صحـ((خطير))ـافي
07-06-2005, 01:00 AM
http://saaid.net/Minute/img/M12.jpg
البلوتوث” يشكل احد افرازات تقنية العصر الحديث التي تمطرنا بابتكارات متجددة كل يوم، والإنسان جبل على تسخير العلم والعقل لراحة البدن، ومواجهة المشكلات، وتطوير اساليب الحياة، غير أن هذا الاختراع المثير للجدل، الذي اطلق عليه البعض “آفة التقنية” وضع البعض في مفترق طرق، إما قبول تحدي التعاطي مع التقنية بمنظور إيجابي يوظفها لتذليل صعاب الحياة، او الانبهار بقدراتها بشكل مطلق من دون وضع اعتبار للمخاطر المترتبة على جوانبها السلبية، وتكون الضحية المبادئ والقيم والخصوصيات، ومن ثم تصبح هذه التقنية في نظر البعض وبالاً وشراً يجب التخلص منه.
الشباب بالطبع هم أكثر المهتمين بسوء التعامل مع المستجدات التقنية ولكن من بينهم من يؤكد، كما تبرز الآراء التالية، انه ضد خدش الحياء والاعتداء على الحرمات والخصوصيات.
نهلة الجابري - معلمة - تقول: عملية التقدم التكنولوجي لا تتوقف، مما يصعب قدرة المجتمعات على الاستيعاب، بل وربما يربكها، الآثار الاجتماعية والأخلاقية لهذا الأمر لا تخطئها العين، وهي آثار لا تخلو من السلبية الناجمة عن غياب الهدف. ويعتبر البلوتوث واحدا من وسائل التقنية التي أثارت ضجة في المجتمعات عامة، والمسلمة والمحافظة خاصة، وفجرت اسئلة عن الابعاد الاجتماعية والأخلاقية لثورة التقنية والاتصالات.
وتضيف: الدين الاسلامي الحنيف يحث على مكارم الأخلاق، والمعرفة والعلم والأخذ بالأمور الحديثة النافعة، ولكن بشرط ألا يكون فيها محذور شرعي او يفوق ضررها المصلحة المرجوة منها، وتعتبر هذه الآلات والمخترعات نعمة من الله على الإنسان أن يشكره باستخدامها فيما يفيد ولكن للأسف الشديد تجد بعض المسلمين يفعل العكس ويلحق الضرر بالآخرين رغم ان ذلك محرم.
ويرى معاذ عبدالرحمن - معلم- ان جزاء من يستخدم “البلوتوث” في كشف العورات ان يكسر هاتفه او يصادر، وإذا شوهد وهو يصور فيعاقب عقابا شديدا، ولا يمكن القول ان نفع الهاتف المزود بكاميرا اكثر من ضرره.
وتقول سكينة الحجي - موظفة-: هذا الخطر الذي يهدد حياتنا الاسرية اوجد الخوف والرهبة في نفوسنا، والجميع مسؤولون بعد ان اصبح التلاعب بالخصوصيات جزءا من روح المغامرة والتسلية والعبث، وللأسف حتى في اختلاف وجهات النظر مع الآخرين وفي حدوث مشكلات مع صديق او قريب يكون التهديد بكاميرا الهاتف. وليس الحل فقط هو المنع او المصادرة او المحاصرة بل يجب تثقيف الناس وتوعيتهم وزيادة دور الأسرة.
ضجة كبيرة: وتشير هناء جبر - خريجة جامعية - الى أن الاستخدام السيئ للبلوتوث احدث ضجة في المجتمعات عامة، والإسلامية خاصة، وتعتقد ان كاميرا النقال لا تعتبر ضرورة في جهاز صنع لتسهيل الاتصال، مؤكدة ان المستخدمين لها يقصدون قصدا سيئا من تصوير للنساء ونشر الصور، وان من المضار التجسس على الآخرين.
وتتعجب نسرين الماجد من إقدام اي بنت على تصوير صديقة لها او غيرها، ولا تخاف عقاب الله. وتتساءل: هل يفكر الشباب الذين ينشرون هذه الصور ان هذا يمكن أن يحدث لنسائهم؟!
