Q8ya_7anoona
14-07-2005, 05:37 AM
أوين ............ الاسم الذي أرعب الخصوم............ و زلزل قلوب المدافعين .............. و حطم امال المهاجمين .............. و قضى على بقايا الهدافين ............ النجم الانجليزي ............ خليفة الويلزي ............. نجم الجماهير........... و خليفة المشاهير ............ إنه النجم الذي لا يرد .................ز و المدافع الذي لا يصد ..........إنه أحد أساطير انجلترا الحديثة ........... مايكل أوين
النشأة:
ولد مايكل أوين في 14-12-1979 في تشيستر بانجلترا ............ إنه الرابع من 5 أشقاء .......... أبوه تيري و أمه جانيت .............. حين خرج اوين على الحياة كان أبوه تري على مشارف الاعتزال بعد اللعب في إيفرتون و تشبستر حيث أحرز 70 هدفا جميلا في 300 مباراة....
موهبة مبكرة:
لم يدخل تيري ابنه أوين غلى عالم الرياضة كرويا قبل سن السابعة و لكنه قب ذلك كان مصرا على ان يتعلم ابنه الملاكمة حتى تفيده في حياته المستقبلية رغم ان تيري نفسه كان يلعب الكرة مع شقيقي أوين الكبيرين تيري الأضغر و أندرو .......... لكن الوالد راى في مايكل ما لم يراه في شقيقيه فقد رأى فيه نجما مستقبليا فاستأجر له المدرب هوارد روبرتس لتدريبه على فنون الكرة ......
روبيتس كان مدربا لإحد الفرق تحت ال 10 سنين "مولد ألكسندرية" حيث اصر تيري الأب على أن يلعب ابنه مع ذاك الفريق رغم أنه لم يتجاوز ال 8 سنين بعد ......... كانت قوانين الدوري لا تسمح بمشاركة من هم دون الامنة و لم يصدقووا أن أوين بلغ ال 8 أعوام حيث ظنوا انه ما زال صغيرا حتى ان والدته اضطرت أن ترسل رسالة تثبت عمر أوين الحقيقي....
احرز أوين في ذلك الدوري 34 هدفا في 24 مباراة منهم 9 أهداف في او 20 دقيقة امام إحدى الفرق.......... كان المدرب يخاف على اوين من غشراكه في المباريات و لكنه يعود و يبتسم حين يشاهده يتألق و يهز الشباك مرة و مرتان......
نظرا لحاسته التهديفية القوية فقد كان أوين يلعب في مركز قلب اهجوم و كان يتميز بسرعته الكبيرة و تمركزه السليم و لياقته العالية و أهدافه الرائعة..... فقد كان يخطف الأنفاس و يأسر القلوب..........
في الموسم الذي تلاه ترك أوين ناديه لينضم لفريق تحت ال 11 سنة و التابع المدرسة ديسايد الابتدائية.... بعدها صار مايكل فنان في إحراز الأهداف حيث بات يحرزها كل اعضاءه من رأسه غلى صدره و حتى أقدامه كلها كانت تحرز أهدافا غاية بالروعة..... و في اعتقادي أن موهبة أوين موروثة عن والده تيري الذي كان هدافا كبيرا و كان يدرب ابنه على الأخلاق و الروح الرياضية قبل الأهداف التكتيكية..........
الاهتمام الكبير:
بعد التألق الواضح الذي أبداه أوين بين اقرانه و أدائه الكبير جدا بين اللاعبين من عمره وضع جميع أندية الدرجة الاولى أعينها عليه و دخلت في سباق لضمه....و كان أولمن التقطه اللاعب السابق لنادي المانشستر و كشافه بريان كيد الذي رآه يحرز 6 أهداف في الشوط الثاني في غحدى المباريات و اراد التوقيع معه على الفور لكنه اصطدم بالقوانين التي تحرم انتقال اللاعب في مثل عمر اوين...
أوين أعجب بهذا الاهتمام به و استمتع بالتدريب في معاقل اكبر الأندية الانجليزية من مانشستر إلى الأرسنال و من نورويتش سيتي إلى إيفرتون الذي كان النادي المفضل لمايكل اوين بسبب ضمه للهداف الكبير جاري لينكر...
الطريق إلى ليفربول:
هيواي ........ المشرف الفنى على صغار الليفر كان يغمر اوين بحنان خاص و كان يوفر له التذاكر لحضور المباريات الكبرى ...... بل و ذهب أبعد من هذا حيث كان يوفر له أحذية جديدة كالتي يرتديها لاعبي الشياطين الحمر ....... أوين لم ينس هذه المعاملة و حين ناقش مع والده مستقبله الاحترافي وقع اختيارهم على العرض المقدم من ليفربول...
و في عام 1990 وقع أوين عقدا مع الأنفيلد -أحد أسام نادي ليفربول لكن في درجة أقل- و سرعان ما لفت الانتباه مما اجبر النجوم الكبار على الوقوف له احتراما....
و حين بلغ الرابعة عشر انضم أوين غلى مدرسة الاتحاد الانجليزي لرعاية الموهوبين في كرة القدم في ليلشال حيث يتدرب الضغار أصحاب الموهبة ...... هناك انضم إلى ويسلي براون و فرانسيس جيفيرز و وجد أوين منافسة قوية على التخرج من المدرسة حيث لم تكن المدرسة تخرج سوى لاعبين كل عام .....
كان المنافسة مضاعفة على أوين حيث كان يتنقل بين المدرسة و بين تدريبات صغار الليفر طوال عام 1994 ..... ذاك العام الذي نجح فيه اوين في اختبارات ال GCE أو الثانوية البريطانية العامة تلل الاختبارات التي كانت ستسمح له بالدراسة التي يريدها في حال تابع الدراسة......
و في ديسمبر 1995 لعب أوين مع فريق تحت ال 15 عاما و نجح في إحراز الأهداف منذ أول طهور له بل و توج أعظم هداف في تارخ المسابقات على مستوى المدارس ....... و بعدها قاد أوين ليفربول في بطولة كأس الاتحاد لكرة القدم محرزا هاتريك في شباك المان يونايتد حامل اللقب و هدفا في النهائي ليساعد فريقه بالفوز بذاك اللقب لأول مرة في تاريخه....
