DeviL
29-05-2005, 03:37 AM
خطر «كاميرات» الجوال ومعاكسات الشباب يفقدان السعوديات متعة التسوق!
وفاء المشهور
29/05/2005
http://www.kwety.net/kwety1/q81/497.jpg
لندن : الشبكة الكويتيه : ديقـــــــــــــــــــــــل
*يقال ان الشكوى وحب التسوق، هو ما يجمع بين النساء في العالم.وأن الرجل قاسم مشترك في كل ما تعاني منه المرأة من مشاكل.
على الجانب الاخر يشعر الشباب دائما أنهم الجانب المظلوم في المجتمع بسبب سيطرة لافتة «للعائلات فقط» على معظم مرافق ومراكز التسوق الرئيسية إلى جانب بعض المطاعم الراقية.
إلا انه في نفس الوقت ترى الفتيات أنهن الجانب المنسي والمهمش خاصة أن جميع ما يتعرض له الشباب من منع دخول بعض الأماكن لا يعد كبيرا، مقارنة بما تواجهه السعوديات من إعاقة حركة بسبب منعهن من القيادة ومنعهن أيضا من دخول العديد من المحلات التجارية من دون محرم وتعرضهن للمضايقة من الشباب داخل الأسواق إضافة إلى هم جديد، ظهر بعد انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات التصوير في السعودية.
فوبيا التصوير
نوال القحطاني مدرسة 27 سنة تعاني من شعور مرضي انتشر اخيراً بين الفتيات السعوديات تقول:عند نزولي إلى أي مركز للتسوق أشعر بأن هناك شبابا يحاولون تصويري ونشر الصور في الإنترنت وهي ذات المشكلة التي تواجهها عند زيارتها للكوافيرة أو لمراكز التسوق الخاصة بالنساء وترجع ذلك الخوف لمشاهدتها عدداً من الرسائل المصورة التي تحويها جوالات زميلتها لنساء أثناء تسوقهن بمراكز تجارية معروفة على مستوى الرياض.وتضيف إن الكثير من تلك الرسائل يتناقلها الشباب بينهم مرفقون معها عبارات غير لائقة وتطالب القحطاني ان تشدد الحكومة على أجهزة الهواتف المزودة بكاميرات.
نفتقد الخصوصية
ولا تختلف عنها إيمان الغامدي.التي تعاني هي الأخرى من فوبيا التصوير في مراكز التسوق وتقول الغامدي:المشكلة ليست جديدة فقد بدأت عندما كان بعض الشباب يلاحق الخليجيات في أوروبا ويقومون بتصويرهن ونشر صورهن في مواقع خاصة على الانترنت وتوزيعها عبر المجموعات الاخبارية وهي مشكلة تعاني منها النساء الغربيات، خاصة الأميركيات.
وقد انتقلت عدوى تصوير النساء من دون علمهن في الأسواق بشكل غريب إلى السعودية ولم تعد النساء يشعرن بالراحة حتى في الأماكن المخصصة لهن بذلك، خاصة ان بعض الفتيات يساهمن في ذلك أيضا.وتضيف:رغم صرامة قوانين السعودية بهذا الخصوص إلا ان هناك أشياء أخرى تتعرض لها النساء كاستغلال تقنية «البلوتوث» للمعاكسة وإرسال مواد خادشة للحياء.وتعرب الغامدي عن استيائها من تعرضها والكثير من زميلاتها للمعاكسات ولكن بتقنية حديثة بعيداً عن الطرق التقليدية للشباب من توزيع أرقامهم من خلال قصاصات ورقية ترمى أمام أرجل النساء في الأسواق والأماكن العامة.وعند سؤال الغامدي عن سبب عدم إقفال البلوتوث في حال انه يتسبب لها في المتاعب قالت انها تحب الاطلاع على آخر الفيديو كليبات الفكاهية والسياسية التي عادة ما يتم تبادلها بين الحضور دون معرفة احدهم بالآخر وفي حال اقفال هذه التقنية ستحرم من الاطلاع على الجديد منها.
