ROLZ
27-05-2005, 10:25 PM
يشرفني اهديكم احبابي رائعة من روائع القلم الاصفر
واخص بالاهداء اخوي المؤدب الذي وعدته بان القلم الاصفر سيسعده
-
-
احيانا ... ودون مقدمات ... ووليد الصدفه ... ونتيجه موقف معين ... تجد نفسك مرغماً على الامساك بقلمك وكتابه مايبوح به ضميرك من خفايا .
هذا ماحدث فعلاً قبل كتابتي لهذه الخاطره البسطيه ... وإن كنت لا اجيد هذا الفن جيداً .
لماذا يدعي الجميع صدقهم وتضحيتهم ! ؟
لماذا يدعي الجميع نقاءهم وصفاءهم ! ؟
لماذا يتفق الجميع في كونهم انجرحوا في حبهم ! ؟
لماذا يتفق الجميع في كونهم ينالون مقابل حبهم جحوداً ونكران !؟
هذه بعض الاسئله التي استثارت قريحتي الى خوض هذه المعركه !
قبل ان ابدء اتمنى ان تحوز هذه المسرحيه البسيطه على اعجابكم ... وان تستطيعوا فك الغازها وشفراتها ... ولا مانع من تحديد شخصياتها وابطالها .
×?°"?`"°?× ( الــمــســرحــيــه ) ×?°"?`"°?×
احاول انا اطرح من خلالكم قضيه .. ومن خلالكم ايضاً ابحث عن اجابة منطقيه .. تساؤلاتي ليست همجيه .. وطرحي ابعد مايكون عن العصبيه .
اسئلة صارخه .. وإن شئت فسمها مصارحه .. ولكن الاجابات خفيه .
باختصار انا ابحث عن القاتل وعن الضحيه .
ربما اكون قد وصلت للضحيه … لكن ياللاسف ! .. لم اجد القاتل ! .. ولم اجد له اثراً ولا حتى هويه .
ماحدث اليوم وحدث بالامس ويحدث دوماً اشبه بالمسرحيه .. لن ابالغ واقول كوميديه .. ولن اصدق ابطالها واقول انها قصة رومانسيه … ولكن ساترك اختيار التسميه لكم .. ولكن بعد الفراغ من فصول المسرحيه
الفصل الاول
اثنان .. ربما شاب وفتاهـ … وقد يكون اخ واخــاه .. روحين في جسد .. بل هما عين وهدب .. اخلاق وقمة ادب .. ذهب والطرف الاخر هو لمعة الذهب .. حب وطرب .. فرج وكرب .
قضوا معاً اياماً عديده .. كانت لياليها سعيدهـ .. وافراحها مديدهـ ... كان الحب لهما بستان ,، الصدق رمانه ،، والاخلاق عطره وريحانه ،، والتضحيه لُبة وعنوانه .
الفصل الثاني
كان الحب جميل .. وكان الدرب في نظرهم طويل .. وبالتأكيد كانت القلوب هي الدليل .. كان دستورهم لا , ثم لا ,, للرحيل .. فراقهم مستحيل ! ... بل هو المستحيل .
الفصل الثالث
فجأهـ !
وبدون مقدمات .. ولا حتى بروفات
ومع تتابع الاهــات .. وتسابق الزفرات .. وتحت ايقاع الحسرات
حدث ماكنا نراه مستحيل .. بل يستحيل
نعـــم
انه الفراق .. بعدما انحل الميثاق .. وتبخر الوفاق .
ياللهول
ماذا يحدث على خشبة هذا المسرح الصغير العجيب
نزف ودماء تُراق .. جٍراح لم تعد تطاق .. مشاعر الى المشنقة تُساق
نعم
لقد زال الاشتياق .. وذهب العناق ... واُحرقت الاوراق.
الفصل الرابع
اصبح المسرح يعج بالنحيب ... على حال من كان في نظرهم حبيب وحبيب .
الجماهير تصيح ! ماذا حدث ! ؟
اين الحـــب ؟
لكن ليس هناك من مجيب
زال التغريد .. وحل مكانه التهديد والوعيد .. لقد اصبح القلب وحيد .. لم يعد يواسيه الا التنهيد .. لقد اصبحت الليالي الجميله ماضي تليد .
باختصار
( مات الحب الذي كان في نظر الجمهور في عمر الوليد )
أًسدل الستار .. وقبل ذلك غادرت الجماهير وهي غاضبه متحسره .. حمل الابطال حقائهم .. ودمائهم تنزف .. فقد بذلوا من المجهود الكثير .
ولكن من هو المُحق ومن هو المخطي .. من هو القاتل ومن هو المجني.
