جمايل
05-08-2005, 03:28 PM
جون مايكل طالب في الصف الثامن. توفيت والدته وهو صغير. فاعتنى به والده مايكل وأدخله أفضل المدارس في مدينة لندن حيث يقيم هناك بسبب عمله في إحدى الشركات الكبرى ..
أحس جون بأن عليه عبء كبير وأنه لا بد أن يجتهد حتى يعتمد على نفسه.. وبالفعل أحرز جون في هذه السنة معدلات عالية جداً.. أصبح معروفاً بين أصحابه وأقرانه بحبه الشديد للعلم وحرصه على ألا يفوته منه شيء.
إستطاع جون أن ينهي مراحل التعليم بتفوق عظيم، حيث كان معدله في السنه الأخيرة كامل لم ينقص سوى نصف درجة.. وجاء وقت إختيار الجامعة والتخصص، وبالرغم من أن الطلاب دائماً ما يلاقون صعوبات كثيرة في تحديد التخصص والجامعة المناسبين إلا أن جون لم يلاقي أي صعوبات في ذلك لأنه قد حدد مسبقاً تخصصه وهو في علم الفيزياء..
استمر الطالب الجامعي جون يحرز أعلى الدرجات في المواد التي أخذها في الجامعة ولم يواجه أي صعوبات في إنهاء مرحلة البكالوريوس والماجستير أيضاً..
في هذه الأثناء واجهته بعض الصعوبات حيث اختار تخصصاً دقيقاً في علم الذرة وقدم عدة بحوث في هذا العلم كان كل واحد من هذه البحوث كان كافياً له أن يحرز درجة الدكتوراه.. ولكن شدة ذكاء جون وعلو همته وحرصه الشديد أن يكون الأول في مجاله .. كل هذا لم يرق لمجموعة من الدكاترة الذين أشرفوا على رسالته فوضعوا أمامه العراقيل وقعدوا له بالمرصاد.. ولكن هذا لم يوهن بعزم جون بل كان سببا لإنتشار اسمه بين الناس حيث عرف على مستوى انجلترا بشكل عام.. عرف بأنه عالم بحر في مجاله لا يضاهيه في انجلترا كلها أحد في تخصصه .. وانتشرت قصته مع هؤلاء الدكاترة في وسائل الاعلام العالمية واجريت حلقات نقاس حول أسباب منع جون من أخذ درجة الدكتوراه .. وأمام الضغط العالمي إضطرت الجامعة إلى إعطاءه هذه الشهادة.
استمر جون في مسلسل الابداع اللامحدود في مجال تخصصه.. حتى وصل إلى مرحلة لا يمكن لأحد أن يصلها في عصره .. لقد أصبح يشار إليه بالبنان في كل أنحاء العالم...
.
.
.
.
دحيم طالب في كلية المعلمين قسم الفيزياء .. تخرج بمعدل مرتفع بالسبة إلى من هم على شاكلته (حيث حصل على 2,45 من 5) .. حصل على وضيفة معلم في أحد المناطق النائية ..
وفي أحد الأيام سمع بقصة العالم الكبير جون .. فأصابه نوع من الحسد حيث أن جون استطاع أن يشتهر هذه الشهره وهو قابع في قريته لا يعرفه حتى جيرانه.. وزاد حنقه وحسده حين علم أنه من نفس التخصص الذي درسه .. فما كان منه إلا أن أخذ ورقة وقلم وأخذ يكتب المقال تلو المقال في تشويه صورة العالم جون ولم يجد صعوبة في نشرها فالإنترنت تكفل بذلك.. ولم يكتف بذلك بل وصل به الأمر أن ينسب كلاماً إلى العالم جون وهو لم يقله وهو يعلم أن جون لن يقوم بالرد عليه لأن عالم بحجم جون ولديه مشاغل والتزامات كالتي لدى جون لن يجد الوقت ليرد على من يكتب فيه بل ويكذب عليه ولسان حاله يقول: (وما ضر السحاب نبح الكلاب)..
.
.
أيها الإخوة القراء ... أجدني لست محتاجاً لأن أقول أن أحداث هذه القصة خيالية لأنني أتوقع أنكم عرفتم ذلك ..
ولكن الحقيقة أنه يمر علينا بشكل يومي مثل هذه القصة ولربما أكثر من مره في اليوم ..
أيها الإخوة .. إنه لأمر محزن أن يقوم شخص مغمور وغير معروف بالتهجم على أحد مشايخنا الفضلاء أو على أحد الدعاة ليس لشيء إلا لأنه لا يوافقه في آرائه .. (ومن هو حتى تكون له آراء).. ولن يجد صعوبة في نشرها..
