AL_3oooD
24-07-2005, 09:24 AM
°l||l° إحــــصــــائــيــات بـــطــولات كــــأس الـــعـــالـــم °l||l°
][®][^][®][الجـــزء الثــالـث][®][^][®][
][®][^][®][جون ريميه.. مؤسس كأس العالم][®][^][®][
من هو (جون ريميه) الذي أطلق اسمه على كأس العالم الأولى لكرة القدم؟ طبعاً هو مؤسس البطولة، والأكثر استمراراً كرئيس للفيفا، ولكن لنتوقف مع التقرير التالي الذي يروي حكايته بالتفصيل.
تقرير/ طاهر عمر: تقول سجلات كرة القدم أنه لا يمكن الفصل بين تاريخ مسابقة كأس العالم، واسم الفرنسي (جون ريمية) باعث هذه المسابقة، والرجل الذي قدم من مدينة (بيل فرانش) جنوب فرنسا ليحقق حلماً حالت الظروف دون تنفيذه منذ بداية القرن العشرين، ولم تكتب له البداية إلا في العالم الثلاثين في (مونت فيديو) فعلى الرغم من أن فكرة بعث بطولة للعالم في كرة القدم كانت ضمن طموحات الاتحاد الدولي منذ عام 1904 خلال أول مؤتمر للفيفا في باريس، وتعهدت سويسرا بتنظيم البطولة بعد سنة فقط، إلا أن المشروع سقط في الماء بسبب تدخل البريطانيين وعرقلتهم للمشروع، ولم يعد الحديث عن هذه البطولة إلا خلال أولمبياد عام 24 بعد أن سحر لاعبو، الأورجواي الجماهير بعروضهم الشيقة، رغم غياب المحترفين إذ لم تكن الدورات الأولمبية مفتوحة إلا للهواة.
وتحمس (جون ريميه) من جديد ليأمر، وهو رئيس للفيفا منذ أن تم تعينه عام 21، أمر بتكوين لجنة لدراسة بعث بطولة عالمية بمشاركة المحترفين. وفي مؤتمر أمستردام عام 28 تأكد للجميع أن الفكرة قابلة للتحقيق، وتم الاتفاق على بعث المسابقة عام 30، وتكلفت الأورجواي بتنظيم البطولة، حماس (جون ريميه) مكنه من تحقيق حلمه، أو قل جزءاً منه، إذ لابد أن يكتب النجاح للمسابقة في أول تجربة لها، فقام بتكليف الفنان الفرنسي (أبيل لافلور) بنحت كأس للبطولة، واضطر جون ريميه إلى حمل الكأس في حقيبته وإخفائها عن الجميع خلال الرحلة البحرية التي حملت مسؤولي الفيفا والمنتخبات الأوروبية المشاركة عبر المحيط إلى (مونت فيديو) حيث كتب لمسابقة كأس العالم أن تولد.
ومنذ انطلاق المسابقة ظل جون ريميه يعيش معها أحلى الفترات، وحتى التوقف الاضطراري بسبب الحرب العالمية الثانية لم يفقد الرجل إيمانه في تواصل المغامرة، إذ عادت المسابقة إلى نشاطها ليعش معها نسختين عامي 50 و54، قبل أن يتوفى في السادس عشر من شهر أكتوبر من عام ستة وخمسين عن عمر ناهز الثالثة والثمانين، إلا أنه أغمض إغماضته الأخيرة وهو مطمئن على مصير ما اصطلح فيما بعد على تسميته بالمونديال.. مونديال الجميع.
أيمن جاده: قبل أن نواصل التقارير هناك مجموعة الحقيقة من الأسئلة وردتنا عبر الفاكس من مشاهدينا الكرام، الأخ ليبان أحمد من الصومال وجه مجموعة أسئلة سنحاول الإجابة عن بعضها طبعاً بتقارير في حلقات قادمة، ولكن بالنسبة لأفضل بطولات كأس العالم التي يسأل عنها، يجمع النقاد على أنها بطولة كأس العالم عام 70 في المكسيك. طبعاً أهم البطولات غير العالمية، هي كأس أمم أوروبا وكأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري..
سامي إسماعيل من الكويت يسأل هل تحتسب أهداف ركلات الترجيح ضمن أهداف الفرق واللاعبين في كأس العالم؟ طبعاً الجواب لا، لأنها ضربات ترجيح هي وسيلة لكسر التعادل فقط، ولا تحتسب الأهداف التي يسجلها اللاعبون فيها ضمن أهدافهم كهدافين.
أيضاً من الكويت محمد إبراهيم يسأل عن أكبر ملعب استضاف مباريات كأس العالم؟ هو استاد (ماراكانا) الشهير في (ريودي جانيرو)، والذي بني خصيصاً لكاس العالم 1950 وشهد اللقاء الختامي فيه بين البرازيل والأورجواي حوالي مائتي ألف متفرج.
