جارة القمر
23-06-2005, 07:57 PM
اضطرابي و جُنوني يقتلاني ..
اغترابي و شجوني يُنهيانـي ..
و أنا مازلتُ في البـدءِ أسـيـر ،
ويحَ قلبٍ باتَ في الحبِّ ضرير !
أهدرَ البسمةَ من أحداقِ طفلة ..
و انتشى بالدمعِ مزهوًّا و ولَّى !
راح يسعى خلفَ حُلمٍ .. كانَ لي طفلاً صغير ،
و انتهتْ أيامَه - يا أسفي - قبل أن يغدو كبير !
و الأسى و الخوفُ حتماً يسكناني ..!
إنَّه الـخـائـنُ يسكنْ أضلعي ..
كيف يهوى .. و هو مازال معي ؟!
عجباً .. قد خلته دهراً لي يصونْ ،
صاحبـاً وافٍ .. محبًّـا و حنون
كيف يجرُؤ ؟! كيـف يبدَأ مـن جديـد ؟
إنَّني الأمُّ له ؛ صارَ يعصي أمَّه هذا الوليد !
ما عهدتُ القلبَ بالنبضِ ضنين ..!
ليتني ذقتُ المنايـا و المنـون ..
قبل أن تبكيهِ حرَّى أدمعي ..
و هو مازالَ معي ..!
و على قبرِ الصديقْ ..
كنتُ و الطعنَ العميقْ ،
ننـزفُ الآمـالَ .. و الأيـام تبـكي ،
تلك تنهارُ صريعة ، حينَها الآلام تشكي !
أنزليهِ الآنَ مقبوراً ، كسيـرا ..
كان يهجوكِ مراراً يـا أميرة !!
لا تلمْني ..
إنَّه القلبُ المُعَنَّى و الهوى ..
هي أسرارُ وجودي ما حوى ،
من هيامٍ .. و حنينٍ و الجوى !
بيدَ أنّي .. كنت بالأمسِ أريده ..
لكن ..
لا أريده !
فـ ليُفِدْه الآنَ نبضهَ أو وريده ,
صاح يرجو قلبيَ الوالهُ : مهلاً !
رحمةً بي .. فأنا مازلتُ طفلاً ..
إن أردتِ .. اغتلتُ حـبِّي و الأمـاني ،
من عذابٍ و عتابٍ جاءني ما قد كفاني !!
فجأةً .. أدركتُ أنَّي فانية !
فرفعتُ الطفل قربي .. و بنبرة حانية :
يا فؤادي .. كيف ضيَّعنا الطريقْ ..؟!
نَمْ هنا .. إَّنه - قـبـري - السحيق !
سوف لـن أمضيَ ثكلى ..
أََنتظر حتى تُفيق ،
و غداً ..
قد نبصرُ في الأفقِ بـريـق ..
حينَها لا حبَّ آخر يا صديق !!
وداعاً يا قلباً حواني .. نبضاً و حبّا ..
أسلمتُكَ إياه .. و سأسترّده ؛
في يومٍ مضى !!
أعدك ,
~~~
اغترابي و شجوني يُنهيانـي ..
و أنا مازلتُ في البـدءِ أسـيـر ،
ويحَ قلبٍ باتَ في الحبِّ ضرير !
أهدرَ البسمةَ من أحداقِ طفلة ..
و انتشى بالدمعِ مزهوًّا و ولَّى !
راح يسعى خلفَ حُلمٍ .. كانَ لي طفلاً صغير ،
و انتهتْ أيامَه - يا أسفي - قبل أن يغدو كبير !
و الأسى و الخوفُ حتماً يسكناني ..!
إنَّه الـخـائـنُ يسكنْ أضلعي ..
كيف يهوى .. و هو مازال معي ؟!
عجباً .. قد خلته دهراً لي يصونْ ،
صاحبـاً وافٍ .. محبًّـا و حنون
كيف يجرُؤ ؟! كيـف يبدَأ مـن جديـد ؟
إنَّني الأمُّ له ؛ صارَ يعصي أمَّه هذا الوليد !
ما عهدتُ القلبَ بالنبضِ ضنين ..!
ليتني ذقتُ المنايـا و المنـون ..
قبل أن تبكيهِ حرَّى أدمعي ..
و هو مازالَ معي ..!
و على قبرِ الصديقْ ..
كنتُ و الطعنَ العميقْ ،
ننـزفُ الآمـالَ .. و الأيـام تبـكي ،
تلك تنهارُ صريعة ، حينَها الآلام تشكي !
أنزليهِ الآنَ مقبوراً ، كسيـرا ..
كان يهجوكِ مراراً يـا أميرة !!
لا تلمْني ..
إنَّه القلبُ المُعَنَّى و الهوى ..
هي أسرارُ وجودي ما حوى ،
من هيامٍ .. و حنينٍ و الجوى !
بيدَ أنّي .. كنت بالأمسِ أريده ..
لكن ..
لا أريده !
فـ ليُفِدْه الآنَ نبضهَ أو وريده ,
صاح يرجو قلبيَ الوالهُ : مهلاً !
رحمةً بي .. فأنا مازلتُ طفلاً ..
إن أردتِ .. اغتلتُ حـبِّي و الأمـاني ،
من عذابٍ و عتابٍ جاءني ما قد كفاني !!
فجأةً .. أدركتُ أنَّي فانية !
فرفعتُ الطفل قربي .. و بنبرة حانية :
يا فؤادي .. كيف ضيَّعنا الطريقْ ..؟!
نَمْ هنا .. إَّنه - قـبـري - السحيق !
سوف لـن أمضيَ ثكلى ..
أََنتظر حتى تُفيق ،
و غداً ..
قد نبصرُ في الأفقِ بـريـق ..
حينَها لا حبَّ آخر يا صديق !!
وداعاً يا قلباً حواني .. نبضاً و حبّا ..
أسلمتُكَ إياه .. و سأسترّده ؛
في يومٍ مضى !!
أعدك ,
~~~