بعد تريفيعه إلى فريق تحت ال 16 لم يهنأ اوين غلا بعد أن ترفع مرة اخرى للعب في تحت ال 18 عاما موسم 1996-1997محرزا أربعة اهداف في أول ظهور ليكافأه المدرب بحمل شارة القيادة.....
و في اول اختبار لقيادته في مباراة أمام ناد يوغسلافي تعرض اوين لكل أنواع الاستفزازات من لكم و رفس و ركل و إعاقة و رقابة لصيقة أماما لحكم الذي لم يحرك ساكنا مما استفز اوين و جعله يلكم أحد المداعين اليوغسلاف في بطنه مدحرجا إياه على الأرض مما حدا بالحكم ان يحرر ضده مخالفة و يشير له بالبطاقة الحمراء......... بعدما عام أوين إلى المنزل تكلم مع والده و شعر بالحرج مما فعل و تعلم أن القيادة مسؤولية قبل أن تكون شارة.....
الهدف المنشود:
بعد كل ما تقدم اخيرا و بحلم الوصول إلى نجومية كيفن كيجان و ريان داجليش وقع أوين عقدام احترافية مع الليفر في ديسمبر 1996 بعد 5 أيام فقط من بلوغه سن ال 17 و بعداربعة أشهر لعب أوين اولى مبارياته في الدوري الانجليزي الممتاز امام ويمبلدون لمدرة عشر دقائق بعد دخوله كبديل ......... في تلك المباراة احرز اوين هدفا من ضربة جزاء بعد إعاقة روبي فاولر من قبل مدافع الخصم سدد اوين بباطن القدم في المرمى..... رغم خسارة الليفر للمباراة فإن الجماهير خرجت سعيدة بنجم قد يغير الخارطة التنافسية في انجلترا ......... و رغم حلول الليفر في مركز متوسط إلا ان الصحف الانجليزية ما انفكت من التحدث عن تلك الموهبة الشابة.......
بعد كل هذا التالق تم استدعاء أوين مع منتخب انجلترا لبطولة العالم للشباب تحت ا 21 سنة في ماليزيا عام 1997 حيث تالق أوين بشكل ملفت للنظر و للمرة الأولى اصبح له معجبون خارج الحدود الانجليزية.....
رحلة التألق:
عاد أوين إلى رفقائه ليتدرب معهم مرة اخرى استعدادا لموسم 1997-1998 ....... في بداية الموسم جلب المدرب المهاجم كارل هاينز ريدل الألماني ليلعب بجوار الهداف الكبير روبي فاولر و لكن – و بعد بداية الموسم بمباريتين فقط - اصيب فاولر بفخده و جاءت الفرصة لمايكل للتألق.....
أوين تمسك بالفرصة و في إحدى المباريات امام بلاكبرن بالدوري غربل اوين الدفاع كاملا ليحرز هفا ن أروع اهدافه ........... و في إحدى مباريات كأس الاتحاد الاوروبي تلاعب اوين بدفاع كلاسجو رينجرز الاسكتلندي لمسافة 30 ياردة قبل ان يمر من الحارس و يحرز لليفربول هدفا جميلا ..........
تيري الأب كان قلقا على مستقبل ابنه و خشي أن يؤذيه الغرور فأوصى مدربي ليفربول بنصحه و متابعته حتى لا تفنى موهبته و فعلا عمل إيفانز بالنصيحة رغم ثقته أن أوين يس اللاعب الذي يغتر بنفسه..... عاد فاولر إلى التشكيلة و شكل ثنائيا جيدا مع أوين ....... زار اوين الشباك مرات عدة كفلت له الفوز بجائزة هداف الدوري الانجليزي بإحرازه 18 هدفا في 36 مباراة ...
و في الموسم الذي تلاه تألق اوين بشكل واضح مع الحمر و قدم مستويات مذهلة أجبرت قناة البي بي سي على اختياره شخصية العام قبل أن يبلغ ال 19 بأيام....... كما أنه أحرز 18 هدفا لناديه قادته لأن يكون هداف الدوري للمرة الثانية على التوالي رغم غيابه عن اخر 7 مباريات بسبب الإصابة.......
موسم 1999-2000 كان من أسوأ مواسم أوين حيث لم يلعب سوى 27 مباراة و كان متأثرا بالإصابة في معظمها حيث كانت الإصابات تلاحقه بعد أن لم تنفع معه الحلول الشرعية لإيقافه....... احرز أوين خلال هذه المباريات 11 هدفا و كان على رأس قائمة هدافي الشياطين الحمر....
و في عام 2001 عاد أوين كما كان هدافا بالفطرة حيث أحرز 19 هدفا في 29 مباراة و كان حاضرا و بقوة في مباريات النادي المهمة ........ في مباراة روما في الدور الرابع من كأس الاتحاد الاوروبي تألق أوين امام روما و كان نجم المباراة بإحرازه هدفين قادا فريه للنهائي أمام دورتمند و من ثم الوز باللقب....
و في ذات الموسم و بالمباراة النهائية لكأس الاتحاد الانجليزي كان الليفر متخلفا بهدف نظيف امام الارسنال لكن هذا لم يمنع اوين من التألق...... و من دربكة أمام المرمى تصل الكرة لأوين ليحرزها هدفا رائع ........... و قبل النهاية بقليل تصل الكرة إلى التشيكي باتريك بيرجر فيمررها للقناص اوين الذي سددها قوية في المرمى ليمنح فريقه فوزا غالية و دراماتيكيا يهدفين لهدف محرزا بطولة كأس الاتحاد الانجليزي للمرة السادسة في تاريخ النادي....
تابع أوين مستواه العالي في مباراة كاس السوبر الانجليزي امام انجلترا و كأس السوبر الاوروبي امام بايرن ميونخ ليقود فريقه إلى رباعية رائعة....... كما أن أوين أحرز هدفه المئة مع الشياطين الحمر أما وست هام ........... كل هذا قاد أوين لجائزة الكرة الأوروبية لأفضل لاعب أوروبي متفوقا على راوول و كان و روبيرتو كارلوس......