ان منع هذه الأجهزة ليس الحل، بل يجب زيادة التوعية الدينية للشباب بكيفية استخدام هذه الأجهزة فيما يفيد.
علي الخاطري يقول: الكل يعلم ان لكل فرد خصوصية ويجب على الإنسان الحاذق الحفاظ عليها، وان كاميرا الهاتف النقال اقوى ادوات هتكها وخاصة للنساء، ويجب على كل مسلم يريد الحفاظ على شرفه ونسائه وقريباته ان يحذرهن من مخاطر الكاميرا، والمنع لا يكون مجدياً في هذه الحالة، ولكن المجدي هو إعطاء ثقافة وتوعية وإرشاد لمخاطر التقاط الصور وإرسالها عبر تقنية البلوتوث.
وتؤكد ام علي - ولية أمر- ان مطالبة الاسر والمجتمع بأكمله تجريم “البلوتوث” يرجع لسبب واحد وهو الاستغلال السيئ لذوي النفوس الضعيفة لهذه التكنولوجيا الجديدة، وما تبعه من مشكلات خطرة على المجتمع حتمت إيجاد طريقة تحد من هذا الاستغلال الخطأ وتقول: نظام “البلوتوث” الموجود الذي يمكن وضعه في الهاتف او التلفزيون او الحاسب الآلي يمكن الاستفادة منه ولو بصورة محدودة كتصوير الأماكن السياحية عند السفر او الاحتفاظ بصور الأهل والأصدقاء للذكرى، ولكن هناك من يستخدم هذا النظام استخداما خطأ.
وتضيف: إن أغلبية مستخدمي هذا النظام سواء من يرسل او يستقبل من الشباب والمراهقين الذين يتبادلون صورا لغيرهم، فمساوئ “البلوتوث” اكثر من منافعه وإيجابياته فمن هنا يجب أن يكون هناك وقفة جادة مع كل اختراع، بحيث تحدد إيجابياته وسلبياته، ويكون هناك رادع لمن يسئ استخدامه.
الضبط الاجتماعي: ويرى د. حسن اسماعيل استاذ علم الاجتماع اننا نعيش في عصر يحفل بمختلف التقنيات الحديثة التي تحقق راحة الإنسان ورفاهيته، ولكن هناك بعض الاشخاص الذين يسيئون استخدامها لتحقيق اغراض شخصية، إذاً فالعيب ليس في التكنولوجيا ولكن في الاستخدام السيئ، فالذين يحرصون على الاستخدام السيئ للتقنيات الحديثة ومن بينها تقنية “البلوتوث” يعانون من خلل في بناء الشخصية، ويعانون ايضا من امراض نفسية. لذا فهم يستلذون بالإيقاع بالآخرين. كما يعود هذا ايضا الى تنشئتهم الاجتماعية، فلا بد للأسرة ان تنتبه للأبناء والبنات، وتفرض عليهم نوعا من الرقابة فيما يتعلق باستخدام هذه الأجهزة المتطورة، ولا بد ايضا من الضبط الاجتماعي، وحماية الأبناء والبنات أنفسهم حتى لا يقعوا ضحية الاستخدام السيئ لل “البلوتوث”.
أما فاطمة المغني - عضو في المجلس الاستشاري ومديرة مركز التنمية الاجتماعية في خورفكان فتؤكد ان مساوئ هذه التقنيات الحديثة اكثر من منافعها، قائلة: يكفي ان الشباب يسيئون استخدام “البلوتوث” ويتخذونه وسيلة في خراب البيوت وتشتت الأبناء.
ويطالب الرائد يوسف عبدالله سالم من شرطة دبي بأن يحسن الناس استخدام الأجهزة والتقنيات التكنولوجية، فالذي يسئ استخدامها هو حتماً ضعيف النفس، وهمه الوحيد هو إرسال الرسائل القصيرة التي لا فائدة منها وغيرها من الصور غير الأخلاقية.