حق الاختيار
اما ريما الشهري فإن تجربتها تعد مميزة وفريدة من نوعها فريما وهي موظفة بنك تقول انها حاولت النزول إلى معارض السيارات لاختيار سيارة تعي جيدا أنها لن تقودها بنفسها ولكنها حاولت أن يكون لها حق اختيارها بما أنها ستدفع تكاليفها وتقول الشهري عند نزولي إلى معارض السيارات لم تكن نظرات العالم إليَّ طبيعية وكان هناك الكثير من الإزعاج والبائع يحاول أن يعرض عليّ ألوانا غريبة وسيارات قديمة بسعر مرتفع جدا بحجة أن النساء في الغرب يفضلن هذا النوع من السيارات وتقول الشهري دفعني ذلك إلى أن اذهب إلى وكالات السيارات واختيار سيارة جديدة بالتقسيط رغم أن ذلك لم يكن خياري الأول.
أسلوب التعامل
من جانبها ترى ليلى الفهيد (23 سنة)ان الشباب يكثرون من التذمر رغم ان لهم النصيب الأكبر من مجالات الترفيه في السعودية فـلافتات «ممنوع دخول النساء»اكثر من لافتات ممنوع دخول الشباب حاليا، وتقول ان كان الشباب يمنعون من دخول بعض الأماكن في نهاية الأسبوع فإن الكثير من واجهات المحلات التي تحمل عبارة «ممنوع دخول النساء»تكون موجودة في جميع الأوقات كمحلات التسجيلات الصوتية والتصوير الفوتوغرافي وبيع الأفلام.وتضيف الفهيد هناك أيضا عدم الترحيب بالنساء في أماكن أخرى كمحلات بيع الجوّالات ومقاهي الانترنت ويتضح ذلك في أسلوب تعامل البائع في حال عدم تعليق لوحة المنع ومحاولة عرض البضاعة بسرعة وإعطاء أسعار غير قابلة للنقاش.وترى الفهيد أن منع النساء من دخول تلك المحلات هو انتقاص لهن، وتبدي استغرابها من ذلك المنع بالرغم من كون تلك المحلات تقع في وسط المراكز التجارية وهي تحت نظر المارة من المتسوقين وهي ليست بمعزل عن الرقابة وهي بهذا ليست مكانا للعزلة او الخلوة يخشى على النساء من ارتيادها.
حرج شديد
وتقول عفاف الشيباني (32)سنة ربة منزل:ان شراء الاحتياجات النسائية شديدة الخصوصية (الملابس الداخلية)من قبل بائع (رجل)يشعرها بشيء من الضيق والخجل وترى أن ايجاد نساء داخل تلك المحلات هو الحل الأمثل لتلك المشكلة ولكنها في الوقت نفسه تؤكد على قدرة الرجال الباعة على عرض منتجهم بشكل يتفوق على عرض النساء وتلمح لتجربتها في التسوق في بعض المحلات التجارية المخصصة فقط للنساء بقولها:النساء للأسف أقل خبرة ومهارة في عرض منتجات وبضائع محلاتهن من الرجال ولكن ربما يكون ذلك بسبب عدم وجود الخبرة النسائية في التسويق.
رفقا بالقوارير
من جهتها تعترض عواطف الشمراني 28 سنة على تصرفات بعض الرجال المتشددين في الأسواق وتقول ان تصرفاتهم داخل المجمعات التجارية تسبب إحراجا للنساء كرفع صوتهم في وجوه النساء لنهيهن عن بعض التصرفات التي يرون فيها مخالفة للدين رغم ان معظمها فيها أمور خلافية مثل لون العباءة داخل السوق مما يجعلها تفكر كثيراً قبل ارتياد تلك المراكز التجارية، وفي الوقت نفسه ترى أن بعض النساء يستحققن لفت النظر لتصرفاتهن الخاطئة، إلا أنها تؤكد على ضرورة عدم التشهير بهن برفع الصوت في وجوههن ومحاولة إحراجهن أمام المتسوقين، مطالبة باحترام اختلاف الخلفيات الثقافية، مؤكدة أن النصح باللين أولى وهو من الأمور المحمودة في الدين.
التحكم الأسري
أما فاطمة العنزي (18)سنة طالبة بالمرحلة الثانوية فإن مشكلتها التي تعانيها مع التسوق هي فرض أسرتها عليها مرافقة أحد إخوتها الصغار أثناء التسوق مما يشتت ذهنها بين التسوق ومحاولة متابعة ومراقبة الصغير داخل المركز التجاري إلى جانب تحكم إخوتها الصغار في طريقة لبسها مما يضطرها في بعض الأحيان لتغير ما ترتديه عدة مرات ليوافق جميع ذكور المنزل عليه.
