Nathyaa
29-07-2005, 01:20 PM
أحمد آدم يستغرب من طلب ابنتي صدام رفع دعوى ضد فيلمه «معلش احنا بنتبهدل»
http://www.kwety.net/kwety1/q82/spec2.jpg
القاهرة ــ من المعتصم بالله حمدي: أعرب الفنان المصري أحمد آدم عن أسفه لموقف ابنتي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من فيلمه السينمائي الجديد «ملعهش احنا بنتبهدل» الذي يطلق في دور العرض السينمائي المصرية خلال أيام، وأبدى آدم استغرابه من طلب رنا ورغد من هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع والتي تتخذ من عمان مقرا لها مشاهدة الفيلم واقامة دعوى قضائية ضد صناعه.
وقال آدم في مؤتمر صحافي دعت له الشركة العربية المنتجة للفيلم بمناسبة اجازة الرقابة على المصنفات في مصر برئاسة على أبو شادي لعرضه: «أنا لا أفهم لماذا تقيم ابنتا الرئيس العراقي دعوى قضائية ضدنا، ولماذا لا تقيمان الدعوى ضد جورج بوش أو رامسفيلد صديق والدهما الحميم في فترة زمنية يعرفها الجميع».
آدم أشاد خلال المؤتمر الصحافي، الذي حضره مؤلف الفيلم الكاتب الساخر يوسف معاطي، بالرقابة التي أجازته كاملا دون حذوفات,, وقال: «ان الفيلم يحمل رؤية انتقادية لاذعة وساخرة للأوضاع العربية الراهنة، ويقدم الكوميديا الراقية بأسلوب بسيط من خلال شخصية «القرموطي» التي قدمتها للتلفزيون من قبل، وعبر عن أمله في أن يحقق الفيلم ايرادات معقولة في دور العرض ويعجب الجمهور والنقاد في مصر والبلدان العربية التي يعرض فيها في نفس توقيت عرضه في مصر.
وعن الصعوبات التي واجهها خلال تصوير الفيلم قال آدم: خلال التصوير في سورية لأحد المشاهد التي نحمل فيها أعلاما عراقية وصورا لصدام حسين ونستقل تاكسيات عراقية اعتقد السوريون أن هناك «احتلالا »عراقيا وقع لأرضهم، ولم يقتنع الناس بأننا نصور فيلما سينمائيا الا بعد تدخل الشرطة والمخابرات السورية.
من جانبه أعرب الكاتب يوسف معاطي عن أمله في أن يحقق الفيلم نجاحا كبيرا، وقال: ان الفيلم تدور أحداثه بين مصر والعراق حيث يختفي المهندس الزراعي ابن القرموطي في العراق أثناء الحرب فيقرر القرموطي الذهاب الى هناك بحثا عنه وتتطور الأحداث بسبب كذبه الدائم حتى يتورط مع جورج بوش وصدام شخصيا عندما يعرض التوسط لحل الخلاف بينهما.
http://www.kwety.net/kwety1/q82/spec2.jpg
القاهرة ــ من المعتصم بالله حمدي: أعرب الفنان المصري أحمد آدم عن أسفه لموقف ابنتي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من فيلمه السينمائي الجديد «ملعهش احنا بنتبهدل» الذي يطلق في دور العرض السينمائي المصرية خلال أيام، وأبدى آدم استغرابه من طلب رنا ورغد من هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع والتي تتخذ من عمان مقرا لها مشاهدة الفيلم واقامة دعوى قضائية ضد صناعه.
وقال آدم في مؤتمر صحافي دعت له الشركة العربية المنتجة للفيلم بمناسبة اجازة الرقابة على المصنفات في مصر برئاسة على أبو شادي لعرضه: «أنا لا أفهم لماذا تقيم ابنتا الرئيس العراقي دعوى قضائية ضدنا، ولماذا لا تقيمان الدعوى ضد جورج بوش أو رامسفيلد صديق والدهما الحميم في فترة زمنية يعرفها الجميع».
آدم أشاد خلال المؤتمر الصحافي، الذي حضره مؤلف الفيلم الكاتب الساخر يوسف معاطي، بالرقابة التي أجازته كاملا دون حذوفات,, وقال: «ان الفيلم يحمل رؤية انتقادية لاذعة وساخرة للأوضاع العربية الراهنة، ويقدم الكوميديا الراقية بأسلوب بسيط من خلال شخصية «القرموطي» التي قدمتها للتلفزيون من قبل، وعبر عن أمله في أن يحقق الفيلم ايرادات معقولة في دور العرض ويعجب الجمهور والنقاد في مصر والبلدان العربية التي يعرض فيها في نفس توقيت عرضه في مصر.
وعن الصعوبات التي واجهها خلال تصوير الفيلم قال آدم: خلال التصوير في سورية لأحد المشاهد التي نحمل فيها أعلاما عراقية وصورا لصدام حسين ونستقل تاكسيات عراقية اعتقد السوريون أن هناك «احتلالا »عراقيا وقع لأرضهم، ولم يقتنع الناس بأننا نصور فيلما سينمائيا الا بعد تدخل الشرطة والمخابرات السورية.
من جانبه أعرب الكاتب يوسف معاطي عن أمله في أن يحقق الفيلم نجاحا كبيرا، وقال: ان الفيلم تدور أحداثه بين مصر والعراق حيث يختفي المهندس الزراعي ابن القرموطي في العراق أثناء الحرب فيقرر القرموطي الذهاب الى هناك بحثا عنه وتتطور الأحداث بسبب كذبه الدائم حتى يتورط مع جورج بوش وصدام شخصيا عندما يعرض التوسط لحل الخلاف بينهما.