مسك شمر
15-04-2005, 06:50 PM
هذه من كتاباتي .... فنجان قهوتي الاسود ....
عندما حان وقت منتصف الليل ... جلست بمكتبتي وفي يدي فنجان قهوتي الاسود ... أرتشف منه القليل لحظه بعد لحظه ... قمت فنظرت للمرآه لأبحث عن وجهي الخاص ... عن شريط ذكرياتي ... أطفأت النور وأشعلت الشمعه , وعلى ضوءها بدأ شريط ذكرياتي يدور ... أبسطت يدي المرتعشه مستقبله هذا الالم والعذاب في هدوء الوحده .... أحاول ان اكسر باب عزلتي , , كل شيء من حولي يبوح بالشجن .. رحلتٍ فصرت بلا أمل بلا حلم ... رحلت وحطت في بلاد
لا يستدل عليه احد ... ياحبّة فؤادي .. أين أنتٍ ... أنتشلي من كان بك مغرم من
عذاب الوحده ... جددي أحلامي المسكونه بعشق الصمت ... أين انتٍ لقد تعبت قدماي وانا أبحث عنكٍ بين بلدةٍ وأخرى .. ... كم كتبت اليكٍ رسائل الغرام على
أوراق الاقحوان ولكن دون جدوى .. تتطاير رسائلي في مهب الريح علها تصل اليكٍ ... سيدتي وسيدة الليل .. يا مظلمه كنفسي الحزينه ومعتمه كالأماني المستحيله ... يامن تجاوزت معها معناة الخوف والقلق .. يامن تهامست معها في سكون الليل .. سيدتي قبل ان يداهمك نوم البوح في ليل الشجن وتحلمين دون نوم .. دعيني احلم معك بأمل حاضر جديد كي لا نموت في حنجرة المستقبل ... دعيني اتساءل عن أخطاء قد تكون هي سبب رحيلكٍ عني ... أحاول نسيانك ولكن لا أستطيع ... اعمل كي أملأ فراغ ذكرياتكٍ فراغ الحنين
لحبك الوحيد ... أترقب أمواج بحرك الداكن العميق حينما تتلاطم أمواجكٍ بداخلي كلما حاولت نسيانكٍ ... أين أنتٍ لماذا رحلتٍ ... كل شيء حولي يفقد لونه وطعمه ويصبح باهتاً .. لا حياة لي بعدما رحلتٍ وتركتيني ذروة التمزق المجنون ... أشرد بذهني بعيداً متأملاً شريطاً من صوركٍ الحميمه .. اتذكر طلّتك
البهيه علي كل صباح .... تجرحني الذكرى تتدافع الصور الى ذهني بالحاح
.. يدور الشريط ثم يفتح باب ذكرياتي على مصراعيه .. أستحضر ماضيك عندما
أستمد قوتي من عيناكٍ وحين أنظر فيهما تشرق لي الدنيا وتبتهج ... وأتذكر
يا سيدتي حين ينهمر شتاء وابل المطر .... وقطرات الندى الرقيقه وزهور الربيع الجميله ... كنّا نحلم بهذا اليوم ليبوح كل منا عن مشاعره تجاه الآخر
ولكنكٍ رحلتٍ الى مكان مجهول ... لماذا ياحبّة قلبي .. تنصهر بقلبي الجراح
وتتلاشى كل الاحلام .. كيف ترحل تلك العينان اللامعتان الجميلتان من امامي
يامن علمتني من أكون وكيف أكون .. يامن جعلت حياتي أكثر اخضرارأ
وأحاسيسي أكثر قوه ... تعذبني نظراتك التي تطاردني في اليقظه والمنام ...
في أوقات الليل والنهار ... لماذا رحلتٍ وتركتيني أسير الوحده والعذاب ....
أناجي صور ذكرياتكٍ أمامي تتدفق داخل فكري .. أحياناً اهرب أحاول ان اتفادى النظر الى عينيكٍ .... لكن شيئاً تلقائياً ما يجذبني اليكٍ .. أهو الحب الدفين الذي يسكنني ... أرجوكٍ أيتها الذكرى حولي نظراتها عني فما بمقدوري مواجهة بريق عينيها الأخآذ ولا نظراتها التي تتبعني أينما تحركت أو أبتعدت .... بدأت أجمع الجراح على الجراح ... أحاول أن أسدل ستائر الحزن على منارة دربي .. ولكن صورتكٍ لا تفارقني ... تلاحقني مهما أبتعدت ... تنظر
ألي ملياً أينما أتجهت ... أناجيها أغص لها الاشجان ... أطبق عيني على أحلام تقتل الاحلام ... أجتر لأجلها الآلام والاحزان.. أصبحت كأعمى مشى أمتار ظن بنفسه أنه مشى عدة أميال ... لا ادري اين اتجهتي وتركتيني مأسور بحبك
أناجل كل من يعرف مكانها يدلني عليها .. لتنعم روحي بلقياها وتهدأجروحي
... !!!!! ؟؟؟؟ ++++ .... فجأه بدأ شريط ذكرياتي يشرف على نهايته وأنقطعت صورة حبيبتي عن وجهي وكأنها فقاعة صابون ... وقفت موازناً نفسي أرسم على شفتي أبتسامه لتتلاشى معالم الحزن والالم عن وجهي ... لأصابعي المرتجفه أرفع شريط ذكرياتي وأضعه بعلبه لأحتفظ به كوديعه غاليه .. ومن ثم درت أرجاء مكتبتي ... أزيح أحزاني عن نوافذ وحدتي ... أستجمعت قواي وأطفأت الشمعه بأصبعي لاكمل مشواري مع الحياه علّ الايام تنسيني صورة وذكرى حبيبتي ........
