VIP
01-06-2005, 08:49 PM
السلام عليكم ,,,
نقل هذا الموضوع من جريدة الوطن الكويتيه بتاريخ 1/6/2005
http://www.kwety.net/kwety1/q81/girl_small.jpg
يعاشر ابنته منذ 5 سنوات ويصورها عارية ويجبرها على تناول حبوب منع الحمل! وحش الرحاب
جعلها مدمنة.. وصديقتها المتغيبة خضعت لنزواته وفجرت القنبلة
كتب المحرر الأمني: عندما تغيب القيم والمبادىء وعندما يتوارى العقل وراء النزوات والشهوات وتختفي الخصال الانسانية من البشر، عندها فقط.. نقول «على الدنيا السلام»!
الوحوش في الغابة ترعى ابناءها وتحرص عليها.. اما احد الآباء فقد تجرد من كافة القيم والمبادىء وافترس ابنته ذات الـ19 ربيعا.. الجريمة لم ترتكب مرة واحدة.. لكنها تكررت مرات ومرات طيلة 5 سنوات ظل فيها الاب وهو مهندس يعاشر ابنته ويجبرها على تناول حبوب منع الحمل.. وطيلة هذه الفترة كانت الفتاة تلتزم الصمت بعدما رسم لها والدها طريق الدمار والادمان باعطائها حبوبا مخدرة حيث كان يدس لها الحبوب المخدرة في اكواب العصير لتغيب عن واقعها ثم اعتادت على معاشرة والدها وهي التي ادمنت على الخمر والمخدرات..!
الأب الذي ارتدى لباس الوحشية وتجرد من الكرامة لم يكتف بابنته بل امتدت شهوته وغريزته الحيوانية لتطال صديقة ابنته «17 عاما» حيث كانت مع ابنته تشاركان في عروض «الشوة» التي تقام داخل منزله الى جانب عدد من الفتيات الاندونيسيات جلبهن للعمل خادمات ولكن في الحقيقة كانت لهن وظيفة اخرى في عروض «الشوة». الاب «المهندس» كانت له تصرفات غريبة فقد كانت متعته لا تكتمل الا بتصوير ابنته عارية وكذلك صديقتها وبقية الفتيات!
الفتاة تعيش حالة ضياع بسبب انفصال والديها وقد ابلغت الفتاة والدتها قبل وقوع الطلاق عن تحرشات والدها لكن الام لم تصدق.. فزوجها يحمل مؤهل «هندسة» ومن الصعب تصديق رواية ابنتها!
اعترافات الصديقة
الحادثة البشعة كشفت خيوطها صديقة الفتاة المسجل ضدها قضية تغيب حيث عثر عليها رجال المباحث داخل منزل في منطقة الرحاب وكشفت في اعترافاتها ان والد صديقتها الذي يعمل مهندسا عاشرها طيلة فترة وجودها في منزله.
وفجرت قنبلة اكبر عندما قالت ان ابنته ايضا كانت تشاركهما الفراش وان والد الفتاة كان يقوم بتصويرهما عاريتين ارضاء لغريزته الحيوانية بعدما يضع لهن المخدر الامر الذي ادى الى اتساع دائرة القضية لتصل الى حد ابلاغ القيادات العليا بوزارة الداخلية حيث شرح مدير مباحث مبارك الكبير المقدم داود الكندري ومساعده المقدم حمود الحميدي ظروف القضية الى مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد عبد الحميد العوضي الذي قام بدوره بابلاغ وكيل الوزارة المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر الذي اولى القضية اهتماما كبيرا حيث حصل على اذن من النيابة لاقتحام المنزل واعطى اوامر بضبط الاب وابنته وهذا ما حصل بالفعل اذ تم اقتحام المنزل وضبط الاب وابنته وثلاث فتيات اندونيسيات ولدى تفتيش المنزل عثر على افلام اباحية وصور خلاعية تجمع الاب وابنته وصور اخرى تجمعه مع الفتاة المتغيبة فيما عثر على حبوب مخدرة واخرى لمنع الحمل.
