توفيق
26-03-2006, 02:56 PM
تحدى شباب سعوديون الثلاثاء الحظر المفروض على الاحتفال بعيد الحب في المملكة السعودية وتبادلوا الحلويات والدببة الحمراء وبطاقات التهنئة والورود.
وتوافد العديد من الشبان والشابات عشية الاحتفال بعيد الحب الى شارع التحلية في جدة (غرب) لاقتناء علب الشوكولاتة الحمراء التي صنعت على شكل قلب اضافة الى الملابس الداخلية الحمراء المعروضة في واجهات المحلات.
وتخرج سيدة تضع العباءة السوداء التقليدية مسرعة من محل غير بعيد عن محل للملابس الداخلية النسائية بعد ان اشترت 150 بالونة حمراء وضعتها في السيارة قبل ان تختفي في مشهد يذكر بمشاهد السطو على المصارف في افلام الاثارة الامريكية.
وقال مدير المحل السعودي "لقد اشترت هذه البالونات لزوجها". واضاف "لدي زبائن ينفقون اكثر من الف ريال (265 دولار) على الهدايا غير ان الواحد منهم يدخل المحل مثل اللص وعلينا ان نهمس لهم بان القسم الخاص بعيد الحب موجود في الجانب الخلفي من المحل لكي لا يسمعنا احد ويبلغ المطوعين".
وكان الشيخ عبد العزيز الشيخ مفتي السعودية وصف قبل خمس سنوات عيد الحب بانه احتفال "مسيحي كافر". وحذر في فتواه من انه ما ينبغي لمسلم "يؤمن بالله واليوم الاخر" ان يحتفل بهذه المناسبة.
وتنشر الصحف السعودية الفتوى في هذه الايام من كل سنة للتذكير بها. وتعمل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يطلق على اعضائها تسمية المطوع على فرض احترام هذه الفتوى من خلال عمليات دهم منتظمة للتأكد من عدم وجود اي رمز للاحتفال بعيد الحب في المحلات.
واكد صاحب المحل ان المطوعين صادروا له العام الماضي منتجات بقيمة 200 الف ريال (53300 دولار) خلال عمليات دهم لثلاث محلات تابعة له.
وهو لذلك لم يغامر هذه السنة. واوقف عاملين فليبينيين خارج المحل ومعهما هاتفان جوالان لمراقبة تحركات عناصر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والابلاغ عن وصولهم قبل ان يباغتوا الزبائن وهم يشترون الدمى البيضاء على شكل دب التي كتبت عليها عبارة "احبك" والعلب الحمراء والورود على شكل قلب التي كتب عليها "تذكار حب".
ووقفت الطالبة مها (22 عاما) مع صديقتها اميرة (28 عاما) تنتظر ان ينهي العامل في المحل تغليف علبة شوكولاتة ودمية حمراء على شكل دب تريد اهدائها ل"شاب مميز" عزيز على قلبها.
وقالت للعامل "من فضلك لا تضع ورق تغليف الهدايا الاحمر ولا الشرائط الممهورة بقلوب فهي فاضحة". لكن صديقتها اميرة تشجعها قائلة "لا لا خذيها" كما هي. ووصفت الفتاتان اللتان رفضتا الافصاح عن لقبيهما حظر الاحتفال بعيد الحب بانه "سخيف".
ويمثل الجدل القائم حول الاحتفال بهذا العيد مظهرا من مظاهر الصراع القائم في السعودية بين انصار مواكبة العصر وانصار الالتزام بالتفسير المتشدد للاسلام.
وقال صاحب المحل "لا احب الضغط الذي يمارس علينا حتى وان كنت احيانا اشعر بان الاحتفال بعيد سانت فالنتاين امر تافه فاين الضرر في تبادل مشاعر الحب؟". وهو ينوي الخروج مع خطيبته للعشاء برفقة افراد الاسرة بسبب منع الاختلاط واهدائها ورودا حمراء ودمية في شكل دب كتب عليها "احبك".
اما نزار (22 عاما) فيقول انه "سيمطر صديقته قبلا". واشترى محمد القاضي (26 عاما) كوبا ممهورة بعبارة "احبك" لاهدائها لزوجته. وعلق محمد على المناسبة بقوله "لا ارى ضررا في الاحتفال بها؟ انها شبيهة بعيد الامهات غير ان المشايخ لا يحبون اسطورة القديس فالنتاين الذي كان يزوج العشاق سرا".