و في موسم 2002-03 وجد أوين نفسه مع شريك اخر في خط الهجوم و هو الحاج ضيوف أفضل لاعب أفريقي في ذاك الوقت .......... و مع ضم الفريق لاثنين من افضل لاعبي العالم ظنت الجماهير أنها ستستعيد مجد ليفربول القديم... هذا الموسم قدم أوين أداء جيد و أحرز مع فريقه 28 هدفا منها هاتريك اما وست بروميتش ألبيون........ ثالث أهداف الهاتريك كان الهدف رقم مئة لأوين في البيرمير شيب........ تل الأهداف قادت الفريق للفوز بلق وورثينغتون أمام مانشستر يونايتد 2-0.....
لعب أوين مع ليفربول 297 مباراة أحرز خلالها 158 هدفا.....
بداية الأزمات:
بعد الموسم الناجح وضع أوين و زملاؤه الامال لتحقيق طموحات الفريق لكنه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد خابت امال الجماهير فاوين لم يحرز سوى 19 هدفا بعد الإصابة التي المت به بقدمه و أبعدت عن معظم مباريات الموسم......
لم تكن الإصابة مشكلة مايكل الوحيدة فقد سقطت خطيبة اوين عن ظهر الحصان و بدأتا لعلاج في المستشفى..... العلاج الذي استمر ل 3 أسابيع......... و بعد أسبوعين من تلك الحادثة كادت أن تخطف أخته الحامل في شهرها الرابع من سيارتها لولا أن صراخها قد جذب الانتبه و هرب اللصان....
هذه الأحداث أثرت على اوين حث أضاع ضربتي جزاء في إحدى المباريات و قدم اوين اسوأ عروضه أمام بوتسموث و أضاع عدة فرص مؤكدة منها ضربة جزاء........... اعترف أوين بعد تلك المباراة ان السبب في كل هذا ليس الصابة بل مشاكل في حياته الخاصة....
كما أن إحدى النساء قد بدأت في نشر شائعات ان أوين أنه أقام معها علاقة في إحدى الفنادق ......... الإشاعات ثبت كذبها لكنها تركت اثرا سيئا....
و لزيادة الأمور سوءا اكتشف اوين ان يل اعماله هو أحد رجال العصابات في ليفربول ........ كان هذا الرجل وراء إحدى رقصة اوين بعد إحراز الأهداف لكن اوين أقفها لعدم رغبته بتقليد رجل عصابات خطير....
رغم كل تلك المتاعب فقد وصل ليفربول في نهاية الموسم إلى المركز الرابع و الذي يؤهله لبطولة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم..... كل هذا و أوين يقول أن الليفر قدم موسما سيئا.......و بدأ أوين يفكر بالرحيل...
فريق الأحلام:
في صيف عام 2004 و في نهاية فترة الانتقالات انضم اوين إلى النادي الملكي المدريدي لينضم لكتيبة النجوم رونالدو و راوول و زيدان مورينتس و فجو و بيكهام و روبيرتو كارلوس و كاسياس و صامويل.....إلخ مقابل 12 مليون دولار و تقوية العلاقة بين الليفر و فريق الأحلام......
البداية لم تكن على مستوى الطموحات و كان أوين احتياطيا لراوول و رونالدو و لكنه حين كان يدخل إلى الملعب كان يقدم مستوى فنيا جميلا و اداء راقيا......
أحرز أوين أولى أهدافه مع الريال في المباراة المهمة امام دينامو كييف في دوري ابطال أوربا في 19-10-2004.... يذكر أن تلك المباراة انتهت بفوز الريال بهذا الهدف و هو فوز كان الريال بأمس الحاجة إليه......
رغم لعبه كاحتياطي إلا أن أوين كان ثاني هدافي النادي الملكي في الموسم المنصرم خلف النجم البرازيلي رونالدو بـ16 هدفا.... أحرز أوين العديد من الاهداف الحاسمة لمصلحة الريال مدريد كانت سببا في أن يصل الريال للمركز الثاني بالدوري الاسباني..... حتى حين لم يكن يسجل كان يصتع أهدافا رائعة منها الهدف الجميل لراوول على راسينغ سانتاندرد في الإياب حين ظن الجميع انه سيمرر لرونالدو إلا انه مرر لراوول ليحرز راوول هدفا جميلا....
تمثيل المنتخب الوطني:
مهما تكن الجوائز التي يحصل عليها اللاعب فإن حلمه يبقى الفوز بمكان في التشكيلة الأساسية لمنتخبه الوطني.....في فبراير عام 1998 لعب اوين اولى مبارياته الدولية و كانت أمام تشيلي..... دخل أوين في الشوط الثاني و لكنه لم يكن في يومه و قد غلبه التوتر فلم يكن يبلغ من العمر سوى 18 عاما فقط و أضاع أوين العديد من الفرص السانحة للتسجيل...... رغم انتهاء المباراة و عدم إحراز أي هدف إلا ان الجمهور كانوا على يقين من ولادة نجم جديد للكرة الانجليزية .....
كأس العالم 1998:
في كأس العالم وقع المنتخب الانجليزي في المجموعة مع كل من رومانيا و تونس و الدنمارك.... في المباراة الأولى امام تونس فازت انجلترا بهدفين جميلين.....
أما المباراة الثانية لم يشرك المدرب جلين هودل الطفل المعجزة مايكل اوين فازدادت هتافات الجماهي بالمدرجات تنادي بدخول أوين حتى رضخ المدرب و أدخل اوين بعد مضي 20 دقيقة من المباراة.... كان المنتخب الروماني متقدما بهدف نظيف حتى انطلق شيرر ممررا الكرة عرضية غمزها أوين نحو المرمى محرزا هدف التعادل...... أحرز الرومانيون هدفا ف نهاية المباراة ليفوزوا فيها بهدفين لهدف...... لكن أوين قدم اجمل مبارياته حتى ذلك الوقت....
في المباراة الثالثة و لأن الانجليز كانوا يلعبون للفوز ولا شيئ سواه أدخل المدرب أوين إلى الملعب منذ بداية المباراة و استطاع اوين و شيرر من تشتيت انتباه المدافعين ليفتحوا الطريق امام بيكهام و أندرتون لإحراز هدفين كفلا الفوز الانجليزي و التأهل غلى الدور الثاني....
كان الخصم هذه المرة عنيفا و قويا ألا و هو المنتخب الأرجنتيني ....... أحرز باتستوتا هدف التقدم لمنتخبه مما أربك حسابات المدرب الانجليزي بيد أن شيرر أحرز هدف التعادل.... لكن مايكل كان له رأي اخر حيث حانت لحظة تاريخية...... لحظة وصفت بأنها الأفضل في تاريخ اوين.... أوين يحرز هدفا هو ثاني أفضل أهداف كأس العالم على مدار التاريخ و أفضل هدف انجليزي....