وفيق حمارنة من عمان في الأردن بعث يسأل عن احتمالات المباراة النهائية لكأس العالم الحالية في كوريا واليابان؟ ومن سيجمع دور الأربعة؟ هذا كلام طبعاً يدخل في إطار التوقعات، ولكن إذا تحدثنا عن موضوع الاحتمالات الفعلية، الآن في دور الثمانية ألمانيا وصلت إليه ستقابل الفائز من المكسيك أو الولايات المتحدة الأميركية، إذن ألمانيا مرشحه للدور نصف النهائي بقوة.
إسبانيا أو أيرلندا سيقابلان الفائز من كوريا أو إيطاليا، وربما نقول إسبانيا أو إيطاليا إذن أقرب إلى الدور نصف النهائي. البرازيل أو بلجيكا ستقابل إنجلترا، إذن المرجح أن تكون البرازيل أو انجلترا الفريق الثالث في الدور نصف النهائي. طبعاً الفائز من اليابان وتركيا سيقابل الفائز من السويد أو السنغال، ربما اليابان، ربما السويد، ربما السنغال، إذن نصف النهائي متوقع بين ألمانيا مع أسبانيا أو إيطاليا، وبين انجلترا أو البرازيل مع اليابان أو السويد أو السنغال، بهذا المباراة النهائية قد تكون ألمانيا، البرازيل الذين لم يسبق لهما اللعب في كأس العالم، قد تكون بين إسبانيا والبرازيل، بين إيطاليا والبرازيل، أو بين أحد هذه الفرق ألمانيا، أسبانيا، إيطاليا مع إنجلترا، لكن من المرجح أو من الممكن أن تشهد كأس العالم في دورها نصف النهائي فريقاً يصل لهذه المرحلة لأول مرة نرجو أن يكون آسيوياً من خلال اليابان أو إفريقيا من خلال السنغال، ربما هذا يشكل دافعاً لنا كعرب متواجدين في القارتين. هذا طبعاً بإيجاز موضوع احتمالات هذه البطولة، ما لم تحدث معجزات يعني، ما هو أكثر من المفاجآت التي شهدتها البطولة حتى الآن، فنرى النهائي مثلاً بين اليابان وكوريا الجنوبية.
في البطولة الحالية الحقيقة تصدر النجم الألماني (كلاوزيه) لائحة الهدافين حتى الآن دون أن يرشحه أحد، ودون أن يعرفه أحد تقريباً قبل البطولة، هل حدث ذلك من قبل؟ هذا سؤال جاءنا من أدم محمود من السودان، الحقيقة حدث مثل هذا من قبل عندما توج هدافون أو ظهر نجوم مغمورون أو غير متوقعون أو لم يكن أحد يعرفهم قبل انطلاق البطولة، والتقرير التالي يروي ذلك.
][®][^][®][أبطال لم يتوقعهم أحد][®][^][®][
كأس العالم مليء بالقصص والحكايات، ولعل اللاعبين المغمورين الذين أصبحوا نجوماً خلال أيام معدوات هي أبرز القصص الإنسانية في كأس العالم، وإليكم بعض هذه الحكايات.
في العام 58 من القرن الماضي لم يكن الفرنسي (جوس فونتين) الموالود في مراكش المغربية عام 33 ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الفرنسي المشارك في كأس العالم آنذاك، لكن إصابة اللاعب (رينيه بيلارد) جعلت مدرب المنتخب الفرنسي يضمه إلى تشكيلته ليحقق بعد ذلك الرقم القياسي في عدد الأهداف، والتي سجلها على الملاعب السويدية، وبلغت ثلاثة عشر هدفاً، لكن حياته انتهت مبكراً في سن السابعة والعشرين بسبب كسر ثانٍ في قدمه.
الحكاية الثانية: كانت للاعب برازيلي عرف الشهره بعد إصابة النجم الكبير (بيليه) في بطولة كأس العالم عام 82 في تشيني، واسمه (أماريلدو) الذي قفز من مقاعد الاحتياطيين بديلاً (لبيليه) المصاب، وسجل هدفين في مرمى أسبانيا في المجموعة الثانية، ثم سجل الهدف الأول للبرازيل في مرمى تشيكوسلوفاكيا آنذاك في المباراة النهائية التي انتهت بفوز البرازيل بثلاثة أهداف مقابل هدف لتحصل البرازيل على كأس جون ريميه للمرة الثانية.
الحكاية الثالثة: للاعب عربي هو مختار النايلي الذي وجد نفسه الاختيار الأول لمدرب المنتخب التونسي آنذاك عبد المجيد شتالي في كأس العالم 78 التي أقيمت في الأرجنتين بعد أن كان الحارس الأصلي عتوقة هو الخيار الأول قبل كأس العالم، وكان النايلي أمام خيار صعب له ولمدربه، فأما النجاح أو انتهاء حياته الرياضية بالفشل، وتألق النايلي في كأس العالم، ساعد فريقه التونسي في تحقيق أول فوز عربي في المونديال على حساب المكسيك لتبدأ من هناك شهرته كحارس مرمى، والتي استمرت بعد ذلك سنوات.