وتوافد العديد من الشبان والشابات عشية الاحتفال بعيد الحب الى شارع التحلية في جدة (غرب) لاقتناء علب الشوكولاتة الحمراء التي صنعت على شكل قلب اضافة الى الملابس الداخلية الحمراء المعروضة في واجهات المحلات.
وتخرج سيدة تضع العباءة السوداء التقليدية مسرعة من محل غير بعيد عن محل للملابس الداخلية النسائية بعد ان اشترت 150 بالونة حمراء وضعتها في السيارة قبل ان تختفي في مشهد يذكر بمشاهد السطو على المصارف في افلام الاثارة الامريكية.
وقال مدير المحل السعودي "لقد اشترت هذه البالونات لزوجها". واضاف "لدي زبائن ينفقون اكثر من الف ريال (265 دولار) على الهدايا غير ان الواحد منهم يدخل المحل مثل اللص وعلينا ان نهمس لهم بان القسم الخاص بعيد الحب موجود في الجانب الخلفي من المحل لكي لا يسمعنا احد ويبلغ المطوعين".
وكان الشيخ عبد العزيز الشيخ مفتي السعودية وصف قبل خمس سنوات عيد الحب بانه احتفال "مسيحي كافر". وحذر في فتواه من انه ما ينبغي لمسلم "يؤمن بالله واليوم الاخر" ان يحتفل بهذه المناسبة.
وتنشر الصحف السعودية الفتوى في هذه الايام من كل سنة للتذكير بها. وتعمل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يطلق على اعضائها تسمية المطوع على فرض احترام هذه الفتوى من خلال عمليات دهم منتظمة للتأكد من عدم وجود اي رمز للاحتفال بعيد الحب في المحلات.
واكد صاحب المحل ان المطوعين صادروا له العام الماضي منتجات بقيمة 200 الف ريال (53300 دولار) خلال عمليات دهم لثلاث محلات تابعة له.
وهو لذلك لم يغامر هذه السنة. واوقف عاملين فليبينيين خارج المحل ومعهما هاتفان جوالان لمراقبة تحركات عناصر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والابلاغ عن وصولهم قبل ان يباغتوا الزبائن وهم يشترون الدمى البيضاء على شكل دب التي كتبت عليها عبارة "احبك" والعلب الحمراء والورود على شكل قلب التي كتب عليها "تذكار حب".
ووقفت الطالبة مها (22 عاما) مع صديقتها اميرة (28 عاما) تنتظر ان ينهي العامل في المحل تغليف علبة شوكولاتة ودمية حمراء على شكل دب تريد اهدائها ل"شاب مميز" عزيز على قلبها.
وقالت للعامل "من فضلك لا تضع ورق تغليف الهدايا الاحمر ولا الشرائط الممهورة بقلوب فهي فاضحة". لكن صديقتها اميرة تشجعها قائلة "لا لا خذيها" كما هي. ووصفت الفتاتان اللتان رفضتا الافصاح عن لقبيهما حظر الاحتفال بعيد الحب بانه "سخيف".
ويمثل الجدل القائم حول الاحتفال بهذا العيد مظهرا من مظاهر الصراع القائم في السعودية بين انصار مواكبة العصر وانصار الالتزام بالتفسير المتشدد للاسلام.
وقال صاحب المحل "لا احب الضغط الذي يمارس علينا حتى وان كنت احيانا اشعر بان الاحتفال بعيد سانت فالنتاين امر تافه فاين الضرر في تبادل مشاعر الحب؟". وهو ينوي الخروج مع خطيبته للعشاء برفقة افراد الاسرة بسبب منع الاختلاط واهدائها ورودا حمراء ودمية في شكل دب كتب عليها "احبك".
اما نزار (22 عاما) فيقول انه "سيمطر صديقته قبلا". واشترى محمد القاضي (26 عاما) كوبا ممهورة بعبارة "احبك" لاهدائها لزوجته. وعلق محمد على المناسبة بقوله "لا ارى ضررا في الاحتفال بها؟ انها شبيهة بعيد الامهات غير ان المشايخ لا يحبون اسطورة القديس فالنتاين الذي كان يزوج العشاق سرا".