الذهبي
17-06-2005, 03:00 PM
الأنثى تلك الكائن الحي الرقيق العذب..
تلك المشاعر والاحاسيس العاطفية التي تملأ بيت الزوجية..
تلك الوردة التي تبث عبيرها الرائع في كل ركن من أركان هذه الحديقة الصغيرة التي تعبت من
أجل تكوينها وإنماءها وزرع الصالح في أوساطها..
تلك الصبورة المتحملة لكل مايحدث من صدمات ونزاعات قد تزعزع أمن هذا البيت الصغيروتهد كيانه
في لحظة واحدة..
تلك الإنسانة التي تحملت أوجها عديدة من المآسي في حياتها للأسف في هذه الايام..
وهذه بعضا منها..
المشهد الأول:
أمرأة متزوجة عاملة تسدد فواتير جوال زوجهاوالهاتف والكهرباء ..
إن لم تكن تصرف على البيت بأكمله..
ياسبحان الله إنقلبت الموازين فأصبحت المرأة الضعيفة وبحكم عملها وإستلامها لراتب معين
مسؤولة فرضا وليش تفضلا عن مصروفات البيت من الألف إلى الياء..
متجاهلا تعب هذه الإنسانة وكدها طوال النهار وخدمتها هذا المجتمع..
فبدل أن يشجعها لفعل وتقديم المزيد يقوم بإجهادها نفسيا وفقدها ثقتها بنفسها .. حتى أنها
في كثير من الأحيان تحسد أخواتها ربات البيوت اللواتي ينعمون براحة البال والنفسية والاطمئنان..
المشهد الثاني:
إمرأة تتابع عمل كهربائياأوسباكا يقوم ببعض الإصلاحات في المنزل ..
المشهد الثالث:
إمرأة تتابع السؤال عن مدى تفوق أولادها في المدرسة وتحل بعض المشاكل مع المشرف
الإجتماعي إن كانت هنالك مشكله..
المشهد الرابع:
إمرأة تدفع غرامة تقدم زوجهاللإستقالة من العمل بحكم أنه متعب الإستيقاظ مبكرا وأن راتبه
لايكفي للقيام بمستلزمات البيت ..
فزوجته تستلم راتبا أكبر ومن الممكن أن تقوم هذه المسكينة بتوفير ماينقص البيت وأهله..
ومن المؤسف كذلك عدم حياء ذلك الرجل من أصحابه وإفشاءه هذا الأمر لهم..
والأدهى والأمر من هذا وذاك هو مصادرة زوجها لبطاقتها المصرفية بسبب سفره لنزهة أو لقضاء
وقت فسحة هنا اوهناك..
وإن رفضت ذلك..فإن مصيرها الطلاق وحرمانها من فلذات اكبادها..
المشهدالخامس:
إمرأة عاملة تضطر للبس ملابسها مرات ومرات حتى وصل الحال بها ..
ان تكون موضوع العاملات معها في نفس المدرسه ومكانا للإستهزاء بها..
وحين قامت إحداهن بسؤالها اتضح بأن زوجها اللعين يقوم بأخذراتبها كاملا نهاية كل شهر..
والمصيبة الكبرى أنها بعد فترة ليست بالقصيرة اتضح لها بأن زوجها كان شارطا على امه
واخواته ان يبحثن له عن زوجة موظفة كي تقوم بالوظائف عنه..
ووصل به الحقد أن يلزمها بأقساط كي لاتترك وظيفتها..
المشهد السادس:
بنت بدأت معاناتها منذ الخطوبة حين تذرع زوجها بعدم مقدرته على تسديد فاتورة جواله ويطلب
منها وبدون خجل ان تعطيه المبلغ المطلوب منه..
مكررا وعوده بإرجاع المال لها حين يتوفر لديه..
ولكن تكررت هذه المشكله وهذه الطلبات حتى وصل به الحال ان يطلب من زوجته العيش بعد الزواج
في بيت أهل البنت بحجة عدم مقدرته على استئجار بيت الزوجية..
المشهد السابع:
إمرأة تضطر للنفقة على بيت زوجها وأولادها ..
والسبب خسارة زوجها في الأسهم..
وهذه بعض الأسئلة الموجهة لامثال هؤلاء:
س/ لمايقدم امثال هؤلاء على الزواج إن لم تكن لديهم القدرة على فتح بيت الزوجية وإنعاشه والحفاظ عليه؟؟
س/ هل نسي هؤلاء الإثم المترتب على فعلتهم؟؟
س/ هل إختفت معالم الرجولة إلى هذا الحد؟؟
تبا.. لمن يستغل عاطفة المرأة أوطيبة قلبها ليسلبها حقوقها...
تبا... لمن لايخاف الله ويمنع ابنته من الزواج طمعا في راتبها..
تبا.. لمن يصرف امواله في ملذاته كالسفر أوالمتعةأو الزواج بثانية ويترك أهله بلامال ليضغط
على زوجته بدفع أموال كي تنعش بيتها واولادها..
رحماك يارب..
فنحن نفوس لينة عطوفة تهب ماعندها كي تسعد ماحولها..