الحكاية الرابعة: بطلها الإيطالي (باولو روسي) الذي واجه إيقافاً عن اللعب لمدة ثلاث سنوات في العام ثمانين بسبب فضيحة التلاعب في نتائج بعض المباريات في الدوري الإيطالي، مما كان سينذر بنهاية مبكرة لهذا اللاعب، لكن العقوبة خفضت إلى سنتين ليتم استدعاءه إلى صفوف المنتخب المشارك في كأس العالم في أسبانيا عام 82، وكان الظهور الإيطالي في مجموعته التي ضمت بيرو، وبولندا، والكاميرون، ولم يتمكن روسي من تسجيل أي هدف في المباريات الأربع الأولى لإيطاليا، وأعطاه المدرب (بيرزوت) فرصة أخيرة أمام الرازيلي في الدور الثاني، وهنا بدأت شهرة (روسي) بتسجيله أهداف فريقه الثلاثة في مرمى البرازيل، ثم أضاف هدفين آخرين في مرمى بولندا في الدور قبل النهائي، ثم هدفاً في المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية والتي انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لتحصل إيطاليا على كأس العالم للمرة الثالثة، ويتوج (باولو روسي) هدافاً لكأس العالم بستة أهداف.
الحكاية الخامسة: بطلها لاعب إفريقي، اعتزل اللعب وذهب إلى جزر (رينيون) الفرنسية ليلعب لفريق محلي وهو في عمر الـ 38 في سنته الأخيرة كلاعب، لكن القدر كان يخبئ له مجداً انتظره في سنواته السابقة، لكنه لم يأتِ، وكان الموعد في كأس العالم عام 90 في إيطاليا عندما استدعاه مدرب الفريق الكاميروني بإصرار من زملائه الآخرين لكي يلعب في كأس العالم، ولم يخيب (روجيه ميلا) الظن به عندما استطاع أن يسجل 4 أهداف ورقص رقصته الشهيرة بعد كل هدف، وأصبح أول لاعب في عمر الـ 42 يسجل هدفاً في كأس العالم بعد مشاركته للمرة الثانية عام 94 في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي كأس العالم نفسها عام 90 الحكاية السادسة كان بطلها الإيطالي (سيلفاتور سكيلاتش) الذي عرف باسم (توتو) بعد ذلك، لم يكن (توتو) معروفاً قبل كأس العالم، فقد لعب مباراة واحدة لمنتخب بلاده، لكنه كان الاحتياطي الأشهر في تاريخ كأس العالم عندما سجل هدفاً في مرمى النمسا بعد نزوله أرض الملعب، ثم عاد للعب ضد فريق الولايات المتحدة الأميركية، ثم اعتمد عليه مدرب المنتخب الإيطالي في المباريات المتبقية كلاعب أساسي، ليسجل هدفاً في كل مباراة لعبها، لكن حظه كان أقل من حظ مواطنه (روسي) عندما لم يحصل سوى على الميدالية البرونزية، وتعدت شهرته إيطاليا لكل أرجاء المعمورة، ومثلما بدأ مغموراً انتهى كذلك، فوميض كأس العالم انطفأ، ولم يعد (توتو) لاعباً أساسياً في المنتخب الإيطالي، وبقيت له الذكريات فقط.
هذه الحكايات ستبقى في الذاكرة مادامت هناك كأس للعالم، وسيضاف لها حكايات أخرى وأخرى لتصبح ذكريات جميلة من لعبة أمتعت محبيها في كل مكان.
][®][^][®][أطرف وأغرب لقطات نهائيات كأس العالم][®][^][®][
الحقيقة لدينا المزيد من الحكايات ولكن ربما لم نستطيع بسبب ضغط الوقت أن نأخذها جميعاً، سنقدم المزيد منها -إن شاء الله- في حلقتنا القادمة، لكن نجيب عن بعض أسئلتكم عبر الإنترنت.
الأخ فراس وبقية الاسم بالإنجليزية غير واضح في المشاركة رقم 2 يقول: ما هو الفرق بين الهداف وأحسن لاعب؟
طبعاً الهداف هو اللاعب الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف في البطولة، بينما أفضل لاعب هو الذي تختاره اللجنة الفنية كأفضل لاعب فنياً، يعني على سبيل المثال في كأس العالم في المكسيك 86، الإنجليزي (جاري لينكر) بستة أهداف توج هدافاً للبطولة، لكن الأرجنتيني (دييجو مارادونا) كان هو أفضل لاعب فيها، و(مارادونا) في تلك البطولة سجل 4 أهداف أو 5، ولكنه لم يكن الهداف الأول.
