جمايل
25-07-2005, 02:41 PM
وصايا لقمان لابنه
ما الوصايا التى أوصى بها لقمان إبنه، والتى ذكرها القرآن الكريم لنا؟
إنها وصايا غالية تعتبر منهج مان لإبنهلتربية أولادنا وما أيسره من أسلوب تربوى نحن فى أشد الحاجة إليه لنعيد حساباتنا مع أنفسنا وأولادنا فهيا بنا لنتعرف عليه لنقتدى به
"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"لقمان 13
يقول تعالى مخبراً عن وصية لقمان لولده, وقد ذكره الله تعالى بأحسن الذكر, وأنه آتاه الحكمة, وهو يوصي ولده الذي هو أشفق الناس عليه وأحبهم إليه, فهو حقيق أن يمنحه أفضل ما يعرف ولهذا أوصاه أولاً بأن يعبد الله ولا يشرك به شيئاً, ثم قال محذراً له "إن الشرك لظلم عظيم" أي هو أعظم الظلم.
***فالنهى عن الشرك لمصلحة العبد لقبول طاعاته الإيمانية أى لا ينفع مع الشرك عمل ، لأنه يؤدى إلى حبوط العمل ذلك فى قوله تعالى:-
"لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"الزمر65
"يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ"لقمان16
(يا بني إنها) الخصلة السيئة (إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض) أي في أخفى مكان من ذلك (يأت بها الله) فيحاسب عليها (إن الله لطيف) باستخراجها (خبير) بمكانها
***يعلمه دقة علم الله وقدرته ، فى الحساب وعدالة ميزانه " حبة الخردل" وذلك يؤدى بالعبد إلى مراقبة أعماله ومحاسبة نفسه.
"يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور"لقمان17 (يا بني أقم الصلاة وأمر
بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك) بسبب الأمر والنهي (إن ذلك) المذكور (من عزم الأمور) معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها
فالصلاة هى الصلة بين العبد وربه التى بها يستجلب معونة الله عز وجل ويُجدد العهد بها مع الله على العبودية لله وحده ، ومن أجل تجديد إيمان العبد ، الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والصبر على ما يُصيبه من جراء ذلك.
4- "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"لقمان18
(ولا تصعر) وفي قراءة تصاعر (خدك للناس) لا تمل وجهك عنهم تكبراً (ولا تمش في الأرض مرحاً) خيلاء (إن الله لا يحب كل مختال) متبختر في مشيه (فخور) على الناس
أى لاتمل وجهك عنهم كبراً وتعاظماً للحفاظ على الرابطة الإيمانية التى يملؤها الحب والمودة ، و ذلك أمر مهم جداً يتوقف عليه قوة الجماعة المؤمنة .
5- "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ"لقمان 19
( واقصد في مشيك) توسط فيه بين الدبيب والاسراع وعليك السكينة والوقار (واغضض) اخفض (من صوتك إن أنكر الأصوات) أقبحها (لصوت الحمير) أوله زفير وآخره شهيق .
حتى المشية يُعلمها لابنه بكل تواضع ولتكن المشية ليس بالسريع ولا البطئ ، ويكفى الصوت بقدر ما يُسمع ما أجملها من وصايا ؟!
فتعرفنا على الآداب الإيمانية لأساسيات يبدأ بها كل ولد من أولادنا فعليها لا نحزن بعد فترة من الزمن إن لم نوصى بها سندخل فى عقوق الوالدين وعدم هداية الله تبارك وتعالى لأن هذا تنظيم لحياته لفيض رب العالمين عليه من الرحمات والخيرات ولأننا نتمنى أن نربى ولداً صالحاً ليدعوا لنا
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
المراجع: القرطبى، المختصر، بن كثير
ما الوصايا التى أوصى بها لقمان إبنه، والتى ذكرها القرآن الكريم لنا؟
إنها وصايا غالية تعتبر منهج مان لإبنهلتربية أولادنا وما أيسره من أسلوب تربوى نحن فى أشد الحاجة إليه لنعيد حساباتنا مع أنفسنا وأولادنا فهيا بنا لنتعرف عليه لنقتدى به
"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"لقمان 13
يقول تعالى مخبراً عن وصية لقمان لولده, وقد ذكره الله تعالى بأحسن الذكر, وأنه آتاه الحكمة, وهو يوصي ولده الذي هو أشفق الناس عليه وأحبهم إليه, فهو حقيق أن يمنحه أفضل ما يعرف ولهذا أوصاه أولاً بأن يعبد الله ولا يشرك به شيئاً, ثم قال محذراً له "إن الشرك لظلم عظيم" أي هو أعظم الظلم.
***فالنهى عن الشرك لمصلحة العبد لقبول طاعاته الإيمانية أى لا ينفع مع الشرك عمل ، لأنه يؤدى إلى حبوط العمل ذلك فى قوله تعالى:-
"لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"الزمر65
"يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ"لقمان16
(يا بني إنها) الخصلة السيئة (إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض) أي في أخفى مكان من ذلك (يأت بها الله) فيحاسب عليها (إن الله لطيف) باستخراجها (خبير) بمكانها
***يعلمه دقة علم الله وقدرته ، فى الحساب وعدالة ميزانه " حبة الخردل" وذلك يؤدى بالعبد إلى مراقبة أعماله ومحاسبة نفسه.
"يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور"لقمان17 (يا بني أقم الصلاة وأمر
بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك) بسبب الأمر والنهي (إن ذلك) المذكور (من عزم الأمور) معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها
فالصلاة هى الصلة بين العبد وربه التى بها يستجلب معونة الله عز وجل ويُجدد العهد بها مع الله على العبودية لله وحده ، ومن أجل تجديد إيمان العبد ، الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والصبر على ما يُصيبه من جراء ذلك.
4- "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"لقمان18
(ولا تصعر) وفي قراءة تصاعر (خدك للناس) لا تمل وجهك عنهم تكبراً (ولا تمش في الأرض مرحاً) خيلاء (إن الله لا يحب كل مختال) متبختر في مشيه (فخور) على الناس
أى لاتمل وجهك عنهم كبراً وتعاظماً للحفاظ على الرابطة الإيمانية التى يملؤها الحب والمودة ، و ذلك أمر مهم جداً يتوقف عليه قوة الجماعة المؤمنة .
5- "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ"لقمان 19
( واقصد في مشيك) توسط فيه بين الدبيب والاسراع وعليك السكينة والوقار (واغضض) اخفض (من صوتك إن أنكر الأصوات) أقبحها (لصوت الحمير) أوله زفير وآخره شهيق .
حتى المشية يُعلمها لابنه بكل تواضع ولتكن المشية ليس بالسريع ولا البطئ ، ويكفى الصوت بقدر ما يُسمع ما أجملها من وصايا ؟!
فتعرفنا على الآداب الإيمانية لأساسيات يبدأ بها كل ولد من أولادنا فعليها لا نحزن بعد فترة من الزمن إن لم نوصى بها سندخل فى عقوق الوالدين وعدم هداية الله تبارك وتعالى لأن هذا تنظيم لحياته لفيض رب العالمين عليه من الرحمات والخيرات ولأننا نتمنى أن نربى ولداً صالحاً ليدعوا لنا
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
المراجع: القرطبى، المختصر، بن كثير