شاروخان
06-07-2005, 03:44 PM
القـهـوة
http://www.kwety.net/kwety1/q82/welcome37.gif
عنوان للكرم .. والأصالة .
http://www.kwety.net/kwety1/q82/09847457209347093476024626.jpg
القهوة عند العرب عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها احترامها الذي يصل إلى حد القداسة .. وفي طريقة إعدادها تفرد يختلف من بلد لآخر لكن الطابع العربي له مذاقه الخاص وقواعده وأسلوبه ، وهي عنوان للكرم وبدونها لا يكون .. حتى أن العربي لا يعتبر أن مضيفه أكرمه إن لم يقدم له القهوة حتى لو نحر له الذبائح وقدم له ما لذ وطاب من أنواع الأكل والشراب .
ورغم أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد القهوة تختلف من بلد لآخر في العالم .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة الخليجية ما يميزها عن العربية .
ففي الخليج .. ومنذ القدم .. يحرص المواطن على أن تكون القهوة في بيته قبل حرصه على الطعام .. لأنه يخشى أن يفاجئه ضيف .. رغم ذلك التكافل الاجتماعي الرائع الذي كان .. ولا يزال .. موجودا إلى حد كبير بين السر .. فالضيف أهلا وسهلا به في أي وقت .. يشرف المجلس أو ما كان يسمى " الحظيرة " في الأيام الماضية .. ويستقبله صاحب البيت بكل ترحاب ويعد القهوة له فورا .. بينما يأتي الجيران والأحباب كل منهم يحمل ما عنده من طعام وشراب وقهوة أحيانا .. فالضيف ضيف الجميع وان حل في بيت أحدهم .
والقهوة كان يتم جلبها من أبوظبي ودبي للقاطنين خارجهما .. وأبرز أنواعها السيلاني .. ومن بعده القهوة الخضراء بنوعيها : المدربحة والعادية .. والفارق بين الأنواع الثلاثة في المذاق .. وكل بيت يحتفظ بأدوات القهوة التي يتم إعدادها عدة مرات في اليوم حسب الضيوف .. وان كانت الأوقات المعتادة هي : في الصباح ، والضحوانية ، والظهر ، والعصر والمغرب .
طريقة إعداد القهوة .
التاوة وهي وعاء دائري له يد يتم فيه تحميص القهوة على النار ، ويتم تقليبها بالمحماس إلى أن تصبح حمراء ، وتدق بعد ان تبرد في المنحاز وهو من النحاس الأصفر ، والأداة التي يدق بها تسمى الرشاد ، وعندما تصبح ناعمة ، توضع في دلة صغيرة تسمى المخمرة وتغلى على النار حتى تفور بعد أن يضاف إليها الهيل أو الزعفران حسب الرغبة ، ثم تصفى في المزلة وتقدم إلى الضيف حسب سنة القهوة .
سنة الـقـهـوة .
سنة القهوة هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أنه من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .
وسنة القهوة أو تقاليدها .. أن يبدأ تقديمها للضيف أولا .. ثم للجالسين من على يمينه .. أو للجالسين في المجلس إن لم يكن هناك ضيوف وأيضا من على اليمين .
http://www.kwety.net/kwety1/q82/08268-0682-0386=02846=284604-9671904769146346.jpg
ومن العادات الأصيلة المتوارثة عند تقديم المقهوي القهوة للضيف باليد اليسرى أبدا .. وعلى الضيف أن يتناول فنجان القهوة من المقهوي هو أيضا بيده اليمنى .. وعند صب القهوة في الفنجان لا يتم ملئه .. ولا يوضع فيه قدر ضئيل جدا .. بل هو ربع الفنجان فقط .. وبمناسبة الفنجان لا يجوز أبدا تقديم القهوة في فنجان به ولو كسر بسيط لأن ذلك يعد عيبا كبيرا .. وعلى الضيف أن يشرب القهوى .. فإذا انتهى منها يهز الفنجان للمقهوي وإلا فمعناه انه يريد المزيد .. ويستمر المقهوي في تقديم القهوة له حتى يهز الضيف الفنجان هزة خفيفة فيعرف المقهوي ان الضيف قد اكتفى .. وعلى الضيف ان يسلم الفنجان للمقهوي بعد الانتهاء من شرب القهوة ولا يضعه على الأرض .. لأن ذلك يعد عيبا في حق المقهوي .. حيث على الضيف الاحتفاظ بالفنجان في يده حتى يعود إليه المقهوي ليأخذه منه ان كان قد انشغل عنه بتقديم القهوة للآخرين .