لأن كل ما عليه أن يكتب ما يريد ثم يختم بالشيخ أبو فلان الفلاني حفظه الله......للأمانة الادبية منقوله
اعتقد القصد واضح من الموضوع
ولكم تحيااااااااااااااتي
أحس جون بأن عليه عبء كبير وأنه لا بد أن يجتهد حتى يعتمد على نفسه.. وبالفعل أحرز جون في هذه السنة معدلات عالية جداً.. أصبح معروفاً بين أصحابه وأقرانه بحبه الشديد للعلم وحرصه على ألا يفوته منه شيء.
إستطاع جون أن ينهي مراحل التعليم بتفوق عظيم، حيث كان معدله في السنه الأخيرة كامل لم ينقص سوى نصف درجة.. وجاء وقت إختيار الجامعة والتخصص، وبالرغم من أن الطلاب دائماً ما يلاقون صعوبات كثيرة في تحديد التخصص والجامعة المناسبين إلا أن جون لم يلاقي أي صعوبات في ذلك لأنه قد حدد مسبقاً تخصصه وهو في علم الفيزياء..
استمر الطالب الجامعي جون يحرز أعلى الدرجات في المواد التي أخذها في الجامعة ولم يواجه أي صعوبات في إنهاء مرحلة البكالوريوس والماجستير أيضاً..
في هذه الأثناء واجهته بعض الصعوبات حيث اختار تخصصاً دقيقاً في علم الذرة وقدم عدة بحوث في هذا العلم كان كل واحد من هذه البحوث كان كافياً له أن يحرز درجة الدكتوراه.. ولكن شدة ذكاء جون وعلو همته وحرصه الشديد أن يكون الأول في مجاله .. كل هذا لم يرق لمجموعة من الدكاترة الذين أشرفوا على رسالته فوضعوا أمامه العراقيل وقعدوا له بالمرصاد.. ولكن هذا لم يوهن بعزم جون بل كان سببا لإنتشار اسمه بين الناس حيث عرف على مستوى انجلترا بشكل عام.. عرف بأنه عالم بحر في مجاله لا يضاهيه في انجلترا كلها أحد في تخصصه .. وانتشرت قصته مع هؤلاء الدكاترة في وسائل الاعلام العالمية واجريت حلقات نقاس حول أسباب منع جون من أخذ درجة الدكتوراه .. وأمام الضغط العالمي إضطرت الجامعة إلى إعطاءه هذه الشهادة.
استمر جون في مسلسل الابداع اللامحدود في مجال تخصصه.. حتى وصل إلى مرحلة لا يمكن لأحد أن يصلها في عصره .. لقد أصبح يشار إليه بالبنان في كل أنحاء العالم...
.
.
.
.
دحيم طالب في كلية المعلمين قسم الفيزياء .. تخرج بمعدل مرتفع بالسبة إلى من هم على شاكلته (حيث حصل على 2,45 من 5) .. حصل على وضيفة معلم في أحد المناطق النائية ..
وفي أحد الأيام سمع بقصة العالم الكبير جون .. فأصابه نوع من الحسد حيث أن جون استطاع أن يشتهر هذه الشهره وهو قابع في قريته لا يعرفه حتى جيرانه.. وزاد حنقه وحسده حين علم أنه من نفس التخصص الذي درسه .. فما كان منه إلا أن أخذ ورقة وقلم وأخذ يكتب المقال تلو المقال في تشويه صورة العالم جون ولم يجد صعوبة في نشرها فالإنترنت تكفل بذلك.. ولم يكتف بذلك بل وصل به الأمر أن ينسب كلاماً إلى العالم جون وهو لم يقله وهو يعلم أن جون لن يقوم بالرد عليه لأن عالم بحجم جون ولديه مشاغل والتزامات كالتي لدى جون لن يجد الوقت ليرد على من يكتب فيه بل ويكذب عليه ولسان حاله يقول: (وما ضر السحاب نبح الكلاب)..
.
.
أيها الإخوة القراء ... أجدني لست محتاجاً لأن أقول أن أحداث هذه القصة خيالية لأنني أتوقع أنكم عرفتم ذلك ..
ولكن الحقيقة أنه يمر علينا بشكل يومي مثل هذه القصة ولربما أكثر من مره في اليوم ..
أيها الإخوة .. إنه لأمر محزن أن يقوم شخص مغمور وغير معروف بالتهجم على أحد مشايخنا الفضلاء أو على أحد الدعاة ليس لشيء إلا لأنه لا يوافقه في آرائه .. (ومن هو حتى تكون له آراء).. ولن يجد صعوبة في نشرها..
لأن كل ما عليه أن يكتب ما يريد ثم يختم بالشيخ أبو فلان الفلاني حفظه الله......للأمانة الادبية منقوله
اعتقد القصد واضح من الموضوع
ولكم تحيااااااااااااااتي