ولا عزاء للسيدات..150مليون رجل في العالم يعانون من العجز الجنسي
25/03/2005 - علوم وتكنولوجيا
في الوقت الذي يكافح فيه العلماء من أجل التغلب على مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال والتي زاد الحديث عنها خلال السنوات الماضية، تظهر بعض الإحصائيات التي تؤكد أن الحالة المرضية أكثر انتشارا ولم يتم التغلب إلا على القليل منها، وأن الوضع يحتاج إلى علاج أكثر فاعلية، فالضعف الجنسي مشكلة تؤرق الرجال منذ أزمنة طويلة ويصيب أكثر من نصف الرجال فوق سن الأربعين وتتفاوت مستوياته من الخفيف الى المتوسط ويمكن أن يصل إلى الحالات الشديدة.
وأشارت تقارير سابقة صادرة عن الاجتماع السنوي لجمعية المسالك البولية لعام 2003 إلى أن ما يقارب 152 مليون رجل في العالم يعانون من مختلف أشكال العجز الجنسي بينهم 30 مليون شخص في الولايات المتحدة نصفهم تقريبا ممن تجاوزوا سن الأربعين وبواقع واحد من بين رجلين في هذه الفئة العمرية يعاني من الضعف الجنسي. ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد إلى أكثر من 322 مليون رجل بحلول عام 2025 .
وبالرغم من كبر حجم هذه المشكلة عالميا، إلا أن 80 ـ 90% من المصابين لا يفصحون عن حالتهم ويعانون بصمت من الضعف الجنسي وما يمكن أن يترتب عنه من ضغط نفسي وحالات طلاق وتفكك أسري.
وحول مسببات الضعف الجنسي، ناقش في مؤتمر الجمعية الأوروبية للمسالك البولية - من ضمن موضوعاته - أسباب العجز وعلاجه وذلك في مدينة اسطنبول مؤخرا.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط، أوضح العالم العربي البروفسور هشام أحمد موصلي، استشاري المسالك البولية بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، وهو أحد المتحدثين في المؤتمر، أن مسببات الضعف الجنسي عديدة ويمكن إيجازها بعوامل طبيعية وأخرى مكتسبة، والسبب الطبيعي الرئيسي هو تقدم العمر، حيث يخف تدريجيا الشعور بالرغبة للقاء الزوجي والقدرة على حصول التفاعل والانتصاب الطبيعي كما هو الحال مع باقي أوجه النشاط الجسدي.
وهنالك دراسات تثبت أن معدلات النشاط الجنسي وإن كانت تقل عند البعض إلا أنها تستمر عند عدد كبير من الرجال مع الإحساس بالحياة الطبيعية والترابط الزوجي، وهذا يشكل أهمية بالغة في استمرارية العلاقة العاطفية الحميمة بينهما مما ينمي ويبقى على المودة والرحمة بين الزوجين على مدى السنين.
وواصل البروفسور موصلي موضحا الأسباب المكتسبة وأولها التدخين والسمنة ثم تصلب الشرايين والسكري وارتفاع ضغط الدم وحياة الترهل والخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية، وكذلك الأكل غير الصحي الذي يؤدي لارتفاع مستوى الكولسترول والدهون في الدم. وهذا بدوره يسبب ترسب الدهون في جدار الأوعية الدموية ويسبب قصورا في الدورة الدموية في القلب والأعضاء التناسلية للرجل مما يؤثر سلبا على تدفق الدم الضروري لإتمام عملية تمدد العضو الذكري وإقامة علاقة جنسية.
هنالك أسباب أخرى مثل استعمال بعض الأدوية ذات التأثير في عدم الرغبة والقدرة على الانتصاب، وكذلك استخدام الأدوية المنشطة كالمخدرات والتدخين وكلها تتسبب في الضعف الجنسي.
وعلى جانب آخر، يلجأ بعض الرجال إلى استخدام مستحضرات غير طبية في محاولة منهم للتغلب على هذه الحالة، ومن أكثر هذه المستحضرات شيوعا هي كريمات التحفيز الجنسي، وتكمن الخطورة هنا في استخدام مستحضرات مضرة وتسبب المشكلات لأنها وصفت بعشوائية وليست مبينية على أسس علمية ، فحول الكريمات المستخدمة في العملية الجنسية واستخدام مستحضرات مثل V.Cream الذي كثرت التساؤلات حوله تؤكد الدكتورة هبة قطب استشارية الطب الجنسي لموقع محيط أنه بالنسبة لـ V.Cream لم يثبت صحة هذه المستحضرات طبيا في تحفيز النشاط الجنسي ، وتنصح بالطرق الطبيعية أكثر من هذه المستحضرات .