اعترافات الفتاة
واعترفت الفتاة ان والدها دأب على معاشرتها منذ ان كانت في سن 14 سنة حين انفرد بها بعيدا عن والدتها آنذاك مما دفعها الى ابلاغها فلم تصدقها كون والدها صاحب مؤهل جامعي ويعمل مهندسا كما انها لم تصدق ان يقوم اب بمعاشرة ابنته، ومع مرور الوقت انفصل الزوجان واخذت الزوجة الابناء بحكم الحضانة وبقي الزوج وحده بالمنزل وصارت ابنته تزوره من وقت الى اخر حينها بدأ الأب بممارسة زنا المحارم مع ابنته حين كان يضع حبوبا مخدرة في كوب العصير كما كان الاب يجلب الاسيويات الثلاث بعدما توسعت غريزته الحيوانية حيث كان يكمن دورهن في اقامة عروض «الشوة» له فيما تقوم ابنته باحتساء الخمر معه ومضاجعته في السرير. كما كان يجبرها على تناول حبوب منع الحمل حتى يضمن عدم حملها فيما كان له هوس برؤية ابنته وهي عارية ثم يقوم بتصويرها.
وكشفت الفتاة انها اعتادت على ممارسة هذا الفعل الشنيع مع والدها بعدما فقدت تماسك الاسرة حولها كما كشفت ان والدها طلب منها جلب احدى صديقاتها ليمارس هذه الافعال معها ما دفعها الى الخضوع الى رغباته فاحضرت صديقتها التي غابت عن منزل ذويها وهي تقطن في محافظة مبارك الكبير واصبحت تقوم بافعال مخلة بالاداب مع والد صديقتها حتى تم العثور عليها وكشفت ذلك الامر فيما اعترفت الاندونيسيات بما كان يحدث داخل المنزل وكشفن عن الادوار المنوطة بهن.
ولدى التحقيق مع الاب انكر ما نسب اليه في البداية ثم عاد و زعم انه مريض نفسي ولا يعلم ما يفعله حينما يتناول الادوية وعلى اثر اقواله تمت احالته الى النيابة العامة لاستجوابه ومواجهته بالتهم المنسوبة اليه حيث اتخذت القضية طابع السرية وصنفت على انها حيازة مخدرات على ان يتم ادراج باقي التهم الاخرى في ملف القضية.
ونظرا لبشاعة الحادثة وخروجها عن المألوف في مجتمعنا عرضت «الوطن» القضية على رجال القانون والشريعة والطب النفسي للتعليق عليها.. فماذا قالوا؟
كاظم أبل يحلل
استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي الدكتور كاظم ابل اوضح انه عندما تتعرض الفتاة للاغتصاب او الاعتداء الجنسي من غريب، فالامر طبيعي، لأن الغريب لا يحمل رحمة في قلبه والغريزة الجنسية تتحكم به، اما ان يكون الاعتداء من اقرب الناس لها كالاب او الاخ او العم فان الجريمة هنا بشعة بكل المعاني اللا انسانية التي لا تدخل في قاموس البشرية، كقيام الاسد بأكل اطفاله وعلم النفس يؤكد بأن المجرم هنا منحرف جنسيا وليس لديه مرض نفسي كالقلق او اكتئاب، ولا تتوقف الجريمة هنا على المستوى العلمي للمجرم.
حب وانتقام
والمجرم هنا احيانا يسمى بالسفاح، وتكثر هذه العلاقة المحرمة بين الام والابن اكثر من انتشارها بين الاب والبنت! بحكم العلاقة المتقاربة ودلع الام لابنها!! والاب الذي طلق زوجته فحرم من الجنس، ولم ير امامه سوى ابنته الجميلة في عمر الحيوية والنشاط والحركة والاثارة الجنسية فيقوم بالاعتداء عليها ويقلب منزله الى مسكن دعارة ويسخر كل امكانياته في اشباع غريزته الحيوانية كاستغلاله للخدم وصديقة ابنته القاصر، واحتمالات الدوافع المشجعة لمثل هذه الجريمة تتبلور في الآتي:
- حب ودافع الانتقام من الام المطلقة، فقد يكون الاب خائنا او عاش ظروف الخيانة الزوجية سواء أكانت ظروفا تتعلق بالعلاقة بينه وبين زوجته او خيانة ابنته وانحرافها مع الغير، فتولدت لديه غريزة الانتقام و الانانية لدرجة المرض، وسيطرت عليه غريزة الجنس الحيوانية ولم يميز بين ابنته والخادمة او بين امرأة غير شريفة وابنته غير الشريفة!! والأب هنا يعيش عزلة تامة عن المجتمع، فهو في منزله يمارس سلطاته المنحرفة دون رقيب.