ويؤكد ان من يثبت ارتكابه مثل هذه الأعمال المشينة المخلة بالذوق والأخلاق يواجه بإجراءات قانونية، وربما تتحول الى قضية، وينصح الشاب باستخدام المفيد من التقنيات بما يحقق المصلحة العامة.
إما النقيب سعيد السويدي من شرطة دبي فيؤكد انه عند الإبلاغ عن الاستخدام السيئ ل “البلوتوث” من خلال إرسال الصور غير الأخلاقية يتكفل قسم الآداب وجرائم الحاسب في شرطة دبي بمعالجة مثل هذه المشكلات ويتخذ إجراءات حاسمة لذا يجب ان ينتبه الشباب لمثل هذه الأمور ويجب أن تنتابهم الغيرة على اخواتهم وغيرهن.
أما منصور المنهالي المستشار الاجتماعي والاسري في ابوظبي فيصف هذه التقنيات بأنها وعاء ووسيلة تمكننا من تحقيق النفع والخير من خلال أداء الاعمال وتحقيق المصالح، ومن الممكن ان تكون اداة لغرس قيم حميدة. فهي تقنيات متطورة فيها شيء من الابداع، واذ يسهل ايضا نقل وتبادل المعلومات. ويقول: “البلوتوث” كغيره من الوسائل يمكن ان يكون نعمة او نقمة.
ويضيف: هناك قاعدة شرعية تقول: “الامور بمقاصدها” فالمقصود باستخدام هذه التقنيات هو تحقيق متعة الناس وتسليتهم، كتبادل الاشعار المفيدة والمعلومات العلمية والثقافية، والأخبار النافعة، فهذا امر جائز. أما اذا استخدمت هذه الوسيلة لنقل الصور غير الأخلاقية وكشف ما امر الله بستره فهذا امر غير جائز في الشريعة الاسلامية. وبعد ان وقعت في الآونة الأخيرة محاولات لتصوير النساء في الأعراس ثم تبادل هذه الصورة ونشرها يجب التنبيه انه لا يجوز كشف الأعراض لأن ذلك من كبائر الذنوب.
البلوتوث” يشكل احد افرازات تقنية العصر الحديث التي تمطرنا بابتكارات متجددة كل يوم، والإنسان جبل على تسخير العلم والعقل لراحة البدن، ومواجهة المشكلات، وتطوير اساليب الحياة، غير أن هذا الاختراع المثير للجدل، الذي اطلق عليه البعض “آفة التقنية” وضع البعض في مفترق طرق، إما قبول تحدي التعاطي مع التقنية بمنظور إيجابي يوظفها لتذليل صعاب الحياة، او الانبهار بقدراتها بشكل مطلق من دون وضع اعتبار للمخاطر المترتبة على جوانبها السلبية، وتكون الضحية المبادئ والقيم والخصوصيات، ومن ثم تصبح هذه التقنية في نظر البعض وبالاً وشراً يجب التخلص منه.
الشباب بالطبع هم أكثر المهتمين بسوء التعامل مع المستجدات التقنية ولكن من بينهم من يؤكد، كما تبرز الآراء التالية، انه ضد خدش الحياء والاعتداء على الحرمات والخصوصيات.
نهلة الجابري - معلمة - تقول: عملية التقدم التكنولوجي لا تتوقف، مما يصعب قدرة المجتمعات على الاستيعاب، بل وربما يربكها، الآثار الاجتماعية والأخلاقية لهذا الأمر لا تخطئها العين، وهي آثار لا تخلو من السلبية الناجمة عن غياب الهدف. ويعتبر البلوتوث واحدا من وسائل التقنية التي أثارت ضجة في المجتمعات عامة، والمسلمة والمحافظة خاصة، وفجرت اسئلة عن الابعاد الاجتماعية والأخلاقية لثورة التقنية والاتصالات.
