ROLZ
13-07-2005, 08:50 PM
بلا شك فإن التاريخ الذهبي لنادي العين وبطولاته وإنجازاته منحته عن جدارة واستحقاق لقب الزعامة لأندية الإمارات، وأجمع الخبراء والمحللون وكل من له علاقة برياضتنا المحلية أن البنفسج هو الزعيم بما يملكه من قيادة واعية وإدارة ناجحة وعناصر فنية ولاعبين على أعلى مستوى وقاعدة جماهيرية عريضة منحت الفريق قوة إضافية. وتوافر كل هذه العناصر اللازمة للنجاح كان لا بد أن يؤتي ثماره، وقد نجح أبناء العين على مر العصور وطوال السنوات منذ لحظة إشهار النادي حتى اليوم في كتابة أحرف التاريخ العيناوي بحروف من ذهب، وأسهم كل فرد من موقعه في كتابة التاريخ الذهبي للبنفسج.
ويملك نادي العين تاريخاً حافلاً بالبطولات والإنجازات والنتائج الباهرة في كرة القدم وغيرها من الألعاب التي تمارس في النادي. تلك البطولات التي ساعدت في صنع التاريخ العيناوي وتكوين الاسم الكبير لنادي العين محلياً وخليجياً وعربياً وقارياً.
العين زعيم الكرة
وتعددت وتنوعت إنجازات البنفسج في كرة القدم فإلى جانب البطولة الآسيوية التي تربع العين على عرشها عام 2003، يملك العين الرقم القياسي للفوز ببطولة الدورية (ثمانية ألقاب) بعد أن استطاع في السنوات الأخيرة أن يضيف أربعة ألقاب بجدارة واستحقاق ليصعد إلى القمة متخطياً جميع الأندية. والجدير بالذكر أن بطولة الدوري هي المقياس الحقيقي لقوة الفرق وتفوقها، والعنوان الرئيسي للبطولة. ولم تتوقف إنجازات البنفسج العيناوي في كرة القدم عند الرقم القياسي لعدد مرات الفوز ببطولة الدوري، بل استطاع وبإصرار أن يتصالح مع بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم ويحرز ذلك اللقب الغالي والثمين مرتين بعد أن عاند الحظ العين خمس مرات وصل خلالها إلى النهائي ولم يوفق، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على روح الإصرار والتحدي التي يملكها كل عيناوي، وبفضل هذه الروح حقق العين بطولة الكأس الغالية مرتين، وعلى المستوى الخليجي فقد حقق العين أول بطولة خليجية للأندية عندما استضاف خليجي 18 للأندية في يناير 2001 وحقق اللقب التاريخي عن جدارة وأحقية مطلقة.
وعلى الصعيد القاري تألق العين وحفر اسمه على الخارطة الآسيوية كبطلاً للأندية الآسيوية الأبطال في عام 2003، وأصبح من الفرق التي لها اسم ووزن في محيط الكرة الآسيوية، وكان قد شارك قبلها في موسم 98/99، وشارك في موسم 97/98 وقد في أول مشاركة له لوحة فنية رائعة، ولولا سوء الحظ والظلم التحكيمي لحصد البنفسج أول ألقابه الآسيوية مبكراً. وكان قد خرج وقتها من البطولة على يد نادي جوبليو الياباني (الذي أحرز اللقب) في الدور نصف النهائي بضربات الترجيح وبتدخل من الحكم ليحرز البنفسج المركز الثالث والميدالية البرونزية وتتواصل مشاركات العين الآسيوية ويقابله أيضاً سوء حظ فيخرج مرتين بفارق هدف اعتباري بعد التعادل مع الجيش السوري عام 2000، ثم مع السد القطري عام 2002في النقاط وفارق الأهداف ويحتسب في المرتين هدف الفريق والمنافس في مرمى العين بهدفين ليتكرر الخروج بنفس الصورة وتأتي مشاركة العين موسم 2002/2003 في بطولة السوبر الآسيوية التي جمعت للمرة الأولى أبطال الدوري وأبطال الكأس مميزة جداً ويتفوق العين على نفسه ويحقق نتائج أكثر من رائعة ويتزعم فرق القارة الآسيوية بتغلبه على أقوى المشاركين. ورغم تأخير لقاء الإياب عدة شهور بين العين وداليان الصيني بعد أن تخطاه العين ذهاباً بسبب انتشار مرض الالتهاب الرئوي (سارس) في الصين إلا أن الحلم قد تحقق أخيراً وتجاوز العين داليان إياباً بفارق مجموع الأهداف، ثم تخطى فريق بيك تيرو ساسانا التايلاندي ليعتلي منصة التتويج ولتزدان خزائن البنفسج بالكأس الآسيوي.وإلى جانب البطولات الرسمية كانت هناك بطولات عيناوية أخرى في المسابقات التنشيطية لاتحاد كرة القدم والتي اختلفت مسمياتها على مر العصور فنال العين الدوري المشترك بداية موسم 82/83 وكأس الاتحاد 98/90 وكأس السوبر 94/95/2002/2003.
