ابو فارج
09-11-2006, 07:54 AM
http://www.kwety.net/kwety1/q811/14426_1.jpg
الشركات الإسرائيلية تغزو أذربيجان وتشجع هجرة يهود روسيا إليها.
تشير معلومات المصادر المختلفة إلى تزايد أعداد الإسرائيليين الموجودين في أذربيجان بأعداد كبيرة، إضافة إلى وجود عدد كبير أيضاً من الشركات الإسرائيلية، فيما وصف بأنه «غزو إسرائيلي» للجمهورية الإسلامية الواقعة على بحر قزوين والغنية بالموارد النفطية والغاز الطبيعي. وترى هذه المصادر أن من أبرز العوامل التي ساعدت على ذلك قيام «إسرائيل» بتشجيع اليهود الروس على القيام بـ«الهجرة المعاكسة»، أي دفع اليهود الروس المقيمين بإسرائيل للهجرة إلى أذربيجان، وتوفير الدعم اللازم لهم لإنشاء الشركات والمنشآت، على النحو الذي جعل من اقتصاد أذربيجان يقع بقدر كبير تحت سيطرة الشركات اليهودية والإسرائيلية ما يؤشر الى أن الاهتمام الإسرائيلي المدعوم أمريكيا بالتغلغل في هذه الدولة يهدف لجرها إلى قائمة حلفاء واشنطن المقربين في القارة الآسيوية.
وباعتقاد الأوساط السياسية الدولية فإن وقوع أذربيجان تحت دائرة النفوذ الأمريكية والقبضة الإسرائيلية الخانقة على اقتصادياتها سوف يلقي بتداعيات كبيرة على الأمن الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط، وذلك لأنه يمثل مصدراً خطيراً لتهديد إيران، والضغط على المصالح الروسية، كذلك يؤدي إلى تهديد تركيا نفسها، لأن أنابيب نقل نفط بحر قزوين تنطلق من أذربيجان، وبالتالي يصعب على تركيا الاستقلال بقرارها بمعزل عن أذربيجان.
كما تلفت الأوساط الدولية الانتباه إلى قيام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى حالياً بمشروع دراسي بحثي يقوم على أساس اعتبارات أن النموذج الأذربيجاني للتعايش بين اليهود والمسلمين، من الممكن أن يتم تعميمه كنموذج مستقبلي يتم تطبيقه في البلدان العربية المسلمة، بحيث يتحقق تعايش يهودي عربي على غرار النموذج الأذربيجاني.
وتمثل جمهورية أذربيجان، أهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة وحليفتها «إسرائيل»، وذلك على أساس أنها تعتبر بوابة السيطرة على منطقة حوض بحر قزوين. وعن طريقها يمكن بسهولة تهديد منطقة قلب الدولة الحيوي في إيران، وذلك لقربها الشديد من العاصمة طهران، والمناطق الإيرانية الفائقة الأهمية والحساسية، إضافة إلى وجود (الأقلية الأذربيجانية) في شمال إيران، والتي تتميز بمشاعر عداء قوية إزاء المجتمع الإيراني، وتنشط داخلها حالياً بعض الحركات الانفصالية التي تطالب بالانفصال عن إيران والانضمام لأذربيجان، وذلك بدعم أمريكي- إسرائيلي.
كما أنه وبالانطلاق من أذربيجان يمكن تهديد المنشآت الروسية في مناطق منابع النفط الروسي، ومحطات الطاقة الكهرومائية الروسية، وأيضاً منطقة جنوب غرب روسيا التي تتمركز فيها الأنشطة الصناعية الروسية.
وتمثل أذربيجان محطة لدعم الحركات المسلحة في آسيا الوسطى ومنطقة القفقاس، وبالتالي فإن دعم هذه الحركات عن طريق أذربيجان من الممكن أن يؤدي إلى المزيد من القلاقل في هاتين المنطقتين.
الشركات الإسرائيلية تغزو أذربيجان وتشجع هجرة يهود روسيا إليها.
تشير معلومات المصادر المختلفة إلى تزايد أعداد الإسرائيليين الموجودين في أذربيجان بأعداد كبيرة، إضافة إلى وجود عدد كبير أيضاً من الشركات الإسرائيلية، فيما وصف بأنه «غزو إسرائيلي» للجمهورية الإسلامية الواقعة على بحر قزوين والغنية بالموارد النفطية والغاز الطبيعي. وترى هذه المصادر أن من أبرز العوامل التي ساعدت على ذلك قيام «إسرائيل» بتشجيع اليهود الروس على القيام بـ«الهجرة المعاكسة»، أي دفع اليهود الروس المقيمين بإسرائيل للهجرة إلى أذربيجان، وتوفير الدعم اللازم لهم لإنشاء الشركات والمنشآت، على النحو الذي جعل من اقتصاد أذربيجان يقع بقدر كبير تحت سيطرة الشركات اليهودية والإسرائيلية ما يؤشر الى أن الاهتمام الإسرائيلي المدعوم أمريكيا بالتغلغل في هذه الدولة يهدف لجرها إلى قائمة حلفاء واشنطن المقربين في القارة الآسيوية.
وباعتقاد الأوساط السياسية الدولية فإن وقوع أذربيجان تحت دائرة النفوذ الأمريكية والقبضة الإسرائيلية الخانقة على اقتصادياتها سوف يلقي بتداعيات كبيرة على الأمن الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط، وذلك لأنه يمثل مصدراً خطيراً لتهديد إيران، والضغط على المصالح الروسية، كذلك يؤدي إلى تهديد تركيا نفسها، لأن أنابيب نقل نفط بحر قزوين تنطلق من أذربيجان، وبالتالي يصعب على تركيا الاستقلال بقرارها بمعزل عن أذربيجان.
كما تلفت الأوساط الدولية الانتباه إلى قيام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى حالياً بمشروع دراسي بحثي يقوم على أساس اعتبارات أن النموذج الأذربيجاني للتعايش بين اليهود والمسلمين، من الممكن أن يتم تعميمه كنموذج مستقبلي يتم تطبيقه في البلدان العربية المسلمة، بحيث يتحقق تعايش يهودي عربي على غرار النموذج الأذربيجاني.
وتمثل جمهورية أذربيجان، أهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة وحليفتها «إسرائيل»، وذلك على أساس أنها تعتبر بوابة السيطرة على منطقة حوض بحر قزوين. وعن طريقها يمكن بسهولة تهديد منطقة قلب الدولة الحيوي في إيران، وذلك لقربها الشديد من العاصمة طهران، والمناطق الإيرانية الفائقة الأهمية والحساسية، إضافة إلى وجود (الأقلية الأذربيجانية) في شمال إيران، والتي تتميز بمشاعر عداء قوية إزاء المجتمع الإيراني، وتنشط داخلها حالياً بعض الحركات الانفصالية التي تطالب بالانفصال عن إيران والانضمام لأذربيجان، وذلك بدعم أمريكي- إسرائيلي.
كما أنه وبالانطلاق من أذربيجان يمكن تهديد المنشآت الروسية في مناطق منابع النفط الروسي، ومحطات الطاقة الكهرومائية الروسية، وأيضاً منطقة جنوب غرب روسيا التي تتمركز فيها الأنشطة الصناعية الروسية.
وتمثل أذربيجان محطة لدعم الحركات المسلحة في آسيا الوسطى ومنطقة القفقاس، وبالتالي فإن دعم هذه الحركات عن طريق أذربيجان من الممكن أن يؤدي إلى المزيد من القلاقل في هاتين المنطقتين.