ولا يجوز في سنة القهوة التخطي .. بمعنى .. ان تقديم القهوة يكون من اليمين وحسب تسلسل الجالسين حتى وان كان بينهم طفل صغير .. اذ يجب على المقهوي تقديم القهوة له فإن رفضها فله الحق في في الانتقال لمن يليه .. وان قبلها فنعم ، وله الحق في ان يتناول القهوة حتى يهز الفنجان مثله مثل الرجل الكبير .
ومن سنة تقديم القهوة للضيف أنه تقدم له ثلاث مرات كأمر واجب .. الأولى عند قدومه .. والثانية بعد تقديم الفواكه .. والثالثة بعد وجبة الطعام التي يتم بها إكرام الضيف سواء أكانت غداء أم عشاء .. وليس معنى ذلك أنها لا تقدم في غير تلك الأوقات .. بل تقدم بعدد غير محدود من المرات واقلها تلك الثلاث .
أدوات عمل القهـوة
التاوة : وهي نوعان : الأول كبير وعميق وفيه يصنعون الفقاع واللقيمات الخنفروش ، وهي أكلات شعبية معروفة في الإمارات . أما النوع الثاني فهو أصغر حجما . وذو عمق متوسط ، ويستخدم في تحميض القهوة ، والتاوه تصنع من الحديد .
المحماس : وهو من الحديد أو النحاس ، ويستخدم في تقليب القهوة أثناء تحميضها ، أو لرفع أنواع الخبز من على المخبز مثل خبز الخميرة .
المخباط : وهو قطعة من الحديد أو من الخشب الأبنوس تقلب بها حبوب القهوة عند تحميضها في التاوة أو المحماس .
المنحاز : الهاون الذي يستخدم في تنعيم وترقيق المأكولات الخشنة ، وتطحن فيه القهوة ، ويصنع من الخشب أو الحديد ، وله أشكال مختلفة ، ولكن شكله العام هو المخروطي العميق في الجزء السفلي والضيق في الأعلى .
الاستكان : وهو كأس الشاي الزجاجية التي يشرب بها أبناء الإمارات والخليج ، وهي صغيرة الحجم تقترب سعة ما تحتويه من سعة فنجان القهوة ، وبعض أنواع الاستكانة يكون مزخرفا بالنقوش الجميلة و أنيقة التصميم .
السلة أو المعاميل : وهي مجموع أدوات عمل القهوة من دلال وقدور و فناجين وفناجين ومحماس وغيرها .
الكوار : ويطلق عليه كذلك المنقلة أو ( المنكلة ) بلهجة أهل الخليج وهو وعاء معدني يوضع فيه الجمر ، ويستخدم لإبقاء القهوة والشاي ساخنين دائما ، وقد يستخدم كذلك في تدفئة (المخازن ) غرف النوم في الشتاء . ويوضع عادة في مكان خاص بأحد جوانب الغرفة ، ويزود بمسمار المحماس . وقد يكون الكوار مستدير الشكل أو مستطيلا ، وبه ثلاثة أو أربعة أرجل ترفعه عن الأرض . ويوجد نوع آخر من الكوار يصنع من الخشب ويوضع في وسطه ما يشبه الجص ، ويخصص فيه موضع للفحم توضع عليه الأشياء الخفيفة الخاصة بالمدخن أوالمبخرة والعود ، وبه فتحة أشبه بالباب في الوجه المقابل لمستخدمه ، ويستعمل هذا النوع في تحميص القهوة أو إعداد الخبز بسرعة ، وكذلك لتسخين الحليب . وتوضع داخل باب الكوار مستلزمات صناعة القهوة والشاي كالبن والهيل والزعفران وغيرها .