استقبل أوين تمريرة رائعة من بيكهام و تقدم بالكرة متجاوزا لاعبا وسط أرجنتينيين.... متلاعبا بالمدافع روبيرتو أيالا و بعده الحارس الرائع روا أحرز اوين هدفا تاريخيا غير مجرى حياته.... هنا بدأت أسطورة الطفل المعجزة تكبر.... أحرز المنتخب الارجنتيني هدف التعادل قبل أن يحسموا الأمور بالضربات الترجيحية...
يورو 2000:
كان ظهور انجلترا في هذه البطولة خجولا و لم يفلح الهدف الذي أحرزه اوين في شباك رومانيا من الحفاظ على فرصها في البقاء في المنافسة و خرجت انجلترا من الدور الاول مع ألمانيا للتأهل البرتغال و رومانيا للدور الثاني......
كأس العالم 2002:
لعب أوين دورا كبيرا بتأهل الانجليز لكأس العالم 2002 بهاتريك في شباك متصدر المجموعة ألمانيا قائدا فريقه لفوز كبير و تاريخي بخماسية مقابل هدف واحد..... في إحدى المباريات الودية حمل أوين شارة الكابتين امام باراجواي و أحرز هدفا بعد دقائق من البداية ليقود فريقه لفوز كبير برباعية نظيفة....
وقع انجلترا في المجموعة الحديدية التي ضمت غلى جانبه كل من الأرجنتين و السويد و نيجيريا ...... تعادل الانجليز مع الويد 1-1 و هزموا الأجنتين 1-0 و تعادلوا سلبا مع نيجيريا 0-0 متأهلين للدور الثني بفارق نقطة واحدة عن الأرجنتين التي خرجت من الدور الأول....
أوين قدم أداء جيدا في تلك المباريات لكنه لم يبهرالعالم كما فعل قبل 4 سنوات ....... ربما لأن مدافعي الفرق الأخرى لم يتركوا له مجالا للتألق فقد كانت الرقابة عليه كبيرة للغاية.....
مباراة دور ال16 كانت أمام الدنمارك ...... منح بيكهام التقدم لانجلترا بهدف في بداية المباراة ........ وصلت الكرة لأوين في الدقيقة 22 فكر قليلا و قرر لعبها على الزاوية اليمنى لمرمى سورينسن واضعا فريق بالمقدمة...... اختتم بيكهام الأهداف بهدف ثالث في نهاية المباراة لتنتهي المباراة و تتأهل انجلترا للدور ربع النهائي.....
كانت المباراة أمام البرازيل ....... بدأت المباراة بضغط برازيلي متوقع لكن الداع الانجلزي كان صامدا ....... و من إحدى الهجمات المرتدة و من خطأ للمدافع البرازيلي لوسيو وصلت الكرة لأوين فأحرز هدفا جميلا واضعا فريقه في المقجمة...... لكن رونالدينيو كن في يومه فقد صنع هدا و أحرز اخر لتتاهل البرازيل للدور نصف النهائي و إلى اللقب فيما بعد و تودع انجلترا البطولة من دور الثمانية
يورو 2004:
وقعت انجلترا في مجموعة قوية ضمت غلى جانبها كل من فرنسا و كرواتيا و سويسرا..... أول مباراة للفريق كانت أمام فرنسا و التي خسرها الانجليز شكل دراماتيكي بعد أن أحرز زيدان هدفين في اخر 3 دقائق ليحول النتيجة من فوز انجليزي بهدف إلى خسارة بهدفين لهدف.....
لم يكن أمام الانجليز من خيار اخر إلا الفوز على كل من سويسرا و كرواتيا لضمان التأهل و كان له ما اراد بثلاثية في شباك سويسرا و رباعية في شباك كرواتيا ليتأهل المنتخب الانجليزي للدور الثاني.....
وقع المنتخب الانجليزي في هذا الدور أمام ابرازيل اوروبا البرتغاليين ليقطع أوين صيامه عن التهديف و يحرز هدفا من أجمل أهداف المسابقة بكعب قدمه بعد أن استدار واضعا منتخبه في المقدمة......... في النهاية خسر الانجليز بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الشوطيني الأصلي و الإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق......
قالوا عنه:
"اوين من اللاعبين الذي لو كانت المباراة 90 دقيقة لأرادوا ان يلعبوا 91" جيرار هولييه مدرب ليفربول السابق...
"إنه يعرف ماذا يفعل.... عبقري و محرز أهداف ...... كما انه سريع و يجيد اللعب مع المدافعين..... سأكون سعيدا لو اراد أن يكون شيرر الجديد" إريكسون مدرب المنتخب الانجليزي...
"ولد ليكون هدافا بل قاتلا..... قاتلا بلا رحمة .......... إنه يقول أنه لا يشرب الشاي ولا القهوة و لا الكحول" إريكسون...
"لا احديعرف سرعته غلا إذا لعب ضده.... لديه اسلوب يحول ل ما يلمسه إلى ذهب" فريدل حارس أمريكا...
"إنه دائما يحاول تطوير مستواه و هو أمر نادر بين الانجليز...... في بعض الأحياتن حين تكون رائعا و صغيرا لن تفكر بالتطوير" ديتمر هامان زميله السابق في نادي ليفربول...
"نه أسطورة الكرة الانجليزية خلال سنوات.... فنادرا ما ترى لاعبا بهذا الحجم" روي إيفانز مدربه السابق في ليفربول...