- والاب المنحرف هنا قد عاش طفولة مؤلمة مليئة بالاعتداءات الجنسية عليه او خبرات واضطرابات سيئة بين الاب والام ذات الطابع الجنسي، بمعنى ان الاغتصاب قد يكون وراثيا وجزءا من ثقافة الاسرة، والاغتصاب هنا او الاعتداء يتم بالاكراه او بالقوة والترهيب او بالحيلة والاغراء المادي والمعنوي ان لم يكن هناك متعة ولذة متبادلة!! في جو من المرح واللهو والكحول والسكر.
تساؤلات بالجملة
- تساؤلات غامضة قد تدور حول مثل هذه الجرائم، فهل البنت الضحية هنا هي نتيجة لخيانة زوجية، بمعنى انها ليست ابنته، ام ان الاب قد يكون شكاكا لدرجة المرض فيشك في نسب ابنته، او ان الاب مدمن على الكحول والمخدرات في هذه الفترة او فترات سابقة من حياته، والمعروف في مجال الصحة النفسية ان الادمان على الكحول والمخدرات يدمر القيم الاخلاقية والاجتماعية ويصبح المدمن هنا بلا مشاعر وقيم اخلاقية، فتضعف عنده الغيرة والانتماء الاسري، فيسهل عليه الممارسة المحرمة في نظر الآخرين لكن بالنسبة له فان شعوره بالذنب والاثم قد يكون معدوما!!
- الاعراض المرضية التي يعاني منها المجرم هنا، فالمجرم قد يعاني من الشبق او التهيج الجنسي لدرجة الشذوذ والمرض، او يشعر بالاضطهاد كشعوره بأنه منبوذ، او غير مرغوب فيه، فيشعر بالنقص والعجز النفسي (ليس الجنسي)، فيعوض هذا الشعور باشباع غريزة الجنس، بعيدا عن الحنان والعاطفة الابوية.
فالخلاصة: ان كانت هذه القضية في المحكمة والتحقيقات مستمرة فان هذه الآثار التي طرحتها لا تمس القضية بعلاقة مباشرة او غير مباشرة، والتحليل النفسي يهتم بالجرائم والاعتداءات الجنسية ويفسرها حسب النظريات النفسية ومدارسها المتنوعة، وهذا فقط للتنويه!
نوع غريب من الجرائم
من جانبه قال الشيخ الدكتور عجيل النشمي ان هذا النوع من الجرائم غريب على المجتمع، وعلى العقل وعلى الفطرة السليمة ومن يقدم على ذلك يقدم على امر حرمته الاديان والأخلاق والنظم، وهو من الجرائم التي اجمعت الامم والاديان على مر العصور على حرمته وتجريمه، والاسلام اشدها تغليظا لعقوبة هذا الصنف من اشباه البشر فهذا الرجل فقد كل احساس وعاطفة ابوية ولا نظنه سجد لله سجدة ولا رفع يدا يوما للدعاء، انسان قطع صلته بالدين تماما، واتبع هواه وشيطانه. وقد جمع في جريمته هذه بين خسائس وجرائم كل واحدة منها من الموبقات المهلكات الكبائر. فجريمة الزنا والزنا مع محرم والمحرم فرع منه، اضف الى ذلك شرب الخمر والمخدر، وحمل ابنته على شرب الخمر والمخدر والزنا ايضا بصديقة ابنته القاصر والامر في هذه الجرائم كلها انها جرائم متكررة وهذا يغلظ عقوبته شرعا وقانونا والاسلام يقرر عقوبات لاخلاف فيها بالنسبة لهذا الرجل وبالنسبة لابنته وصديقتها القاصر.