الرشاد : وهو عبارة عن الأداة التي تستخدم في الدق والتنعيم بالمنحاز ويصنع من الخشب أو الحديد أو النحاس ويعرف أيضا بالهاشمي ويستخدم في دق حبوب القهوة .
الدلال : ومفردها دلة، وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية وتقديمها ، وكانت تصنع من الفخار ، ولها صناع مهرة في المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر الأنواع المعدنية ، وخاصة المصنوعة من النحاس ، وهي عادة ما تكون ذات رأس عريض ومقدمة عالية ( كريشية ).
http://www.kwety.net/kwety1/q82/46928369732-6972-467-296236.jpg
وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع :
الخمرة : و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع دائما فوق الجمر على الكوار وبها الماء الساخن وما تبقى من بقايا الهيل والبن .
الملكمة : وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها تلقيم القهوة بعد نقل جزء من الماء الساخن من الدلة الكبيرة ( الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : ( لكم ) القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .
المزلة : هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ، وتستخدم بعد طبخ القهوة في الدلة المتوسطة ، حيث يصب فيها صافي القهوة ، ويقال ( زل ) القهوة ، ثم يوضع بها الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب في الفناجين ، وبالعامية يقال ( فناييل ) ، ومفردها ( فنيال ). وتوضع فناجيـن القهـوة عادة في إناء صغير يسمى ( الملة ) به ماء لغسلها .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القهوة تفيد القلب
http://www.kwety.net/kwety1/q82/656575656556.jpg
القهوة المحضرة بطريقة اسبرسو المشهورة في إيطاليا تفيد القلب وتحافظ على صحة الشرايين.
إذا كنت من عشاق القهوة فهنيئا لقلبك .. فقد أكدت خبيرة تغذية إيطالية أن القهوة وبالذات المحضرة بطريقة اسبرسو المشهورة في إيطاليا تفيد القلب وتحافظ على صحة الشرايين بعكس ما أظهرته الدراسات السابقة عن مضارها وتأثيراتها السلبية.
وقالت الدكتورة شيارا ترومبيتي من معهد جافازيني للأبحاث البشرية بمدينة بيرجامو شمال إيطاليا أن القهوة لا تكسر خمول الصباح فقط بل تفيد الصحة أيضا وتساعد على العمل والإنجاز وتحمل توترات النهار وكلما كانت أقوى ومركزة أكثر كانت أفضل صحيا لذا تكون قهوة الاسبرسو أفضل من النسكافيه.
وأشارت إلى وجود إثبات علمي على هذه الفائدة للقهوة حيث تبين أنها تحتوي على مركبات "تانين" ومضادات الأكسدة المفيدة للقلب والشرايين وتخفف الصداع وتفيد الكبد حيث تساعد في الوقاية من تشمع الكبد وحصى المرارة كما يساعد الكافيين فيها في تقليل نوبات الربو وتحسين ضخ الدم في القلب.
ومع ذلك حذرت الدكتورة ترومبيتي من أن القهوة ليست مناسبة لجميع الناس فالإفراط في شربها يزيد العصبية والتوتر ويسرّع ضربات القلب وخدران اليدين كما تنصح السيدات الحوامل ومرضى القلب والمصابين بالقرحات المعدية والهضمية بتجنبها تماما مؤكدة ضرورة عدم شرب أكثر من ثلاث أو أربع فناجين منها يوميا.
وأكدت أن شرب كوب من القهوة بالحليب في الصباح يمثل بداية جيدة لعشاق القهوة والموظفين وحتى طلاب المدارس لأنه يساعد في شحن أذهانهم للعمل بصورة مكثفة وفعالة طوال النهار.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القهوة تقلل من احتمالات الإصابة بمرض السكري
http://www.kwety.net/kwety1/q82/123456789876543212345678987654323456789876543234567.jpg
دبي، الامارات العربية (CNN) -- سواء كانت القهوة مع كافيين أو بدونه، ثبت أن لها تأثير جيد في خفض احتمالات التعرض للإصابة بمرض السكري من النمط الثاني، حسب ما أشارت إليه دراسة حديثة طرحت في اجتماع جمعيات القلب الأمريكية هذا الأسبوع.