فرجة وترفيه
أما غادة الوعيل (24)سنة طالبة فترى أن التسوق يبقى في ذهن المرأة السعودية محاولة للفرجة والترفيه، وهي لا تجد مشاكل مع أسرتها في حالة رغبتها في التسوق حسب وصفها وتؤكد أن ذهابها للتسوق لا يكون إلا في النادر كونها ترى في نفسها عدم القدرة على تحديد احتياجاتها بدقة إلى جانب أنها لا تحب ان تذهب بنفسها إلى الأسواق إلا في بعض الاستثناءات، حيث تفضل أن يقوم قريباتها بالشراء لها.
بعض من الحرية
وإلى جوارها تقف زميلتها هيا المسلم (23)سنة طالبة والتي ترى أن بعض الأسر تفرض رقابة صارمة على تسوق الفتيات وعدد مراته وحتى على طريقة الزي الذي ترتديه الفتاة، وترى المسلم أن في ذلك نوعاً من تقييد حرية الفتاة وترى أنه يجب أن تمنح الفتاة الثقة في نفسها.
نريد حلا
أما راوية الأحمدي (25)سنة طالبة جامعية فترى أن إقفال المحلات التجارية وقت الصلاة وعدم وجود المكان المناسب لانتظار النساء خلال تلك الفترة الزمنية يجعلهن عرضة للبقاء أمام المحلات التجارية المغلقة في وجوههن، وتبدي استغرابها من كون الإقفال يشمل حتى مراكز التسوق النسائية المغلقة.وتدعو الأحمد إلى ضرورة العمل على إيجاد حل لتلك المشكلة من خلال توفير أماكن انتظار للنساء بشكل يمنحهن الخصوصية بدل الانتظار كمتسولات أمام المحال المغلقة حسب وصفها.وتضيف أن العديد من أماكن الصلاة المخصصة للنساء داخل المراكز التجارية محدودة المساحة مما يشكل عبئا على النساء في التكدس داخل مساحة ضيقة لأداء الفرض الديني .
وفاء المشهور
29/05/2005
http://www.kwety.net/kwety1/q81/497.jpg
لندن : الشبكة الكويتيه : ديقـــــــــــــــــــــــل
*يقال ان الشكوى وحب التسوق، هو ما يجمع بين النساء في العالم.وأن الرجل قاسم مشترك في كل ما تعاني منه المرأة من مشاكل.
على الجانب الاخر يشعر الشباب دائما أنهم الجانب المظلوم في المجتمع بسبب سيطرة لافتة «للعائلات فقط» على معظم مرافق ومراكز التسوق الرئيسية إلى جانب بعض المطاعم الراقية.
إلا انه في نفس الوقت ترى الفتيات أنهن الجانب المنسي والمهمش خاصة أن جميع ما يتعرض له الشباب من منع دخول بعض الأماكن لا يعد كبيرا، مقارنة بما تواجهه السعوديات من إعاقة حركة بسبب منعهن من القيادة ومنعهن أيضا من دخول العديد من المحلات التجارية من دون محرم وتعرضهن للمضايقة من الشباب داخل الأسواق إضافة إلى هم جديد، ظهر بعد انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات التصوير في السعودية.
فوبيا التصوير
نوال القحطاني مدرسة 27 سنة تعاني من شعور مرضي انتشر اخيراً بين الفتيات السعوديات تقول:عند نزولي إلى أي مركز للتسوق أشعر بأن هناك شبابا يحاولون تصويري ونشر الصور في الإنترنت وهي ذات المشكلة التي تواجهها عند زيارتها للكوافيرة أو لمراكز التسوق الخاصة بالنساء وترجع ذلك الخوف لمشاهدتها عدداً من الرسائل المصورة التي تحويها جوالات زميلتها لنساء أثناء تسوقهن بمراكز تجارية معروفة على مستوى الرياض.وتضيف إن الكثير من تلك الرسائل يتناقلها الشباب بينهم مرفقون معها عبارات غير لائقة وتطالب القحطاني ان تشدد الحكومة على أجهزة الهواتف المزودة بكاميرات.
نفتقد الخصوصية
ولا تختلف عنها إيمان الغامدي.التي تعاني هي الأخرى من فوبيا التصوير في مراكز التسوق وتقول الغامدي:المشكلة ليست جديدة فقد بدأت عندما كان بعض الشباب يلاحق الخليجيات في أوروبا ويقومون بتصويرهن ونشر صورهن في مواقع خاصة على الانترنت وتوزيعها عبر المجموعات الاخبارية وهي مشكلة تعاني منها النساء الغربيات، خاصة الأميركيات.
وقد انتقلت عدوى تصوير النساء من دون علمهن في الأسواق بشكل غريب إلى السعودية ولم تعد النساء يشعرن بالراحة حتى في الأماكن المخصصة لهن بذلك، خاصة ان بعض الفتيات يساهمن في ذلك أيضا.وتضيف:رغم صرامة قوانين السعودية بهذا الخصوص إلا ان هناك أشياء أخرى تتعرض لها النساء كاستغلال تقنية «البلوتوث» للمعاكسة وإرسال مواد خادشة للحياء.وتعرب الغامدي عن استيائها من تعرضها والكثير من زميلاتها للمعاكسات ولكن بتقنية حديثة بعيداً عن الطرق التقليدية للشباب من توزيع أرقامهم من خلال قصاصات ورقية ترمى أمام أرجل النساء في الأسواق والأماكن العامة.وعند سؤال الغامدي عن سبب عدم إقفال البلوتوث في حال انه يتسبب لها في المتاعب قالت انها تحب الاطلاع على آخر الفيديو كليبات الفكاهية والسياسية التي عادة ما يتم تبادلها بين الحضور دون معرفة احدهم بالآخر وفي حال اقفال هذه التقنية ستحرم من الاطلاع على الجديد منها.
حق الاختيار
اما ريما الشهري فإن تجربتها تعد مميزة وفريدة من نوعها فريما وهي موظفة بنك تقول انها حاولت النزول إلى معارض السيارات لاختيار سيارة تعي جيدا أنها لن تقودها بنفسها ولكنها حاولت أن يكون لها حق اختيارها بما أنها ستدفع تكاليفها وتقول الشهري عند نزولي إلى معارض السيارات لم تكن نظرات العالم إليَّ طبيعية وكان هناك الكثير من الإزعاج والبائع يحاول أن يعرض عليّ ألوانا غريبة وسيارات قديمة بسعر مرتفع جدا بحجة أن النساء في الغرب يفضلن هذا النوع من السيارات وتقول الشهري دفعني ذلك إلى أن اذهب إلى وكالات السيارات واختيار سيارة جديدة بالتقسيط رغم أن ذلك لم يكن خياري الأول.
أسلوب التعامل
من جانبها ترى ليلى الفهيد (23 سنة)ان الشباب يكثرون من التذمر رغم ان لهم النصيب الأكبر من مجالات الترفيه في السعودية فـلافتات «ممنوع دخول النساء»اكثر من لافتات ممنوع دخول الشباب حاليا، وتقول ان كان الشباب يمنعون من دخول بعض الأماكن في نهاية الأسبوع فإن الكثير من واجهات المحلات التي تحمل عبارة «ممنوع دخول النساء»تكون موجودة في جميع الأوقات كمحلات التسجيلات الصوتية والتصوير الفوتوغرافي وبيع الأفلام.وتضيف الفهيد هناك أيضا عدم الترحيب بالنساء في أماكن أخرى كمحلات بيع الجوّالات ومقاهي الانترنت ويتضح ذلك في أسلوب تعامل البائع في حال عدم تعليق لوحة المنع ومحاولة عرض البضاعة بسرعة وإعطاء أسعار غير قابلة للنقاش.وترى الفهيد أن منع النساء من دخول تلك المحلات هو انتقاص لهن، وتبدي استغرابها من ذلك المنع بالرغم من كون تلك المحلات تقع في وسط المراكز التجارية وهي تحت نظر المارة من المتسوقين وهي ليست بمعزل عن الرقابة وهي بهذا ليست مكانا للعزلة او الخلوة يخشى على النساء من ارتيادها.