وتضيف: الدين الاسلامي الحنيف يحث على مكارم الأخلاق، والمعرفة والعلم والأخذ بالأمور الحديثة النافعة، ولكن بشرط ألا يكون فيها محذور شرعي او يفوق ضررها المصلحة المرجوة منها، وتعتبر هذه الآلات والمخترعات نعمة من الله على الإنسان أن يشكره باستخدامها فيما يفيد ولكن للأسف الشديد تجد بعض المسلمين يفعل العكس ويلحق الضرر بالآخرين رغم ان ذلك محرم.
ويرى معاذ عبدالرحمن - معلم- ان جزاء من يستخدم “البلوتوث” في كشف العورات ان يكسر هاتفه او يصادر، وإذا شوهد وهو يصور فيعاقب عقابا شديدا، ولا يمكن القول ان نفع الهاتف المزود بكاميرا اكثر من ضرره.
وتقول سكينة الحجي - موظفة-: هذا الخطر الذي يهدد حياتنا الاسرية اوجد الخوف والرهبة في نفوسنا، والجميع مسؤولون بعد ان اصبح التلاعب بالخصوصيات جزءا من روح المغامرة والتسلية والعبث، وللأسف حتى في اختلاف وجهات النظر مع الآخرين وفي حدوث مشكلات مع صديق او قريب يكون التهديد بكاميرا الهاتف. وليس الحل فقط هو المنع او المصادرة او المحاصرة بل يجب تثقيف الناس وتوعيتهم وزيادة دور الأسرة.
ضجة كبيرة: وتشير هناء جبر - خريجة جامعية - الى أن الاستخدام السيئ للبلوتوث احدث ضجة في المجتمعات عامة، والإسلامية خاصة، وتعتقد ان كاميرا النقال لا تعتبر ضرورة في جهاز صنع لتسهيل الاتصال، مؤكدة ان المستخدمين لها يقصدون قصدا سيئا من تصوير للنساء ونشر الصور، وان من المضار التجسس على الآخرين.
وتتعجب نسرين الماجد من إقدام اي بنت على تصوير صديقة لها او غيرها، ولا تخاف عقاب الله. وتتساءل: هل يفكر الشباب الذين ينشرون هذه الصور ان هذا يمكن أن يحدث لنسائهم؟!
ان منع هذه الأجهزة ليس الحل، بل يجب زيادة التوعية الدينية للشباب بكيفية استخدام هذه الأجهزة فيما يفيد.
علي الخاطري يقول: الكل يعلم ان لكل فرد خصوصية ويجب على الإنسان الحاذق الحفاظ عليها، وان كاميرا الهاتف النقال اقوى ادوات هتكها وخاصة للنساء، ويجب على كل مسلم يريد الحفاظ على شرفه ونسائه وقريباته ان يحذرهن من مخاطر الكاميرا، والمنع لا يكون مجدياً في هذه الحالة، ولكن المجدي هو إعطاء ثقافة وتوعية وإرشاد لمخاطر التقاط الصور وإرسالها عبر تقنية البلوتوث.
وتؤكد ام علي - ولية أمر- ان مطالبة الاسر والمجتمع بأكمله تجريم “البلوتوث” يرجع لسبب واحد وهو الاستغلال السيئ لذوي النفوس الضعيفة لهذه التكنولوجيا الجديدة، وما تبعه من مشكلات خطرة على المجتمع حتمت إيجاد طريقة تحد من هذا الاستغلال الخطأ وتقول: نظام “البلوتوث” الموجود الذي يمكن وضعه في الهاتف او التلفزيون او الحاسب الآلي يمكن الاستفادة منه ولو بصورة محدودة كتصوير الأماكن السياحية عند السفر او الاحتفاظ بصور الأهل والأصدقاء للذكرى، ولكن هناك من يستخدم هذا النظام استخداما خطأ.
وتضيف: إن أغلبية مستخدمي هذا النظام سواء من يرسل او يستقبل من الشباب والمراهقين الذين يتبادلون صورا لغيرهم، فمساوئ “البلوتوث” اكثر من منافعه وإيجابياته فمن هنا يجب أن يكون هناك وقفة جادة مع كل اختراع، بحيث تحدد إيجابياته وسلبياته، ويكون هناك رادع لمن يسئ استخدامه.