اما هذا الرجل الوحش الذي خلا من الانسانية والاسلام فيستحق عقوبة الجلد اولا لشرب الخمر، ثم عقوبة الرجم بالحجارة حتى الموت ويمكن لولي الامر اذا لم يقر بجريمته ان يعزره لوجود ادلة جريمة الزنا، ولو كان الامر ان يصل بعقوبة التعزير حد الموت فيقتل بطريقة الاعدام وهذه من باب السلطة السياسية الشرعية. واذا كان متاجرا بالمخدرات فيؤخذ بعقوبة المتاجرة وهي الاعدام.
واما بالنسبة لابنته فما دامت بالغة فان عقوبتها الجلد، وسجنها لتأديبها وتأهيلها لتكون عنصرا صالحا في المجتمع. وانما استحقت هذه العقوبة لأنه كان بامكانها ان تهرب او تبلغ السلطات للتدخل في حمايتها والقبض على المجرم.
واما صديقتها القاصر فيجب ايداعها السجن لتأديبها وتأهيلها، وذلك تعزيرا لها لقبولها ورضاها وعدم تبليغها عن الجريمة.
واعتقد ان هذه القضية وامثالها مما يستحق الدراسة والتحليل من مختلف التخصصات للنظر في الاسباب والدوافع.
إعدام
ومن الناحية القانونية قال المحامي عادل اليحيى: من غير المتصور شرعا وقانونا ان يتجرد أب من كل مشاعر الابوة ويعتدي على ابنته بالمواقعة الجنسية او ان يهتك عرضها. وقد افرغ قانون العقوبات نصوصا خاصة للتجريم والعقاب بشأن الجرائم الواقعة على العرض والسمعة بما في ذلك المواقعة الجنسية وهتك العرض وقد شدد القانون العقاب اذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او ممن لهم سلطة عليها او من محارمها.
فقد نصت المادة 186 من قانون الجزاء الكويتي على انه «من واقع انثى بغير رضاها سواء بالاكراه او بالتهديد او بالحيلة يعاقب بالاعدام او الحبس المؤبد».
فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او ممن لهم سلطان عليها او كان خادما عندها كانت العقوبة الاعدام.
ونصت المادة 187 من قانون الجزاء على انه «من واقع انثى بغير اكراه او تهديد وهو يعلم انها مجنونة او معتوهة او دون الخامسة عشرة او معدومة الارادة لأي سبب او انها لا تعرف طبيعة الفعل الذي تتعرض له او انها تعتقد مشروعيته يعاقب بالحبس المؤبد. فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او ممن لهم سلطة عليها او كان خادما عندها او عند من تقدم ذكرهم كانت العقوبة الاعدام.
ونصت المادة 188 من قانون الجزاء على انه «من واقع انثى بغير اكراه او تهديد او حيلة وكانت تبلغ الخامسة عشرة ولا تبلغ الواحدة والعشرين من عمرها يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس عشرة سنة. فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او من لهم سلطة عليها او كان خادما عندها او عند من تقدم ذكرهم كانت العقوبة الحبس المؤبد.
ونصت المادة 189 من قانون الجزاء على انه من واقع انثى من محارمه وهو على علم بذلك بغير اكراه او تهديد او حيلة وكانت تبلغ الحادية والعشرين يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس عشرة سنة فاذا كانت المجني عليها لم تتم الحادية والعشرين من عمرها وبلغت الخامسة عشرة كانت العقوبة الحبس المؤبد.
ويحكم بالعقوبات السابقة على من كان وليا او وصيا او قيما او حاضنا لانثى او كان موكلا بتربيتها او برعايتها او بمراقبة امورها وواقعها بغير اكراه او تهديد او حيلة.
لحول ولاقوة الا بالله قلت الايمان وردي نفس .
