ROLZ
14-07-2005, 12:47 PM
ما زالت بعض القبائل الافريقية تمارس طقوس الديانة الاحيائية حتى اليوم ومنها قبيلة الدوغون بحيث يشبه الوصول الى دوغون دخولا الى معبد.
تقع بلاد الدوغون على هضبة ترتفع تدريجا من ماسينا حتى سانغا لتصل الى علو بضع مئات من الامتار فوق سهول بلاد الفولتا : انها هضبة باندياغرا الشهيرة.
وتضم القرية منازل عدلة في شكل فسيفساء الجينا المصنوعة من القش ذات الشرفات المربعة والسقف المستدق الرأس. والطريف في الأمر ان المساحة المخصصة للبناء في القرية - الهضبة نادرة جدا لان الدوغون يرفض ان يبني منزله في السهل المخصص للزراعة مهما كلفه الامر.
وكل صخرة وكل جدار وكل عمود من الطين وكل اناء فخاري من الاشياء المقدسة فلا يسمح لأي شخص غريب ان يلمسها او يدنسها.
والدوغونيون يحترمون الغرباء ويسمحون لأي شخص بمراقبتهم وهم يعملون في حقولهم شرط الا يقترب من مقدساتهم.
وهكذا فان السكان يعيشون بتناغم تام مع الطبيعة منذ ساعة ولادتهم حتى وفاتهم.
ومن شعائر الدوغونيون مثلا ان ترفع جثة الميت الى جوف الصخور والى مرتفعات هائلة جدا..
ويلف الميت بغطاء تقليدي في شكل رقعة الضامة والمؤلفة من مربعات منسقة سوداء وبيضاء يجرونها بحبال ودعامات ويعزلونها في حجرة وهكذا على علو عشرات الامتار من المدفن الجوي ينسجالاحياء ايامهم ويزرعون حقولهم.
الدوغوني فلاح بارع ورغم الجفاف والكوارث يقام الطبيعة ومآسيها، كما ان نساء القبيلة يحملن الجرار لتعبئتها بالمياه من اعالي الهضبة يحملنها بتوازن على رؤوسهن ويمشين مرفوعات الرأس علامة على صمود الشعب في وجه مصاعب الحياة اليومية.
ومن أهم عادات شعب الدوغون رقص الاقنعة وهو جزء اساسي من طقوس ديانتهم لكن الرقص عند الدوغونيين مخصص للرجال فقط ولا خيال فيه او ابتكار فالوجوه ثابته لا تتغير تماما كمسيرة العالم الذي يعيشون فيه والرقص ملازم لكل ذكر في القبيلة منذ ولادته حتى وفاته وخلال حفلات السيغي الكبيرة التي تجرى مرة كل ستين سنة، يشارك الصغار في الاحتفال . والمعروف ان لكل مناسبة رقصة للحداد ولفك الحداد رقصة ولمواسم الزرع رقصة وعلى كل راقص ان ينحت قناعه بنفسه.
تقوم حفلة الدوغون على عدد معين من الراقصين وعدد محدد من انواع الاقنعة. فيرتدي الرجال قناعا انثويا ، يمثل شابات قبيلة البول وقبيلة البامبارا. ويرتدي غيرهم الاقنعة التي تمثل القرود والارانب والثعالب والابقار ويضع آخرون اقنعة الآلهة ومنهم الكاناغا الذي اصبح صليبه شعار مالي. ومجموع الاقنعة يمثل الكون ، حيث الآلهة حاضرة في شكل رموز او حيوانات مقدسة ، بين البشر.
والرقصة بذاتها التي ترافقها ثلاثة طبول " تام-تام " وصرخات تصم الآذان يطلقها على فترات منتظمة لابسو الاقنعة ، تجرى حسب مراسم محددة ، وتقطع سلسلة الراقصين دائرة كبيرة وتقوم كل فئة من واضعي الاقنعة بخطوات خاصة بها تكررها في كل مرة تعود الى نقطة الانطلاق. وهكذا ، يكنس " الكانغا " الارض بأعلى صلبانهم حسب دورة سريعة : إنه طقس الشمس . ويمكن قناع " المنزل بطبقات عدة " ان يصل الى علو بضعة أمتار وأن يلمس الأرض من الخلف ومن ثم من الامام ، تماما كما هي دورة الشمس.
