تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الرقي والتمائم...


جمايل
06-08-2005, 03:08 PM
اتسمت كثير من عادات المشركين بالسطحية والسذاجة ، وذلك نظرا لافتقادهم المصدر الإلهي الذي يهتدون بهديه ، ويستضيئون بنوره ، بعيدا عن منطق الخرافة ، الذي كان مسيطرا عليهم ، ومن تلك العادات التي اعتاد المشركون فعلها اتخاذهم خيوطا ( تمائم ) يعلقون عليها بعض تعويذات المشعوذين ، أو تمتمتهم بكلمات شركية ( الرقى المحرمة ) يتقربون بها إلى الجن ؛ ظناً منهم أنها تعصمهم من الآفات .

فلما جاء الإسلام - دين الحق والهدى - بيَّن لهم خرافة هذه العادات ، وأنها لا تقوم على منطق صحيح ، وإنما على الأوهام التي يلقيها الدجالون والمشعوذون تأكلاً .

فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها ، وأعلمهم أنها لا تردُّ من أمر الله شيئاً ، وأن الحافظ الضار النافع هو الله سبحانه ، وأن تلك العادات التي يمارسونها لن تجلب لهم نفعا ، ولن تدفع عنهم بلاء ، فالواجب هجرها والابتعاد عنها ، والالتجاء إلى الله وحده .

والأحاديث في هذا الجانب كثيرة فعن رويفع بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ( يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه )رواه النسائي وصححه الشيخ الألباني .

وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أن تلك العادات من تعليق التمائم ما هي إلا نوع من الشرك ، ذلك أن فيها تعلقا بما لم يجعله الله سبباً في دفع البلاء ، وجلب الخير ، فعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود : إن عبد الله رأى في عنقها خيطاً ، فقال : ما هذا ؟ قالت : خيط رقي لي فيه ، فأخذه ثم قطعه ، ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) رواهأبو داود .

والتولة : نوع من السحر تصنعه النساء يتحببن به إلى أزواجهن .
أما الرقى فليست على حكم واحد ، بل منها المحرم وهو ما كان على عادة الجاهليين من التعوذ بالجن واللجوء إليهم ، ولا شك أن هذا نوع من الشرك الأكبر لأن فيه استعانة بغير الله عز وجل في الأمور التي لا يقدر عليها غيره ، كشفاء المرضى ونحو ذلك .

ومن الرقى ما هو مستحب ، وهو ما كان بكلام الله أو بأسمائه وصفاته ، على أن يعتقد كل من الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ، وأنها لا تشفي ، بل الشافي هو الله ، وما هي إلا سبب من الأسباب .

والدليل على ذلك ما رواه عوف بن مالك رضي الله عنه قال : كنا نرقى في الجاهلية ، فقلنا : يا رسول الله ، كيف ترى ذلك ؟ فقال : ( اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن شركاً ) .

فالواجب على المسلم أن يعلق قلبه بالله ، وأن يتوكل عليه سبحانه ، وأن يخلي قلبه من التعلق بالأوهام الكاذبة ، فليس تعليق خيط أو تمتمة بكلام غير مفهوم أو بكلام شركي ، بدافع عن العبد البلاء ، أو جالب له الخير ، وينبغي للمسلم أن يتحصن بالرقى الشرعية ، فهي من أسباب دفع البلاء ، فقد كان ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وسلم .

Nathyaa
06-08-2005, 03:48 PM
يزاج الله خير

لاجئ سياسي
06-08-2005, 04:40 PM
يزاج الله الف خير يالغاليه


ومشكوره

جمايل
07-08-2005, 02:28 AM
وياج يااقلبي وتسلمين على المرور

جمايل
07-08-2005, 02:29 AM
وياك لاجئ سياسي

وتسلم على المرور وماقصرت

بنت الامارات
08-08-2005, 10:42 PM
الله يبارك فيج ولا يحرمنا منج ان شالله ويأجرج على هذا الموضوع ان شالله

جمايل
09-08-2005, 09:47 PM
تسلمين يابنت الامارت وتسلمين على المرور الي اسعدني

دكتوره الحب
10-08-2005, 10:58 AM
ميرسي على المووضووع الحلوو
الله يعطيك الف الف عافيه

جمايل
11-08-2005, 12:41 AM
يعاافيج ياقلبي وتسلمين على المرور