ومرض السكري من النمط الثاني، كما يقول المتخصصون هو ذلك النوع الذي يمكن التعايش معه بممارسة الرياضة، ودون الحصول على جرعات الإنسولين.
وقد أثبت الباحثون، أن النساء اللواتي يشربن أكثر من أربعة فناجين من القهوة العادية، أو بدون كافيين يوميا، تكون نسبة مركب الأنسولين لديهن أقل من غيرهن.
ويقول الأطباء إن مركب الأنسولين المقصود يسمى (C-peptide)، والنسب العالية منه تشير إلى أن الجسم غير قادر على استخدام الأنسولين بصورة صحيحة، وهي حالة تعرف بمقاومة الأنسولين، وقد يعتبر مؤشرا على الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني.
في هذه الدراسة، نظر الباحثون إلى العلاقة بين عادات شرب القهوة لدى النساء ومستوى (C-peptide)، لديهن، معتمدين على سجلات أكثر من 2000 امرأة.
وجد العلماء أنه كلما شربت السيدة القهوة ، كلما نقصت عندها نسبة (C-peptide ).
أما النساء اللواتي تناولن أكثر من أربع فناجين من القهوة يوميا فكانت نسب (C-peptide ) لديهن أقل بـ 13-14 بالمائة من اللواتي لم يشربن القهوة أبدا.
هذه العلاقة بين القهوة و(C-peptide ) كانت أقوى عند البدينات، حيث وصلت النسبة لديهن إلى 18-22 بالمائة أقل من هذا الهرمون المركب.
وقد اقترحت الدراسة أن الكافيين وغيره من عناصر القهوة قد تعمل كل منها على حدى وحتى مجتمعة على خفض نسبة خطورة الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني عبر منع حدوث ظاهرة مقاومة الأنسولين.
ولكن يبدو، وكما يقول الخبراء، أن المزيد من الدراسات مطلوب للبحث عن تأثيرات القهوة العادية ومنزوعة الكافيين على حد سواء في الأنسولين والسكري.
http://www.kwety.net/kwety1/q82/welcome37.gif
عنوان للكرم .. والأصالة .
http://www.kwety.net/kwety1/q82/09847457209347093476024626.jpg
القهوة عند العرب عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها احترامها الذي يصل إلى حد القداسة .. وفي طريقة إعدادها تفرد يختلف من بلد لآخر لكن الطابع العربي له مذاقه الخاص وقواعده وأسلوبه ، وهي عنوان للكرم وبدونها لا يكون .. حتى أن العربي لا يعتبر أن مضيفه أكرمه إن لم يقدم له القهوة حتى لو نحر له الذبائح وقدم له ما لذ وطاب من أنواع الأكل والشراب .
ورغم أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد القهوة تختلف من بلد لآخر في العالم .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة الخليجية ما يميزها عن العربية .
ففي الخليج .. ومنذ القدم .. يحرص المواطن على أن تكون القهوة في بيته قبل حرصه على الطعام .. لأنه يخشى أن يفاجئه ضيف .. رغم ذلك التكافل الاجتماعي الرائع الذي كان .. ولا يزال .. موجودا إلى حد كبير بين السر .. فالضيف أهلا وسهلا به في أي وقت .. يشرف المجلس أو ما كان يسمى " الحظيرة " في الأيام الماضية .. ويستقبله صاحب البيت بكل ترحاب ويعد القهوة له فورا .. بينما يأتي الجيران والأحباب كل منهم يحمل ما عنده من طعام وشراب وقهوة أحيانا .. فالضيف ضيف الجميع وان حل في بيت أحدهم .
والقهوة كان يتم جلبها من أبوظبي ودبي للقاطنين خارجهما .. وأبرز أنواعها السيلاني .. ومن بعده القهوة الخضراء بنوعيها : المدربحة والعادية .. والفارق بين الأنواع الثلاثة في المذاق .. وكل بيت يحتفظ بأدوات القهوة التي يتم إعدادها عدة مرات في اليوم حسب الضيوف .. وان كانت الأوقات المعتادة هي : في الصباح ، والضحوانية ، والظهر ، والعصر والمغرب .