إنجاز إماراتي لكرة اليد
لم تتوقف إنجازات البنفسج عند كرة القدم فحسب وإنما كان التفوق أيضاً لعدد من الألعاب الأخرى أبرزها كرة اليد التي حققت هي الأخرى عدداً من البطولات المحلية والخارجية، وكان لفريق كرة اليد العيناوي الفضل في إنجاز إماراتي وحيد على مستوى البطولات العربية والخليجية عندما فاز العين ببطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس مارس 82 بالعين، ثم عاد ليفوز في أغسطس 82 بالبطولة العربية للأندية الأبطال بالأردن، بالإضافة إلى فوز الفريق بالدوري في العام نفسه وذلك في العصر الذهبي لكرة اليد العيناوية وأحرز فريق كرية يد العين بطولة الدوري والكأس عدة مرات ليدعم خزائن النادي بالبطولات.
إنجازات الطائرة
وحقق فريق الطائرة العيناوية إنجازات وبطولات محلية ونال لقب الدوري والكأس عدة مرات. وإن كانت الطائرة العيناوية قد توقفت عن الحصاد منذ 96 فإن إدارة النادي رأت أن العلاج في إعادة بناء اللعبة من جديد وفق خطة بناء على أحدث الأساليب العلمية والعالمية، ثم بدأ النهوض من جديد للطائرة العيناوية وأثمر هذا البناء عن حصاد البطولات على مستوى المراحل السنية والحصول على بطولات الأشبال والناشئين. والمستقبل إن شاء الله للطائرة العيناوية التي تضم فرق المراحل السنية بها أفضل اللاعبين على مستوى الدولة في كل الفئات العمرية من البراعم والصغار وصولاً لفريق الناشئين.
تفوق الألعاب الفردية
نالت فرق الألعاب الفردية بالنادي اهتماماً يوازي الاهتمام بالألعاب الجماعية، وقامت الإدارات المتعاقبة تنفيذاً لتوجيهات القيادة العيناوية بتوفير كل الإمكانات أمام الألعاب الفردية لتتفوق وتسير جنباً إلى جنب مع باقي الألعاب العيناوية، وشهدت السنوات الأخيرة تفوق ألعاب القوى بنادي العين وتربعها على عرش اللعبة، وكذلك السباحة التي برزت على مستوى المراحل السنية وتبشر بمستقبل طيب، وأيضاً تنس الطاولة والأرض والكاراتيه تفوقت وأحرزت عدة ألقاب فردية وفرقية (جماعية على مستوى الفرق)، وتتواصل إنجازات فرق العين المختلفة في ظل الدعم اللامحدود من قيادة النادي لجميع الفرق وأبناء النادي.
ويملك نادي العين تاريخاً حافلاً بالبطولات والإنجازات والنتائج الباهرة في كرة القدم وغيرها من الألعاب التي تمارس في النادي. تلك البطولات التي ساعدت في صنع التاريخ العيناوي وتكوين الاسم الكبير لنادي العين محلياً وخليجياً وعربياً وقارياً.
العين زعيم الكرة
وتعددت وتنوعت إنجازات البنفسج في كرة القدم فإلى جانب البطولة الآسيوية التي تربع العين على عرشها عام 2003، يملك العين الرقم القياسي للفوز ببطولة الدورية (ثمانية ألقاب) بعد أن استطاع في السنوات الأخيرة أن يضيف أربعة ألقاب بجدارة واستحقاق ليصعد إلى القمة متخطياً جميع الأندية. والجدير بالذكر أن بطولة الدوري هي المقياس الحقيقي لقوة الفرق وتفوقها، والعنوان الرئيسي للبطولة. ولم تتوقف إنجازات البنفسج العيناوي في كرة القدم عند الرقم القياسي لعدد مرات الفوز ببطولة الدوري، بل استطاع وبإصرار أن يتصالح مع بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم ويحرز ذلك اللقب الغالي والثمين مرتين بعد أن عاند الحظ العين خمس مرات وصل خلالها إلى النهائي ولم يوفق، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على روح الإصرار والتحدي التي يملكها كل عيناوي، وبفضل هذه الروح حقق العين بطولة الكأس الغالية مرتين، وعلى المستوى الخليجي فقد حقق العين أول بطولة خليجية للأندية عندما استضاف خليجي 18 للأندية في يناير 2001 وحقق اللقب التاريخي عن جدارة وأحقية مطلقة.
