تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الليزر في مجال الطب


ROLZ
12-07-2005, 01:50 PM
1 ) في مجال الطب الجراحي :

جذبت خواص تلك الأشعة انتباه الأطباء من سائر الاختصاصات



وسرعان ما تمكنوا من استخدامها في الطب الجراحي . فكانت



بيدهم مبضعاً ( مشرطاً ) سحرياً قادراً على شق الأنسجة الحية



بدون إسالة دم وبدون أن يسبب ألماً . وأحدث جهاز ليزر غاز



الكربون ضجة كبرى لدىالجراحين ، لأن الماءيمتص موجته



الضوئية بكاملها ومتحولاً لبخار ماء ذي ضغط مرتفع . ومن المعلوم



أن نسبة الماء فيالخلية الحية تتراوح ما بين 75% - 90% من



محتوياتها . لهذا سكون ضغط بخار الماء فيها مرتفعاً جداً



عند تعريض تلك الخلية لشعاع ليزر . مما يسبب انفجارها



وتلاشيها . وكل ذلك في أقل قدر ممكن من الأذي للأنسجة





الطبيعية المجاورة . ويساعد في ذلك أيضاً أن الخلايا السمراء



(السرطانية ) تمتصهاوتتحلل بها . وقد لجأ الأطباء مؤخراً إلى حقن



المنطقة المصابة بالورم السرطاني بمواد يتحرر منها



الأوكسجين حال تفاعلها مع تلك الأشعة . وهذا بدوره يساعد في



حرق الخلية السرطانية إزالتها .









- تجرى حالياً مئات العمليات الجراحية يومياً لإزالة أنواع من





الإصابات السرطانية . وأهمها إزالة سرطان عنق الرحم عند النساء





. بحيث باتت تلك العملية وكأنها تقليم أظافر لسهولتها الكبيرة .









- تتراوح طاقة شعاع الليزر المستخدم في تلك العمليات الجراحية بين 350-800 جول ووجد أن



الخلايا لا تتأثر بشعاع الليزر إذا كانت طاقته أقل من 25جول/سم2





- أما الجهاز الآخر الآندوسكوب . فهو يحتوي بالإضافة لجهاز الليزر



على حبل بداخله مجموعة من الألياف الزجاجية المرنة والجوفاء



وهي تسمح بانتشار الضوء عبرها دون أن يتسرب من جدرانها .





كما أن أطرافه تلك الأليف مجهزة بعدسات مقربة ميكروية



وبمصابيح إضاءة عادية ميكروية كما يجهز بكاميرا وبمجهر خارجيان



للتصوير والرؤية. يدخل الطبيب المعالج هذا الحبل في حلق



المريض إلى معدته ، حيث يرى الطبيب داخل المعدة بالضوء



العادي ويعين موضع الإصابة بالقرحة أو بالسرطان . ثم يعالجها



بنبضات الليزر الكربوني .







2- الليزر وطب العيون :



لم يقف شعاع الليزر عند الطب الجراحي فقط بل اقتحم مجال



الطب الجراحي العيني ، واستطاع التسلل لأعماق العين برشاقة



ولطاقة . وقام بتنظيف داخل العين من الخلايا التالفة وبإصلاح



الخلايا المعطوبة ولحم الشرايين الممزقة والمثقبة بفعل مرض



السكري ، ويستعمل في تلك العمليات الليزر الياقوتي أو الكربوني



أو الغازي من نوع هيليوم نيون - وأخيراً الليزر الزجاج المنشط



نيوديميوم ياغ - وبقدرة تتراوح بين 5 - 15 ميلي جول وبقطر بؤري



مقداره 25ميكرون . حيث تطلق هذه الطاقة بشكل نبضات



وبمعدل 1-9 نبضة خلال جزء من بيليون جزء من الثانية الواحدة .



تقوم الشبكية في العين بدور الفيلم الحساس في آلة التصوير . إذ



تتجمع عليها الصور المشاهدة . وبعد ذلك تنقلها الأعصاب البصرية



الموجودة خلف الشبكية إلى الدماغ بشكل ومضات وإشارات



كهربائية . عندها ترى العين الصورة المشاهدة . وتعتبر الشبكية



أغزر باقي أجزاء العين بالأوعية الدموية . فعند الإصابة بمرض



السكري يحدث لها تمزق وتصلب ويرافق ذلك نزفاً دموياً ينتج عنه



نقص في ترويتها . فيحدث اضطراب في وظيفتها وتبرز أوعية دموية



شعرية بديلة وضعيفة . وتكون سهلة التهتك والتمزق



فيحدث نزف داخلي يعكر المائع الزجاجي في العين ومؤدياً لتعتيم



الرؤية ثم العمى . وهنا تقم أشعة ليزر بحرق تلك الأوعية الوهمية



وتجبر الأوعية الأصلية على العمل وإيصال الغذاء لأجزاء الشبكية



السليمة . وهكذا تُنقذ العين من الأذى .