البطاقة الشخصية:
الاسم: مايكل أوين
تاريخ الولادة: 14-12-1979
مكان الولادة: تشيستر انجلترا
الطول: 176 سم
الوزن: 70 كجم
المركز: مهجم
الأندية التي لعب لها: ليفربول و ريال مدريد
الإنجازات:
كأس انجلترا 2001 و 2003
كأس الاتحاد الانجليزي 2001
الدرع الخيرية 2001
كأس الاتحاد الأوروبي 2001
كأس السوبر الأوروبي 2001
هداف الدوري الانجليزي 1998 و 1999
شخصية العام الانجليزية حسب قناة البي بي سي 1999
الكرة الذهبية لأفضل لاعب اروبي 2001
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214330dea9a62e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214430836ccf4e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_2005071321450648b7b7c1.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214630d09d9b95.jpg
النشأة:
ولد مايكل أوين في 14-12-1979 في تشيستر بانجلترا ............ إنه الرابع من 5 أشقاء .......... أبوه تيري و أمه جانيت .............. حين خرج اوين على الحياة كان أبوه تري على مشارف الاعتزال بعد اللعب في إيفرتون و تشبستر حيث أحرز 70 هدفا جميلا في 300 مباراة....
موهبة مبكرة:
لم يدخل تيري ابنه أوين غلى عالم الرياضة كرويا قبل سن السابعة و لكنه قب ذلك كان مصرا على ان يتعلم ابنه الملاكمة حتى تفيده في حياته المستقبلية رغم ان تيري نفسه كان يلعب الكرة مع شقيقي أوين الكبيرين تيري الأضغر و أندرو .......... لكن الوالد راى في مايكل ما لم يراه في شقيقيه فقد رأى فيه نجما مستقبليا فاستأجر له المدرب هوارد روبرتس لتدريبه على فنون الكرة ......
روبيتس كان مدربا لإحد الفرق تحت ال 10 سنين "مولد ألكسندرية" حيث اصر تيري الأب على أن يلعب ابنه مع ذاك الفريق رغم أنه لم يتجاوز ال 8 سنين بعد ......... كانت قوانين الدوري لا تسمح بمشاركة من هم دون الامنة و لم يصدقووا أن أوين بلغ ال 8 أعوام حيث ظنوا انه ما زال صغيرا حتى ان والدته اضطرت أن ترسل رسالة تثبت عمر أوين الحقيقي....
احرز أوين في ذلك الدوري 34 هدفا في 24 مباراة منهم 9 أهداف في او 20 دقيقة امام إحدى الفرق.......... كان المدرب يخاف على اوين من غشراكه في المباريات و لكنه يعود و يبتسم حين يشاهده يتألق و يهز الشباك مرة و مرتان......
نظرا لحاسته التهديفية القوية فقد كان أوين يلعب في مركز قلب اهجوم و كان يتميز بسرعته الكبيرة و تمركزه السليم و لياقته العالية و أهدافه الرائعة..... فقد كان يخطف الأنفاس و يأسر القلوب..........
في الموسم الذي تلاه ترك أوين ناديه لينضم لفريق تحت ال 11 سنة و التابع المدرسة ديسايد الابتدائية.... بعدها صار مايكل فنان في إحراز الأهداف حيث بات يحرزها كل اعضاءه من رأسه غلى صدره و حتى أقدامه كلها كانت تحرز أهدافا غاية بالروعة..... و في اعتقادي أن موهبة أوين موروثة عن والده تيري الذي كان هدافا كبيرا و كان يدرب ابنه على الأخلاق و الروح الرياضية قبل الأهداف التكتيكية..........
الاهتمام الكبير:
بعد التألق الواضح الذي أبداه أوين بين اقرانه و أدائه الكبير جدا بين اللاعبين من عمره وضع جميع أندية الدرجة الاولى أعينها عليه و دخلت في سباق لضمه....و كان أولمن التقطه اللاعب السابق لنادي المانشستر و كشافه بريان كيد الذي رآه يحرز 6 أهداف في الشوط الثاني في غحدى المباريات و اراد التوقيع معه على الفور لكنه اصطدم بالقوانين التي تحرم انتقال اللاعب في مثل عمر اوين...
أوين أعجب بهذا الاهتمام به و استمتع بالتدريب في معاقل اكبر الأندية الانجليزية من مانشستر إلى الأرسنال و من نورويتش سيتي إلى إيفرتون الذي كان النادي المفضل لمايكل اوين بسبب ضمه للهداف الكبير جاري لينكر...
الطريق إلى ليفربول:
هيواي ........ المشرف الفنى على صغار الليفر كان يغمر اوين بحنان خاص و كان يوفر له التذاكر لحضور المباريات الكبرى ...... بل و ذهب أبعد من هذا حيث كان يوفر له أحذية جديدة كالتي يرتديها لاعبي الشياطين الحمر ....... أوين لم ينس هذه المعاملة و حين ناقش مع والده مستقبله الاحترافي وقع اختيارهم على العرض المقدم من ليفربول...
و في عام 1990 وقع أوين عقدا مع الأنفيلد -أحد أسام نادي ليفربول لكن في درجة أقل- و سرعان ما لفت الانتباه مما اجبر النجوم الكبار على الوقوف له احتراما....
و حين بلغ الرابعة عشر انضم أوين غلى مدرسة الاتحاد الانجليزي لرعاية الموهوبين في كرة القدم في ليلشال حيث يتدرب الضغار أصحاب الموهبة ...... هناك انضم إلى ويسلي براون و فرانسيس جيفيرز و وجد أوين منافسة قوية على التخرج من المدرسة حيث لم تكن المدرسة تخرج سوى لاعبين كل عام .....
كان المنافسة مضاعفة على أوين حيث كان يتنقل بين المدرسة و بين تدريبات صغار الليفر طوال عام 1994 ..... ذاك العام الذي نجح فيه اوين في اختبارات ال GCE أو الثانوية البريطانية العامة تلل الاختبارات التي كانت ستسمح له بالدراسة التي يريدها في حال تابع الدراسة......
و في ديسمبر 1995 لعب أوين مع فريق تحت ال 15 عاما و نجح في إحراز الأهداف منذ أول طهور له بل و توج أعظم هداف في تارخ المسابقات على مستوى المدارس ....... و بعدها قاد أوين ليفربول في بطولة كأس الاتحاد لكرة القدم محرزا هاتريك في شباك المان يونايتد حامل اللقب و هدفا في النهائي ليساعد فريقه بالفوز بذاك اللقب لأول مرة في تاريخه....
بعد تريفيعه إلى فريق تحت ال 16 لم يهنأ اوين غلا بعد أن ترفع مرة اخرى للعب في تحت ال 18 عاما موسم 1996-1997محرزا أربعة اهداف في أول ظهور ليكافأه المدرب بحمل شارة القيادة.....