طريقة إعداد القهوة .
التاوة وهي وعاء دائري له يد يتم فيه تحميص القهوة على النار ، ويتم تقليبها بالمحماس إلى أن تصبح حمراء ، وتدق بعد ان تبرد في المنحاز وهو من النحاس الأصفر ، والأداة التي يدق بها تسمى الرشاد ، وعندما تصبح ناعمة ، توضع في دلة صغيرة تسمى المخمرة وتغلى على النار حتى تفور بعد أن يضاف إليها الهيل أو الزعفران حسب الرغبة ، ثم تصفى في المزلة وتقدم إلى الضيف حسب سنة القهوة .
سنة الـقـهـوة .
سنة القهوة هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أنه من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .
وسنة القهوة أو تقاليدها .. أن يبدأ تقديمها للضيف أولا .. ثم للجالسين من على يمينه .. أو للجالسين في المجلس إن لم يكن هناك ضيوف وأيضا من على اليمين .
http://www.kwety.net/kwety1/q82/08268-0682-0386=02846=284604-9671904769146346.jpg
ومن العادات الأصيلة المتوارثة عند تقديم المقهوي القهوة للضيف باليد اليسرى أبدا .. وعلى الضيف أن يتناول فنجان القهوة من المقهوي هو أيضا بيده اليمنى .. وعند صب القهوة في الفنجان لا يتم ملئه .. ولا يوضع فيه قدر ضئيل جدا .. بل هو ربع الفنجان فقط .. وبمناسبة الفنجان لا يجوز أبدا تقديم القهوة في فنجان به ولو كسر بسيط لأن ذلك يعد عيبا كبيرا .. وعلى الضيف أن يشرب القهوى .. فإذا انتهى منها يهز الفنجان للمقهوي وإلا فمعناه انه يريد المزيد .. ويستمر المقهوي في تقديم القهوة له حتى يهز الضيف الفنجان هزة خفيفة فيعرف المقهوي ان الضيف قد اكتفى .. وعلى الضيف ان يسلم الفنجان للمقهوي بعد الانتهاء من شرب القهوة ولا يضعه على الأرض .. لأن ذلك يعد عيبا في حق المقهوي .. حيث على الضيف الاحتفاظ بالفنجان في يده حتى يعود إليه المقهوي ليأخذه منه ان كان قد انشغل عنه بتقديم القهوة للآخرين .
ولا يجوز في سنة القهوة التخطي .. بمعنى .. ان تقديم القهوة يكون من اليمين وحسب تسلسل الجالسين حتى وان كان بينهم طفل صغير .. اذ يجب على المقهوي تقديم القهوة له فإن رفضها فله الحق في في الانتقال لمن يليه .. وان قبلها فنعم ، وله الحق في ان يتناول القهوة حتى يهز الفنجان مثله مثل الرجل الكبير .
ومن سنة تقديم القهوة للضيف أنه تقدم له ثلاث مرات كأمر واجب .. الأولى عند قدومه .. والثانية بعد تقديم الفواكه .. والثالثة بعد وجبة الطعام التي يتم بها إكرام الضيف سواء أكانت غداء أم عشاء .. وليس معنى ذلك أنها لا تقدم في غير تلك الأوقات .. بل تقدم بعدد غير محدود من المرات واقلها تلك الثلاث .
أدوات عمل القهـوة
التاوة : وهي نوعان : الأول كبير وعميق وفيه يصنعون الفقاع واللقيمات الخنفروش ، وهي أكلات شعبية معروفة في الإمارات . أما النوع الثاني فهو أصغر حجما . وذو عمق متوسط ، ويستخدم في تحميض القهوة ، والتاوه تصنع من الحديد .
المحماس : وهو من الحديد أو النحاس ، ويستخدم في تقليب القهوة أثناء تحميضها ، أو لرفع أنواع الخبز من على المخبز مثل خبز الخميرة .
المخباط : وهو قطعة من الحديد أو من الخشب الأبنوس تقلب بها حبوب القهوة عند تحميضها في التاوة أو المحماس .