الضبط الاجتماعي: ويرى د. حسن اسماعيل استاذ علم الاجتماع اننا نعيش في عصر يحفل بمختلف التقنيات الحديثة التي تحقق راحة الإنسان ورفاهيته، ولكن هناك بعض الاشخاص الذين يسيئون استخدامها لتحقيق اغراض شخصية، إذاً فالعيب ليس في التكنولوجيا ولكن في الاستخدام السيئ، فالذين يحرصون على الاستخدام السيئ للتقنيات الحديثة ومن بينها تقنية “البلوتوث” يعانون من خلل في بناء الشخصية، ويعانون ايضا من امراض نفسية. لذا فهم يستلذون بالإيقاع بالآخرين. كما يعود هذا ايضا الى تنشئتهم الاجتماعية، فلا بد للأسرة ان تنتبه للأبناء والبنات، وتفرض عليهم نوعا من الرقابة فيما يتعلق باستخدام هذه الأجهزة المتطورة، ولا بد ايضا من الضبط الاجتماعي، وحماية الأبناء والبنات أنفسهم حتى لا يقعوا ضحية الاستخدام السيئ لل “البلوتوث”.
أما فاطمة المغني - عضو في المجلس الاستشاري ومديرة مركز التنمية الاجتماعية في خورفكان فتؤكد ان مساوئ هذه التقنيات الحديثة اكثر من منافعها، قائلة: يكفي ان الشباب يسيئون استخدام “البلوتوث” ويتخذونه وسيلة في خراب البيوت وتشتت الأبناء.
ويطالب الرائد يوسف عبدالله سالم من شرطة دبي بأن يحسن الناس استخدام الأجهزة والتقنيات التكنولوجية، فالذي يسئ استخدامها هو حتماً ضعيف النفس، وهمه الوحيد هو إرسال الرسائل القصيرة التي لا فائدة منها وغيرها من الصور غير الأخلاقية.
ويؤكد ان من يثبت ارتكابه مثل هذه الأعمال المشينة المخلة بالذوق والأخلاق يواجه بإجراءات قانونية، وربما تتحول الى قضية، وينصح الشاب باستخدام المفيد من التقنيات بما يحقق المصلحة العامة.
إما النقيب سعيد السويدي من شرطة دبي فيؤكد انه عند الإبلاغ عن الاستخدام السيئ ل “البلوتوث” من خلال إرسال الصور غير الأخلاقية يتكفل قسم الآداب وجرائم الحاسب في شرطة دبي بمعالجة مثل هذه المشكلات ويتخذ إجراءات حاسمة لذا يجب ان ينتبه الشباب لمثل هذه الأمور ويجب أن تنتابهم الغيرة على اخواتهم وغيرهن.
أما منصور المنهالي المستشار الاجتماعي والاسري في ابوظبي فيصف هذه التقنيات بأنها وعاء ووسيلة تمكننا من تحقيق النفع والخير من خلال أداء الاعمال وتحقيق المصالح، ومن الممكن ان تكون اداة لغرس قيم حميدة. فهي تقنيات متطورة فيها شيء من الابداع، واذ يسهل ايضا نقل وتبادل المعلومات. ويقول: “البلوتوث” كغيره من الوسائل يمكن ان يكون نعمة او نقمة.
ويضيف: هناك قاعدة شرعية تقول: “الامور بمقاصدها” فالمقصود باستخدام هذه التقنيات هو تحقيق متعة الناس وتسليتهم، كتبادل الاشعار المفيدة والمعلومات العلمية والثقافية، والأخبار النافعة، فهذا امر جائز. أما اذا استخدمت هذه الوسيلة لنقل الصور غير الأخلاقية وكشف ما امر الله بستره فهذا امر غير جائز في الشريعة الاسلامية. وبعد ان وقعت في الآونة الأخيرة محاولات لتصوير النساء في الأعراس ثم تبادل هذه الصورة ونشرها يجب التنبيه انه لا يجوز كشف الأعراض لأن ذلك من كبائر الذنوب.