وعلى الصعيد القاري تألق العين وحفر اسمه على الخارطة الآسيوية كبطلاً للأندية الآسيوية الأبطال في عام 2003، وأصبح من الفرق التي لها اسم ووزن في محيط الكرة الآسيوية، وكان قد شارك قبلها في موسم 98/99، وشارك في موسم 97/98 وقد في أول مشاركة له لوحة فنية رائعة، ولولا سوء الحظ والظلم التحكيمي لحصد البنفسج أول ألقابه الآسيوية مبكراً. وكان قد خرج وقتها من البطولة على يد نادي جوبليو الياباني (الذي أحرز اللقب) في الدور نصف النهائي بضربات الترجيح وبتدخل من الحكم ليحرز البنفسج المركز الثالث والميدالية البرونزية وتتواصل مشاركات العين الآسيوية ويقابله أيضاً سوء حظ فيخرج مرتين بفارق هدف اعتباري بعد التعادل مع الجيش السوري عام 2000، ثم مع السد القطري عام 2002في النقاط وفارق الأهداف ويحتسب في المرتين هدف الفريق والمنافس في مرمى العين بهدفين ليتكرر الخروج بنفس الصورة وتأتي مشاركة العين موسم 2002/2003 في بطولة السوبر الآسيوية التي جمعت للمرة الأولى أبطال الدوري وأبطال الكأس مميزة جداً ويتفوق العين على نفسه ويحقق نتائج أكثر من رائعة ويتزعم فرق القارة الآسيوية بتغلبه على أقوى المشاركين. ورغم تأخير لقاء الإياب عدة شهور بين العين وداليان الصيني بعد أن تخطاه العين ذهاباً بسبب انتشار مرض الالتهاب الرئوي (سارس) في الصين إلا أن الحلم قد تحقق أخيراً وتجاوز العين داليان إياباً بفارق مجموع الأهداف، ثم تخطى فريق بيك تيرو ساسانا التايلاندي ليعتلي منصة التتويج ولتزدان خزائن البنفسج بالكأس الآسيوي.وإلى جانب البطولات الرسمية كانت هناك بطولات عيناوية أخرى في المسابقات التنشيطية لاتحاد كرة القدم والتي اختلفت مسمياتها على مر العصور فنال العين الدوري المشترك بداية موسم 82/83 وكأس الاتحاد 98/90 وكأس السوبر 94/95/2002/2003.
إنجاز إماراتي لكرة اليد
لم تتوقف إنجازات البنفسج عند كرة القدم فحسب وإنما كان التفوق أيضاً لعدد من الألعاب الأخرى أبرزها كرة اليد التي حققت هي الأخرى عدداً من البطولات المحلية والخارجية، وكان لفريق كرة اليد العيناوي الفضل في إنجاز إماراتي وحيد على مستوى البطولات العربية والخليجية عندما فاز العين ببطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس مارس 82 بالعين، ثم عاد ليفوز في أغسطس 82 بالبطولة العربية للأندية الأبطال بالأردن، بالإضافة إلى فوز الفريق بالدوري في العام نفسه وذلك في العصر الذهبي لكرة اليد العيناوية وأحرز فريق كرية يد العين بطولة الدوري والكأس عدة مرات ليدعم خزائن النادي بالبطولات.
إنجازات الطائرة
وحقق فريق الطائرة العيناوية إنجازات وبطولات محلية ونال لقب الدوري والكأس عدة مرات. وإن كانت الطائرة العيناوية قد توقفت عن الحصاد منذ 96 فإن إدارة النادي رأت أن العلاج في إعادة بناء اللعبة من جديد وفق خطة بناء على أحدث الأساليب العلمية والعالمية، ثم بدأ النهوض من جديد للطائرة العيناوية وأثمر هذا البناء عن حصاد البطولات على مستوى المراحل السنية والحصول على بطولات الأشبال والناشئين. والمستقبل إن شاء الله للطائرة العيناوية التي تضم فرق المراحل السنية بها أفضل اللاعبين على مستوى الدولة في كل الفئات العمرية من البراعم والصغار وصولاً لفريق الناشئين.
تفوق الألعاب الفردية
نالت فرق الألعاب الفردية بالنادي اهتماماً يوازي الاهتمام بالألعاب الجماعية، وقامت الإدارات المتعاقبة تنفيذاً لتوجيهات القيادة العيناوية بتوفير كل الإمكانات أمام الألعاب الفردية لتتفوق وتسير جنباً إلى جنب مع باقي الألعاب العيناوية، وشهدت السنوات الأخيرة تفوق ألعاب القوى بنادي العين وتربعها على عرش اللعبة، وكذلك السباحة التي برزت على مستوى المراحل السنية وتبشر بمستقبل طيب، وأيضاً تنس الطاولة والأرض والكاراتيه تفوقت وأحرزت عدة ألقاب فردية وفرقية (جماعية على مستوى الفرق)، وتتواصل إنجازات فرق العين المختلفة في ظل الدعم اللامحدود من قيادة النادي لجميع الفرق وأبناء النادي.