VIP
17-07-2005, 02:46 AM
كينغا» نزيلة جديدة في «بيغ براذر» تدعي أن والدها كويتي وأمها بولندية!
http://www.kwety.net/kwety1/q82/par1.jpg
هل والد «كينغا» كويتي، كما تدعي؟
هل هي نصف كويتية ونصفها الآخر بولندي؟
«كينغا» النزيلة الجديدة في منزل «BIG BROTHER» (الشقيق الأكبر) ،الذي تنقل القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني وقائع الحياة مصورة لحظة بلحظة لمن يعيشون خلف جدرانه، حلت في اليوم الـ 29 ضيفة جديدة مع ضيفين آخرين هما «يوجين» والايرلندية «اورليث» في حديقته السرية.
«كينغا» البالغة من العمر 20 عاما، وتتمتع بتضاريس انثوية عامرة وتعيش في لندن حيث تعمل باحثة تسويق، تقر بأنها تعشق التعري على الملأ، وتقول انها تحب اضحاك الآخرين، كما انها تعشق ان تكون محط الاهتمام، الا انها تقر في الوقت ذاته بأنها «فتاة لعوب ذات وجهين».
«كينغا» تقول ايضا ان والدها كويتي وامها بولندية، وانها تخاف بشدة من الجرذان والثعابين، وتؤمن بوجود الاشباح، كما انها التقت المطربة والممثلة جنيفر لوبيز ذات مرة.
وتعتقد «كينغا» ان مشاركتها في برنامج «الشقيق الاكبر»، قد تكون بمثابة «فصل جديد» في حياتها، خاصة «اذا نجحت في تنفيذ تهديدها بإقصاء جميع منافسيها لتتحول الى اسطورة معاصرة».
والنزيل الاخر الذي انضم الى «كينغا» في «الحديقة السرية»، المتسابق «يوجين»، هو مهندس, ويقول يوجين ان هوايته التي يستمتع بها كثيرا هي قذف اجهزة الراديو والتلفزيون من اعلى المنحدرات وتسجيل الاصوات التي تنجم في اثناء سقوط تلك الاجهزة وارتطامها بالارض.
ويقر «يوجين» بأنه شخص انتهازي وبأنه ممل ومستفز.
والى جانب «كينغا» و«يوجين» هناك نزيلة ثالثة تدعى «اورليث» من ايرلندا الشمالية، وهي فتاة حسناء تعشق التمارين الرياضية وتهوى الملاكمة، الا انها تكره العناكب، كما تكره الاشخاص المغرورين.
التعريف هذا بالنزلاء الجدد اورده موقع البرنامج على الانترنت والذي اوضح «ستمضون معهم اوقاتا ممتعة»، ولكن الوقت غير الممتع الذي امضاه طالب كويتي يدرس في لندن وارسل رسالة الكترونية الى «الرأي العام» قائلا فيها «ياجماعة سمعة الكويت»، ومضيفا «ان الفتاة التي ظهرت في برنامج الشقيق الاكبر، والتي تكشف اكثر مما تستر تدعي بأن والدها كويتي، وأمها بولندية»، وتساءل الطالب الحريص على سمعة الكويت «هل وصل الامر بوالدها ان كان فعلا ما تقوله صحيحا بأن يترك لها الحبل على الغارب؟!».
وفي عودة الى تفاصيل البرنامج كما يوضح موقعه الانترنتي، فان المشاركين الطامحين الى الانضمام الى نزلاء منزل الشقيق الاكبر تسللوا الى داخل الحديقة السرية، وهم لا يرتدون شيئا سوى اوراق التوت لستر عوراتهم واول الداخلين الى المنزل كانت «كينغا» ذات التضاريس الانثوية العامرة، وبمجرد دخولها توقفت كي تنظر في المرآة للتأكد من مظهرها، ثم تجولت في ارجاء المطبخ الخاوي، ثم تمتمت بعبارة بذيئة ومن ثم عادت لتقف امام المرآة حيث راحت تضبط وضع سروالها المصنوع من اوراق التوت، وبعد فترة وجيزة انضم المهندس يوجين الى كينغا، حيث بادر الاثنان الى تبادل القبلات الترحيبية وفي محاولة لمساعدة رفيقها الجديد على معرفتها بشكل افضل لم تتورع كينغا عن تعرية احد نهديها امامه.
وبطبيعة الحال فإن ذلك الامر جعل يوجين في حاجة الى احتساء كوب من الشاي كي يستعيد السيطرة على توازنه، فبدأ يبحث عن اكياس الشاي في ارجاء المطبخ، الا انه توقف عن البحث لدى وصول «اورليث»، التي رافقتها عاصفة من صافرات الاعجاب من الخارج (الذين يراقبون عبر الكاميرات لكل ما يدور في اروقة الحديقة السرية، ومنزل الشقيق الاكبر ككل).