ومن ناحية أخرى وحول قضية الكريمات المستخدمة في التحفيز الجنسي، يقول الدكتور علاء الدين الفقي أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم كلية الطب - جامعة عين شمس في حديث خاص: يفضل عدم استخدام أية كريمات أو دهانات تحتوي على زيوت أو دهون لأنها تؤذي الجهاز التناسلي عند المرأة ، فمن المعروف أنه عند الاحتكاك تتولد حرارة وهو ما يساعد على حدوث نوع من التسلخ أو الالتهابات ، بالإضافة إلى أن أغلب الكريمات العادية المنتشرة ليست مضمونة في مستوى نظافتها ونقائها وبالتالي فالنوع الذي يسمح باستعماله هو نوع من الجيل ذو قاعدة مائية أي جل مائي وتوجد منه منتجات كثيرة في الأسواق ويجب أن يكون معقم ولا توجد به أية إضافات بحيث يتحول إلى ماء إذا وصلت حرارته إلى درجة حرارة الجسم مثله مثل مياه الحنفية ، والبديل له هو استخدام مياه الحنفية العادية ، ولا يفضل استخدام الافرازات الطبيعية للجسم لأنها قد تكون مصدرا للعدوى وخاصة نقل الفطريات لأن الفطريات تعيش في الجهاز الهضمي بداية من الفم حتى الشرج وبالتالي عند أخذ أي إفراز من الجهاز الهضمي للجهاز التناسلي سواء من الفم أو الشرج فقد تتكون في الجهاز التناسلي للمرأة الفطريات وهي أحد أهم أسباب الالتهابات الفطرية عند النساء ، وقد تحرج السيدة من البوح بالمادة المستخدمة خلال العلاقة الجنسية وهنا يجب نصحها بالابتعاد عن هذه الافرازات أو أية مواد أخرى تسبب لها الفطريات .
وحول علاقة السكري بالنشاط الجنسي يؤكد الدكتور محمد أحمد عيسى أستاذ الغدد الصماء والسكر والسمنة كلية طب القصر العيني جامعة القاهرة في حديث خاص لمحيط أنه توجد علاقة وثيقة بين مرض السكر والنشاط الجنسي ، وذلك بمرور الوقت لأنه كلما زاد الوقت كلما كانت هناك احتمالات اعتلال الأعصاب أي الجهاز العصبي اللاارادي ، وهو المسئول عن انتصاب العضو الذكري والممارسة الجنسية ، وعن استخدام الفياجرا ،أوضح أنه لا توجد أي مضاعفات أو أي موانع إذا كان المريض لا يعاني من مرض القلب ويستخدم العقاقير التي تحتوي على عقار النيترايد.
وعن علاقة السمنة بالجماع، أكد الدكتور محمد - أن " السمنة لا تؤثر على الجماع إلا في بعض الحالات التي تكون فيها السمنة مصاحبة لتأثيرات على هرمون الذكورة ، وفي هذه الحالة يمكن أن تؤثر على الجماع ولكنها في حالات خاصة جدا . "
وتعد البدانة بحق هي مرض العصر ، وإذا كانت الدراسات العلمية تثبت في السابق ضرورة إنقاص الوزن من أجل صحة الفرد نفسه فإنها الآن تدعوه لتقليل وزنه من أجل شريك حياته ، حيث كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الأشخاص مفرطي البدانة يعانون من مشاكل في حياتهم الجنسية مع الشريك.
وأوضحت الدراسة أن البدانة تؤثر بشكل سلبي على الرغبة، والأداء، والمتعة، مما يدفع بهؤلاء الأشخاص للابتعاد عن الممارسة تخلصاً من تلك المشاكل، حيث تظهر تلك المشاكل لدى البدناء بنسبة تزيد عن 25 مرة عن الأشخاص العاديين.
وأجريت الدراسة على 927 رجل وامرأة، حيث تبين من استجوابهم بشأن مواضيع مثل المتعة في النشاط الجنسي، والرغبة الجنسية، والصعوبات في الأداء الجنسي، والعزوف عن الممارسة الجنسية أن نسبة الذين يعانون من مشاكل جنسية وصلت إلى 65 بالمائة، حيث أظهرت الدراسة أن المتعة الجنسية بين البدينين كانت ضعيفة جداً بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف قياساً إلى أصحاب القوام الرشيق، كما ظهر أن المشاكل الجنسية التي تعاني منها السيدات البدينات أكثر من تلك التي يعاني منها الرجال.
رااااااااااااحو فيها الرجاجيل ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه