AL_3oooD
29-05-2005, 12:57 PM
انضم العديد من اللاعبين على مر السنين ورحل عن الإنتر، والكثير منهم كان في طي النسيان من جماهير ومسؤولي النادي، ولكن هناك شخص واحد فقط رحيله لم يكن كباقي اللاعبين وجماهير الإنتر لازالت تذكره ليس حبا به ولكنها ترى فيه شخصية الخائن ، خائن لجماهيره وناديه الذي أعطاه أكثر مما يستحق وعامله كابنه المدلل، إنه رونالدو.
منذ تولي ماسيمو موراتي رئاسة نادي الإنتر في عام 1995 لم يحقق الفريق أي إنجازات كبرى سوى كأس الاتحاد الأوروبي ولكن الكل يتفق على أن سياسة موراتي في استقدام النجوم البارزين في العالم لم تكن موجودة من قبل ووصرفه الأموال الطائلة لجلب النجوم أمثال فييري وروبيرتو كارلوس وسيدورف ورونالدو وروبيرتو باجيو وزامورانو وغيرهم هي الأبرز في تاريخ النادي العريق.
في عام 1996 قدم رونالدو إلى الإنتر من برشلونة بمبلغ عال حيث قدم موراتي كل ما يستطيع من مال
بمرور الوقت بدأت مأساة الإنتر ورونالدو وبالتحديد في عام 1998 حين أصيب في ركبته واحتاج لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، بعدها عاد للعب وكانت مباراته آنذاك في الكأس ضد لازيو حيث أصيب مرة أخرى إصابة هددت حياته الرياضية، في ذاك الوقت كان موراتي كريما جدا مع اللاعب البرازيلي، وكان لدى جماهير الإنتر الإيمان بأن لاعبها سيشفى ويعود ليساعد الإنتر على المنافسة مرة أخرى وحصد البطولات
بعد ذاك الوقت تغيرت الأوضاع وأصبح كوبر المدرب الجديد للإنتر وكانت طريقته دفاعية أكثر من أي مدرب آخر رغم ذلك لم يشتكي جماهير الإنترعلى ذلك، وبدا أن رونالدو لا تلائم خططه تشكيلة فريقه، بعدها لعب مع كوبر عدة مباريات وجرح مرة أخرى، ذهب للبرازيل للعلاج وبقي هناك حتى نهاية الموسم لتهيئة نفسه لكأس العالم، في عام 2002 فازت البرازيل بكأس العالم وتوج رونالدو هدافا للبطولة.
فوز البرازيل بكأس العالم سلط الأضواء مرة أخرى على رونالدو وانهالت عليه العروض من كبرى الأندية الأوروبية، بعدها أصر رونالدو للذهاب إلى نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، وخيب بذلك آمال موراتي وجماهير الإنتر.
مازال رونالدو يحب الإنتر ويعشقه، والسؤال هنا هل يستبدل موراتي أدريانو برونالدو، عمر أدريانو 22 عاما بينما رونالدو بلغ 28 من العمر، هل يستسلم الإنتر لإغراءات ريال مدريد، وهل سيرحب جماهير الإنتر برونالدو اللاعب الذي هجر الفريق الذي أعطاه كل شيء لكي يستمر معه، يبدو أيضا أن جماهير ريال مدريد فقدت صبرها مع هاجمها البرازيلي حيث أينما ذهب رونالدو يسمع صفافير الاستهجان من الجماهير، من جهته يأمل موراتي برؤية رونالدو يلبس قميص الإنتر من جديد.
يبدو أن أنصار الإنتر لن يغفروا لرونالدو بسهولة، وهناك احتمال أن ينقلبوا على موراتي إذا عاد رونالدو للفريق، رونالدو لاعب جيد ولكنه يحتاج إلى النضج الكروي الذي لم يظهره حتى الآن، أما إذا لبس قميص الإنتر من جديد ماذا عن الإعتذار لتركه الإنتر، هذه الأسئلة وغيرها ستجيب عنها الأيام المقبلة وستتضح أكثر في الصيف القادم.
منذ تولي ماسيمو موراتي رئاسة نادي الإنتر في عام 1995 لم يحقق الفريق أي إنجازات كبرى سوى كأس الاتحاد الأوروبي ولكن الكل يتفق على أن سياسة موراتي في استقدام النجوم البارزين في العالم لم تكن موجودة من قبل ووصرفه الأموال الطائلة لجلب النجوم أمثال فييري وروبيرتو كارلوس وسيدورف ورونالدو وروبيرتو باجيو وزامورانو وغيرهم هي الأبرز في تاريخ النادي العريق.
في عام 1996 قدم رونالدو إلى الإنتر من برشلونة بمبلغ عال حيث قدم موراتي كل ما يستطيع من مال
بمرور الوقت بدأت مأساة الإنتر ورونالدو وبالتحديد في عام 1998 حين أصيب في ركبته واحتاج لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، بعدها عاد للعب وكانت مباراته آنذاك في الكأس ضد لازيو حيث أصيب مرة أخرى إصابة هددت حياته الرياضية، في ذاك الوقت كان موراتي كريما جدا مع اللاعب البرازيلي، وكان لدى جماهير الإنتر الإيمان بأن لاعبها سيشفى ويعود ليساعد الإنتر على المنافسة مرة أخرى وحصد البطولات
بعد ذاك الوقت تغيرت الأوضاع وأصبح كوبر المدرب الجديد للإنتر وكانت طريقته دفاعية أكثر من أي مدرب آخر رغم ذلك لم يشتكي جماهير الإنترعلى ذلك، وبدا أن رونالدو لا تلائم خططه تشكيلة فريقه، بعدها لعب مع كوبر عدة مباريات وجرح مرة أخرى، ذهب للبرازيل للعلاج وبقي هناك حتى نهاية الموسم لتهيئة نفسه لكأس العالم، في عام 2002 فازت البرازيل بكأس العالم وتوج رونالدو هدافا للبطولة.
فوز البرازيل بكأس العالم سلط الأضواء مرة أخرى على رونالدو وانهالت عليه العروض من كبرى الأندية الأوروبية، بعدها أصر رونالدو للذهاب إلى نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، وخيب بذلك آمال موراتي وجماهير الإنتر.
مازال رونالدو يحب الإنتر ويعشقه، والسؤال هنا هل يستبدل موراتي أدريانو برونالدو، عمر أدريانو 22 عاما بينما رونالدو بلغ 28 من العمر، هل يستسلم الإنتر لإغراءات ريال مدريد، وهل سيرحب جماهير الإنتر برونالدو اللاعب الذي هجر الفريق الذي أعطاه كل شيء لكي يستمر معه، يبدو أيضا أن جماهير ريال مدريد فقدت صبرها مع هاجمها البرازيلي حيث أينما ذهب رونالدو يسمع صفافير الاستهجان من الجماهير، من جهته يأمل موراتي برؤية رونالدو يلبس قميص الإنتر من جديد.
يبدو أن أنصار الإنتر لن يغفروا لرونالدو بسهولة، وهناك احتمال أن ينقلبوا على موراتي إذا عاد رونالدو للفريق، رونالدو لاعب جيد ولكنه يحتاج إلى النضج الكروي الذي لم يظهره حتى الآن، أما إذا لبس قميص الإنتر من جديد ماذا عن الإعتذار لتركه الإنتر، هذه الأسئلة وغيرها ستجيب عنها الأيام المقبلة وستتضح أكثر في الصيف القادم.