**
تقبلوا فائق إحترامي لكم سيداتي
الذهبي
تلك المشاعر والاحاسيس العاطفية التي تملأ بيت الزوجية..
تلك الوردة التي تبث عبيرها الرائع في كل ركن من أركان هذه الحديقة الصغيرة التي تعبت من
أجل تكوينها وإنماءها وزرع الصالح في أوساطها..
تلك الصبورة المتحملة لكل مايحدث من صدمات ونزاعات قد تزعزع أمن هذا البيت الصغيروتهد كيانه
في لحظة واحدة..
تلك الإنسانة التي تحملت أوجها عديدة من المآسي في حياتها للأسف في هذه الايام..
وهذه بعضا منها..
المشهد الأول:
أمرأة متزوجة عاملة تسدد فواتير جوال زوجهاوالهاتف والكهرباء ..
إن لم تكن تصرف على البيت بأكمله..
ياسبحان الله إنقلبت الموازين فأصبحت المرأة الضعيفة وبحكم عملها وإستلامها لراتب معين
مسؤولة فرضا وليش تفضلا عن مصروفات البيت من الألف إلى الياء..
متجاهلا تعب هذه الإنسانة وكدها طوال النهار وخدمتها هذا المجتمع..
فبدل أن يشجعها لفعل وتقديم المزيد يقوم بإجهادها نفسيا وفقدها ثقتها بنفسها .. حتى أنها
في كثير من الأحيان تحسد أخواتها ربات البيوت اللواتي ينعمون براحة البال والنفسية والاطمئنان..
المشهد الثاني:
إمرأة تتابع عمل كهربائياأوسباكا يقوم ببعض الإصلاحات في المنزل ..
المشهد الثالث:
إمرأة تتابع السؤال عن مدى تفوق أولادها في المدرسة وتحل بعض المشاكل مع المشرف
الإجتماعي إن كانت هنالك مشكله..
المشهد الرابع:
إمرأة تدفع غرامة تقدم زوجهاللإستقالة من العمل بحكم أنه متعب الإستيقاظ مبكرا وأن راتبه
لايكفي للقيام بمستلزمات البيت ..
فزوجته تستلم راتبا أكبر ومن الممكن أن تقوم هذه المسكينة بتوفير ماينقص البيت وأهله..
ومن المؤسف كذلك عدم حياء ذلك الرجل من أصحابه وإفشاءه هذا الأمر لهم..
والأدهى والأمر من هذا وذاك هو مصادرة زوجها لبطاقتها المصرفية بسبب سفره لنزهة أو لقضاء
وقت فسحة هنا اوهناك..
وإن رفضت ذلك..فإن مصيرها الطلاق وحرمانها من فلذات اكبادها..
المشهدالخامس:
إمرأة عاملة تضطر للبس ملابسها مرات ومرات حتى وصل الحال بها ..
ان تكون موضوع العاملات معها في نفس المدرسه ومكانا للإستهزاء بها..
وحين قامت إحداهن بسؤالها اتضح بأن زوجها اللعين يقوم بأخذراتبها كاملا نهاية كل شهر..
والمصيبة الكبرى أنها بعد فترة ليست بالقصيرة اتضح لها بأن زوجها كان شارطا على امه
واخواته ان يبحثن له عن زوجة موظفة كي تقوم بالوظائف عنه..
ووصل به الحقد أن يلزمها بأقساط كي لاتترك وظيفتها..
المشهد السادس:
بنت بدأت معاناتها منذ الخطوبة حين تذرع زوجها بعدم مقدرته على تسديد فاتورة جواله ويطلب
منها وبدون خجل ان تعطيه المبلغ المطلوب منه..
مكررا وعوده بإرجاع المال لها حين يتوفر لديه..
ولكن تكررت هذه المشكله وهذه الطلبات حتى وصل به الحال ان يطلب من زوجته العيش بعد الزواج
في بيت أهل البنت بحجة عدم مقدرته على استئجار بيت الزوجية..
المشهد السابع:
إمرأة تضطر للنفقة على بيت زوجها وأولادها ..
والسبب خسارة زوجها في الأسهم..
وهذه بعض الأسئلة الموجهة لامثال هؤلاء:
س/ لمايقدم امثال هؤلاء على الزواج إن لم تكن لديهم القدرة على فتح بيت الزوجية وإنعاشه والحفاظ عليه؟؟
س/ هل نسي هؤلاء الإثم المترتب على فعلتهم؟؟
س/ هل إختفت معالم الرجولة إلى هذا الحد؟؟
تبا.. لمن يستغل عاطفة المرأة أوطيبة قلبها ليسلبها حقوقها...
تبا... لمن لايخاف الله ويمنع ابنته من الزواج طمعا في راتبها..
تبا.. لمن يصرف امواله في ملذاته كالسفر أوالمتعةأو الزواج بثانية ويترك أهله بلامال ليضغط
على زوجته بدفع أموال كي تنعش بيتها واولادها..
رحماك يارب..
فنحن نفوس لينة عطوفة تهب ماعندها كي تسعد ماحولها..
**
تقبلوا فائق إحترامي لكم سيداتي
الذهبي