«اورليث» الشقراء وجهت التحية الى زميليها الجديدين، وبعد ذلك قالت «كينغا» موجهة كلامها الى «اورليث» الشقراء: «ان جسمك رائع للغاية»، الا ان طريقة كلامها كشفت عن شيء من الغيرة، وفي تلك الاثناء اقترب يوجين من «اورليث» عارضا عليها كوبا من الشاي.
الاجواء التلاطفية التي حملها اليوم الـ 29 في البرنامج (امس) تبددت عندما تدخل صوت «الشقيق الاكبر»، مقاطعا وموجها تعليماته الى المشاركين الثلاثة بأن يحاولوا تبادل اكبر قدر ممكن من الطعام والشراب دون ان يلاحظهم احد.
وبعد ذلك التقط المشاركون الثلاثة قناني كولا وحليب ثم شقوا طريقهم سويا الى موطنهم التالي، الا وهو الحديقة السرية.
وفور وصولهم الى الحديقة السرية صرخت اورليث قائلة «ياللسعادة، اريد ان ابقى هنا الى الابد»، الا ان يوجين لم يبد اي حماسة، وقال متذمرا «ينتابني شعور بالقلق ازاء هذا المكان».
وفي بيانات «كينغا» التعريفية فهي تبلغ من العمر 20 عاما وتقيم في لندن ووالدها كويتي وامها بولندية وهي تعمل باحثة تسويق.
وعن الافضليات في حياتها تقول,, ان فيلمي المفضل هو Show Girls فتيات الاستعراض، وبرنامجي التلفزيوني هو EAST ENDERS وكتابي,,, «سيرة جوردان»، الذاتية (ممثلة اغراء) وطعامي كعك الترتيه بالجبن.
وعن سبب مشاركتها في برنامج «الشقيق الاكبر» قالت «كينغا» شاركت كي استمتع بنفسي وكي اكون جزءا من هذه الكوكبة، وعلاوة على ذلك فانني اطمح الى المشاركة في بطولة فيلم سينمائي.
تعليق خاص :
اذا كان هذا الخبر فعلا" صحيح واتمنى أن لايكون كذلك
فالسبب يعود الى والدها الكويتي الذي ترك ابنته تتربى وتنشأ
على عادات وقيم وضيعة غير القيم والعادات الأصيلة التى
نشأ عليها الأخوة الكويتيين والخليجيين
وقد سمعنا ورأينا مثل هذه الفتاة الكثير ممن ينتسبون الى اباء عرب
تركهم ابائهم ينغمسون في مجتمعات لاتمت الى القيم الانسانية بشي
لا من قريب ولا من بعيد
http://www.kwety.net/kwety1/q82/par1.jpg
هل والد «كينغا» كويتي، كما تدعي؟
هل هي نصف كويتية ونصفها الآخر بولندي؟
«كينغا» النزيلة الجديدة في منزل «BIG BROTHER» (الشقيق الأكبر) ،الذي تنقل القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني وقائع الحياة مصورة لحظة بلحظة لمن يعيشون خلف جدرانه، حلت في اليوم الـ 29 ضيفة جديدة مع ضيفين آخرين هما «يوجين» والايرلندية «اورليث» في حديقته السرية.
«كينغا» البالغة من العمر 20 عاما، وتتمتع بتضاريس انثوية عامرة وتعيش في لندن حيث تعمل باحثة تسويق، تقر بأنها تعشق التعري على الملأ، وتقول انها تحب اضحاك الآخرين، كما انها تعشق ان تكون محط الاهتمام، الا انها تقر في الوقت ذاته بأنها «فتاة لعوب ذات وجهين».
«كينغا» تقول ايضا ان والدها كويتي وامها بولندية، وانها تخاف بشدة من الجرذان والثعابين، وتؤمن بوجود الاشباح، كما انها التقت المطربة والممثلة جنيفر لوبيز ذات مرة.
وتعتقد «كينغا» ان مشاركتها في برنامج «الشقيق الاكبر»، قد تكون بمثابة «فصل جديد» في حياتها، خاصة «اذا نجحت في تنفيذ تهديدها بإقصاء جميع منافسيها لتتحول الى اسطورة معاصرة».
والنزيل الاخر الذي انضم الى «كينغا» في «الحديقة السرية»، المتسابق «يوجين»، هو مهندس, ويقول يوجين ان هوايته التي يستمتع بها كثيرا هي قذف اجهزة الراديو والتلفزيون من اعلى المنحدرات وتسجيل الاصوات التي تنجم في اثناء سقوط تلك الاجهزة وارتطامها بالارض.
ويقر «يوجين» بأنه شخص انتهازي وبأنه ممل ومستفز.
والى جانب «كينغا» و«يوجين» هناك نزيلة ثالثة تدعى «اورليث» من ايرلندا الشمالية، وهي فتاة حسناء تعشق التمارين الرياضية وتهوى الملاكمة، الا انها تكره العناكب، كما تكره الاشخاص المغرورين.
