عاشق الامارات
04-07-2005, 09:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي أول قصيده لي بالمنتدي الشبكة الكويتيه وأرجو ان تنال
أعجـــــ ـ ـ ـ ـ ــــــــــــــــــابكم
أضـحِكي وخِذي منْ الدّفءْ الْحنُون ... وسَكتي وسَمعي قبل صُوت الْوداع
وخِذي الصّبر أشواقَ كنهّا طعُون ... وجَمعي أشواقِي لا صَارت ضياعَ
عَجزّت اْلغربة وفتحَت لَه السّكُون ... ودمَعي الدّهر لَشفتِي رحِيل شَجاعَ
وفِيت الوْعَد ومنْ للوعَـــد يصُون ... وأنتي تضَحكِين لدَنيا لجَل المْتاعَ
وأنّ رحَلتِي بصَبر نفسِي للجنُون ... وأنّ رحَلت مـنْ الدّنيا مَالِي رجاعَ
عَلمتنِي الأيْام شَلوُن الْجفا يـكُون ... لصَرت تبغِي الحْبِيب أبَتعد ذراعَ
شَفت الْحب أشَكالْ توُفي وتخٌون ... لا تظّنْ يا صَاحبِي ملكَتنِي لْنخاعَ
ألا يَا عيوني لا تَحزنِينْ يا عُيون ... وأنتي عيوني بصَون قدَر الْمستَطاعَ
بَعد رِحيلي أمَري كلْ شي يهُون ... وطلَبي منْ بسَاتِـينيَ وروّد والْقاعَ
رَحِلتي ودمَع بينْ خدِي والْجفُون ... صَار حبَنا أشَبه بالْخـيال والْخداعَ
شَكِيت للْيالِي وأتَعبت كلْ مكٌنون ... وشَكِيت لْنهارَ عنْ جَرح فالأْضَلاعَ
أتَعبنِي الشّوق والْولَـه يا شجُون ... أجَمعِي حَزنِي ثَوانِي ولحَظة جَياعَ
لا تحَكِمين عليّ والْقدَر هو يكُون ... يَجمعنا ويَفرقنا في كلْ الأوْضـاعَ
وَذكِرينِي لا تَخلِين الّذكَرَ مدفون ... أنا الْمسِكين وزِكيني بحَجَم صاعَ
فقرّبكَ وبعادكَ لتغِير فَيك ظنٌون ... وانَزعِي الْحزن ومَاضِيه مَع الْقـناعَ
أضحِكي وخِذي منْ الدّفءْ الْحنُون .... وسَكتي وسَمعي قبل صُوت الـوْداعَ
هذي أول قصيده لي بالمنتدي الشبكة الكويتيه وأرجو ان تنال
أعجـــــ ـ ـ ـ ـ ــــــــــــــــــابكم
أضـحِكي وخِذي منْ الدّفءْ الْحنُون ... وسَكتي وسَمعي قبل صُوت الْوداع
وخِذي الصّبر أشواقَ كنهّا طعُون ... وجَمعي أشواقِي لا صَارت ضياعَ
عَجزّت اْلغربة وفتحَت لَه السّكُون ... ودمَعي الدّهر لَشفتِي رحِيل شَجاعَ
وفِيت الوْعَد ومنْ للوعَـــد يصُون ... وأنتي تضَحكِين لدَنيا لجَل المْتاعَ
وأنّ رحَلتِي بصَبر نفسِي للجنُون ... وأنّ رحَلت مـنْ الدّنيا مَالِي رجاعَ
عَلمتنِي الأيْام شَلوُن الْجفا يـكُون ... لصَرت تبغِي الحْبِيب أبَتعد ذراعَ
شَفت الْحب أشَكالْ توُفي وتخٌون ... لا تظّنْ يا صَاحبِي ملكَتنِي لْنخاعَ
ألا يَا عيوني لا تَحزنِينْ يا عُيون ... وأنتي عيوني بصَون قدَر الْمستَطاعَ
بَعد رِحيلي أمَري كلْ شي يهُون ... وطلَبي منْ بسَاتِـينيَ وروّد والْقاعَ
رَحِلتي ودمَع بينْ خدِي والْجفُون ... صَار حبَنا أشَبه بالْخـيال والْخداعَ
شَكِيت للْيالِي وأتَعبت كلْ مكٌنون ... وشَكِيت لْنهارَ عنْ جَرح فالأْضَلاعَ
أتَعبنِي الشّوق والْولَـه يا شجُون ... أجَمعِي حَزنِي ثَوانِي ولحَظة جَياعَ
لا تحَكِمين عليّ والْقدَر هو يكُون ... يَجمعنا ويَفرقنا في كلْ الأوْضـاعَ
وَذكِرينِي لا تَخلِين الّذكَرَ مدفون ... أنا الْمسِكين وزِكيني بحَجَم صاعَ
فقرّبكَ وبعادكَ لتغِير فَيك ظنٌون ... وانَزعِي الْحزن ومَاضِيه مَع الْقـناعَ
أضحِكي وخِذي منْ الدّفءْ الْحنُون .... وسَكتي وسَمعي قبل صُوت الـوْداعَ