DeviL
08-05-2005, 05:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صبحكم الله ومساكم بالخير
يقول صاحب القصة
ترددت كثير قبل كتابتي هذه القصة التي رويت لي على لسان أحد الأصدقاء
وهو البطل الحقيقي لقصته المخزية
ولن تكون الأولى فقد مر علي ما يشيب الرأس
ولكن أحببت أن أعرف رأيكم ؟ وإلى أي حد صار البعض يشرع كما يحلو له !!!
صاحبنا لديه موعد غرامي مع واحدة من بائعات الهوى ، وقد وعدها بأنه سيجزل لها العطاء
وجاءت على الموعد ، وتقاسمت معه بعض الأوقات اللطيفة المبدئية ،
كتجاذب أطراف الحديث الغرامي الذي لم يبدأ إشعال لهيبه بعد ،
ولكن النية موجودة بأن تكون تلك الليلة من ليالي العمر
وفجأة قام صاحبنا ، مستأذنا إياها بخمس دقائق ، فسألته بدلال إلى أين؟
فأجاب دخل الآن موعد صلاة العشاء ، وأريد أن أصلي العشاء أولاً
تركها وأحضر المصلاة قبل أن يقيم الصلاة سألها إن كانت ستصلي أم لا !!!
فذهولها جعلها لا تعرف بما تجيب لأنها ليست مستوعبه جدية السؤال
وأقام صاحبنا الصلاة ، والمسكينة تفكر بأن الرجل قد أخل بالإتفاقية
وإنه يريد أن يقضي ليلته مجاني ، وينصب عليها وإنه محتال
وكيف يستحل كدها وتعبها ، دون وجه حق ، طبعًا هذا من وجهة نظرها
وبعد أن إنتهى من الصلاة ، تابع ما كان عليه قبل أن يصلي
فلم تكن إستجابتها مرضية !! فسألها عن السبب؟؟
فأخبرته بأنها مذهولة من تصرفه ، ولم تستطيع إستيعاب ما يجرى
فأجابها بكل بساطة وثقة بما يحمله من قيم دينية لا يمكن أن يتخلى عنها
تحت أي ظرف مهما كان ، وهي عدم ترك الصلاة أبدًا
وبأنه أول ما سيحاسب عليه المرء عند موته هو الصلاة
وغير ذلك من ذنوب ، فإن الله غفور رحيم
فأخينا كان يقص علي شخصيا القصة ويريد الجواب مني !!!
بأن أمسك بيده وأهنأه على تمسكه بمبادئة وقيمه الدينية
حتى في حالة وجوده في ظروف شيطانية بحته
وهو ما زال يحافظ على الصلاة في وقتها
ما رأيكم ؟
ألهذا الحد وصل البعض لتصنيف مذهب شخصي لذاته
وقيم جديدة حديثة أسماها قيم دينة
صبحكم الله ومساكم بالخير
يقول صاحب القصة
ترددت كثير قبل كتابتي هذه القصة التي رويت لي على لسان أحد الأصدقاء
وهو البطل الحقيقي لقصته المخزية
ولن تكون الأولى فقد مر علي ما يشيب الرأس
ولكن أحببت أن أعرف رأيكم ؟ وإلى أي حد صار البعض يشرع كما يحلو له !!!
صاحبنا لديه موعد غرامي مع واحدة من بائعات الهوى ، وقد وعدها بأنه سيجزل لها العطاء
وجاءت على الموعد ، وتقاسمت معه بعض الأوقات اللطيفة المبدئية ،
كتجاذب أطراف الحديث الغرامي الذي لم يبدأ إشعال لهيبه بعد ،
ولكن النية موجودة بأن تكون تلك الليلة من ليالي العمر
وفجأة قام صاحبنا ، مستأذنا إياها بخمس دقائق ، فسألته بدلال إلى أين؟
فأجاب دخل الآن موعد صلاة العشاء ، وأريد أن أصلي العشاء أولاً
تركها وأحضر المصلاة قبل أن يقيم الصلاة سألها إن كانت ستصلي أم لا !!!
فذهولها جعلها لا تعرف بما تجيب لأنها ليست مستوعبه جدية السؤال
وأقام صاحبنا الصلاة ، والمسكينة تفكر بأن الرجل قد أخل بالإتفاقية
وإنه يريد أن يقضي ليلته مجاني ، وينصب عليها وإنه محتال
وكيف يستحل كدها وتعبها ، دون وجه حق ، طبعًا هذا من وجهة نظرها
وبعد أن إنتهى من الصلاة ، تابع ما كان عليه قبل أن يصلي
فلم تكن إستجابتها مرضية !! فسألها عن السبب؟؟
فأخبرته بأنها مذهولة من تصرفه ، ولم تستطيع إستيعاب ما يجرى
فأجابها بكل بساطة وثقة بما يحمله من قيم دينية لا يمكن أن يتخلى عنها
تحت أي ظرف مهما كان ، وهي عدم ترك الصلاة أبدًا
وبأنه أول ما سيحاسب عليه المرء عند موته هو الصلاة
وغير ذلك من ذنوب ، فإن الله غفور رحيم
فأخينا كان يقص علي شخصيا القصة ويريد الجواب مني !!!
بأن أمسك بيده وأهنأه على تمسكه بمبادئة وقيمه الدينية
حتى في حالة وجوده في ظروف شيطانية بحته
وهو ما زال يحافظ على الصلاة في وقتها
ما رأيكم ؟
ألهذا الحد وصل البعض لتصنيف مذهب شخصي لذاته
وقيم جديدة حديثة أسماها قيم دينة