التعريف هذا بالنزلاء الجدد اورده موقع البرنامج على الانترنت والذي اوضح «ستمضون معهم اوقاتا ممتعة»، ولكن الوقت غير الممتع الذي امضاه طالب كويتي يدرس في لندن وارسل رسالة الكترونية الى «الرأي العام» قائلا فيها «ياجماعة سمعة الكويت»، ومضيفا «ان الفتاة التي ظهرت في برنامج الشقيق الاكبر، والتي تكشف اكثر مما تستر تدعي بأن والدها كويتي، وأمها بولندية»، وتساءل الطالب الحريص على سمعة الكويت «هل وصل الامر بوالدها ان كان فعلا ما تقوله صحيحا بأن يترك لها الحبل على الغارب؟!».
وفي عودة الى تفاصيل البرنامج كما يوضح موقعه الانترنتي، فان المشاركين الطامحين الى الانضمام الى نزلاء منزل الشقيق الاكبر تسللوا الى داخل الحديقة السرية، وهم لا يرتدون شيئا سوى اوراق التوت لستر عوراتهم واول الداخلين الى المنزل كانت «كينغا» ذات التضاريس الانثوية العامرة، وبمجرد دخولها توقفت كي تنظر في المرآة للتأكد من مظهرها، ثم تجولت في ارجاء المطبخ الخاوي، ثم تمتمت بعبارة بذيئة ومن ثم عادت لتقف امام المرآة حيث راحت تضبط وضع سروالها المصنوع من اوراق التوت، وبعد فترة وجيزة انضم المهندس يوجين الى كينغا، حيث بادر الاثنان الى تبادل القبلات الترحيبية وفي محاولة لمساعدة رفيقها الجديد على معرفتها بشكل افضل لم تتورع كينغا عن تعرية احد نهديها امامه.
وبطبيعة الحال فإن ذلك الامر جعل يوجين في حاجة الى احتساء كوب من الشاي كي يستعيد السيطرة على توازنه، فبدأ يبحث عن اكياس الشاي في ارجاء المطبخ، الا انه توقف عن البحث لدى وصول «اورليث»، التي رافقتها عاصفة من صافرات الاعجاب من الخارج (الذين يراقبون عبر الكاميرات لكل ما يدور في اروقة الحديقة السرية، ومنزل الشقيق الاكبر ككل).
«اورليث» الشقراء وجهت التحية الى زميليها الجديدين، وبعد ذلك قالت «كينغا» موجهة كلامها الى «اورليث» الشقراء: «ان جسمك رائع للغاية»، الا ان طريقة كلامها كشفت عن شيء من الغيرة، وفي تلك الاثناء اقترب يوجين من «اورليث» عارضا عليها كوبا من الشاي.
الاجواء التلاطفية التي حملها اليوم الـ 29 في البرنامج (امس) تبددت عندما تدخل صوت «الشقيق الاكبر»، مقاطعا وموجها تعليماته الى المشاركين الثلاثة بأن يحاولوا تبادل اكبر قدر ممكن من الطعام والشراب دون ان يلاحظهم احد.
وبعد ذلك التقط المشاركون الثلاثة قناني كولا وحليب ثم شقوا طريقهم سويا الى موطنهم التالي، الا وهو الحديقة السرية.
وفور وصولهم الى الحديقة السرية صرخت اورليث قائلة «ياللسعادة، اريد ان ابقى هنا الى الابد»، الا ان يوجين لم يبد اي حماسة، وقال متذمرا «ينتابني شعور بالقلق ازاء هذا المكان».
وفي بيانات «كينغا» التعريفية فهي تبلغ من العمر 20 عاما وتقيم في لندن ووالدها كويتي وامها بولندية وهي تعمل باحثة تسويق.
وعن الافضليات في حياتها تقول,, ان فيلمي المفضل هو Show Girls فتيات الاستعراض، وبرنامجي التلفزيوني هو EAST ENDERS وكتابي,,, «سيرة جوردان»، الذاتية (ممثلة اغراء) وطعامي كعك الترتيه بالجبن.
وعن سبب مشاركتها في برنامج «الشقيق الاكبر» قالت «كينغا» شاركت كي استمتع بنفسي وكي اكون جزءا من هذه الكوكبة، وعلاوة على ذلك فانني اطمح الى المشاركة في بطولة فيلم سينمائي.
تعليق خاص :
اذا كان هذا الخبر فعلا" صحيح واتمنى أن لايكون كذلك
فالسبب يعود الى والدها الكويتي الذي ترك ابنته تتربى وتنشأ
على عادات وقيم وضيعة غير القيم والعادات الأصيلة التى
نشأ عليها الأخوة الكويتيين والخليجيين
وقد سمعنا ورأينا مثل هذه الفتاة الكثير ممن ينتسبون الى اباء عرب
تركهم ابائهم ينغمسون في مجتمعات لاتمت الى القيم الانسانية بشي
لا من قريب ولا من بعيد