المؤدب
24-05-2005, 12:06 PM
السلام عليكم جميعاً...
لن أطيل...
هو الرجل يخرج من سردابه ليلاً لينظر للسماء باحثاً عن تلك النجوم, التي لطالما ساهرته وسامرته حتى صباحها.
فأذا بها شاحبة باكية مثل كل ليله, تمطر دمعاً وتعصر سحاباً في اعينها نائحة ولكأنها شاكية مما ترى.
لا لظلم حبيب هي في قهر, بل هي محاولة لتطهير جروح قلب رجل...
تهمس له بصوت قد اشجى سكون الليل وابكى نويراته في مقرات مخابئها فقالت: " أنت ياهذا الى متى وانت تخرج لي في اعين قد غرقت بل ذبل جمالها من حزنها وصمتها ونزعات تنهيدات صدرها ؟"
قال: - وهو يصافح السماء من الشمال للجنوب بنظره- الى ان تكف الشمس عن شروقها معلنةً صبح جديد وتكف النجوم عن التراقص في جنباتك كل ليلة وكأنها ترثيني حياً ويكف القمر عن مسامرة حبه وغرامه وحيداً في عرضك الرهيب وظلامك السقيم".
ألى متى ونحن نعباء بسراديب الزمن ونهبها اجل الاهتمام, ألى متى لم يفهم العقل البشري الصغير ان الحياة مشاركةٌ فاحسن الاختيار, ألى متى والوفاء فقط تحت أعين السماء ويدوم الى ان تعم الخلق نعم السماء بقدرة الخالق...
ألى متى نحمل أفكار التشاؤم والبؤوس, الى متى ونحن ننظر لشهاب عارض بالسماء ولم نرعى النجوم, الى متى ونحن ننظر لقعر الكأس قبل أن نفرغ منه, ألى متى نخلق العقد لحل عقد.
حتى انتي ياسماء ...
أراك ترين كل مواقع الجمال ولحظات السعاده و انتي من يغطيها, فأنى لكي ان تحزني وتمطري دمعا.
فنظرت الي الرجل تلك الاعين وقالت: فمن انت يامن لا يحزن ...! وها انت وقد امطرت قبلي دماً.
فقال: أنني رجل لا أعبا بالزمن المسجي على قارعة الحياه, أترك طفلاً صغيراً يتعبث بأوراقي دائماً ليفيق رجلاً يقيم تلك الاسطر, أخفي حقائب الزمن وأمتعت الحزن لأسمع طرباً عريق...
احلم لأفيق غداً بروح جديده وفي عصر جديد, أسمع نفسي ما تحب وتهوى وامنعها لئلاطفها كأمراءة جميله فهن يعشقن التوازي, أحطم قناين العطور لأخل بحواس تعذبني فتذكرني بما أكره.
أجيحها فامنحها فامنعها بصفعٍ فتبيح, وارتقي لترقى فاسمو بها لأعيدها الى لا شي , وأذلها لتراني ذليل لحبها فتبتسم لأعشق كل ما بها, تقترب لأبتعد لأقترب فتراني بعيد قريب.
أنه لشئ عظيم ان تزيح ستاراً عن لوحة تذكاريه فقدها الزمن وبكتها أعين السماء و أخفاها رجل...
ارجو المعذره كيبورديه, لم تتعرض لغير العزف.
أخــــــــــــوكم
المؤدب
لن أطيل...
هو الرجل يخرج من سردابه ليلاً لينظر للسماء باحثاً عن تلك النجوم, التي لطالما ساهرته وسامرته حتى صباحها.
فأذا بها شاحبة باكية مثل كل ليله, تمطر دمعاً وتعصر سحاباً في اعينها نائحة ولكأنها شاكية مما ترى.
لا لظلم حبيب هي في قهر, بل هي محاولة لتطهير جروح قلب رجل...
تهمس له بصوت قد اشجى سكون الليل وابكى نويراته في مقرات مخابئها فقالت: " أنت ياهذا الى متى وانت تخرج لي في اعين قد غرقت بل ذبل جمالها من حزنها وصمتها ونزعات تنهيدات صدرها ؟"
قال: - وهو يصافح السماء من الشمال للجنوب بنظره- الى ان تكف الشمس عن شروقها معلنةً صبح جديد وتكف النجوم عن التراقص في جنباتك كل ليلة وكأنها ترثيني حياً ويكف القمر عن مسامرة حبه وغرامه وحيداً في عرضك الرهيب وظلامك السقيم".
ألى متى ونحن نعباء بسراديب الزمن ونهبها اجل الاهتمام, ألى متى لم يفهم العقل البشري الصغير ان الحياة مشاركةٌ فاحسن الاختيار, ألى متى والوفاء فقط تحت أعين السماء ويدوم الى ان تعم الخلق نعم السماء بقدرة الخالق...
ألى متى نحمل أفكار التشاؤم والبؤوس, الى متى ونحن ننظر لشهاب عارض بالسماء ولم نرعى النجوم, الى متى ونحن ننظر لقعر الكأس قبل أن نفرغ منه, ألى متى نخلق العقد لحل عقد.
حتى انتي ياسماء ...
أراك ترين كل مواقع الجمال ولحظات السعاده و انتي من يغطيها, فأنى لكي ان تحزني وتمطري دمعا.
فنظرت الي الرجل تلك الاعين وقالت: فمن انت يامن لا يحزن ...! وها انت وقد امطرت قبلي دماً.
فقال: أنني رجل لا أعبا بالزمن المسجي على قارعة الحياه, أترك طفلاً صغيراً يتعبث بأوراقي دائماً ليفيق رجلاً يقيم تلك الاسطر, أخفي حقائب الزمن وأمتعت الحزن لأسمع طرباً عريق...
احلم لأفيق غداً بروح جديده وفي عصر جديد, أسمع نفسي ما تحب وتهوى وامنعها لئلاطفها كأمراءة جميله فهن يعشقن التوازي, أحطم قناين العطور لأخل بحواس تعذبني فتذكرني بما أكره.
أجيحها فامنحها فامنعها بصفعٍ فتبيح, وارتقي لترقى فاسمو بها لأعيدها الى لا شي , وأذلها لتراني ذليل لحبها فتبتسم لأعشق كل ما بها, تقترب لأبتعد لأقترب فتراني بعيد قريب.
أنه لشئ عظيم ان تزيح ستاراً عن لوحة تذكاريه فقدها الزمن وبكتها أعين السماء و أخفاها رجل...
ارجو المعذره كيبورديه, لم تتعرض لغير العزف.
أخــــــــــــوكم
المؤدب