شئ ماشفتوه
مدرجات المسرح خاليه ... والاضاءه هادئه ... والاصوات خافته ... وافكار القلم الاصفر هائمه ... أما مشاعري فهي ما بين غارقه وعائمه .
لك ان تتخيل مسرح ضخم لم يبقى به سوى كانت هذه الكلمات .
0
0
0
حملت نفسي من مقعدي الاخير في زاويه المسرح ... وامسكت قلمي الاصفر واوراقي البيضاء ... حاولت ان البس ثوب العقلاء ... واتوشح وشاح النبلاء .
جلست بكل كبرياء وشموخ في الصف الاول ... وعيناي تارة صوب المسرح الخاوي ... وتارة صوب صفحاتي البيضاء .
0
0
0
جردت قلمي ... ونزعت عنه كساء الصمت ... حينها وحينها فقط شعرت ان قلمي يتوق الى الكتابه ... يحاول ان يكتب عن مارأه وشعر به وينقله الى الجمهور الذي لم يشعر بذلك .
0
0
0
كتب عن ذلك الطفل البرئ الذي كان يركض في خوف ويغادر وينسى العابه ... وكتب عن ذلك العجوز الهرم الذي راعه ماشاهد فارتحل بدون عكازهـ ... وعن ذلك الشاب الذي دخل المسرح وهو بكامل هندامه وفي نهايمة المسرحيه غادر بنفسه وتجاهل الاهتمام بهندامه .
0
0
0
سرعان ماتجاهلت كبريائي ... وتراجعت الى الصفوف المتأخره ... فقد تعودت عليها كثيراً .
كتبت في اوراقي عن ابطال هذه المسرحيه ... بل وصلت بقلمي الجرأه الى انتقاد المسرحيه من حيث قساوتها القلبيه ... واهمال مخرجها الى ابسط واجباته المهنيه ... وانتقدته ايضاً في قِصر الفصول السعيدهـ .
كتبت في اوراقي عن الجمهور وبعض المشاهدات ... فلقد رايت المنصت المـتأمل المتألم ... ورأيت الضاحك المتأقلم ! ... ورأيت الجاهل في الحياه ورأيت المتعلم ... اما على خشبة المسرح فحاولت ان اعرف الظالم والمتظلم .
0
0
0
0
مازال قلمي يريد ان يكتب ويعبر ... ولكن الورق اكتفى واكتسى باللون الاسود بعد البياض ... لذلك اكتفى .
--
--
رائعة من روائع
القلم الاصفر
واخص بالاهداء اخوي المؤدب الذي وعدته بان القلم الاصفر سيسعده
-
-
احيانا ... ودون مقدمات ... ووليد الصدفه ... ونتيجه موقف معين ... تجد نفسك مرغماً على الامساك بقلمك وكتابه مايبوح به ضميرك من خفايا .
هذا ماحدث فعلاً قبل كتابتي لهذه الخاطره البسطيه ... وإن كنت لا اجيد هذا الفن جيداً .
لماذا يدعي الجميع صدقهم وتضحيتهم ! ؟
لماذا يدعي الجميع نقاءهم وصفاءهم ! ؟
لماذا يتفق الجميع في كونهم انجرحوا في حبهم ! ؟
لماذا يتفق الجميع في كونهم ينالون مقابل حبهم جحوداً ونكران !؟
هذه بعض الاسئله التي استثارت قريحتي الى خوض هذه المعركه !
قبل ان ابدء اتمنى ان تحوز هذه المسرحيه البسيطه على اعجابكم ... وان تستطيعوا فك الغازها وشفراتها ... ولا مانع من تحديد شخصياتها وابطالها .
×?°"?`"°?× ( الــمــســرحــيــه ) ×?°"?`"°?×
احاول انا اطرح من خلالكم قضيه .. ومن خلالكم ايضاً ابحث عن اجابة منطقيه .. تساؤلاتي ليست همجيه .. وطرحي ابعد مايكون عن العصبيه .
اسئلة صارخه .. وإن شئت فسمها مصارحه .. ولكن الاجابات خفيه .
باختصار انا ابحث عن القاتل وعن الضحيه .
ربما اكون قد وصلت للضحيه … لكن ياللاسف ! .. لم اجد القاتل ! .. ولم اجد له اثراً ولا حتى هويه .
ماحدث اليوم وحدث بالامس ويحدث دوماً اشبه بالمسرحيه .. لن ابالغ واقول كوميديه .. ولن اصدق ابطالها واقول انها قصة رومانسيه … ولكن ساترك اختيار التسميه لكم .. ولكن بعد الفراغ من فصول المسرحيه
الفصل الاول
اثنان .. ربما شاب وفتاهـ … وقد يكون اخ واخــاه .. روحين في جسد .. بل هما عين وهدب .. اخلاق وقمة ادب .. ذهب والطرف الاخر هو لمعة الذهب .. حب وطرب .. فرج وكرب .