و في اول اختبار لقيادته في مباراة أمام ناد يوغسلافي تعرض اوين لكل أنواع الاستفزازات من لكم و رفس و ركل و إعاقة و رقابة لصيقة أماما لحكم الذي لم يحرك ساكنا مما استفز اوين و جعله يلكم أحد المداعين اليوغسلاف في بطنه مدحرجا إياه على الأرض مما حدا بالحكم ان يحرر ضده مخالفة و يشير له بالبطاقة الحمراء......... بعدما عام أوين إلى المنزل تكلم مع والده و شعر بالحرج مما فعل و تعلم أن القيادة مسؤولية قبل أن تكون شارة.....
الهدف المنشود:
بعد كل ما تقدم اخيرا و بحلم الوصول إلى نجومية كيفن كيجان و ريان داجليش وقع أوين عقدام احترافية مع الليفر في ديسمبر 1996 بعد 5 أيام فقط من بلوغه سن ال 17 و بعداربعة أشهر لعب أوين اولى مبارياته في الدوري الانجليزي الممتاز امام ويمبلدون لمدرة عشر دقائق بعد دخوله كبديل ......... في تلك المباراة احرز اوين هدفا من ضربة جزاء بعد إعاقة روبي فاولر من قبل مدافع الخصم سدد اوين بباطن القدم في المرمى..... رغم خسارة الليفر للمباراة فإن الجماهير خرجت سعيدة بنجم قد يغير الخارطة التنافسية في انجلترا ......... و رغم حلول الليفر في مركز متوسط إلا ان الصحف الانجليزية ما انفكت من التحدث عن تلك الموهبة الشابة.......
بعد كل هذا التالق تم استدعاء أوين مع منتخب انجلترا لبطولة العالم للشباب تحت ا 21 سنة في ماليزيا عام 1997 حيث تالق أوين بشكل ملفت للنظر و للمرة الأولى اصبح له معجبون خارج الحدود الانجليزية.....
رحلة التألق:
عاد أوين إلى رفقائه ليتدرب معهم مرة اخرى استعدادا لموسم 1997-1998 ....... في بداية الموسم جلب المدرب المهاجم كارل هاينز ريدل الألماني ليلعب بجوار الهداف الكبير روبي فاولر و لكن – و بعد بداية الموسم بمباريتين فقط - اصيب فاولر بفخده و جاءت الفرصة لمايكل للتألق.....
أوين تمسك بالفرصة و في إحدى المباريات امام بلاكبرن بالدوري غربل اوين الدفاع كاملا ليحرز هفا ن أروع اهدافه ........... و في إحدى مباريات كأس الاتحاد الاوروبي تلاعب اوين بدفاع كلاسجو رينجرز الاسكتلندي لمسافة 30 ياردة قبل ان يمر من الحارس و يحرز لليفربول هدفا جميلا ..........
تيري الأب كان قلقا على مستقبل ابنه و خشي أن يؤذيه الغرور فأوصى مدربي ليفربول بنصحه و متابعته حتى لا تفنى موهبته و فعلا عمل إيفانز بالنصيحة رغم ثقته أن أوين يس اللاعب الذي يغتر بنفسه..... عاد فاولر إلى التشكيلة و شكل ثنائيا جيدا مع أوين ....... زار اوين الشباك مرات عدة كفلت له الفوز بجائزة هداف الدوري الانجليزي بإحرازه 18 هدفا في 36 مباراة ...
و في الموسم الذي تلاه تألق اوين بشكل واضح مع الحمر و قدم مستويات مذهلة أجبرت قناة البي بي سي على اختياره شخصية العام قبل أن يبلغ ال 19 بأيام....... كما أنه أحرز 18 هدفا لناديه قادته لأن يكون هداف الدوري للمرة الثانية على التوالي رغم غيابه عن اخر 7 مباريات بسبب الإصابة.......
موسم 1999-2000 كان من أسوأ مواسم أوين حيث لم يلعب سوى 27 مباراة و كان متأثرا بالإصابة في معظمها حيث كانت الإصابات تلاحقه بعد أن لم تنفع معه الحلول الشرعية لإيقافه....... احرز أوين خلال هذه المباريات 11 هدفا و كان على رأس قائمة هدافي الشياطين الحمر....
و في عام 2001 عاد أوين كما كان هدافا بالفطرة حيث أحرز 19 هدفا في 29 مباراة و كان حاضرا و بقوة في مباريات النادي المهمة ........ في مباراة روما في الدور الرابع من كأس الاتحاد الاوروبي تألق أوين امام روما و كان نجم المباراة بإحرازه هدفين قادا فريه للنهائي أمام دورتمند و من ثم الوز باللقب....
و في ذات الموسم و بالمباراة النهائية لكأس الاتحاد الانجليزي كان الليفر متخلفا بهدف نظيف امام الارسنال لكن هذا لم يمنع اوين من التألق...... و من دربكة أمام المرمى تصل الكرة لأوين ليحرزها هدفا رائع ........... و قبل النهاية بقليل تصل الكرة إلى التشيكي باتريك بيرجر فيمررها للقناص اوين الذي سددها قوية في المرمى ليمنح فريقه فوزا غالية و دراماتيكيا يهدفين لهدف محرزا بطولة كأس الاتحاد الانجليزي للمرة السادسة في تاريخ النادي....
تابع أوين مستواه العالي في مباراة كاس السوبر الانجليزي امام انجلترا و كأس السوبر الاوروبي امام بايرن ميونخ ليقود فريقه إلى رباعية رائعة....... كما أن أوين أحرز هدفه المئة مع الشياطين الحمر أما وست هام ........... كل هذا قاد أوين لجائزة الكرة الأوروبية لأفضل لاعب أوروبي متفوقا على راوول و كان و روبيرتو كارلوس......
و في موسم 2002-03 وجد أوين نفسه مع شريك اخر في خط الهجوم و هو الحاج ضيوف أفضل لاعب أفريقي في ذاك الوقت .......... و مع ضم الفريق لاثنين من افضل لاعبي العالم ظنت الجماهير أنها ستستعيد مجد ليفربول القديم... هذا الموسم قدم أوين أداء جيد و أحرز مع فريقه 28 هدفا منها هاتريك اما وست بروميتش ألبيون........ ثالث أهداف الهاتريك كان الهدف رقم مئة لأوين في البيرمير شيب........ تل الأهداف قادت الفريق للفوز بلق وورثينغتون أمام مانشستر يونايتد 2-0.....