نقل هذا الموضوع من جريدة الوطن الكويتيه بتاريخ 1/6/2005
http://www.kwety.net/kwety1/q81/girl_small.jpg
يعاشر ابنته منذ 5 سنوات ويصورها عارية ويجبرها على تناول حبوب منع الحمل! وحش الرحاب
جعلها مدمنة.. وصديقتها المتغيبة خضعت لنزواته وفجرت القنبلة
كتب المحرر الأمني: عندما تغيب القيم والمبادىء وعندما يتوارى العقل وراء النزوات والشهوات وتختفي الخصال الانسانية من البشر، عندها فقط.. نقول «على الدنيا السلام»!
الوحوش في الغابة ترعى ابناءها وتحرص عليها.. اما احد الآباء فقد تجرد من كافة القيم والمبادىء وافترس ابنته ذات الـ19 ربيعا.. الجريمة لم ترتكب مرة واحدة.. لكنها تكررت مرات ومرات طيلة 5 سنوات ظل فيها الاب وهو مهندس يعاشر ابنته ويجبرها على تناول حبوب منع الحمل.. وطيلة هذه الفترة كانت الفتاة تلتزم الصمت بعدما رسم لها والدها طريق الدمار والادمان باعطائها حبوبا مخدرة حيث كان يدس لها الحبوب المخدرة في اكواب العصير لتغيب عن واقعها ثم اعتادت على معاشرة والدها وهي التي ادمنت على الخمر والمخدرات..!
الأب الذي ارتدى لباس الوحشية وتجرد من الكرامة لم يكتف بابنته بل امتدت شهوته وغريزته الحيوانية لتطال صديقة ابنته «17 عاما» حيث كانت مع ابنته تشاركان في عروض «الشوة» التي تقام داخل منزله الى جانب عدد من الفتيات الاندونيسيات جلبهن للعمل خادمات ولكن في الحقيقة كانت لهن وظيفة اخرى في عروض «الشوة». الاب «المهندس» كانت له تصرفات غريبة فقد كانت متعته لا تكتمل الا بتصوير ابنته عارية وكذلك صديقتها وبقية الفتيات!
الفتاة تعيش حالة ضياع بسبب انفصال والديها وقد ابلغت الفتاة والدتها قبل وقوع الطلاق عن تحرشات والدها لكن الام لم تصدق.. فزوجها يحمل مؤهل «هندسة» ومن الصعب تصديق رواية ابنتها!
اعترافات الصديقة
الحادثة البشعة كشفت خيوطها صديقة الفتاة المسجل ضدها قضية تغيب حيث عثر عليها رجال المباحث داخل منزل في منطقة الرحاب وكشفت في اعترافاتها ان والد صديقتها الذي يعمل مهندسا عاشرها طيلة فترة وجودها في منزله.
وفجرت قنبلة اكبر عندما قالت ان ابنته ايضا كانت تشاركهما الفراش وان والد الفتاة كان يقوم بتصويرهما عاريتين ارضاء لغريزته الحيوانية بعدما يضع لهن المخدر الامر الذي ادى الى اتساع دائرة القضية لتصل الى حد ابلاغ القيادات العليا بوزارة الداخلية حيث شرح مدير مباحث مبارك الكبير المقدم داود الكندري ومساعده المقدم حمود الحميدي ظروف القضية الى مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد عبد الحميد العوضي الذي قام بدوره بابلاغ وكيل الوزارة المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر الذي اولى القضية اهتماما كبيرا حيث حصل على اذن من النيابة لاقتحام المنزل واعطى اوامر بضبط الاب وابنته وهذا ما حصل بالفعل اذ تم اقتحام المنزل وضبط الاب وابنته وثلاث فتيات اندونيسيات ولدى تفتيش المنزل عثر على افلام اباحية وصور خلاعية تجمع الاب وابنته وصور اخرى تجمعه مع الفتاة المتغيبة فيما عثر على حبوب مخدرة واخرى لمنع الحمل.