هناك سؤال آخر الحقيقة موجه من الأخ إبراهيم سليمان سلطان المشاركة رقم 6 يقول: ما هي قصة التعليق مع الموسيقى التي شاهدناها في مباريات البرازيل في كأس العالم في إسبانيا 82؟ وأتمنى أن نشاهد الأهداف الكاملة للبرازيل مع التعليق والموسيقى.
الحقيقة يعني المشاهدة مع التعليق والموسيقى أمر غير ممكن، لأنها ليست موجودة في أرشيفنا، سنحاول أن نقدم أهداف البرازيل في تلك البطولة مستقبلاً -إن شاء الله- لكن تلك البطولة ربما كانت منقولة من خلال محطة راديو (جلوبو) البرازيلية الشهيرة التي كانت تقدم الأهداف مصحوبة بتعليق خاص مع صدى الصوت، ومع مؤثرات موسيقية، ومع إمضاء اللاعب، لكن هذا طبعاً كان شيئاً خاصاً بالتلفزة البرازيلية في تلك البطولة، وربما كعرب شاهدنا هذه الصور.
هناك أيضاً طلب نتمنى مشاهدة أطرف اللقطات في تاريخ كأس العالم، هذه الطلبات جاءت من إبراهيم الحامد، مرزوق باخشبة من السعودية، يوسف نعيمي من البحرين، ومنصور الحسابي من ليبيا، طبعاً لن نستطيع أن نحصر لكم كل شيء، ولكن سنكتفي بهذه العينة.
تقرير/ طاهر عمر: كثيرة هي القصص الطريفة والغريبة في تاريخ مسابقة كأس العالم، ولأن تحفظ الذاكرة المكتوبة العديد منها، فإن الأرشيف المصور ورغم أنه أقل حجماً، إلا أنه يختزن العديد من اللقطات في مسابقة تبقى مسرحاً للعديد من الحكايات الطريفة على الرغم من جدية الممثلين على أرضية الملعب، أو في المدرجات.
فالذاكرة البرازيلية على سبيل المثال لن تنسى الخطأ الفادح الذي أقدم عليه مدرب المنتخب (اديمرت بي منتا) في مونديال 38 عندما أراد أن يريح هدافه وأحد نجوم الفريق (إليوني داس) والذي سجل 6 أهداف في الدور الأول، لكن ولثقته في الفوز أراد أن يريح هدافه خلال مباراة نصف النهائي ضد إيطاليا، رغبة منه في الاستعانة به في النهائي، غير أنه خسر المباراة واكتفى بالمركز الثالث بعد الفوز في المباراة الترتيبية وسجل خلالها (إليوني داس) هدفين.
المدرب (بي منتا) لم يكن الوحيد في ارتكاب خطأ بهذه الفداحة، فمدرب منتخب زائير في مونديال 74 وبعد أن قبل حارسه اللامع (امومبا كازالي) ثلاثة أهداف بعد 22 دقيقة من بداية المباراة أمام يوغسلافيا، عمد إلى تعويضه بالحارس الثاني بدون سبب، وكانت النتيجة أن قبل الحارس الثاني (توبي لاندو) 6 أهداف أخرى لتخسر زائير بـ 9 أهداف دون مقابل في مباراة وصفت بالفضيحة لممثل الكرة الإفريقية آنذاك.
غير أن نهائيات كأس العالم تزخر باللقطات العديدة الأخرى، والتي قد تكون مثل هذا الخطأ الفادح من الحارس الإيطالي حين كاد أن يتسبب في هدف أمام ألمانيا، أو تلك الفرص الغريبة التي يضيعها المهاجمون أحياناً والتي لا يجد الإنسان تفسيراً لها، وهي في الواقع عديدة، أو هذا المشجع الألماني الذي أراد أن يشارك اللاعبين فرحتهم بالهدف الجميل الذي سجله (أوف زيلر) قبل أن يفر هارباً، بيد أن أغلب اللقطات لا تستحق في الواقع تعليقاً أو إضافة وسنترككم مع البعض منها انطلاقاً من قصة الكلب الذي دخل الميدان ليشارك لاعبي منتخبي البرازيل وإنجلترا ولم يغادر إلا بالحيلة.
أيمن جاده: طبعاً كان هذا ما سمح لنا به وقت البرنامج، نعدكم -إن شاء الله- بالمزيد من التقارير، بالمزيد من الحديث عن كأس العالم، بما في ذلك البطولة الحالية التي ستتوج مباراتها النهائية في (يوكوهاما) اليابانية في الـ 30 من الشهر الجاري، طبعاً السبت القادم -إن شاء الله- سنلتقي مع (حوار في الرياضة) وسنخصص الحلقة للحديث عن حصيلة الفريقين العربيين السعودي والتونسي في كأس العالم في كوريا واليابان، وفي الشهر القادم طبعاً في موعدنا المعتاد نلتقي مع (سؤال في الرياضة).
