الشوق والدمعه
15-04-2005, 04:02 PM
في ليلة من اليالي
ذهبت إلى غرفتي لكي أنام
وعندما أطفأت النور ..
وبينما يصارع جفني النعاس
وتحلم عيني بسنة نوم
فإذا بي أسمع صوت الباب يطرق..
ففزعت من فراشي ثم
قلت : من؟
فسمعت أحدا ً يهمس خلف الباب
فقلت تفضل...
فإذا به أخي الصغير
فقلت: ما الذي أتى بك؟
فقال: أريدك أن تحكي لي حكاية قبل أن أنام
فقلت:حسننا..... فذهبت به إلى سريره
فقال :أريد حكاية السندباد....
فقلت :أنا عندي حكاية أفضل منها .....
فقال وبكل براءة : وما هي ؟!
فقلت :عندي حكاية أطفال العراق ... إنها حكاية جديدة
فقال : طويلة هي أم قصيرة ؟
فقلت : إسمع
إنهم أطفال ، إنهم اخوتك أطفال أبرياء مثلك
فأخذت اسرد له قصصهم ما آل إليهم الحال العصيب في هذه الأيام
وأسرد له الظلم والبأس اللذي يلقونه من هؤلاء الكفرة والمعتدين
وأخبره بالتخاذل العربي عن نصرة الحق ، وكبت المناصرين والمجاهدين
واحكي له عن معاناة الأطفال من جرّاء الدمار الذي خلفه هؤلاء الأوغاد
واحكي له عنهم:
هذا فقد أمه..
وهذا فقد أبيه..
وهذا أصيب..
وغيرهم ...
واحكي واحكي....
حتى رأيت في عينيه شيء من النعاس .... فذهبت لكي أدعه ينام
وذهبت إلى فراشي .. وتركته
وبينما أصارع النوم على فراشي
فإذا بي أسمع صوت الباب يطرق ..مرة أخرى
فقلت: من؟
فإذا بي اسمع صوت غريب
فقلت: تفضل
فإذا به أخي الصغير..
فنظرت إليه وتبسمت
وقلت له: ألم تعجبك الحكاية....صحيح !!
صحيح !!
فتمعنت النظر في وجهه !
فإذا به مشحون بالغصب وكأن شيئا ما يعبر عنه
فقلت هيا بنا الى سريرك لكي احكي لك حكاية السندباد
فقال: لا
فقلت: ما بك !
فقال: بلهجة مدهشة
ونطق كلمة غريبة
لم أتصور يوما ما أن يأتي طفل ويقول مثل ما قاله ...!!
لقد قال:
من أين الطريق إلى العراق ؟؟
فتبسمت في وجهه مرة أخرى
وحملته إلى سريره وأخذت احكي له حكاية السندباد حتى غلب عليه النوم.
ثم سقطت دمعة لا أعلم كيف سقطت
ولكنها تقول :
ليت ( قادة العرب ) أطفال .
ذهبت إلى غرفتي لكي أنام
وعندما أطفأت النور ..
وبينما يصارع جفني النعاس
وتحلم عيني بسنة نوم
فإذا بي أسمع صوت الباب يطرق..
ففزعت من فراشي ثم
قلت : من؟
فسمعت أحدا ً يهمس خلف الباب
فقلت تفضل...
فإذا به أخي الصغير
فقلت: ما الذي أتى بك؟
فقال: أريدك أن تحكي لي حكاية قبل أن أنام
فقلت:حسننا..... فذهبت به إلى سريره
فقال :أريد حكاية السندباد....
فقلت :أنا عندي حكاية أفضل منها .....
فقال وبكل براءة : وما هي ؟!
فقلت :عندي حكاية أطفال العراق ... إنها حكاية جديدة
فقال : طويلة هي أم قصيرة ؟
فقلت : إسمع
إنهم أطفال ، إنهم اخوتك أطفال أبرياء مثلك
فأخذت اسرد له قصصهم ما آل إليهم الحال العصيب في هذه الأيام
وأسرد له الظلم والبأس اللذي يلقونه من هؤلاء الكفرة والمعتدين
وأخبره بالتخاذل العربي عن نصرة الحق ، وكبت المناصرين والمجاهدين
واحكي له عن معاناة الأطفال من جرّاء الدمار الذي خلفه هؤلاء الأوغاد
واحكي له عنهم:
هذا فقد أمه..
وهذا فقد أبيه..
وهذا أصيب..
وغيرهم ...
واحكي واحكي....
حتى رأيت في عينيه شيء من النعاس .... فذهبت لكي أدعه ينام
وذهبت إلى فراشي .. وتركته
وبينما أصارع النوم على فراشي
فإذا بي أسمع صوت الباب يطرق ..مرة أخرى
فقلت: من؟
فإذا بي اسمع صوت غريب
فقلت: تفضل
فإذا به أخي الصغير..
فنظرت إليه وتبسمت
وقلت له: ألم تعجبك الحكاية....صحيح !!
صحيح !!
فتمعنت النظر في وجهه !
فإذا به مشحون بالغصب وكأن شيئا ما يعبر عنه
فقلت هيا بنا الى سريرك لكي احكي لك حكاية السندباد
فقال: لا
فقلت: ما بك !
فقال: بلهجة مدهشة
ونطق كلمة غريبة
لم أتصور يوما ما أن يأتي طفل ويقول مثل ما قاله ...!!
لقد قال:
من أين الطريق إلى العراق ؟؟
فتبسمت في وجهه مرة أخرى
وحملته إلى سريره وأخذت احكي له حكاية السندباد حتى غلب عليه النوم.
ثم سقطت دمعة لا أعلم كيف سقطت
ولكنها تقول :
ليت ( قادة العرب ) أطفال .