قضوا معاً اياماً عديده .. كانت لياليها سعيدهـ .. وافراحها مديدهـ ... كان الحب لهما بستان ,، الصدق رمانه ،، والاخلاق عطره وريحانه ،، والتضحيه لُبة وعنوانه .
الفصل الثاني
كان الحب جميل .. وكان الدرب في نظرهم طويل .. وبالتأكيد كانت القلوب هي الدليل .. كان دستورهم لا , ثم لا ,, للرحيل .. فراقهم مستحيل ! ... بل هو المستحيل .
الفصل الثالث
فجأهـ !
وبدون مقدمات .. ولا حتى بروفات
ومع تتابع الاهــات .. وتسابق الزفرات .. وتحت ايقاع الحسرات
حدث ماكنا نراه مستحيل .. بل يستحيل
نعـــم
انه الفراق .. بعدما انحل الميثاق .. وتبخر الوفاق .
ياللهول
ماذا يحدث على خشبة هذا المسرح الصغير العجيب
نزف ودماء تُراق .. جٍراح لم تعد تطاق .. مشاعر الى المشنقة تُساق
نعم
لقد زال الاشتياق .. وذهب العناق ... واُحرقت الاوراق.
الفصل الرابع
اصبح المسرح يعج بالنحيب ... على حال من كان في نظرهم حبيب وحبيب .
الجماهير تصيح ! ماذا حدث ! ؟
اين الحـــب ؟
لكن ليس هناك من مجيب
زال التغريد .. وحل مكانه التهديد والوعيد .. لقد اصبح القلب وحيد .. لم يعد يواسيه الا التنهيد .. لقد اصبحت الليالي الجميله ماضي تليد .
باختصار
( مات الحب الذي كان في نظر الجمهور في عمر الوليد )
أًسدل الستار .. وقبل ذلك غادرت الجماهير وهي غاضبه متحسره .. حمل الابطال حقائهم .. ودمائهم تنزف .. فقد بذلوا من المجهود الكثير .
ولكن من هو المُحق ومن هو المخطي .. من هو القاتل ومن هو المجني.
شئ ماشفتوه
مدرجات المسرح خاليه ... والاضاءه هادئه ... والاصوات خافته ... وافكار القلم الاصفر هائمه ... أما مشاعري فهي ما بين غارقه وعائمه .
لك ان تتخيل مسرح ضخم لم يبقى به سوى كانت هذه الكلمات .
0
0
0
حملت نفسي من مقعدي الاخير في زاويه المسرح ... وامسكت قلمي الاصفر واوراقي البيضاء ... حاولت ان البس ثوب العقلاء ... واتوشح وشاح النبلاء .
جلست بكل كبرياء وشموخ في الصف الاول ... وعيناي تارة صوب المسرح الخاوي ... وتارة صوب صفحاتي البيضاء .
0
0
0
جردت قلمي ... ونزعت عنه كساء الصمت ... حينها وحينها فقط شعرت ان قلمي يتوق الى الكتابه ... يحاول ان يكتب عن مارأه وشعر به وينقله الى الجمهور الذي لم يشعر بذلك .
0
0
0
كتب عن ذلك الطفل البرئ الذي كان يركض في خوف ويغادر وينسى العابه ... وكتب عن ذلك العجوز الهرم الذي راعه ماشاهد فارتحل بدون عكازهـ ... وعن ذلك الشاب الذي دخل المسرح وهو بكامل هندامه وفي نهايمة المسرحيه غادر بنفسه وتجاهل الاهتمام بهندامه .
0
0
0
سرعان ماتجاهلت كبريائي ... وتراجعت الى الصفوف المتأخره ... فقد تعودت عليها كثيراً .
كتبت في اوراقي عن ابطال هذه المسرحيه ... بل وصلت بقلمي الجرأه الى انتقاد المسرحيه من حيث قساوتها القلبيه ... واهمال مخرجها الى ابسط واجباته المهنيه ... وانتقدته ايضاً في قِصر الفصول السعيدهـ .
كتبت في اوراقي عن الجمهور وبعض المشاهدات ... فلقد رايت المنصت المـتأمل المتألم ... ورأيت الضاحك المتأقلم ! ... ورأيت الجاهل في الحياه ورأيت المتعلم ... اما على خشبة المسرح فحاولت ان اعرف الظالم والمتظلم .
0
0
0
0
مازال قلمي يريد ان يكتب ويعبر ... ولكن الورق اكتفى واكتسى باللون الاسود بعد البياض ... لذلك اكتفى .
--
--
رائعة من روائع
القلم الاصفر