VIP
04-06-2005, 09:19 AM
قررت انزال هذه القضيه لان ضجيجها لم يهدء في مصر الي هذه اللحظه
ابطال هذه القصه
وزير الداخليه
دكتور مستشار جراحة في المخ والاعصاب اسمه احمد عادل
الدكتور ايمن
هيئة ادارة المستشفي
الممرضه عايده .نور الدين 25 سنه ..
احداث القصه .... دارت في مستشفي الاسكندريه لجراحة المخ والاعصاب
القصه حدثت ... عندما بدئت ممرضه بسيطه في في مستوي الشكل والطبقه .. بالتولع بدكتور جراح في هذه المستشفي اسمه ايمن ....
ولجلب انتباه الدكتور . بكل الوسائل بدئت استخدام سبل واهيه وساذجه الي ان ارشدها عقلها بالنهايه الي مرضي الطبيب
ما حدث انه في عام 1998بدئت عملية الوفاة الاسببيه في هذه المنتشره تكثر ويخرج صيتها الي الاعلام .....
حيث تكلمت احد الصحف عن حكيمه او ممرضه تقتل مرضاها بسبب ولعاها باحد اطباء القسم ..
وهنا تداركت الاداره الامر ونقلت هذه الممرضه من قسم الجراحه الي قسم الطوارئي
فزاد الامر سوء حيث لوحظ تزايد عدد الموت اللا سببي اثناء مناوبة هذه الممرضه مع تصادف مناوبت الطبيب المدعو ايمن.
ولقد بلغ عدد الضحايا الي 30 صحيه .....
اخرها والذي كان سببا في تفجير الحدث شاب يبلغ اواسط عمره تعرض لحادث ... وقام الطبيب المناوب والذي صدف انه ايمن علي معالجته والتاكيد للاهل سلامته ومقدرته علي المغادره في اليوم التالي . وكان من المقرر ان يعطي هذا المريض
جرعتين من مادة البافوتين القاتله علي مدي 12 ساعه تفصل ما بين الحقنه الاولي والثانيه ..
ماحصل لم يكد الطيبب يهبط في مكتبه حتي تم استدعاء سريع عاجل له من قسم الطورائ وليذهل بموت مريضه ..
من هنا فاقت الامور مع المستشار احمد عادل .. وتجاهل هيئة الادارة التي كانت ترفض من البدء ان تدخل الشرطه في الامر حرصا علي ما حرصوا عليه ...... ومن هنا تفجرت القضيه بدخول هيئة المباحث الي المبني ...
في بادئ الامر حكم علي هذه المختله عقليه والتي حججها كانت اوهي من حجج العنكبوت الموت شنقا ثما خففت الي 10 سنوات ومن ثما افرج عنها بكفاله شخصيه من وزير الداخليه .. بعد ان امتدت يد خفيه في قضية الممرضه ..
وحولتها لراي عام .. وان الوفيات كانت اخطاء اطباء حملوها لامراءه مسكينه فقيره ليس لها يد او حيله ..
واصبح المتهم برئه ومظلوم .. والاعترافات التي ادلت بها في التحقيق انكرتها وقالت انها كانت بسبب التعذيب . واحيانا كانت تقول لم اكن بوعي .. واستغل الشعب المصري اياما استغلال وذلك بسبب عدم معرفته بابسط انواع الثقافه في عالم الطب .
الشي الاخر وهو الدليل المؤكد بعد شهادة الشهود وطاقم الممرضات وكان الدليل القاطع هي جثة الشاب عبدالقادر التي بعد تحليله وتشريحها جنائيا اكتشفوا نسبة البافوتين الزائده عن المقدار الذي حدده الطيبيب ...
وصنعوا من ورائها الملايين مع تعاطف الشعب المصري مع هذه البرئيه المتهمه والهتافات الباليه الناس البسطاء والناس السذج والخرابيط هذي ... وقفلت القضيه ..مع تدخل وزير الداخليه. وايقافها عن العمل والميت الله يرحمه مافيش داعي للنبش ...........................
ولا استطيع وضع تعليقي علي هذا الامر .... لاني لا ادري من الكاذب ومن الصادق وهل الفتاه فعلا برئيه او تعاون عليها الكبار ... الا مما شاهدته بعيني .. الفتاة ميه بالميه هي صاحبة القضيه ... ومحاميه ... مااستطاع فعله هو تهييج الراي العام
وهذا ما نفعها كثيرا ..............وياما في السجن غلابه ومساكين ..
