المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقا من الحب ما قتل..(قصه واقعيه)


LaRSSoN
23-06-2005, 01:29 AM
القاتل: لم اقصد قتله
قتل ابو حبيبته


حقا من الحب ما قتل..

لكن هذا المثل يقال عادة حين يقتل احد الحبيبين حبيبه. او حين يقتل في سبيله. اما الجريمة التي نحن بصددها فتتعلق بمقتل والد الحبيبة على يد العاشق الولهان. اما كيف..؟
قبل سنوات اربع نقاش يدعى مصطفى احمد محمد(35) عاما في غرام طالبة اسمها "رحاب". وبعد حب وشوق ولقاء ومصارحة تقدم النقاش لخطبة حبيبة قلبه. لكن والدها رفض.

عندها طار عقل صاحبنا، وحار في امره. الى ان تفتق عقله عن فكرة جهنمية، ونفذها بالفعل، بان حصل من محبوبته على ايصال امانة بمبلغ 36 الف جنيه، لاجبار اهلها على الزواج به وضمان استمرار العلاقة التي لم تنته نهاية سعيدة.

بعد فترة زوج الاب ابنته من ابن عمها ابراهيم ، فسارع النقاش الى تقديم ايصال الامانة الى النيابة، واحيلت القضية الى المحكمة التي حددت اليوم الاول من السنة الجديدة موعدا للنظر في الدعوى. الامر الذي اثار حفيظة والدها وشقيقها. فضغطا على رحاب لكي تحدد موعدا مع النقاش الولهان.

اتصلت رحاب بالنقاش تليفونيا وطلبت منه موعد غرام أمام مستشفي الصدر بالعباسية السادسة صباحا وبالفعل ذهب لمقابلتها. وبعد لحظات فوجئ بوالدها وشقيقها وزوجها يطلبون منه ركوب ميكروباص للتفاهم معه وإنهاء المشكلة. وعندما ركب معهم. شعر أنهم سوف يقومون باختطافه. وأثناء نزوله من السيارة ركل والد "رحاب" في قلبه فسقط علي الأرض جثة هامدة. ولم يقصد قتله.

بحسب اعترافاته.

وباعترافات شقيق رحاب انهم كانوا ينوون تأديب النقاش الذي اكل بعقل اخته حلاوة.. وحصل منها على الايصال . وكانت "رحاب" الطعم.

وبالفعل ركب معهم السيارة لأنها المشكلة وفوجئ بالمتهم يعتدي علي والده بالضرب حتي الموت.

وجاء في اعترافات الزوج انه فوجئ بعلاقة رحاب بالنقاش عقب الزواج. ومع ذلك لم يفكر لحظة واحدة في تطليقها لأنه يحبها ووافق علي طلب والدها بضرورة تأديب النقاش. وبالفعل توجهوا إليه. كانت النتيجة مقتل حمادة.
النيابة امرت بحبس النقاش على ذمة التحقيق.. واخلاء سبيل رحاب وزوجها وشقيقها. وبذلك يسدل الستار على واحدة من قصص الحب التي تؤدي باصحابها الى وراء القضبان

Nathyaa
23-06-2005, 12:56 PM
هذا جنوووووووووووووووووووووووون مو حب


الله يعطيك مليون عافيه علي القصه

LaRSSoN
23-06-2005, 12:56 PM
الله يعافيج نثيه