- وعادة يتم اختيار الشعاع بحيث لا تتجاوز طاقته 0.11 جول





وبزمن تعريض نبضي قصير جداً ، مما يرفع استطاعته بضع آلاف



المرات عن أي شعاع ضوئي عادي آخر .



- لقد تم توسيع الليزر في جراحة العين بحيث أصبح يستخدم في معالجة داء الساد وترقيع القرنية وزرع العدسات فيها . كما



يستخدم في فحص قصر النظر أو مده أو حرجه ( قذعة ) .



3 ) في الجراحة الأذنية :

يحدث أحياناً التهابات في العظيمات الداخلية في الأذن ، مما

يسبب تآكلاً فيها وتحطم بعض أجزائها ، وربما حدث نزيف شرياني

دموي خلف طبلة الأذن ، عنذئذ يمرر شعاع ليزر مناسب عبر طبلة

الأذن . فيمر فيها دون ان يثقبها ويصل لتلك العظيمات أو الشريان

المنفجر طبلة الأذن . وكل ذلك يتم بدون ألم أو تلف لأي جزء من

أجزاء الأذن . ولا يكون المريض بحاجة لمخدر أثناء إجراء مثل تلك

العمليات الجراحية .





4 ) في طب الأسنان :

غدا شعاع الليزر في السنوات الحالية حجر الأساس في عالم طب

الأسنان وجراحتها فهو يحفر السنويزيل البقع الناشئة من

التسوس . ويوقف انتشاره في أجزاء السن السليمة . إذ يقوم

بتعقيمها من الجراثيم والبكتيريات ويساعده في ذلك اللون القاتم

لموضع التسوس . فالجزء القاتم من السن أشد امتصاصاً لطاقة

الليزر من باقي أجزاء السن السليمة البيضاء . والتي تمتاز

بإنعكاسية شديدة له .



- تتم عملية حفر السن عادة بإرسال نبضات ليزر قوية خلال مدة



قصيرة جداً حوالي واحد بالألف من الثانية وربما أقل من ذلك . فيحدث



تسخين شديد موضعي لا تنتقل حرارته لباقي أجزاء السن إطلاقاً .

لأن تركيز الطاقة يتم على منطقة لا متناهية في الصغر وخلال زمن



قصير جداً . وقد مكنت التقنية الحديثة في الليزر من التوصل لبقع



ليزرية ( بؤر ) ميكروية الأبعاد وإمرارها في ألياف زجاجية أو



بلاستيكية دقيقة . وذلك كي يساعد في تسليط على نقاط لا يتعدى

قطرها بضع ميكرونات في السنة .



يحاول الأطباء حالياً تطوير طريقة لوقاية السن من التسوس في

بداية حدوثه . وذلك عن طريق تلحيم ميناء السن بشعاع ليزر فور

حدوث الشرخ أو الصدع في جدار السن . ويتم ذلك بسد الشق

بمادة قابلة للانصهار بالشعاع كالبورسلين ، ثم السماح لها

بالتصلب داخل الشقوق وبسرعة كبيرة لا تنتقل معها الحرارة

لباقي أجزاء السن .

Nathyaa
12-07-2005, 08:44 PM
علاج العصر


اشكرك استاذي

ROLZ
13-07-2005, 10:24 AM
العفو نثيه
شكرا للتواصل

~*~عاطفية~*~
13-07-2005, 12:01 PM
الله يعطيك مليون عافيه على الموضوع

وعساك على القووووه

ROLZ
13-07-2005, 12:09 PM
مشكوره اختي مس نايت
يسلمووو

عاشق الامارات
13-07-2005, 03:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يعطيك ألف عافيه أخوي علي الموضوع وتسلم يمناك وما قصرت

ROLZ
13-07-2005, 07:51 PM
الله يسلمك اخوي عاشق الامارات
يسلموو