اعترافات الفتاة
واعترفت الفتاة ان والدها دأب على معاشرتها منذ ان كانت في سن 14 سنة حين انفرد بها بعيدا عن والدتها آنذاك مما دفعها الى ابلاغها فلم تصدقها كون والدها صاحب مؤهل جامعي ويعمل مهندسا كما انها لم تصدق ان يقوم اب بمعاشرة ابنته، ومع مرور الوقت انفصل الزوجان واخذت الزوجة الابناء بحكم الحضانة وبقي الزوج وحده بالمنزل وصارت ابنته تزوره من وقت الى اخر حينها بدأ الأب بممارسة زنا المحارم مع ابنته حين كان يضع حبوبا مخدرة في كوب العصير كما كان الاب يجلب الاسيويات الثلاث بعدما توسعت غريزته الحيوانية حيث كان يكمن دورهن في اقامة عروض «الشوة» له فيما تقوم ابنته باحتساء الخمر معه ومضاجعته في السرير. كما كان يجبرها على تناول حبوب منع الحمل حتى يضمن عدم حملها فيما كان له هوس برؤية ابنته وهي عارية ثم يقوم بتصويرها.
وكشفت الفتاة انها اعتادت على ممارسة هذا الفعل الشنيع مع والدها بعدما فقدت تماسك الاسرة حولها كما كشفت ان والدها طلب منها جلب احدى صديقاتها ليمارس هذه الافعال معها ما دفعها الى الخضوع الى رغباته فاحضرت صديقتها التي غابت عن منزل ذويها وهي تقطن في محافظة مبارك الكبير واصبحت تقوم بافعال مخلة بالاداب مع والد صديقتها حتى تم العثور عليها وكشفت ذلك الامر فيما اعترفت الاندونيسيات بما كان يحدث داخل المنزل وكشفن عن الادوار المنوطة بهن.
ولدى التحقيق مع الاب انكر ما نسب اليه في البداية ثم عاد و زعم انه مريض نفسي ولا يعلم ما يفعله حينما يتناول الادوية وعلى اثر اقواله تمت احالته الى النيابة العامة لاستجوابه ومواجهته بالتهم المنسوبة اليه حيث اتخذت القضية طابع السرية وصنفت على انها حيازة مخدرات على ان يتم ادراج باقي التهم الاخرى في ملف القضية.
ونظرا لبشاعة الحادثة وخروجها عن المألوف في مجتمعنا عرضت «الوطن» القضية على رجال القانون والشريعة والطب النفسي للتعليق عليها.. فماذا قالوا؟
كاظم أبل يحلل
استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي الدكتور كاظم ابل اوضح انه عندما تتعرض الفتاة للاغتصاب او الاعتداء الجنسي من غريب، فالامر طبيعي، لأن الغريب لا يحمل رحمة في قلبه والغريزة الجنسية تتحكم به، اما ان يكون الاعتداء من اقرب الناس لها كالاب او الاخ او العم فان الجريمة هنا بشعة بكل المعاني اللا انسانية التي لا تدخل في قاموس البشرية، كقيام الاسد بأكل اطفاله وعلم النفس يؤكد بأن المجرم هنا منحرف جنسيا وليس لديه مرض نفسي كالقلق او اكتئاب، ولا تتوقف الجريمة هنا على المستوى العلمي للمجرم.
حب وانتقام
والمجرم هنا احيانا يسمى بالسفاح، وتكثر هذه العلاقة المحرمة بين الام والابن اكثر من انتشارها بين الاب والبنت! بحكم العلاقة المتقاربة ودلع الام لابنها!! والاب الذي طلق زوجته فحرم من الجنس، ولم ير امامه سوى ابنته الجميلة في عمر الحيوية والنشاط والحركة والاثارة الجنسية فيقوم بالاعتداء عليها ويقلب منزله الى مسكن دعارة ويسخر كل امكانياته في اشباع غريزته الحيوانية كاستغلاله للخدم وصديقة ابنته القاصر، واحتمالات الدوافع المشجعة لمثل هذه الجريمة تتبلور في الآتي:
- حب ودافع الانتقام من الام المطلقة، فقد يكون الاب خائنا او عاش ظروف الخيانة الزوجية سواء أكانت ظروفا تتعلق بالعلاقة بينه وبين زوجته او خيانة ابنته وانحرافها مع الغير، فتولدت لديه غريزة الانتقام و الانانية لدرجة المرض، وسيطرت عليه غريزة الجنس الحيوانية ولم يميز بين ابنته والخادمة او بين امرأة غير شريفة وابنته غير الشريفة!! والأب هنا يعيش عزلة تامة عن المجتمع، فهو في منزله يمارس سلطاته المنحرفة دون رقيب.