حرج شديد
وتقول عفاف الشيباني (32)سنة ربة منزل:ان شراء الاحتياجات النسائية شديدة الخصوصية (الملابس الداخلية)من قبل بائع (رجل)يشعرها بشيء من الضيق والخجل وترى أن ايجاد نساء داخل تلك المحلات هو الحل الأمثل لتلك المشكلة ولكنها في الوقت نفسه تؤكد على قدرة الرجال الباعة على عرض منتجهم بشكل يتفوق على عرض النساء وتلمح لتجربتها في التسوق في بعض المحلات التجارية المخصصة فقط للنساء بقولها:النساء للأسف أقل خبرة ومهارة في عرض منتجات وبضائع محلاتهن من الرجال ولكن ربما يكون ذلك بسبب عدم وجود الخبرة النسائية في التسويق.
رفقا بالقوارير
من جهتها تعترض عواطف الشمراني 28 سنة على تصرفات بعض الرجال المتشددين في الأسواق وتقول ان تصرفاتهم داخل المجمعات التجارية تسبب إحراجا للنساء كرفع صوتهم في وجوه النساء لنهيهن عن بعض التصرفات التي يرون فيها مخالفة للدين رغم ان معظمها فيها أمور خلافية مثل لون العباءة داخل السوق مما يجعلها تفكر كثيراً قبل ارتياد تلك المراكز التجارية، وفي الوقت نفسه ترى أن بعض النساء يستحققن لفت النظر لتصرفاتهن الخاطئة، إلا أنها تؤكد على ضرورة عدم التشهير بهن برفع الصوت في وجوههن ومحاولة إحراجهن أمام المتسوقين، مطالبة باحترام اختلاف الخلفيات الثقافية، مؤكدة أن النصح باللين أولى وهو من الأمور المحمودة في الدين.
التحكم الأسري
أما فاطمة العنزي (18)سنة طالبة بالمرحلة الثانوية فإن مشكلتها التي تعانيها مع التسوق هي فرض أسرتها عليها مرافقة أحد إخوتها الصغار أثناء التسوق مما يشتت ذهنها بين التسوق ومحاولة متابعة ومراقبة الصغير داخل المركز التجاري إلى جانب تحكم إخوتها الصغار في طريقة لبسها مما يضطرها في بعض الأحيان لتغير ما ترتديه عدة مرات ليوافق جميع ذكور المنزل عليه.
فرجة وترفيه
أما غادة الوعيل (24)سنة طالبة فترى أن التسوق يبقى في ذهن المرأة السعودية محاولة للفرجة والترفيه، وهي لا تجد مشاكل مع أسرتها في حالة رغبتها في التسوق حسب وصفها وتؤكد أن ذهابها للتسوق لا يكون إلا في النادر كونها ترى في نفسها عدم القدرة على تحديد احتياجاتها بدقة إلى جانب أنها لا تحب ان تذهب بنفسها إلى الأسواق إلا في بعض الاستثناءات، حيث تفضل أن يقوم قريباتها بالشراء لها.
بعض من الحرية
وإلى جوارها تقف زميلتها هيا المسلم (23)سنة طالبة والتي ترى أن بعض الأسر تفرض رقابة صارمة على تسوق الفتيات وعدد مراته وحتى على طريقة الزي الذي ترتديه الفتاة، وترى المسلم أن في ذلك نوعاً من تقييد حرية الفتاة وترى أنه يجب أن تمنح الفتاة الثقة في نفسها.
نريد حلا
أما راوية الأحمدي (25)سنة طالبة جامعية فترى أن إقفال المحلات التجارية وقت الصلاة وعدم وجود المكان المناسب لانتظار النساء خلال تلك الفترة الزمنية يجعلهن عرضة للبقاء أمام المحلات التجارية المغلقة في وجوههن، وتبدي استغرابها من كون الإقفال يشمل حتى مراكز التسوق النسائية المغلقة.وتدعو الأحمد إلى ضرورة العمل على إيجاد حل لتلك المشكلة من خلال توفير أماكن انتظار للنساء بشكل يمنحهن الخصوصية بدل الانتظار كمتسولات أمام المحال المغلقة حسب وصفها.وتضيف أن العديد من أماكن الصلاة المخصصة للنساء داخل المراكز التجارية محدودة المساحة مما يشكل عبئا على النساء في التكدس داخل مساحة ضيقة لأداء الفرض الديني .