لعب أوين مع ليفربول 297 مباراة أحرز خلالها 158 هدفا.....
بداية الأزمات:
بعد الموسم الناجح وضع أوين و زملاؤه الامال لتحقيق طموحات الفريق لكنه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد خابت امال الجماهير فاوين لم يحرز سوى 19 هدفا بعد الإصابة التي المت به بقدمه و أبعدت عن معظم مباريات الموسم......
لم تكن الإصابة مشكلة مايكل الوحيدة فقد سقطت خطيبة اوين عن ظهر الحصان و بدأتا لعلاج في المستشفى..... العلاج الذي استمر ل 3 أسابيع......... و بعد أسبوعين من تلك الحادثة كادت أن تخطف أخته الحامل في شهرها الرابع من سيارتها لولا أن صراخها قد جذب الانتبه و هرب اللصان....
هذه الأحداث أثرت على اوين حث أضاع ضربتي جزاء في إحدى المباريات و قدم اوين اسوأ عروضه أمام بوتسموث و أضاع عدة فرص مؤكدة منها ضربة جزاء........... اعترف أوين بعد تلك المباراة ان السبب في كل هذا ليس الصابة بل مشاكل في حياته الخاصة....
كما أن إحدى النساء قد بدأت في نشر شائعات ان أوين أنه أقام معها علاقة في إحدى الفنادق ......... الإشاعات ثبت كذبها لكنها تركت اثرا سيئا....
و لزيادة الأمور سوءا اكتشف اوين ان يل اعماله هو أحد رجال العصابات في ليفربول ........ كان هذا الرجل وراء إحدى رقصة اوين بعد إحراز الأهداف لكن اوين أقفها لعدم رغبته بتقليد رجل عصابات خطير....
رغم كل تلك المتاعب فقد وصل ليفربول في نهاية الموسم إلى المركز الرابع و الذي يؤهله لبطولة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم..... كل هذا و أوين يقول أن الليفر قدم موسما سيئا.......و بدأ أوين يفكر بالرحيل...
فريق الأحلام:
في صيف عام 2004 و في نهاية فترة الانتقالات انضم اوين إلى النادي الملكي المدريدي لينضم لكتيبة النجوم رونالدو و راوول و زيدان مورينتس و فجو و بيكهام و روبيرتو كارلوس و كاسياس و صامويل.....إلخ مقابل 12 مليون دولار و تقوية العلاقة بين الليفر و فريق الأحلام......
البداية لم تكن على مستوى الطموحات و كان أوين احتياطيا لراوول و رونالدو و لكنه حين كان يدخل إلى الملعب كان يقدم مستوى فنيا جميلا و اداء راقيا......
أحرز أوين أولى أهدافه مع الريال في المباراة المهمة امام دينامو كييف في دوري ابطال أوربا في 19-10-2004.... يذكر أن تلك المباراة انتهت بفوز الريال بهذا الهدف و هو فوز كان الريال بأمس الحاجة إليه......
رغم لعبه كاحتياطي إلا أن أوين كان ثاني هدافي النادي الملكي في الموسم المنصرم خلف النجم البرازيلي رونالدو بـ16 هدفا.... أحرز أوين العديد من الاهداف الحاسمة لمصلحة الريال مدريد كانت سببا في أن يصل الريال للمركز الثاني بالدوري الاسباني..... حتى حين لم يكن يسجل كان يصتع أهدافا رائعة منها الهدف الجميل لراوول على راسينغ سانتاندرد في الإياب حين ظن الجميع انه سيمرر لرونالدو إلا انه مرر لراوول ليحرز راوول هدفا جميلا....
تمثيل المنتخب الوطني:
مهما تكن الجوائز التي يحصل عليها اللاعب فإن حلمه يبقى الفوز بمكان في التشكيلة الأساسية لمنتخبه الوطني.....في فبراير عام 1998 لعب اوين اولى مبارياته الدولية و كانت أمام تشيلي..... دخل أوين في الشوط الثاني و لكنه لم يكن في يومه و قد غلبه التوتر فلم يكن يبلغ من العمر سوى 18 عاما فقط و أضاع أوين العديد من الفرص السانحة للتسجيل...... رغم انتهاء المباراة و عدم إحراز أي هدف إلا ان الجمهور كانوا على يقين من ولادة نجم جديد للكرة الانجليزية .....
كأس العالم 1998:
في كأس العالم وقع المنتخب الانجليزي في المجموعة مع كل من رومانيا و تونس و الدنمارك.... في المباراة الأولى امام تونس فازت انجلترا بهدفين جميلين.....
أما المباراة الثانية لم يشرك المدرب جلين هودل الطفل المعجزة مايكل اوين فازدادت هتافات الجماهي بالمدرجات تنادي بدخول أوين حتى رضخ المدرب و أدخل اوين بعد مضي 20 دقيقة من المباراة.... كان المنتخب الروماني متقدما بهدف نظيف حتى انطلق شيرر ممررا الكرة عرضية غمزها أوين نحو المرمى محرزا هدف التعادل...... أحرز الرومانيون هدفا ف نهاية المباراة ليفوزوا فيها بهدفين لهدف...... لكن أوين قدم اجمل مبارياته حتى ذلك الوقت....
في المباراة الثالثة و لأن الانجليز كانوا يلعبون للفوز ولا شيئ سواه أدخل المدرب أوين إلى الملعب منذ بداية المباراة و استطاع اوين و شيرر من تشتيت انتباه المدافعين ليفتحوا الطريق امام بيكهام و أندرتون لإحراز هدفين كفلا الفوز الانجليزي و التأهل غلى الدور الثاني....
كان الخصم هذه المرة عنيفا و قويا ألا و هو المنتخب الأرجنتيني ....... أحرز باتستوتا هدف التقدم لمنتخبه مما أربك حسابات المدرب الانجليزي بيد أن شيرر أحرز هدف التعادل.... لكن مايكل كان له رأي اخر حيث حانت لحظة تاريخية...... لحظة وصفت بأنها الأفضل في تاريخ اوين.... أوين يحرز هدفا هو ثاني أفضل أهداف كأس العالم على مدار التاريخ و أفضل هدف انجليزي....