][®][^][®][الجـــزء الثــالـث][®][^][®][
][®][^][®][جون ريميه.. مؤسس كأس العالم][®][^][®][
من هو (جون ريميه) الذي أطلق اسمه على كأس العالم الأولى لكرة القدم؟ طبعاً هو مؤسس البطولة، والأكثر استمراراً كرئيس للفيفا، ولكن لنتوقف مع التقرير التالي الذي يروي حكايته بالتفصيل.
تقرير/ طاهر عمر: تقول سجلات كرة القدم أنه لا يمكن الفصل بين تاريخ مسابقة كأس العالم، واسم الفرنسي (جون ريمية) باعث هذه المسابقة، والرجل الذي قدم من مدينة (بيل فرانش) جنوب فرنسا ليحقق حلماً حالت الظروف دون تنفيذه منذ بداية القرن العشرين، ولم تكتب له البداية إلا في العالم الثلاثين في (مونت فيديو) فعلى الرغم من أن فكرة بعث بطولة للعالم في كرة القدم كانت ضمن طموحات الاتحاد الدولي منذ عام 1904 خلال أول مؤتمر للفيفا في باريس، وتعهدت سويسرا بتنظيم البطولة بعد سنة فقط، إلا أن المشروع سقط في الماء بسبب تدخل البريطانيين وعرقلتهم للمشروع، ولم يعد الحديث عن هذه البطولة إلا خلال أولمبياد عام 24 بعد أن سحر لاعبو، الأورجواي الجماهير بعروضهم الشيقة، رغم غياب المحترفين إذ لم تكن الدورات الأولمبية مفتوحة إلا للهواة.
وتحمس (جون ريميه) من جديد ليأمر، وهو رئيس للفيفا منذ أن تم تعينه عام 21، أمر بتكوين لجنة لدراسة بعث بطولة عالمية بمشاركة المحترفين. وفي مؤتمر أمستردام عام 28 تأكد للجميع أن الفكرة قابلة للتحقيق، وتم الاتفاق على بعث المسابقة عام 30، وتكلفت الأورجواي بتنظيم البطولة، حماس (جون ريميه) مكنه من تحقيق حلمه، أو قل جزءاً منه، إذ لابد أن يكتب النجاح للمسابقة في أول تجربة لها، فقام بتكليف الفنان الفرنسي (أبيل لافلور) بنحت كأس للبطولة، واضطر جون ريميه إلى حمل الكأس في حقيبته وإخفائها عن الجميع خلال الرحلة البحرية التي حملت مسؤولي الفيفا والمنتخبات الأوروبية المشاركة عبر المحيط إلى (مونت فيديو) حيث كتب لمسابقة كأس العالم أن تولد.
ومنذ انطلاق المسابقة ظل جون ريميه يعيش معها أحلى الفترات، وحتى التوقف الاضطراري بسبب الحرب العالمية الثانية لم يفقد الرجل إيمانه في تواصل المغامرة، إذ عادت المسابقة إلى نشاطها ليعش معها نسختين عامي 50 و54، قبل أن يتوفى في السادس عشر من شهر أكتوبر من عام ستة وخمسين عن عمر ناهز الثالثة والثمانين، إلا أنه أغمض إغماضته الأخيرة وهو مطمئن على مصير ما اصطلح فيما بعد على تسميته بالمونديال.. مونديال الجميع.
أيمن جاده: قبل أن نواصل التقارير هناك مجموعة الحقيقة من الأسئلة وردتنا عبر الفاكس من مشاهدينا الكرام، الأخ ليبان أحمد من الصومال وجه مجموعة أسئلة سنحاول الإجابة عن بعضها طبعاً بتقارير في حلقات قادمة، ولكن بالنسبة لأفضل بطولات كأس العالم التي يسأل عنها، يجمع النقاد على أنها بطولة كأس العالم عام 70 في المكسيك. طبعاً أهم البطولات غير العالمية، هي كأس أمم أوروبا وكأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري..
سامي إسماعيل من الكويت يسأل هل تحتسب أهداف ركلات الترجيح ضمن أهداف الفرق واللاعبين في كأس العالم؟ طبعاً الجواب لا، لأنها ضربات ترجيح هي وسيلة لكسر التعادل فقط، ولا تحتسب الأهداف التي يسجلها اللاعبون فيها ضمن أهدافهم كهدافين.
أيضاً من الكويت محمد إبراهيم يسأل عن أكبر ملعب استضاف مباريات كأس العالم؟ هو استاد (ماراكانا) الشهير في (ريودي جانيرو)، والذي بني خصيصاً لكاس العالم 1950 وشهد اللقاء الختامي فيه بين البرازيل والأورجواي حوالي مائتي ألف متفرج.
