تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اختراعات وعلوم قرآنيه


ROLZ
25-06-2005, 08:50 PM
الذرة

لما اكتشفت الذرة في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد زعم العلماء أول اكتشافها أنها أصغر أجزاء المادة التي لا تنشق عن جزيئات أصغر منها فهي أصغر شئ في الوجود من الموجودات لكن القرآن الكريم بيّن أن ثمة أصغر من الذرة ، وأن هذه الذرة بدورها من الممكن أن تتجزأ إلى أجزاء أصغر منها ..

قال تعالى : (( لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَْرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ )) (سـبأ: من الآية3) ..

وقد ثبت هذا علمياً عندما اكتشف الباحثون أن الذرات Atoms تتكون من دقائق أصغر منها هي البروتونات Protons والالكترونات Electrons والنيترونات Neutrons والبروتونات موجبة الشحنة الكهربية Positive ولكن الالكترونات سالبة الشحنة Neutral وهذا يدل على حتمية التوازن بين طابع الموجودات إذ لابد للموجب أن يقابل سالباً ، وحتماً للسالب أن يواجه موجب ، وبين هذا وذاك يوجد المتعادل المتزن الشحنة المستقر التكوين غير المجذوب وغير الجاذب لغيره ..

قال تعالى : (( وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ )) (الحجر: من الآية19) أي متزن بتقدير الله سبحانه وتعالى وقد ثبت علمياً أن ذرات اليورانيوم Uranium وكذلك ذرات الراديوم Radium تتحلل وتتجزأ إلى أدنى منها ذاتياً ثم تنطلق منها شحنات وأشعات كهربية على ثلاثة أنواع لكل منها خواص ونعوت مختلفة عن الأخرى وقد قامت دراسات كثيفة على هذه الإشعاعات ، كما تشير الآيتين السابقتين وغير هما إلى حقيقة علمية هامة وهي الوزن الذري للذرة " مِثْقَالِ ذَرَّة " ..

المواصلات

كثير من الإعجازات القرآنية الغيبية سمعها السلف الصالح من القرآن وصدقوه وآمنوا به ، فوّضوا تأويلها وتفسيرها وفهم معانيها إلى الله سبحانه وتعالى ومنها ما أخبر عنه القرآن الكريم من وسائل المواصلات الحديثة في قوله تعالى : )( وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ، وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ )) (يّـس:41-42) ..

وفي قوله تعالى أيضاً : (( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ )) (النحل:8) والمقصود من الآية الشريفة الأولى هو ما يركبون في البر مما يشابه الفلك المشحون مثل الطائرات والسيارات الناقلة الكبيرة التي تحمل الكثرة الكثيرة من الناس وأمتعتهم ، ومن الثانية سيارات الركوب وخلافه ..

وفي قوله تعالى : (( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ )) (التكوير: 4) ومعنى الآية أن يوماً سيأتي تتعطل فيه العشار " الجمال " ويستغنى عنها بالطائرات والقطارات والسيارات والمستحدثات العصرية وغيرها من وسائل المواصلات والله أعلم ..

الغواصات والمتفجرات للدكتـور السيد الجميلي

قال تعالى : (( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ، فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً ، وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً ، فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً ، فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً ، عُذْراً أَوْ نُذْراً ، إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ )) (المرسلات : 1-7) ..

اختلف المفسرون في الآيات الخمس الأولى فبعضهم حملها على الرياح ، وآخرون حملوها على الملائكة ، وقال ابن جزي قال : الأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح والأظهر في الناشرات و الفارقات أنها الملائكة ..

ومن اعجاز القرآن الكريم أنه يحتمل تفسير جميع العلماء في كل عصر فكما أن السلف الصالح أولها بالملائكة والرياح فإن العلماء في القرن الواحد والعشرين يأولونها أنها وصف دقيق للطائرات الحربية الخاطفة بسرعة البرق وهي تروح وتجئ تعصف بقنابلها المدمرة كالحميم وتترك الناس عصفاً مأكولاً ، أفادت هذه الآيات الشريفة كل أنواع الطائرات المعاصرة التي تستعملها البلاد المتحاربة لتعصف بخصومها ، وإن كانت هذه الطائرات والمتفجرات المهلكة المقذوفة من الطائرات إن كانت غير معروفة وقت نزول القرآن الكريم ، بيد أنه قد يأتي علماء آخرون في العصور القادمة يفسرونها بتفسير آخر وجميعها صحيحة لا خلاف فيها ..

قال تعالى : (( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ )) (الأنعام: من الآية65) والعذاب من تحت الأرجل مقصود به الألغام ، والغواصات المنصوبة في الأرض وفي البحر فيمر عليها المقصود إهلاكه فتدمره تدميراً ..

قول الحق سبحانه وتعالى : (( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَْرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَْمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآْياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) (يونس: من الآية24) وهذه الآية تدل دلالة قاطعة على القنابل الذرية والقنابل الذرية تحمل كل معاني الهدم والتخريب والدمار ..

الاتصالات

مستحدثات علمية سبق إليها القرآن الكريم كالراديو ، الهاتف ، التلفزيون

تنبأ القرآن الكريم بوسائل الاتصالات الحديثة ، منهـا جهاز الإرسال المسمى الراديو ، والهاتف و التلفزيون ، هذه المنجزات العلمية الخطيرة الأثر العظيمة القدر غير المجهولة الأثر في حياة الإنسان أصبحت جزءاً أساسياً من نشاطه وحركته في الحياة قال تعالى : (( وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ )).

وقال تعالى : (( وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) (الروم:27) ، ومعنى الآية الشريفة أنه سبحانه وتعالى هو يبدأ الخلق غير الموجود قبل ذلك ، حيث لم يكن ثمَّ ، ثم بعد ذلك يفنيه ثم يعيده كما بدأه وذلك أيسر من ابتدائه لأن هذه المسألة من البدهيات المقطوع بها .

وإذا كان العلم الحديث بابتكاره للتلفزيون والفيديو أصبح يعطينا تقريباً أكثر للقضية ، فنعتقد أن هذه الأشياء قد قرّبت مجال الفهم والإقناع بل أصبحت حجة على أهل العصر بل أهل العصور المقبلة وأهل الأرض قاطبة .

إن استرجاع صور الناس الذين ماتوا في التلفاز يدفعني أن أسائل نفسي مرة بعد مرة ، وحيناً بعد حين ، إذا كان الإنسان بما أوتي من علم قليل أصبح يسترجع صور الموتى وكأنهم أحياء فكيف بالجاحدين والمنكرين البعث وقدرة الله سبحانه وتعالى .

فسبحان الله العظيم

Nathyaa
25-06-2005, 10:59 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q82/250mmmo.gif



سبحااااااااااااااااااااااااااااان الله

يسلموووووووووو استاذي علي المشاركه المميزه

جارة القمر
25-06-2005, 11:40 PM
الله يعطيك الف عافية اخوي رولز

عالبحث والمجهود

المتميز

تحيااااااتي

ROLZ
26-06-2005, 07:38 AM
يسلمو اختي نثيه على الاطراء
شاكر لج مرورج الرائع

ROLZ
26-06-2005, 07:40 AM
امرأة من جليد
اشكرج على هذا التواصل الرائع