تقع بلاد الدوغون على هضبة ترتفع تدريجا من ماسينا حتى سانغا لتصل الى علو بضع مئات من الامتار فوق سهول بلاد الفولتا : انها هضبة باندياغرا الشهيرة.
وتضم القرية منازل عدلة في شكل فسيفساء الجينا المصنوعة من القش ذات الشرفات المربعة والسقف المستدق الرأس. والطريف في الأمر ان المساحة المخصصة للبناء في القرية - الهضبة نادرة جدا لان الدوغون يرفض ان يبني منزله في السهل المخصص للزراعة مهما كلفه الامر.
وكل صخرة وكل جدار وكل عمود من الطين وكل اناء فخاري من الاشياء المقدسة فلا يسمح لأي شخص غريب ان يلمسها او يدنسها.
والدوغونيون يحترمون الغرباء ويسمحون لأي شخص بمراقبتهم وهم يعملون في حقولهم شرط الا يقترب من مقدساتهم.
وهكذا فان السكان يعيشون بتناغم تام مع الطبيعة منذ ساعة ولادتهم حتى وفاتهم.
ومن شعائر الدوغونيون مثلا ان ترفع جثة الميت الى جوف الصخور والى مرتفعات هائلة جدا..
ويلف الميت بغطاء تقليدي في شكل رقعة الضامة والمؤلفة من مربعات منسقة سوداء وبيضاء يجرونها بحبال ودعامات ويعزلونها في حجرة وهكذا على علو عشرات الامتار من المدفن الجوي ينسجالاحياء ايامهم ويزرعون حقولهم.
الدوغوني فلاح بارع ورغم الجفاف والكوارث يقام الطبيعة ومآسيها، كما ان نساء القبيلة يحملن الجرار لتعبئتها بالمياه من اعالي الهضبة يحملنها بتوازن على رؤوسهن ويمشين مرفوعات الرأس علامة على صمود الشعب في وجه مصاعب الحياة اليومية.
ومن أهم عادات شعب الدوغون رقص الاقنعة وهو جزء اساسي من طقوس ديانتهم لكن الرقص عند الدوغونيين مخصص للرجال فقط ولا خيال فيه او ابتكار فالوجوه ثابته لا تتغير تماما كمسيرة العالم الذي يعيشون فيه والرقص ملازم لكل ذكر في القبيلة منذ ولادته حتى وفاته وخلال حفلات السيغي الكبيرة التي تجرى مرة كل ستين سنة، يشارك الصغار في الاحتفال . والمعروف ان لكل مناسبة رقصة للحداد ولفك الحداد رقصة ولمواسم الزرع رقصة وعلى كل راقص ان ينحت قناعه بنفسه.
تقوم حفلة الدوغون على عدد معين من الراقصين وعدد محدد من انواع الاقنعة. فيرتدي الرجال قناعا انثويا ، يمثل شابات قبيلة البول وقبيلة البامبارا. ويرتدي غيرهم الاقنعة التي تمثل القرود والارانب والثعالب والابقار ويضع آخرون اقنعة الآلهة ومنهم الكاناغا الذي اصبح صليبه شعار مالي. ومجموع الاقنعة يمثل الكون ، حيث الآلهة حاضرة في شكل رموز او حيوانات مقدسة ، بين البشر.
والرقصة بذاتها التي ترافقها ثلاثة طبول " تام-تام " وصرخات تصم الآذان يطلقها على فترات منتظمة لابسو الاقنعة ، تجرى حسب مراسم محددة ، وتقطع سلسلة الراقصين دائرة كبيرة وتقوم كل فئة من واضعي الاقنعة بخطوات خاصة بها تكررها في كل مرة تعود الى نقطة الانطلاق. وهكذا ، يكنس " الكانغا " الارض بأعلى صلبانهم حسب دورة سريعة : إنه طقس الشمس . ويمكن قناع " المنزل بطبقات عدة " ان يصل الى علو بضعة أمتار وأن يلمس الأرض من الخلف ومن ثم من الامام ، تماما كما هي دورة الشمس.