وفيق حمارنة من عمان في الأردن بعث يسأل عن احتمالات المباراة النهائية لكأس العالم الحالية في كوريا واليابان؟ ومن سيجمع دور الأربعة؟ هذا كلام طبعاً يدخل في إطار التوقعات، ولكن إذا تحدثنا عن موضوع الاحتمالات الفعلية، الآن في دور الثمانية ألمانيا وصلت إليه ستقابل الفائز من المكسيك أو الولايات المتحدة الأميركية، إذن ألمانيا مرشحه للدور نصف النهائي بقوة.
إسبانيا أو أيرلندا سيقابلان الفائز من كوريا أو إيطاليا، وربما نقول إسبانيا أو إيطاليا إذن أقرب إلى الدور نصف النهائي. البرازيل أو بلجيكا ستقابل إنجلترا، إذن المرجح أن تكون البرازيل أو انجلترا الفريق الثالث في الدور نصف النهائي. طبعاً الفائز من اليابان وتركيا سيقابل الفائز من السويد أو السنغال، ربما اليابان، ربما السويد، ربما السنغال، إذن نصف النهائي متوقع بين ألمانيا مع أسبانيا أو إيطاليا، وبين انجلترا أو البرازيل مع اليابان أو السويد أو السنغال، بهذا المباراة النهائية قد تكون ألمانيا، البرازيل الذين لم يسبق لهما اللعب في كأس العالم، قد تكون بين إسبانيا والبرازيل، بين إيطاليا والبرازيل، أو بين أحد هذه الفرق ألمانيا، أسبانيا، إيطاليا مع إنجلترا، لكن من المرجح أو من الممكن أن تشهد كأس العالم في دورها نصف النهائي فريقاً يصل لهذه المرحلة لأول مرة نرجو أن يكون آسيوياً من خلال اليابان أو إفريقيا من خلال السنغال، ربما هذا يشكل دافعاً لنا كعرب متواجدين في القارتين. هذا طبعاً بإيجاز موضوع احتمالات هذه البطولة، ما لم تحدث معجزات يعني، ما هو أكثر من المفاجآت التي شهدتها البطولة حتى الآن، فنرى النهائي مثلاً بين اليابان وكوريا الجنوبية.
في البطولة الحالية الحقيقة تصدر النجم الألماني (كلاوزيه) لائحة الهدافين حتى الآن دون أن يرشحه أحد، ودون أن يعرفه أحد تقريباً قبل البطولة، هل حدث ذلك من قبل؟ هذا سؤال جاءنا من أدم محمود من السودان، الحقيقة حدث مثل هذا من قبل عندما توج هدافون أو ظهر نجوم مغمورون أو غير متوقعون أو لم يكن أحد يعرفهم قبل انطلاق البطولة، والتقرير التالي يروي ذلك.
][®][^][®][أبطال لم يتوقعهم أحد][®][^][®][
كأس العالم مليء بالقصص والحكايات، ولعل اللاعبين المغمورين الذين أصبحوا نجوماً خلال أيام معدوات هي أبرز القصص الإنسانية في كأس العالم، وإليكم بعض هذه الحكايات.
في العام 58 من القرن الماضي لم يكن الفرنسي (جوس فونتين) الموالود في مراكش المغربية عام 33 ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الفرنسي المشارك في كأس العالم آنذاك، لكن إصابة اللاعب (رينيه بيلارد) جعلت مدرب المنتخب الفرنسي يضمه إلى تشكيلته ليحقق بعد ذلك الرقم القياسي في عدد الأهداف، والتي سجلها على الملاعب السويدية، وبلغت ثلاثة عشر هدفاً، لكن حياته انتهت مبكراً في سن السابعة والعشرين بسبب كسر ثانٍ في قدمه.
الحكاية الثانية: كانت للاعب برازيلي عرف الشهره بعد إصابة النجم الكبير (بيليه) في بطولة كأس العالم عام 82 في تشيني، واسمه (أماريلدو) الذي قفز من مقاعد الاحتياطيين بديلاً (لبيليه) المصاب، وسجل هدفين في مرمى أسبانيا في المجموعة الثانية، ثم سجل الهدف الأول للبرازيل في مرمى تشيكوسلوفاكيا آنذاك في المباراة النهائية التي انتهت بفوز البرازيل بثلاثة أهداف مقابل هدف لتحصل البرازيل على كأس جون ريميه للمرة الثانية.
الحكاية الثالثة: للاعب عربي هو مختار النايلي الذي وجد نفسه الاختيار الأول لمدرب المنتخب التونسي آنذاك عبد المجيد شتالي في كأس العالم 78 التي أقيمت في الأرجنتين بعد أن كان الحارس الأصلي عتوقة هو الخيار الأول قبل كأس العالم، وكان النايلي أمام خيار صعب له ولمدربه، فأما النجاح أو انتهاء حياته الرياضية بالفشل، وتألق النايلي في كأس العالم، ساعد فريقه التونسي في تحقيق أول فوز عربي في المونديال على حساب المكسيك لتبدأ من هناك شهرته كحارس مرمى، والتي استمرت بعد ذلك سنوات.