استقبل أوين تمريرة رائعة من بيكهام و تقدم بالكرة متجاوزا لاعبا وسط أرجنتينيين.... متلاعبا بالمدافع روبيرتو أيالا و بعده الحارس الرائع روا أحرز اوين هدفا تاريخيا غير مجرى حياته.... هنا بدأت أسطورة الطفل المعجزة تكبر.... أحرز المنتخب الارجنتيني هدف التعادل قبل أن يحسموا الأمور بالضربات الترجيحية...
يورو 2000:
كان ظهور انجلترا في هذه البطولة خجولا و لم يفلح الهدف الذي أحرزه اوين في شباك رومانيا من الحفاظ على فرصها في البقاء في المنافسة و خرجت انجلترا من الدور الاول مع ألمانيا للتأهل البرتغال و رومانيا للدور الثاني......
كأس العالم 2002:
لعب أوين دورا كبيرا بتأهل الانجليز لكأس العالم 2002 بهاتريك في شباك متصدر المجموعة ألمانيا قائدا فريقه لفوز كبير و تاريخي بخماسية مقابل هدف واحد..... في إحدى المباريات الودية حمل أوين شارة الكابتين امام باراجواي و أحرز هدفا بعد دقائق من البداية ليقود فريقه لفوز كبير برباعية نظيفة....
وقع انجلترا في المجموعة الحديدية التي ضمت غلى جانبه كل من الأرجنتين و السويد و نيجيريا ...... تعادل الانجليز مع الويد 1-1 و هزموا الأجنتين 1-0 و تعادلوا سلبا مع نيجيريا 0-0 متأهلين للدور الثني بفارق نقطة واحدة عن الأرجنتين التي خرجت من الدور الأول....
أوين قدم أداء جيدا في تلك المباريات لكنه لم يبهرالعالم كما فعل قبل 4 سنوات ....... ربما لأن مدافعي الفرق الأخرى لم يتركوا له مجالا للتألق فقد كانت الرقابة عليه كبيرة للغاية.....
مباراة دور ال16 كانت أمام الدنمارك ...... منح بيكهام التقدم لانجلترا بهدف في بداية المباراة ........ وصلت الكرة لأوين في الدقيقة 22 فكر قليلا و قرر لعبها على الزاوية اليمنى لمرمى سورينسن واضعا فريق بالمقدمة...... اختتم بيكهام الأهداف بهدف ثالث في نهاية المباراة لتنتهي المباراة و تتأهل انجلترا للدور ربع النهائي.....
كانت المباراة أمام البرازيل ....... بدأت المباراة بضغط برازيلي متوقع لكن الداع الانجلزي كان صامدا ....... و من إحدى الهجمات المرتدة و من خطأ للمدافع البرازيلي لوسيو وصلت الكرة لأوين فأحرز هدفا جميلا واضعا فريقه في المقجمة...... لكن رونالدينيو كن في يومه فقد صنع هدا و أحرز اخر لتتاهل البرازيل للدور نصف النهائي و إلى اللقب فيما بعد و تودع انجلترا البطولة من دور الثمانية
يورو 2004:
وقعت انجلترا في مجموعة قوية ضمت غلى جانبها كل من فرنسا و كرواتيا و سويسرا..... أول مباراة للفريق كانت أمام فرنسا و التي خسرها الانجليز شكل دراماتيكي بعد أن أحرز زيدان هدفين في اخر 3 دقائق ليحول النتيجة من فوز انجليزي بهدف إلى خسارة بهدفين لهدف.....
لم يكن أمام الانجليز من خيار اخر إلا الفوز على كل من سويسرا و كرواتيا لضمان التأهل و كان له ما اراد بثلاثية في شباك سويسرا و رباعية في شباك كرواتيا ليتأهل المنتخب الانجليزي للدور الثاني.....
وقع المنتخب الانجليزي في هذا الدور أمام ابرازيل اوروبا البرتغاليين ليقطع أوين صيامه عن التهديف و يحرز هدفا من أجمل أهداف المسابقة بكعب قدمه بعد أن استدار واضعا منتخبه في المقدمة......... في النهاية خسر الانجليز بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الشوطيني الأصلي و الإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق......
قالوا عنه:
"اوين من اللاعبين الذي لو كانت المباراة 90 دقيقة لأرادوا ان يلعبوا 91" جيرار هولييه مدرب ليفربول السابق...
"إنه يعرف ماذا يفعل.... عبقري و محرز أهداف ...... كما انه سريع و يجيد اللعب مع المدافعين..... سأكون سعيدا لو اراد أن يكون شيرر الجديد" إريكسون مدرب المنتخب الانجليزي...
"ولد ليكون هدافا بل قاتلا..... قاتلا بلا رحمة .......... إنه يقول أنه لا يشرب الشاي ولا القهوة و لا الكحول" إريكسون...
"لا احديعرف سرعته غلا إذا لعب ضده.... لديه اسلوب يحول ل ما يلمسه إلى ذهب" فريدل حارس أمريكا...
"إنه دائما يحاول تطوير مستواه و هو أمر نادر بين الانجليز...... في بعض الأحياتن حين تكون رائعا و صغيرا لن تفكر بالتطوير" ديتمر هامان زميله السابق في نادي ليفربول...
"نه أسطورة الكرة الانجليزية خلال سنوات.... فنادرا ما ترى لاعبا بهذا الحجم" روي إيفانز مدربه السابق في ليفربول...
البطاقة الشخصية:
الاسم: مايكل أوين
تاريخ الولادة: 14-12-1979
مكان الولادة: تشيستر انجلترا
الطول: 176 سم
الوزن: 70 كجم
المركز: مهجم
الأندية التي لعب لها: ليفربول و ريال مدريد
الإنجازات:
كأس انجلترا 2001 و 2003
كأس الاتحاد الانجليزي 2001
الدرع الخيرية 2001
كأس الاتحاد الأوروبي 2001
كأس السوبر الأوروبي 2001
هداف الدوري الانجليزي 1998 و 1999
شخصية العام الانجليزية حسب قناة البي بي سي 1999
الكرة الذهبية لأفضل لاعب اروبي 2001
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214330dea9a62e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214430836ccf4e.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_2005071321450648b7b7c1.jpg
http://www.w6w.net/upload/13-07-2005/w6w_20050713214630d09d9b95.jpg