فراشه
19-08-2005, 07:43 AM
قد تكون قصص وحكايات الجن التي كنا نقرؤها في قصص ألف ليلة وليلة جعلتنا نفكر فيها، ونظن بأنها حقيقية بعض الأحيان، لكن كيف سيكون الأمر لو أن الناس صدقوها وآمنوا إيمانا مطلقا بصحتها، بل واعتبروها حلا في الكثير من الأمور، وبدل أن يكون العلم والعقل معينا للإنسان في حياته تصبح الخرافة الحل الذي لا بد منه لتجاوز أية محنة، أو لتلبية أية رغبة.
قصص كثيرة تتداول في المجتمع العربي يكون محورها السحرة والمشعوذون، وكيف أن لهم قدرة على كل شيء، ولولا بقية إيمان في القلوب لزعم بعضهم أن أولئك المشعوذين قادرون على إعادة الميت إلى الحياة.
هنا حكاية غريبة نوعا ما ترويها أم تحولت حياتها وحياة ابنتها (25) عاما إلى جحيم، فالفتاة ترفض مجرد فكرة الخروج من المنزل وترفض بل وتصرخ حينما يبلغها أهلها بأن عريسا يريد مشاهدتها ولا يقتصر الأمر على ذلك بل إنها تعلن صراحة بأنها سعيدة في حياتها الزوجية.
ولكن يبقى التساؤل كيف وهي غير متزوجة! تقول الأم لا أعرف ولكنها تؤكد أن زوجها من العالم الآخر يلبي كافة احتياجاتها ويسمعها كلمات الغزل التي تتمنى أن تسمعها أي امرأة من زوجها، ليس هذا فقط بل إننا نسمع صوت رجل يحادثها بصوت عال كلما أغلقت باب غرفتها وأظلمت الغرفة.
تقول السيدة: حضرت إلى الكويت منذ 12 عاما وكانت ابنتي تبلغ من العمر حينذاك 13 عاما كانت حياتها طبيعية جدا وعلاقاتها بأشقائها جيدة وقد درست في إحدى المدارس الخاصة، وبعد تجاوزها المرحلة الثانوية بـ4 أشهر لاحظت أثناء دخولي وابنتي إلى منزلنا أن هناك مياها ملقاة مقابل شقتنا التي تقع في محافظة الفروانية ولم اعتقد مطلقا أن قطرات المياه تلك ستغير حياة ابنتي رأسا على عقب فبمجرد دخولها إلى الشقة بعد مرورها على قطرات المياه أغلقت على نفسها باب غرفتها، حاولت أن أدعوها إلى العشاء ولكنها لم تستجب لندائي وإذ بها في اليوم التالي مباشرة تبلغني بأنها عثرت على ابن الحلال بل وتزوجته.
وأضافت الأم: اعتقدت أن ما تتحدث عنه ابنتي مجرد مزحة ولكنني فوجئت بها تكرر الكلام نفسه وتبلغني بأوصاف عريسها وأنه شاب جميل لبق يغازلها وأنها سعيدة في حياتها معه ولن تتزوج غيره تحت أي ضغط من الضغوط.
وقالت السيدة حينما وجدتها تتحدث بجدية في هذا الموضوع أبلغت والدها الذي أنهال عليها ضرباً مبرحاً حتى كاد يقتلها، وكانت تصرخ وهي تتلقى الضرب: لن أتخلى عن زوجي أبداً.
وأضافت أم الفتاة منذ نحو 5 سنوات وأنا في رحلة علاج حيث ذهبت بها إلى أطباء نفسيين وأبلغوني بأن ابنتي وضعها النفسي جيد وأعطوها بعض العلاج ولكن حالتها ازدادت سوءاً الأمر الذي دعاني إلى الدخول في نفق التعامل مع بعض المشعوذين وفي إحدى المرات قام أحد هؤلاء المشعوذين بضربها حتى فقدت الوعي تماماً وقمت بنقلها إلى المستشفى. وأبلغت الأطباء بأنني ضربتها وأن حالتها لم تتغير.
وتتابع السيدة: أبلغني المشعوذون بأن ابنتي مسحورة وأن من عمل لها السحر سيدة تريدها لابنها ولا تريدها لغير ابنها وأن السحر موجود في بطن سمكة وأن هذه السمكة تفصلنا عنها آلاف من الكيلومترات.