الحكاية الرابعة: بطلها الإيطالي (باولو روسي) الذي واجه إيقافاً عن اللعب لمدة ثلاث سنوات في العام ثمانين بسبب فضيحة التلاعب في نتائج بعض المباريات في الدوري الإيطالي، مما كان سينذر بنهاية مبكرة لهذا اللاعب، لكن العقوبة خفضت إلى سنتين ليتم استدعاءه إلى صفوف المنتخب المشارك في كأس العالم في أسبانيا عام 82، وكان الظهور الإيطالي في مجموعته التي ضمت بيرو، وبولندا، والكاميرون، ولم يتمكن روسي من تسجيل أي هدف في المباريات الأربع الأولى لإيطاليا، وأعطاه المدرب (بيرزوت) فرصة أخيرة أمام الرازيلي في الدور الثاني، وهنا بدأت شهرة (روسي) بتسجيله أهداف فريقه الثلاثة في مرمى البرازيل، ثم أضاف هدفين آخرين في مرمى بولندا في الدور قبل النهائي، ثم هدفاً في المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية والتي انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لتحصل إيطاليا على كأس العالم للمرة الثالثة، ويتوج (باولو روسي) هدافاً لكأس العالم بستة أهداف.
الحكاية الخامسة: بطلها لاعب إفريقي، اعتزل اللعب وذهب إلى جزر (رينيون) الفرنسية ليلعب لفريق محلي وهو في عمر الـ 38 في سنته الأخيرة كلاعب، لكن القدر كان يخبئ له مجداً انتظره في سنواته السابقة، لكنه لم يأتِ، وكان الموعد في كأس العالم عام 90 في إيطاليا عندما استدعاه مدرب الفريق الكاميروني بإصرار من زملائه الآخرين لكي يلعب في كأس العالم، ولم يخيب (روجيه ميلا) الظن به عندما استطاع أن يسجل 4 أهداف ورقص رقصته الشهيرة بعد كل هدف، وأصبح أول لاعب في عمر الـ 42 يسجل هدفاً في كأس العالم بعد مشاركته للمرة الثانية عام 94 في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي كأس العالم نفسها عام 90 الحكاية السادسة كان بطلها الإيطالي (سيلفاتور سكيلاتش) الذي عرف باسم (توتو) بعد ذلك، لم يكن (توتو) معروفاً قبل كأس العالم، فقد لعب مباراة واحدة لمنتخب بلاده، لكنه كان الاحتياطي الأشهر في تاريخ كأس العالم عندما سجل هدفاً في مرمى النمسا بعد نزوله أرض الملعب، ثم عاد للعب ضد فريق الولايات المتحدة الأميركية، ثم اعتمد عليه مدرب المنتخب الإيطالي في المباريات المتبقية كلاعب أساسي، ليسجل هدفاً في كل مباراة لعبها، لكن حظه كان أقل من حظ مواطنه (روسي) عندما لم يحصل سوى على الميدالية البرونزية، وتعدت شهرته إيطاليا لكل أرجاء المعمورة، ومثلما بدأ مغموراً انتهى كذلك، فوميض كأس العالم انطفأ، ولم يعد (توتو) لاعباً أساسياً في المنتخب الإيطالي، وبقيت له الذكريات فقط.
هذه الحكايات ستبقى في الذاكرة مادامت هناك كأس للعالم، وسيضاف لها حكايات أخرى وأخرى لتصبح ذكريات جميلة من لعبة أمتعت محبيها في كل مكان.
][®][^][®][أطرف وأغرب لقطات نهائيات كأس العالم][®][^][®][
الحقيقة لدينا المزيد من الحكايات ولكن ربما لم نستطيع بسبب ضغط الوقت أن نأخذها جميعاً، سنقدم المزيد منها -إن شاء الله- في حلقتنا القادمة، لكن نجيب عن بعض أسئلتكم عبر الإنترنت.
الأخ فراس وبقية الاسم بالإنجليزية غير واضح في المشاركة رقم 2 يقول: ما هو الفرق بين الهداف وأحسن لاعب؟
طبعاً الهداف هو اللاعب الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف في البطولة، بينما أفضل لاعب هو الذي تختاره اللجنة الفنية كأفضل لاعب فنياً، يعني على سبيل المثال في كأس العالم في المكسيك 86، الإنجليزي (جاري لينكر) بستة أهداف توج هدافاً للبطولة، لكن الأرجنتيني (دييجو مارادونا) كان هو أفضل لاعب فيها، و(مارادونا) في تلك البطولة سجل 4 أهداف أو 5، ولكنه لم يكن الهداف الأول.