ابطال هذه القصه
وزير الداخليه
دكتور مستشار جراحة في المخ والاعصاب اسمه احمد عادل
الدكتور ايمن
هيئة ادارة المستشفي
الممرضه عايده .نور الدين 25 سنه ..
احداث القصه .... دارت في مستشفي الاسكندريه لجراحة المخ والاعصاب
القصه حدثت ... عندما بدئت ممرضه بسيطه في في مستوي الشكل والطبقه .. بالتولع بدكتور جراح في هذه المستشفي اسمه ايمن ....
ولجلب انتباه الدكتور . بكل الوسائل بدئت استخدام سبل واهيه وساذجه الي ان ارشدها عقلها بالنهايه الي مرضي الطبيب
ما حدث انه في عام 1998بدئت عملية الوفاة الاسببيه في هذه المنتشره تكثر ويخرج صيتها الي الاعلام .....
حيث تكلمت احد الصحف عن حكيمه او ممرضه تقتل مرضاها بسبب ولعاها باحد اطباء القسم ..
وهنا تداركت الاداره الامر ونقلت هذه الممرضه من قسم الجراحه الي قسم الطوارئي
فزاد الامر سوء حيث لوحظ تزايد عدد الموت اللا سببي اثناء مناوبة هذه الممرضه مع تصادف مناوبت الطبيب المدعو ايمن.
ولقد بلغ عدد الضحايا الي 30 صحيه .....
اخرها والذي كان سببا في تفجير الحدث شاب يبلغ اواسط عمره تعرض لحادث ... وقام الطبيب المناوب والذي صدف انه ايمن علي معالجته والتاكيد للاهل سلامته ومقدرته علي المغادره في اليوم التالي . وكان من المقرر ان يعطي هذا المريض
جرعتين من مادة البافوتين القاتله علي مدي 12 ساعه تفصل ما بين الحقنه الاولي والثانيه ..
ماحصل لم يكد الطيبب يهبط في مكتبه حتي تم استدعاء سريع عاجل له من قسم الطورائ وليذهل بموت مريضه ..
من هنا فاقت الامور مع المستشار احمد عادل .. وتجاهل هيئة الادارة التي كانت ترفض من البدء ان تدخل الشرطه في الامر حرصا علي ما حرصوا عليه ...... ومن هنا تفجرت القضيه بدخول هيئة المباحث الي المبني ...
في بادئ الامر حكم علي هذه المختله عقليه والتي حججها كانت اوهي من حجج العنكبوت الموت شنقا ثما خففت الي 10 سنوات ومن ثما افرج عنها بكفاله شخصيه من وزير الداخليه .. بعد ان امتدت يد خفيه في قضية الممرضه ..
وحولتها لراي عام .. وان الوفيات كانت اخطاء اطباء حملوها لامراءه مسكينه فقيره ليس لها يد او حيله ..
واصبح المتهم برئه ومظلوم .. والاعترافات التي ادلت بها في التحقيق انكرتها وقالت انها كانت بسبب التعذيب . واحيانا كانت تقول لم اكن بوعي .. واستغل الشعب المصري اياما استغلال وذلك بسبب عدم معرفته بابسط انواع الثقافه في عالم الطب .
الشي الاخر وهو الدليل المؤكد بعد شهادة الشهود وطاقم الممرضات وكان الدليل القاطع هي جثة الشاب عبدالقادر التي بعد تحليله وتشريحها جنائيا اكتشفوا نسبة البافوتين الزائده عن المقدار الذي حدده الطيبيب ...
وصنعوا من ورائها الملايين مع تعاطف الشعب المصري مع هذه البرئيه المتهمه والهتافات الباليه الناس البسطاء والناس السذج والخرابيط هذي ... وقفلت القضيه ..مع تدخل وزير الداخليه. وايقافها عن العمل والميت الله يرحمه مافيش داعي للنبش ...........................
ولا استطيع وضع تعليقي علي هذا الامر .... لاني لا ادري من الكاذب ومن الصادق وهل الفتاه فعلا برئيه او تعاون عليها الكبار ... الا مما شاهدته بعيني .. الفتاة ميه بالميه هي صاحبة القضيه ... ومحاميه ... مااستطاع فعله هو تهييج الراي العام
وهذا ما نفعها كثيرا ..............وياما في السجن غلابه ومساكين ..