وأكدت أنها أنفقت على ابنتها أكثر من 15 ألف دينار كويتي ولكن دون أية نتيجة تذكر مشيرة إلى أن احد هؤلاء المشعوذين أحضر جنياً أمامها وطلب منه إحضار السمكة وبالفعل أحضر سمكة فتحنا بطنها ووجدنا بداخلها قطعة نحاسية ورغم ذلك بقي الحال على ما هو عليه.!
منقول
قصص كثيرة تتداول في المجتمع العربي يكون محورها السحرة والمشعوذون، وكيف أن لهم قدرة على كل شيء، ولولا بقية إيمان في القلوب لزعم بعضهم أن أولئك المشعوذين قادرون على إعادة الميت إلى الحياة.
هنا حكاية غريبة نوعا ما ترويها أم تحولت حياتها وحياة ابنتها (25) عاما إلى جحيم، فالفتاة ترفض مجرد فكرة الخروج من المنزل وترفض بل وتصرخ حينما يبلغها أهلها بأن عريسا يريد مشاهدتها ولا يقتصر الأمر على ذلك بل إنها تعلن صراحة بأنها سعيدة في حياتها الزوجية.
ولكن يبقى التساؤل كيف وهي غير متزوجة! تقول الأم لا أعرف ولكنها تؤكد أن زوجها من العالم الآخر يلبي كافة احتياجاتها ويسمعها كلمات الغزل التي تتمنى أن تسمعها أي امرأة من زوجها، ليس هذا فقط بل إننا نسمع صوت رجل يحادثها بصوت عال كلما أغلقت باب غرفتها وأظلمت الغرفة.
تقول السيدة: حضرت إلى الكويت منذ 12 عاما وكانت ابنتي تبلغ من العمر حينذاك 13 عاما كانت حياتها طبيعية جدا وعلاقاتها بأشقائها جيدة وقد درست في إحدى المدارس الخاصة، وبعد تجاوزها المرحلة الثانوية بـ4 أشهر لاحظت أثناء دخولي وابنتي إلى منزلنا أن هناك مياها ملقاة مقابل شقتنا التي تقع في محافظة الفروانية ولم اعتقد مطلقا أن قطرات المياه تلك ستغير حياة ابنتي رأسا على عقب فبمجرد دخولها إلى الشقة بعد مرورها على قطرات المياه أغلقت على نفسها باب غرفتها، حاولت أن أدعوها إلى العشاء ولكنها لم تستجب لندائي وإذ بها في اليوم التالي مباشرة تبلغني بأنها عثرت على ابن الحلال بل وتزوجته.
وأضافت الأم: اعتقدت أن ما تتحدث عنه ابنتي مجرد مزحة ولكنني فوجئت بها تكرر الكلام نفسه وتبلغني بأوصاف عريسها وأنه شاب جميل لبق يغازلها وأنها سعيدة في حياتها معه ولن تتزوج غيره تحت أي ضغط من الضغوط.
وقالت السيدة حينما وجدتها تتحدث بجدية في هذا الموضوع أبلغت والدها الذي أنهال عليها ضرباً مبرحاً حتى كاد يقتلها، وكانت تصرخ وهي تتلقى الضرب: لن أتخلى عن زوجي أبداً.
وأضافت أم الفتاة منذ نحو 5 سنوات وأنا في رحلة علاج حيث ذهبت بها إلى أطباء نفسيين وأبلغوني بأن ابنتي وضعها النفسي جيد وأعطوها بعض العلاج ولكن حالتها ازدادت سوءاً الأمر الذي دعاني إلى الدخول في نفق التعامل مع بعض المشعوذين وفي إحدى المرات قام أحد هؤلاء المشعوذين بضربها حتى فقدت الوعي تماماً وقمت بنقلها إلى المستشفى. وأبلغت الأطباء بأنني ضربتها وأن حالتها لم تتغير.
وتتابع السيدة: أبلغني المشعوذون بأن ابنتي مسحورة وأن من عمل لها السحر سيدة تريدها لابنها ولا تريدها لغير ابنها وأن السحر موجود في بطن سمكة وأن هذه السمكة تفصلنا عنها آلاف من الكيلومترات.
وأكدت أنها أنفقت على ابنتها أكثر من 15 ألف دينار كويتي ولكن دون أية نتيجة تذكر مشيرة إلى أن احد هؤلاء المشعوذين أحضر جنياً أمامها وطلب منه إحضار السمكة وبالفعل أحضر سمكة فتحنا بطنها ووجدنا بداخلها قطعة نحاسية ورغم ذلك بقي الحال على ما هو عليه.!
منقول