المنحاز : الهاون الذي يستخدم في تنعيم وترقيق المأكولات الخشنة ، وتطحن فيه القهوة ، ويصنع من الخشب أو الحديد ، وله أشكال مختلفة ، ولكن شكله العام هو المخروطي العميق في الجزء السفلي والضيق في الأعلى .
الاستكان : وهو كأس الشاي الزجاجية التي يشرب بها أبناء الإمارات والخليج ، وهي صغيرة الحجم تقترب سعة ما تحتويه من سعة فنجان القهوة ، وبعض أنواع الاستكانة يكون مزخرفا بالنقوش الجميلة و أنيقة التصميم .
السلة أو المعاميل : وهي مجموع أدوات عمل القهوة من دلال وقدور و فناجين وفناجين ومحماس وغيرها .
الكوار : ويطلق عليه كذلك المنقلة أو ( المنكلة ) بلهجة أهل الخليج وهو وعاء معدني يوضع فيه الجمر ، ويستخدم لإبقاء القهوة والشاي ساخنين دائما ، وقد يستخدم كذلك في تدفئة (المخازن ) غرف النوم في الشتاء . ويوضع عادة في مكان خاص بأحد جوانب الغرفة ، ويزود بمسمار المحماس . وقد يكون الكوار مستدير الشكل أو مستطيلا ، وبه ثلاثة أو أربعة أرجل ترفعه عن الأرض . ويوجد نوع آخر من الكوار يصنع من الخشب ويوضع في وسطه ما يشبه الجص ، ويخصص فيه موضع للفحم توضع عليه الأشياء الخفيفة الخاصة بالمدخن أوالمبخرة والعود ، وبه فتحة أشبه بالباب في الوجه المقابل لمستخدمه ، ويستعمل هذا النوع في تحميص القهوة أو إعداد الخبز بسرعة ، وكذلك لتسخين الحليب . وتوضع داخل باب الكوار مستلزمات صناعة القهوة والشاي كالبن والهيل والزعفران وغيرها .
الرشاد : وهو عبارة عن الأداة التي تستخدم في الدق والتنعيم بالمنحاز ويصنع من الخشب أو الحديد أو النحاس ويعرف أيضا بالهاشمي ويستخدم في دق حبوب القهوة .
الدلال : ومفردها دلة، وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية وتقديمها ، وكانت تصنع من الفخار ، ولها صناع مهرة في المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر الأنواع المعدنية ، وخاصة المصنوعة من النحاس ، وهي عادة ما تكون ذات رأس عريض ومقدمة عالية ( كريشية ).
http://www.kwety.net/kwety1/q82/46928369732-6972-467-296236.jpg
وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع :
الخمرة : و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع دائما فوق الجمر على الكوار وبها الماء الساخن وما تبقى من بقايا الهيل والبن .
الملكمة : وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها تلقيم القهوة بعد نقل جزء من الماء الساخن من الدلة الكبيرة ( الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : ( لكم ) القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .
المزلة : هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ، وتستخدم بعد طبخ القهوة في الدلة المتوسطة ، حيث يصب فيها صافي القهوة ، ويقال ( زل ) القهوة ، ثم يوضع بها الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب في الفناجين ، وبالعامية يقال ( فناييل ) ، ومفردها ( فنيال ). وتوضع فناجيـن القهـوة عادة في إناء صغير يسمى ( الملة ) به ماء لغسلها .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القهوة تفيد القلب
http://www.kwety.net/kwety1/q82/656575656556.jpg
القهوة المحضرة بطريقة اسبرسو المشهورة في إيطاليا تفيد القلب وتحافظ على صحة الشرايين.
إذا كنت من عشاق القهوة فهنيئا لقلبك .. فقد أكدت خبيرة تغذية إيطالية أن القهوة وبالذات المحضرة بطريقة اسبرسو المشهورة في إيطاليا تفيد القلب وتحافظ على صحة الشرايين بعكس ما أظهرته الدراسات السابقة عن مضارها وتأثيراتها السلبية.
