DeviL
28-05-2005, 02:05 AM
أنجلينا جولي
"إذا أحببت امرأة أبهجها بالمعاشرة"
http://www.kwety.net/kwety1/q81/197.jpg
لينا الحوراني
ممثلة هوليودية وسفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة، التي تقود طائرتها الخاصة في جولاتها الخيرية، وفي كل بلد تحط فيه تتبنى ولداً وتشم وشماً، ففي كمبوديا تبنت طفلها الأول، ولأنها أحبته تبرعت للكمبوديين بـ 3 ملايين جنيه إسترليني، لإقامة حظيرة للحياة الفطرية، ومنحت 300 بقرة لـ 300 عائلة، ولأنها تخشى على العجول من الأمراض، سمحت لكل عائلة بالاحتفاظ بالعجل الأول فقط، مقابل منعهم من الصيد البري، ودفعت مليوناً و3 آلاف دولار لحماية الغابة العذراء شمال غربي كمبوديا، وعندما حطت بطائرتها في مخيمات اللاجئين الشيشان، تبرعت بمليون دولار لملاجئ الأيتام وتبنت طفلاً ووشمت وشماً؛ لكنها عندما ذهبت إلى دارفور في السودان قالت بأن وضع المشردين هناك "فظيع"، وبأنها قلقة على أطفالهم، لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس، ولم تفكر بتبني طفل، بل إنها خافت حتى من فكرة الوشم، وركبت طائرتها متجهة نحو لبنان، وقضتها بزيارة دارين للأيتام، وراحت ترقص في ملاهي بيروت حتى مطلع الفجر، فافتقدها عشاقها وخاطبوها عبر الصحف والإنترنت: "جولي أين أنت"؟ فركبت طائرتها وعادت أدراجها إلى أمريكا، وطمأنتهم قائلة: "لا تخافوا لن أتوقف عن التعري إلا بعد الأربعين".
وعندما اختارتها مجلة "أسكويرا" المرأة الأكثر إثارة في العالم، التي يتمنى 31 % من الرجال تقبيلها، ضحكت كثيراً وقالت: "من أنا؛ ولكن سيقاني شديدة النحول، والأماكن الحساسة التي يشتهونها في جسدي موشومة".
أنجلينا امرأة حرون ترفض الانصياع إلا لقوانينها الخاصة، ومعتادة على تصوير مشاهد قاسية في أفلامها، فقد تظهر مستلقية داخل قبر، كما في فيلمها "قبض الأرواح"، الذي حصد 11.4 مليون دولار بعد ثلاثة أسابيع من عرضه، فبرأيها أن الموت ليس بالشيء الذي يثير أعصابها، وهي في أفلام الأكشن تقفز بالمظلة وتغوص تحت البحر وتبارز بالسيف وتعدو على الخيل، حتى جعلت جيمس بوند يخجل من نفسه، وبما أنها استرجلت نحّت الرجال جانباً، رغم زواجها مرتين ورصيدها المتخم بالغراميات، وتبجحت بأنها خبيرة بالعلاقات السحاقية مع النساء، معلنة بشبق: " إذا أحببت امرأة أعرف كيف أبهجها في المعاشرة"، وعندما اعترفت أيضاً بأنها تتعاطى المخدرات، اتهمها والدها بالجنون ودعاها للعلاج في أقرب مستشفى.
رغم اعترافاتها السحاقية، وانعزالها عن الوسط الفني في منزلها بلندن، الذي يبلغ ثمنه 3 ملايين دولار، إلا أن نساء هوليوود يخفن على رجالهن منها، فهي بنظرهم "خطافة رجال"، ويكفي أن تلعب الكرة مع أحدهم أو حتى تلوح له أثناء الاستراحة من تصوير مشهد لفيلم ما، حتى يُغمى على زوجته أو صاحبته لأن جولي خطفته منها، فالساحة الهوليودية لم تبرئها مؤخراً من علاقة جنسية مع الممثل الجذاب براد بيت، والتي أدت إلى انفصاله عن زوجته.
جولي التي تفكر اليوم ببيع جائزتها الأوسكارية لصالح إحدى الجمعيات الخيرية، ومع أنها تتبرع بثلث دخلها للأعمال الخيرية، كما تقول، اختيرت كأسوأ ممثلة مساعدة في فيلم الإسكندر، الذي بلغت ميزانيته 160 مليون دولار، فطارت إلى تايلاند بحثاً عن وشم يطرد الأرواح الشريرة ويجلب الحظ، وبما أنها ستمحو الوشم الذي سبقه فسيكلفها ذلك آلاف الدولارات، وخوفاً من زعلها كلفتها اللجنة الأولمبية بحمل الشعلة في الدورة القادمة، وراح أحد المخرجين يحضرها لبطولة فيلم كاترين العظمى في فيلم "الحب والشرق"، علّها تكف عن وشم الخرائط فوق جسدها، وتتابع ما حصل للعجول في كمبوديا.؟!