- والاب المنحرف هنا قد عاش طفولة مؤلمة مليئة بالاعتداءات الجنسية عليه او خبرات واضطرابات سيئة بين الاب والام ذات الطابع الجنسي، بمعنى ان الاغتصاب قد يكون وراثيا وجزءا من ثقافة الاسرة، والاغتصاب هنا او الاعتداء يتم بالاكراه او بالقوة والترهيب او بالحيلة والاغراء المادي والمعنوي ان لم يكن هناك متعة ولذة متبادلة!! في جو من المرح واللهو والكحول والسكر.
تساؤلات بالجملة
- تساؤلات غامضة قد تدور حول مثل هذه الجرائم، فهل البنت الضحية هنا هي نتيجة لخيانة زوجية، بمعنى انها ليست ابنته، ام ان الاب قد يكون شكاكا لدرجة المرض فيشك في نسب ابنته، او ان الاب مدمن على الكحول والمخدرات في هذه الفترة او فترات سابقة من حياته، والمعروف في مجال الصحة النفسية ان الادمان على الكحول والمخدرات يدمر القيم الاخلاقية والاجتماعية ويصبح المدمن هنا بلا مشاعر وقيم اخلاقية، فتضعف عنده الغيرة والانتماء الاسري، فيسهل عليه الممارسة المحرمة في نظر الآخرين لكن بالنسبة له فان شعوره بالذنب والاثم قد يكون معدوما!!
- الاعراض المرضية التي يعاني منها المجرم هنا، فالمجرم قد يعاني من الشبق او التهيج الجنسي لدرجة الشذوذ والمرض، او يشعر بالاضطهاد كشعوره بأنه منبوذ، او غير مرغوب فيه، فيشعر بالنقص والعجز النفسي (ليس الجنسي)، فيعوض هذا الشعور باشباع غريزة الجنس، بعيدا عن الحنان والعاطفة الابوية.
فالخلاصة: ان كانت هذه القضية في المحكمة والتحقيقات مستمرة فان هذه الآثار التي طرحتها لا تمس القضية بعلاقة مباشرة او غير مباشرة، والتحليل النفسي يهتم بالجرائم والاعتداءات الجنسية ويفسرها حسب النظريات النفسية ومدارسها المتنوعة، وهذا فقط للتنويه!
نوع غريب من الجرائم
من جانبه قال الشيخ الدكتور عجيل النشمي ان هذا النوع من الجرائم غريب على المجتمع، وعلى العقل وعلى الفطرة السليمة ومن يقدم على ذلك يقدم على امر حرمته الاديان والأخلاق والنظم، وهو من الجرائم التي اجمعت الامم والاديان على مر العصور على حرمته وتجريمه، والاسلام اشدها تغليظا لعقوبة هذا الصنف من اشباه البشر فهذا الرجل فقد كل احساس وعاطفة ابوية ولا نظنه سجد لله سجدة ولا رفع يدا يوما للدعاء، انسان قطع صلته بالدين تماما، واتبع هواه وشيطانه. وقد جمع في جريمته هذه بين خسائس وجرائم كل واحدة منها من الموبقات المهلكات الكبائر. فجريمة الزنا والزنا مع محرم والمحرم فرع منه، اضف الى ذلك شرب الخمر والمخدر، وحمل ابنته على شرب الخمر والمخدر والزنا ايضا بصديقة ابنته القاصر والامر في هذه الجرائم كلها انها جرائم متكررة وهذا يغلظ عقوبته شرعا وقانونا والاسلام يقرر عقوبات لاخلاف فيها بالنسبة لهذا الرجل وبالنسبة لابنته وصديقتها القاصر.