وقالت الدكتورة شيارا ترومبيتي من معهد جافازيني للأبحاث البشرية بمدينة بيرجامو شمال إيطاليا أن القهوة لا تكسر خمول الصباح فقط بل تفيد الصحة أيضا وتساعد على العمل والإنجاز وتحمل توترات النهار وكلما كانت أقوى ومركزة أكثر كانت أفضل صحيا لذا تكون قهوة الاسبرسو أفضل من النسكافيه.
وأشارت إلى وجود إثبات علمي على هذه الفائدة للقهوة حيث تبين أنها تحتوي على مركبات "تانين" ومضادات الأكسدة المفيدة للقلب والشرايين وتخفف الصداع وتفيد الكبد حيث تساعد في الوقاية من تشمع الكبد وحصى المرارة كما يساعد الكافيين فيها في تقليل نوبات الربو وتحسين ضخ الدم في القلب.
ومع ذلك حذرت الدكتورة ترومبيتي من أن القهوة ليست مناسبة لجميع الناس فالإفراط في شربها يزيد العصبية والتوتر ويسرّع ضربات القلب وخدران اليدين كما تنصح السيدات الحوامل ومرضى القلب والمصابين بالقرحات المعدية والهضمية بتجنبها تماما مؤكدة ضرورة عدم شرب أكثر من ثلاث أو أربع فناجين منها يوميا.
وأكدت أن شرب كوب من القهوة بالحليب في الصباح يمثل بداية جيدة لعشاق القهوة والموظفين وحتى طلاب المدارس لأنه يساعد في شحن أذهانهم للعمل بصورة مكثفة وفعالة طوال النهار.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القهوة تقلل من احتمالات الإصابة بمرض السكري
http://www.kwety.net/kwety1/q82/123456789876543212345678987654323456789876543234567.jpg
دبي، الامارات العربية (CNN) -- سواء كانت القهوة مع كافيين أو بدونه، ثبت أن لها تأثير جيد في خفض احتمالات التعرض للإصابة بمرض السكري من النمط الثاني، حسب ما أشارت إليه دراسة حديثة طرحت في اجتماع جمعيات القلب الأمريكية هذا الأسبوع.
ومرض السكري من النمط الثاني، كما يقول المتخصصون هو ذلك النوع الذي يمكن التعايش معه بممارسة الرياضة، ودون الحصول على جرعات الإنسولين.
وقد أثبت الباحثون، أن النساء اللواتي يشربن أكثر من أربعة فناجين من القهوة العادية، أو بدون كافيين يوميا، تكون نسبة مركب الأنسولين لديهن أقل من غيرهن.
ويقول الأطباء إن مركب الأنسولين المقصود يسمى (C-peptide)، والنسب العالية منه تشير إلى أن الجسم غير قادر على استخدام الأنسولين بصورة صحيحة، وهي حالة تعرف بمقاومة الأنسولين، وقد يعتبر مؤشرا على الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني.
في هذه الدراسة، نظر الباحثون إلى العلاقة بين عادات شرب القهوة لدى النساء ومستوى (C-peptide)، لديهن، معتمدين على سجلات أكثر من 2000 امرأة.
وجد العلماء أنه كلما شربت السيدة القهوة ، كلما نقصت عندها نسبة (C-peptide ).
أما النساء اللواتي تناولن أكثر من أربع فناجين من القهوة يوميا فكانت نسب (C-peptide ) لديهن أقل بـ 13-14 بالمائة من اللواتي لم يشربن القهوة أبدا.
هذه العلاقة بين القهوة و(C-peptide ) كانت أقوى عند البدينات، حيث وصلت النسبة لديهن إلى 18-22 بالمائة أقل من هذا الهرمون المركب.
وقد اقترحت الدراسة أن الكافيين وغيره من عناصر القهوة قد تعمل كل منها على حدى وحتى مجتمعة على خفض نسبة خطورة الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني عبر منع حدوث ظاهرة مقاومة الأنسولين.
ولكن يبدو، وكما يقول الخبراء، أن المزيد من الدراسات مطلوب للبحث عن تأثيرات القهوة العادية ومنزوعة الكافيين على حد سواء في الأنسولين والسكري.