"إذا أحببت امرأة أبهجها بالمعاشرة"
http://www.kwety.net/kwety1/q81/197.jpg
لينا الحوراني
ممثلة هوليودية وسفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة، التي تقود طائرتها الخاصة في جولاتها الخيرية، وفي كل بلد تحط فيه تتبنى ولداً وتشم وشماً، ففي كمبوديا تبنت طفلها الأول، ولأنها أحبته تبرعت للكمبوديين بـ 3 ملايين جنيه إسترليني، لإقامة حظيرة للحياة الفطرية، ومنحت 300 بقرة لـ 300 عائلة، ولأنها تخشى على العجول من الأمراض، سمحت لكل عائلة بالاحتفاظ بالعجل الأول فقط، مقابل منعهم من الصيد البري، ودفعت مليوناً و3 آلاف دولار لحماية الغابة العذراء شمال غربي كمبوديا، وعندما حطت بطائرتها في مخيمات اللاجئين الشيشان، تبرعت بمليون دولار لملاجئ الأيتام وتبنت طفلاً ووشمت وشماً؛ لكنها عندما ذهبت إلى دارفور في السودان قالت بأن وضع المشردين هناك "فظيع"، وبأنها قلقة على أطفالهم، لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس، ولم تفكر بتبني طفل، بل إنها خافت حتى من فكرة الوشم، وركبت طائرتها متجهة نحو لبنان، وقضتها بزيارة دارين للأيتام، وراحت ترقص في ملاهي بيروت حتى مطلع الفجر، فافتقدها عشاقها وخاطبوها عبر الصحف والإنترنت: "جولي أين أنت"؟ فركبت طائرتها وعادت أدراجها إلى أمريكا، وطمأنتهم قائلة: "لا تخافوا لن أتوقف عن التعري إلا بعد الأربعين".
وعندما اختارتها مجلة "أسكويرا" المرأة الأكثر إثارة في العالم، التي يتمنى 31 % من الرجال تقبيلها، ضحكت كثيراً وقالت: "من أنا؛ ولكن سيقاني شديدة النحول، والأماكن الحساسة التي يشتهونها في جسدي موشومة".
أنجلينا امرأة حرون ترفض الانصياع إلا لقوانينها الخاصة، ومعتادة على تصوير مشاهد قاسية في أفلامها، فقد تظهر مستلقية داخل قبر، كما في فيلمها "قبض الأرواح"، الذي حصد 11.4 مليون دولار بعد ثلاثة أسابيع من عرضه، فبرأيها أن الموت ليس بالشيء الذي يثير أعصابها، وهي في أفلام الأكشن تقفز بالمظلة وتغوص تحت البحر وتبارز بالسيف وتعدو على الخيل، حتى جعلت جيمس بوند يخجل من نفسه، وبما أنها استرجلت نحّت الرجال جانباً، رغم زواجها مرتين ورصيدها المتخم بالغراميات، وتبجحت بأنها خبيرة بالعلاقات السحاقية مع النساء، معلنة بشبق: " إذا أحببت امرأة أعرف كيف أبهجها في المعاشرة"، وعندما اعترفت أيضاً بأنها تتعاطى المخدرات، اتهمها والدها بالجنون ودعاها للعلاج في أقرب مستشفى.
رغم اعترافاتها السحاقية، وانعزالها عن الوسط الفني في منزلها بلندن، الذي يبلغ ثمنه 3 ملايين دولار، إلا أن نساء هوليوود يخفن على رجالهن منها، فهي بنظرهم "خطافة رجال"، ويكفي أن تلعب الكرة مع أحدهم أو حتى تلوح له أثناء الاستراحة من تصوير مشهد لفيلم ما، حتى يُغمى على زوجته أو صاحبته لأن جولي خطفته منها، فالساحة الهوليودية لم تبرئها مؤخراً من علاقة جنسية مع الممثل الجذاب براد بيت، والتي أدت إلى انفصاله عن زوجته.
جولي التي تفكر اليوم ببيع جائزتها الأوسكارية لصالح إحدى الجمعيات الخيرية، ومع أنها تتبرع بثلث دخلها للأعمال الخيرية، كما تقول، اختيرت كأسوأ ممثلة مساعدة في فيلم الإسكندر، الذي بلغت ميزانيته 160 مليون دولار، فطارت إلى تايلاند بحثاً عن وشم يطرد الأرواح الشريرة ويجلب الحظ، وبما أنها ستمحو الوشم الذي سبقه فسيكلفها ذلك آلاف الدولارات، وخوفاً من زعلها كلفتها اللجنة الأولمبية بحمل الشعلة في الدورة القادمة، وراح أحد المخرجين يحضرها لبطولة فيلم كاترين العظمى في فيلم "الحب والشرق"، علّها تكف عن وشم الخرائط فوق جسدها، وتتابع ما حصل للعجول في كمبوديا.؟!