هناك سؤال آخر الحقيقة موجه من الأخ إبراهيم سليمان سلطان المشاركة رقم 6 يقول: ما هي قصة التعليق مع الموسيقى التي شاهدناها في مباريات البرازيل في كأس العالم في إسبانيا 82؟ وأتمنى أن نشاهد الأهداف الكاملة للبرازيل مع التعليق والموسيقى.
الحقيقة يعني المشاهدة مع التعليق والموسيقى أمر غير ممكن، لأنها ليست موجودة في أرشيفنا، سنحاول أن نقدم أهداف البرازيل في تلك البطولة مستقبلاً -إن شاء الله- لكن تلك البطولة ربما كانت منقولة من خلال محطة راديو (جلوبو) البرازيلية الشهيرة التي كانت تقدم الأهداف مصحوبة بتعليق خاص مع صدى الصوت، ومع مؤثرات موسيقية، ومع إمضاء اللاعب، لكن هذا طبعاً كان شيئاً خاصاً بالتلفزة البرازيلية في تلك البطولة، وربما كعرب شاهدنا هذه الصور.
هناك أيضاً طلب نتمنى مشاهدة أطرف اللقطات في تاريخ كأس العالم، هذه الطلبات جاءت من إبراهيم الحامد، مرزوق باخشبة من السعودية، يوسف نعيمي من البحرين، ومنصور الحسابي من ليبيا، طبعاً لن نستطيع أن نحصر لكم كل شيء، ولكن سنكتفي بهذه العينة.
تقرير/ طاهر عمر: كثيرة هي القصص الطريفة والغريبة في تاريخ مسابقة كأس العالم، ولأن تحفظ الذاكرة المكتوبة العديد منها، فإن الأرشيف المصور ورغم أنه أقل حجماً، إلا أنه يختزن العديد من اللقطات في مسابقة تبقى مسرحاً للعديد من الحكايات الطريفة على الرغم من جدية الممثلين على أرضية الملعب، أو في المدرجات.
فالذاكرة البرازيلية على سبيل المثال لن تنسى الخطأ الفادح الذي أقدم عليه مدرب المنتخب (اديمرت بي منتا) في مونديال 38 عندما أراد أن يريح هدافه وأحد نجوم الفريق (إليوني داس) والذي سجل 6 أهداف في الدور الأول، لكن ولثقته في الفوز أراد أن يريح هدافه خلال مباراة نصف النهائي ضد إيطاليا، رغبة منه في الاستعانة به في النهائي، غير أنه خسر المباراة واكتفى بالمركز الثالث بعد الفوز في المباراة الترتيبية وسجل خلالها (إليوني داس) هدفين.
المدرب (بي منتا) لم يكن الوحيد في ارتكاب خطأ بهذه الفداحة، فمدرب منتخب زائير في مونديال 74 وبعد أن قبل حارسه اللامع (امومبا كازالي) ثلاثة أهداف بعد 22 دقيقة من بداية المباراة أمام يوغسلافيا، عمد إلى تعويضه بالحارس الثاني بدون سبب، وكانت النتيجة أن قبل الحارس الثاني (توبي لاندو) 6 أهداف أخرى لتخسر زائير بـ 9 أهداف دون مقابل في مباراة وصفت بالفضيحة لممثل الكرة الإفريقية آنذاك.
غير أن نهائيات كأس العالم تزخر باللقطات العديدة الأخرى، والتي قد تكون مثل هذا الخطأ الفادح من الحارس الإيطالي حين كاد أن يتسبب في هدف أمام ألمانيا، أو تلك الفرص الغريبة التي يضيعها المهاجمون أحياناً والتي لا يجد الإنسان تفسيراً لها، وهي في الواقع عديدة، أو هذا المشجع الألماني الذي أراد أن يشارك اللاعبين فرحتهم بالهدف الجميل الذي سجله (أوف زيلر) قبل أن يفر هارباً، بيد أن أغلب اللقطات لا تستحق في الواقع تعليقاً أو إضافة وسنترككم مع البعض منها انطلاقاً من قصة الكلب الذي دخل الميدان ليشارك لاعبي منتخبي البرازيل وإنجلترا ولم يغادر إلا بالحيلة.
أيمن جاده: طبعاً كان هذا ما سمح لنا به وقت البرنامج، نعدكم -إن شاء الله- بالمزيد من التقارير، بالمزيد من الحديث عن كأس العالم، بما في ذلك البطولة الحالية التي ستتوج مباراتها النهائية في (يوكوهاما) اليابانية في الـ 30 من الشهر الجاري، طبعاً السبت القادم -إن شاء الله- سنلتقي مع (حوار في الرياضة) وسنخصص الحلقة للحديث عن حصيلة الفريقين العربيين السعودي والتونسي في كأس العالم في كوريا واليابان، وفي الشهر القادم طبعاً في موعدنا المعتاد نلتقي مع (سؤال في الرياضة).