المؤدب
27-04-2005, 10:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عشق الحواس, وثائر قلبٍ منسحب من عالم الفضاضة الى عالم الجحود, وأستسلام لحروف العشق بأيدي أمينه رقيقه مراعية لشعور الغير.
رجل السرداب..
هو رجل, كأي رجل ولكن أقتفي بالسعاده وضمن بالجروح, أرتسم على وجهه النقاء ونقش على قلبه الدموع.
رجل عاش ومازال لا يملك سواء تلك الكرامه تلك الانسة العذريه, فحماها بكل ما ملك من قوه ومازال يناضل ويستبسل في النضال, ولكن يتسأل من تلك الأمه التي تبحث عنها وتقتلها في كل مكان.
رجل استمع لقلبه كثيراً فتعب, أراد ان يعلنها بعصيان فأغمي على عقله واصبح السيادة للغير.
رجل أستدار عن العالم كلهِ وأخذ يقراء تلك الورقه الباليه من أقدار الزمن ويواري بها اعين السماء ومسامع الارض.
أحب الوحده فعشقته, فاستمد من الكبت الابتسامه, وسانده الصراخ على منع البكاء.
ثورة رجل السرداب...
أعين فنبات وأخضرار من حوله, تحييها ابتسامه
فدخول ورجاء يتبعها أساءه واذى وجراح فتختفي تلك الابتسامه
وتذبل تلك النباتات وتغتال تلك الأعين إخضرار النبات
سواد فشحوب, ومقت فقتل, وعصيان فصمت ...
وحدود كلمات العشق ليس لها نهايه او صرح تبتل فيها عذريتها.
رجل أستثير حتى اقتنع الذات بعدم وصول القلوب لأجتماع بعد فرقه ولا لأبتسامةٍ من بعد فراق... فأدمى حواسه قتلاً لمنع ذلك الشعور من بعث القبور لأحياء الموتى من الخلود. أسماء تمر في شريط الذاكره معها انواع لأدوات الاغتيال,,, خيانة ففراق فخباثه ففضاضه واخر أداه عدم المراعاه وجروح الخفاء.
أراد ان يصبح رجل السرداب في تلك اللحضه على الطرف الاخر من الكرة الارضيه او مغادرة هذا الكوكب لأخر وان أنعدمت فيه الحياه... فذكراه تكفيه للعيش بقية عمره على ذلك الكرسي اما ذالك التلفاز حتى ساعات الرحيل.
قفي ياثلوج الشتاء عن الذوبان لفصل الربيع, وامتنعي يازهور التلال من الازهار. ولتسساقطي يا أوراق الخريف في كل الفصول.
هي اوراقي اصفرارٌ فسقوط فولاءٌ لرياح الخريف, وسبات لرجل السرداب الى ان تسمو به نفسه من جروح الزمن.
مجرد نزعه
المؤدب
عشق الحواس, وثائر قلبٍ منسحب من عالم الفضاضة الى عالم الجحود, وأستسلام لحروف العشق بأيدي أمينه رقيقه مراعية لشعور الغير.
رجل السرداب..
هو رجل, كأي رجل ولكن أقتفي بالسعاده وضمن بالجروح, أرتسم على وجهه النقاء ونقش على قلبه الدموع.
رجل عاش ومازال لا يملك سواء تلك الكرامه تلك الانسة العذريه, فحماها بكل ما ملك من قوه ومازال يناضل ويستبسل في النضال, ولكن يتسأل من تلك الأمه التي تبحث عنها وتقتلها في كل مكان.
رجل استمع لقلبه كثيراً فتعب, أراد ان يعلنها بعصيان فأغمي على عقله واصبح السيادة للغير.
رجل أستدار عن العالم كلهِ وأخذ يقراء تلك الورقه الباليه من أقدار الزمن ويواري بها اعين السماء ومسامع الارض.
أحب الوحده فعشقته, فاستمد من الكبت الابتسامه, وسانده الصراخ على منع البكاء.
ثورة رجل السرداب...
أعين فنبات وأخضرار من حوله, تحييها ابتسامه
فدخول ورجاء يتبعها أساءه واذى وجراح فتختفي تلك الابتسامه
وتذبل تلك النباتات وتغتال تلك الأعين إخضرار النبات
سواد فشحوب, ومقت فقتل, وعصيان فصمت ...
وحدود كلمات العشق ليس لها نهايه او صرح تبتل فيها عذريتها.
رجل أستثير حتى اقتنع الذات بعدم وصول القلوب لأجتماع بعد فرقه ولا لأبتسامةٍ من بعد فراق... فأدمى حواسه قتلاً لمنع ذلك الشعور من بعث القبور لأحياء الموتى من الخلود. أسماء تمر في شريط الذاكره معها انواع لأدوات الاغتيال,,, خيانة ففراق فخباثه ففضاضه واخر أداه عدم المراعاه وجروح الخفاء.
أراد ان يصبح رجل السرداب في تلك اللحضه على الطرف الاخر من الكرة الارضيه او مغادرة هذا الكوكب لأخر وان أنعدمت فيه الحياه... فذكراه تكفيه للعيش بقية عمره على ذلك الكرسي اما ذالك التلفاز حتى ساعات الرحيل.
قفي ياثلوج الشتاء عن الذوبان لفصل الربيع, وامتنعي يازهور التلال من الازهار. ولتسساقطي يا أوراق الخريف في كل الفصول.
هي اوراقي اصفرارٌ فسقوط فولاءٌ لرياح الخريف, وسبات لرجل السرداب الى ان تسمو به نفسه من جروح الزمن.
مجرد نزعه
المؤدب