ROLZ
20-06-2005, 01:52 PM
صنع علماء الفيزياء الروس خلية ضوئية لها تطبيقات ليس في الرحلات الفضائية فحسب وإنما على الارض ايضا، وتنتج الحرارة الى جانب الكهرباء.
ولا تحتاج الخلية الضوئية الجديدة الى ضوء الشمس من اجل القيام بمهامها لأنها تستطيع استخدام الاشعاع القادم من أي مادة ساخنة، ورغم ان الدينمو العادي الذي يعمل على الوقود يحول الحرارة الى كهرباء أيضا إلا ان علماء معهد آيوفي الفيزيائي التكنولوجي توصلوا الى صناعة جهاز أكثر تقدما وفعالية.وتتألف الخلية الضوئية في جهاز التدفئة الصغير من خليط معدني غاليوم وستيبيوم الذي يمتص الاشعة ذات الموجات الطويلة وبالتالي تولد تيارا أعلى من الخلية الضوئية المصنوعة من الكادميوم التي تحول الاشعة ذات امواج طولها اقل من 1 ،1 ميكرون فقط.
ويمكن للخلية الضوئية الجديدة التي تبلغ 2 سم مربع توليد تيار مقداره 10 أمبير، كما ان جهاز التحمية له 30 خلية من هذه الخلايا موصولة على التسلسل معطية جهدا مقداره 12 فولت، مما يخول المرء استخدام كومبيوتر محمول وتلفزيون صغير ومصباح صغير، وتعتبر الكهرباء الفائدة الرئيسية للجهاز، ولكنه يستخدم ايضا للتسخين. اذ يقوم الجسم المشع باصدار الحرارة بكميات كبيرة وتستهلك الخلايا الضوئية بعض هذه القدرة ولكن 70 بالمائة من الفوتونات تنعكس راجعة الى الجسم العاكس.
وهناك مروحة لتبريد الجهاز والتي تدفع بالهواء الساخن بعيدا عن الجهاز مما يؤدي الى تدفئة الغرفة بسرعة.وقامت فاليري روميانتسيف البروفيسورة لدى المعهد وزملاؤها بصناعة نموذج فقط لهذا الجهاز ولكن يمكن اختيار المواد والاحجام التي تجعل انتاجه تجاريا وقليل التكاليف، ويناسب هذا الجهاز فرق الاستكشاف الجيولوجي والقطبي بسبب انه لا يحتاج سوى اشعال شعلة من اسطوانة الغاز لتوليد الكهرباء والحرارة وكل شيء يعمل دون أي ضجة او جهد.
ولا تحتاج الخلية الضوئية الجديدة الى ضوء الشمس من اجل القيام بمهامها لأنها تستطيع استخدام الاشعاع القادم من أي مادة ساخنة، ورغم ان الدينمو العادي الذي يعمل على الوقود يحول الحرارة الى كهرباء أيضا إلا ان علماء معهد آيوفي الفيزيائي التكنولوجي توصلوا الى صناعة جهاز أكثر تقدما وفعالية.وتتألف الخلية الضوئية في جهاز التدفئة الصغير من خليط معدني غاليوم وستيبيوم الذي يمتص الاشعة ذات الموجات الطويلة وبالتالي تولد تيارا أعلى من الخلية الضوئية المصنوعة من الكادميوم التي تحول الاشعة ذات امواج طولها اقل من 1 ،1 ميكرون فقط.
ويمكن للخلية الضوئية الجديدة التي تبلغ 2 سم مربع توليد تيار مقداره 10 أمبير، كما ان جهاز التحمية له 30 خلية من هذه الخلايا موصولة على التسلسل معطية جهدا مقداره 12 فولت، مما يخول المرء استخدام كومبيوتر محمول وتلفزيون صغير ومصباح صغير، وتعتبر الكهرباء الفائدة الرئيسية للجهاز، ولكنه يستخدم ايضا للتسخين. اذ يقوم الجسم المشع باصدار الحرارة بكميات كبيرة وتستهلك الخلايا الضوئية بعض هذه القدرة ولكن 70 بالمائة من الفوتونات تنعكس راجعة الى الجسم العاكس.
وهناك مروحة لتبريد الجهاز والتي تدفع بالهواء الساخن بعيدا عن الجهاز مما يؤدي الى تدفئة الغرفة بسرعة.وقامت فاليري روميانتسيف البروفيسورة لدى المعهد وزملاؤها بصناعة نموذج فقط لهذا الجهاز ولكن يمكن اختيار المواد والاحجام التي تجعل انتاجه تجاريا وقليل التكاليف، ويناسب هذا الجهاز فرق الاستكشاف الجيولوجي والقطبي بسبب انه لا يحتاج سوى اشعال شعلة من اسطوانة الغاز لتوليد الكهرباء والحرارة وكل شيء يعمل دون أي ضجة او جهد.