تقبلو تحياتي اخوكم \ مسك شمر
عندما حان وقت منتصف الليل ... جلست بمكتبتي وفي يدي فنجان قهوتي الاسود ... أرتشف منه القليل لحظه بعد لحظه ... قمت فنظرت للمرآه لأبحث عن وجهي الخاص ... عن شريط ذكرياتي ... أطفأت النور وأشعلت الشمعه , وعلى ضوءها بدأ شريط ذكرياتي يدور ... أبسطت يدي المرتعشه مستقبله هذا الالم والعذاب في هدوء الوحده .... أحاول ان اكسر باب عزلتي , , كل شيء من حولي يبوح بالشجن .. رحلتٍ فصرت بلا أمل بلا حلم ... رحلت وحطت في بلاد
لا يستدل عليه احد ... ياحبّة فؤادي .. أين أنتٍ ... أنتشلي من كان بك مغرم من
عذاب الوحده ... جددي أحلامي المسكونه بعشق الصمت ... أين انتٍ لقد تعبت قدماي وانا أبحث عنكٍ بين بلدةٍ وأخرى .. ... كم كتبت اليكٍ رسائل الغرام على
أوراق الاقحوان ولكن دون جدوى .. تتطاير رسائلي في مهب الريح علها تصل اليكٍ ... سيدتي وسيدة الليل .. يا مظلمه كنفسي الحزينه ومعتمه كالأماني المستحيله ... يامن تجاوزت معها معناة الخوف والقلق .. يامن تهامست معها في سكون الليل .. سيدتي قبل ان يداهمك نوم البوح في ليل الشجن وتحلمين دون نوم .. دعيني احلم معك بأمل حاضر جديد كي لا نموت في حنجرة المستقبل ... دعيني اتساءل عن أخطاء قد تكون هي سبب رحيلكٍ عني ... أحاول نسيانك ولكن لا أستطيع ... اعمل كي أملأ فراغ ذكرياتكٍ فراغ الحنين
لحبك الوحيد ... أترقب أمواج بحرك الداكن العميق حينما تتلاطم أمواجكٍ بداخلي كلما حاولت نسيانكٍ ... أين أنتٍ لماذا رحلتٍ ... كل شيء حولي يفقد لونه وطعمه ويصبح باهتاً .. لا حياة لي بعدما رحلتٍ وتركتيني ذروة التمزق المجنون ... أشرد بذهني بعيداً متأملاً شريطاً من صوركٍ الحميمه .. اتذكر طلّتك
البهيه علي كل صباح .... تجرحني الذكرى تتدافع الصور الى ذهني بالحاح
.. يدور الشريط ثم يفتح باب ذكرياتي على مصراعيه .. أستحضر ماضيك عندما
أستمد قوتي من عيناكٍ وحين أنظر فيهما تشرق لي الدنيا وتبتهج ... وأتذكر
يا سيدتي حين ينهمر شتاء وابل المطر .... وقطرات الندى الرقيقه وزهور الربيع الجميله ... كنّا نحلم بهذا اليوم ليبوح كل منا عن مشاعره تجاه الآخر
ولكنكٍ رحلتٍ الى مكان مجهول ... لماذا ياحبّة قلبي .. تنصهر بقلبي الجراح
وتتلاشى كل الاحلام .. كيف ترحل تلك العينان اللامعتان الجميلتان من امامي
يامن علمتني من أكون وكيف أكون .. يامن جعلت حياتي أكثر اخضرارأ
وأحاسيسي أكثر قوه ... تعذبني نظراتك التي تطاردني في اليقظه والمنام ...
في أوقات الليل والنهار ... لماذا رحلتٍ وتركتيني أسير الوحده والعذاب ....
أناجي صور ذكرياتكٍ أمامي تتدفق داخل فكري .. أحياناً اهرب أحاول ان اتفادى النظر الى عينيكٍ .... لكن شيئاً تلقائياً ما يجذبني اليكٍ .. أهو الحب الدفين الذي يسكنني ... أرجوكٍ أيتها الذكرى حولي نظراتها عني فما بمقدوري مواجهة بريق عينيها الأخآذ ولا نظراتها التي تتبعني أينما تحركت أو أبتعدت .... بدأت أجمع الجراح على الجراح ... أحاول أن أسدل ستائر الحزن على منارة دربي .. ولكن صورتكٍ لا تفارقني ... تلاحقني مهما أبتعدت ... تنظر
ألي ملياً أينما أتجهت ... أناجيها أغص لها الاشجان ... أطبق عيني على أحلام تقتل الاحلام ... أجتر لأجلها الآلام والاحزان.. أصبحت كأعمى مشى أمتار ظن بنفسه أنه مشى عدة أميال ... لا ادري اين اتجهتي وتركتيني مأسور بحبك
أناجل كل من يعرف مكانها يدلني عليها .. لتنعم روحي بلقياها وتهدأجروحي
... !!!!! ؟؟؟؟ ++++ .... فجأه بدأ شريط ذكرياتي يشرف على نهايته وأنقطعت صورة حبيبتي عن وجهي وكأنها فقاعة صابون ... وقفت موازناً نفسي أرسم على شفتي أبتسامه لتتلاشى معالم الحزن والالم عن وجهي ... لأصابعي المرتجفه أرفع شريط ذكرياتي وأضعه بعلبه لأحتفظ به كوديعه غاليه .. ومن ثم درت أرجاء مكتبتي ... أزيح أحزاني عن نوافذ وحدتي ... أستجمعت قواي وأطفأت الشمعه بأصبعي لاكمل مشواري مع الحياه علّ الايام تنسيني صورة وذكرى حبيبتي ........
تقبلو تحياتي اخوكم \ مسك شمر