kuwaity4ever
10-08-2005, 03:19 PM
ينتظر ان يجري الاتفاق بين النجم الكبير عبدالحسين عبدالرضا وشركة انتاج كبيرة حديثة على بطولة فيلم سينمائي هو الأحدث في الحركة السينمائية الكويتية التي تشهد نموا واضحا هذه الأيام تمخضت عن العديد من الأعمال السينمائية، ويأتي هذا الفيلم ليحدث نقلة فنية وتقنية ودرامية مهمة حسب توقعات الشركة المنتجة في الوسط السينمائي الخليجي، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف رصدت له ميزانية وصلت في أرقامها الأولية الى 600 ألف دينار، وفريق عمل أميركي بالكامل.
وفي حال موافقة عبدالحسين على تصوير الفيلم فانه يعود الى الشاشة الكبيرة بعد 40 سنة من انقطاع عن عالم السينما، حيث قام ببطولة أول فيلم سينمائي كويتي ناطق «العاصفة» من اخراج محمد السنعوسي ومشاركة خالد النفيسي عام 1964، وها هو يعود اليوم الى أحضان السينما من جديد من اخراج وليد العوضي.
ويتحدث الفيلم ـ لم يحدد عنوانه بعد ـ عن العلاقة بين أبناء اليوم والآباء في قصة تراجيدية مطعمة بالكوميديا الراقية التي عرف بها عبدالحسين، وتزيد من جرعات الفن الجميل والراقي والتنوع في الفيلم بين التراجيديا والكوميديا مشاركة النجم الكبير سعد الفرج دور البطولة في الفيلم، مما سيضفي بعدا آخر من العمق في النص والقصة والأحداث.
وتعتبر هذه التجربة هي الثالثة بالنسبة الى العوضي في عالم الاخراج الدرامي، فقد سبقتها «لحظة من الزمن» و«السدرة» ولكنها تعتبر الأولى كفيلم روائي طويل، ويتميز العوضي بالعديد من المزايا الفنية التي تؤهله لقيادة فيلم روائي طويل، فهو أكاديمي في الفن السينمائي، وصاحب تجارب عديدة في عالم الاخراج السينمائي، وحصل على العديد من الجوائز، كما انه التقى في فيلم «السدرة» مع الفرج، مما يعني انه يمتلك خبرة في التعامل الفني مع النجوم.
Kuwaity4ever
وفي حال موافقة عبدالحسين على تصوير الفيلم فانه يعود الى الشاشة الكبيرة بعد 40 سنة من انقطاع عن عالم السينما، حيث قام ببطولة أول فيلم سينمائي كويتي ناطق «العاصفة» من اخراج محمد السنعوسي ومشاركة خالد النفيسي عام 1964، وها هو يعود اليوم الى أحضان السينما من جديد من اخراج وليد العوضي.
ويتحدث الفيلم ـ لم يحدد عنوانه بعد ـ عن العلاقة بين أبناء اليوم والآباء في قصة تراجيدية مطعمة بالكوميديا الراقية التي عرف بها عبدالحسين، وتزيد من جرعات الفن الجميل والراقي والتنوع في الفيلم بين التراجيديا والكوميديا مشاركة النجم الكبير سعد الفرج دور البطولة في الفيلم، مما سيضفي بعدا آخر من العمق في النص والقصة والأحداث.
وتعتبر هذه التجربة هي الثالثة بالنسبة الى العوضي في عالم الاخراج الدرامي، فقد سبقتها «لحظة من الزمن» و«السدرة» ولكنها تعتبر الأولى كفيلم روائي طويل، ويتميز العوضي بالعديد من المزايا الفنية التي تؤهله لقيادة فيلم روائي طويل، فهو أكاديمي في الفن السينمائي، وصاحب تجارب عديدة في عالم الاخراج السينمائي، وحصل على العديد من الجوائز، كما انه التقى في فيلم «السدرة» مع الفرج، مما يعني انه يمتلك خبرة في التعامل الفني مع النجوم.
Kuwaity4ever