اما هذا الرجل الوحش الذي خلا من الانسانية والاسلام فيستحق عقوبة الجلد اولا لشرب الخمر، ثم عقوبة الرجم بالحجارة حتى الموت ويمكن لولي الامر اذا لم يقر بجريمته ان يعزره لوجود ادلة جريمة الزنا، ولو كان الامر ان يصل بعقوبة التعزير حد الموت فيقتل بطريقة الاعدام وهذه من باب السلطة السياسية الشرعية. واذا كان متاجرا بالمخدرات فيؤخذ بعقوبة المتاجرة وهي الاعدام.
واما بالنسبة لابنته فما دامت بالغة فان عقوبتها الجلد، وسجنها لتأديبها وتأهيلها لتكون عنصرا صالحا في المجتمع. وانما استحقت هذه العقوبة لأنه كان بامكانها ان تهرب او تبلغ السلطات للتدخل في حمايتها والقبض على المجرم.
واما صديقتها القاصر فيجب ايداعها السجن لتأديبها وتأهيلها، وذلك تعزيرا لها لقبولها ورضاها وعدم تبليغها عن الجريمة.
واعتقد ان هذه القضية وامثالها مما يستحق الدراسة والتحليل من مختلف التخصصات للنظر في الاسباب والدوافع.
إعدام
ومن الناحية القانونية قال المحامي عادل اليحيى: من غير المتصور شرعا وقانونا ان يتجرد أب من كل مشاعر الابوة ويعتدي على ابنته بالمواقعة الجنسية او ان يهتك عرضها. وقد افرغ قانون العقوبات نصوصا خاصة للتجريم والعقاب بشأن الجرائم الواقعة على العرض والسمعة بما في ذلك المواقعة الجنسية وهتك العرض وقد شدد القانون العقاب اذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او ممن لهم سلطة عليها او من محارمها.
فقد نصت المادة 186 من قانون الجزاء الكويتي على انه «من واقع انثى بغير رضاها سواء بالاكراه او بالتهديد او بالحيلة يعاقب بالاعدام او الحبس المؤبد».
فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او ممن لهم سلطان عليها او كان خادما عندها كانت العقوبة الاعدام.
ونصت المادة 187 من قانون الجزاء على انه «من واقع انثى بغير اكراه او تهديد وهو يعلم انها مجنونة او معتوهة او دون الخامسة عشرة او معدومة الارادة لأي سبب او انها لا تعرف طبيعة الفعل الذي تتعرض له او انها تعتقد مشروعيته يعاقب بالحبس المؤبد. فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او ممن لهم سلطة عليها او كان خادما عندها او عند من تقدم ذكرهم كانت العقوبة الاعدام.
ونصت المادة 188 من قانون الجزاء على انه «من واقع انثى بغير اكراه او تهديد او حيلة وكانت تبلغ الخامسة عشرة ولا تبلغ الواحدة والعشرين من عمرها يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس عشرة سنة. فاذا كان الجاني من اصول المجني عليها او من المتولين تربيتها او رعايتها او من لهم سلطة عليها او كان خادما عندها او عند من تقدم ذكرهم كانت العقوبة الحبس المؤبد.
ونصت المادة 189 من قانون الجزاء على انه من واقع انثى من محارمه وهو على علم بذلك بغير اكراه او تهديد او حيلة وكانت تبلغ الحادية والعشرين يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس عشرة سنة فاذا كانت المجني عليها لم تتم الحادية والعشرين من عمرها وبلغت الخامسة عشرة كانت العقوبة الحبس المؤبد.
ويحكم بالعقوبات السابقة على من كان وليا او وصيا او قيما او حاضنا لانثى او كان موكلا بتربيتها او برعايتها او بمراقبة امورها وواقعها بغير اكراه او تهديد او حيلة.
لحول ولاقوة الا بالله قلت الايمان وردي نفس .