Nathyaa
06-11-2006, 09:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817101105.jpg
فجر المفكر الإسلامي المصري المعروف (صفوت حجازي) ما يشبه القنبلة على الساحة الثقافية والسياسية المصرية بعد الفتوى التي أطلقها على صفحات جريدة صوت الأمة الأسبوعية المصرية المعارضة في عددها الأخير الصادر يوم الاثنين الماضي عندما طالب فيه بقتل أي إسرائيلي "يهودي" في شوارع القاهرة موضحاً أن ما قامت به إسرائيل ضد لبنان يفرض على جميع أبناء الشعب المصري قتل الإسرائيليين وبالتحديد اليهود انتقاماً لقتل الأطفال اللبنانيين الأبرياء.
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817103028.jpg
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817103045.jpg
(حجازي)، الذي يمتلك شعبية كبيرة في القاهرة خاصة بين صفوف الشباب صغار السن، لم يكتف بذلك بل أعلن بطلان اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل لأن إسرائيل لم تلتزم بها وقامت بالاعتداء على مواطنين مصريين أبرياء.
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817101637.jpg
الدكتور محمد رأفت: ما دامت مصر قد أعطت أي إسرائيلي تأشيرة لدخولها فإن هذه التأشيرة تعتبر عقد أمان
موقع فرفش بدوره تطرق إلى هذه القضية المثيرة للجدل وحاول الحديث مع الشيخ حجازي الذي أكد أنه لا يريد الخوض كثيراً في هذه المسألة مكتفياً بأنه مصر على ما قاله موضحاً أنه لن يتراجع عنه لآن موقفه يعبر عن (رغبة شعبية) مصرية وعربية الجميع يتمنون تحقيقها.
بدوره رأى الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مركز الدراسات السياسية في جريدة الأهرام أن ما قام به الشيخ حجازي من تحريض على قتل المدنيين يعتبر كارثة بكل المقاييس مشيراً إلى أن بعض القوى الدينية تستغل ما يحدث للإضرار بالأمن المصري وذلك في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين وما قام به زعيمها مأمون الهضيبي الذي فتح باب الجهاد ضد إسرائيل في مصر وهو ما كان له أثر سلبي للغاية على مؤسسات الدولة التي وقفت بقوة أمام هذه الدعوة – التي لم تلق بالفعل استجابة كبيرة- وحظرت على أي شاب مجرد الموافقة عليها.
ورأى الدكتور (جمال زهران) النائب المستقل وأستاذ العلوم السياسية في جامعة قناة السويس إلى أن فتوى الشيخ حجازي تعتبر فتوى (انفعالية) لا يجب الانسياق ورائها بدون وعي.
وأضاف أن احتضان عدد من الصحف لهذه الفتاوى أمر مثير للاستفزاز خاصة وأنه من شأنه إثارة المزيد من الغضب الشعبي ضد إسرائيل التي من الممكن أن تستغل المؤسسات الإعلامية الكبرى بها هذه الفتوى على أنها ترويج لقتل المدنيين اليهود الأبرياء بها الأمر الذي يفرض على رجال الدين بالتحديد ضرورة التروي بشكل أكثر عقلانية حتى لا ينعكس الأمر سلبياً على مصر في النهاية.
والواقع فإن فتوى الشيخ حجازي أقل ما يمكن أن توصف به هو إنها تأتي في إطار الشو الإعلامي لرجل يريد جذب الأنظار إليه تماماً مثلما حاول الشيخ حسن الترابي المفكر السوداني الشهير جذب الأنظار إليه عندما أفتى بصحة جواز المسلمة من مسيحي أو يهودي معتبراً أن هذا لا يغضب الرب ويأتي في إطار (الحرية الشخصية).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817101105.jpg
فجر المفكر الإسلامي المصري المعروف (صفوت حجازي) ما يشبه القنبلة على الساحة الثقافية والسياسية المصرية بعد الفتوى التي أطلقها على صفحات جريدة صوت الأمة الأسبوعية المصرية المعارضة في عددها الأخير الصادر يوم الاثنين الماضي عندما طالب فيه بقتل أي إسرائيلي "يهودي" في شوارع القاهرة موضحاً أن ما قامت به إسرائيل ضد لبنان يفرض على جميع أبناء الشعب المصري قتل الإسرائيليين وبالتحديد اليهود انتقاماً لقتل الأطفال اللبنانيين الأبرياء.
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817103028.jpg
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817103045.jpg
(حجازي)، الذي يمتلك شعبية كبيرة في القاهرة خاصة بين صفوف الشباب صغار السن، لم يكتف بذلك بل أعلن بطلان اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل لأن إسرائيل لم تلتزم بها وقامت بالاعتداء على مواطنين مصريين أبرياء.
http://www.kwety.t34.biz/q8/b06817101637.jpg
الدكتور محمد رأفت: ما دامت مصر قد أعطت أي إسرائيلي تأشيرة لدخولها فإن هذه التأشيرة تعتبر عقد أمان
موقع فرفش بدوره تطرق إلى هذه القضية المثيرة للجدل وحاول الحديث مع الشيخ حجازي الذي أكد أنه لا يريد الخوض كثيراً في هذه المسألة مكتفياً بأنه مصر على ما قاله موضحاً أنه لن يتراجع عنه لآن موقفه يعبر عن (رغبة شعبية) مصرية وعربية الجميع يتمنون تحقيقها.
بدوره رأى الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مركز الدراسات السياسية في جريدة الأهرام أن ما قام به الشيخ حجازي من تحريض على قتل المدنيين يعتبر كارثة بكل المقاييس مشيراً إلى أن بعض القوى الدينية تستغل ما يحدث للإضرار بالأمن المصري وذلك في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين وما قام به زعيمها مأمون الهضيبي الذي فتح باب الجهاد ضد إسرائيل في مصر وهو ما كان له أثر سلبي للغاية على مؤسسات الدولة التي وقفت بقوة أمام هذه الدعوة – التي لم تلق بالفعل استجابة كبيرة- وحظرت على أي شاب مجرد الموافقة عليها.
ورأى الدكتور (جمال زهران) النائب المستقل وأستاذ العلوم السياسية في جامعة قناة السويس إلى أن فتوى الشيخ حجازي تعتبر فتوى (انفعالية) لا يجب الانسياق ورائها بدون وعي.
وأضاف أن احتضان عدد من الصحف لهذه الفتاوى أمر مثير للاستفزاز خاصة وأنه من شأنه إثارة المزيد من الغضب الشعبي ضد إسرائيل التي من الممكن أن تستغل المؤسسات الإعلامية الكبرى بها هذه الفتوى على أنها ترويج لقتل المدنيين اليهود الأبرياء بها الأمر الذي يفرض على رجال الدين بالتحديد ضرورة التروي بشكل أكثر عقلانية حتى لا ينعكس الأمر سلبياً على مصر في النهاية.
والواقع فإن فتوى الشيخ حجازي أقل ما يمكن أن توصف به هو إنها تأتي في إطار الشو الإعلامي لرجل يريد جذب الأنظار إليه تماماً مثلما حاول الشيخ حسن الترابي المفكر السوداني الشهير جذب الأنظار إليه عندما أفتى بصحة جواز المسلمة من مسيحي أو يهودي معتبراً أن هذا لا يغضب الرب ويأتي في إطار (الحرية الشخصية).