ابو فارج
21-10-2006, 08:46 AM
http://www.kwety.net/kwety1/q89/T_c22c8a73-75f9-47a7-8056-192f6f5116da.jpg
ربما لا يخلو بلد عربي واحد من آفة الخمول والتكاسل التي تصيب اغلب الموظفين خصوصا العاملين في الدوائر الحكومية منهم خلال أيام شهر رمضان الكريم لا فرق في هذا بين الخليج والمغرب العربي.
وفي الإمارات تختل موازين العمل في كل الدوائر الحكومية تقريبا والكثير من شركات القطاع الخاص رغم الصرامة التي تحذر بها إدارات تلك الشركات موظفيها الخاملين قبل بداية الشهر الكريم إلا انه مع بداية أيام الشهر الكريم فعليا يتهرب الجميع من تحمل وزر عقاب موظف ما على خموله تأثرا بالأجواء الروحانية وأجواء التسامح التي تسود في الشهر الكريم.
ورغم عدم وجود أية إحصائيات رسمية أو غير رسمية حتى الآن عن الخسائر التي تتكبدها الدولة نتيجة تراجع أداء اغلب الموظفين خلال رمضان مثل باقي البلدان الإسلامية والعربية إلا أن هناك من يشير إلى أن فاتورة الخمول الرمضاني تصل إلى عدة مليارات درهم بسبب تأخر إنجاز العديد من الأعمال في أيام رمضان فضلا عن تكلفة الساعات التي يتم تخفيضها من دوام الموظفين والتي تتراوح بين ساعة إلى ساعتين يوميا وإذا ضربت في عدد الموظفين الموجودين في الإمارات والذين يصل عددهم إلى ما لا يقل عن ثلاثة ملايين موظف تكون النتيجة مليارية.
ولا يبدو أن في وسع الدولة مثل باقي الدول الإسلامية أيضا مواجهة الأمر إلا بالنصائح وتذكر سير السلف الصالح وهو ما يظهر في البرامج الدينية التي تمتليء بها محطات التلفاز والراديو خلال أيام رمضان حيث يطالب الدعاة عامة الناس بالا يحولوا رمضان إلى شهر خمول وطعام مثلما يحدث حاليا وان يتذكروا أن أعظم فتوحات المسلمين تمت في رمضان بداية من غزوة بدر إلى حرب أكتوبر 73 وكلها إنجازات تاريخية لم يقف الصيام حائلا دون حدوثها بل على العكس كان الصيام مثيرا لحماسة المسلمين و دافعا لهم ليؤدوا أفضل ما عندهم.
وبسؤال أصحاب عمل وموظفين عن سبب الخمول الرمضاني وكيفية تصرفهم حياله فقال عاصم احمد (صاحب مغسلة كبرى في دبي) انه لا يستطيع إجبار العاملين عنده على تقديم أدائهم المعتاد خلال وقت الصيام لأنه هو نفسه يصوم ويشعر بالإرهاق كما انه يستغل رمضان عادة في التقرب إلى الله ولا يمكنه أن يتخلى عن عادته تلك ليؤذي عاملا متكاسلا رغم انه قطاع خاص ويتحمل الخسائر من جيبه الشخصي. لكن عاصم لفت إلى نقطة مهمة وهي انه يعوض ساعات الصباح الضائعة بزيادة ساعات العمل الليلي ساعة أو اثنتين ليتمكن عماله من أداء أعمالهم المتأخرة.
إيمان سرور موظفة في دائرة حكومية اتحادية في دبي تقول أنها لا تحب الخمول بطبعها ولا تقبله لكنها لا تستطيع العمل في رمضان بالفعل حيث تشعر بالصداع والتعب وأحيانا تصل بها الأمور إلى الإحساس بالهبوط والدوخة ما يجعلها تقتصد في جهدها الرمضاني لكنها تقول انه تسعى لتعويض تلك الفترة بعد انتهاء رمضان.
ربما لا يخلو بلد عربي واحد من آفة الخمول والتكاسل التي تصيب اغلب الموظفين خصوصا العاملين في الدوائر الحكومية منهم خلال أيام شهر رمضان الكريم لا فرق في هذا بين الخليج والمغرب العربي.
وفي الإمارات تختل موازين العمل في كل الدوائر الحكومية تقريبا والكثير من شركات القطاع الخاص رغم الصرامة التي تحذر بها إدارات تلك الشركات موظفيها الخاملين قبل بداية الشهر الكريم إلا انه مع بداية أيام الشهر الكريم فعليا يتهرب الجميع من تحمل وزر عقاب موظف ما على خموله تأثرا بالأجواء الروحانية وأجواء التسامح التي تسود في الشهر الكريم.
ورغم عدم وجود أية إحصائيات رسمية أو غير رسمية حتى الآن عن الخسائر التي تتكبدها الدولة نتيجة تراجع أداء اغلب الموظفين خلال رمضان مثل باقي البلدان الإسلامية والعربية إلا أن هناك من يشير إلى أن فاتورة الخمول الرمضاني تصل إلى عدة مليارات درهم بسبب تأخر إنجاز العديد من الأعمال في أيام رمضان فضلا عن تكلفة الساعات التي يتم تخفيضها من دوام الموظفين والتي تتراوح بين ساعة إلى ساعتين يوميا وإذا ضربت في عدد الموظفين الموجودين في الإمارات والذين يصل عددهم إلى ما لا يقل عن ثلاثة ملايين موظف تكون النتيجة مليارية.
ولا يبدو أن في وسع الدولة مثل باقي الدول الإسلامية أيضا مواجهة الأمر إلا بالنصائح وتذكر سير السلف الصالح وهو ما يظهر في البرامج الدينية التي تمتليء بها محطات التلفاز والراديو خلال أيام رمضان حيث يطالب الدعاة عامة الناس بالا يحولوا رمضان إلى شهر خمول وطعام مثلما يحدث حاليا وان يتذكروا أن أعظم فتوحات المسلمين تمت في رمضان بداية من غزوة بدر إلى حرب أكتوبر 73 وكلها إنجازات تاريخية لم يقف الصيام حائلا دون حدوثها بل على العكس كان الصيام مثيرا لحماسة المسلمين و دافعا لهم ليؤدوا أفضل ما عندهم.
وبسؤال أصحاب عمل وموظفين عن سبب الخمول الرمضاني وكيفية تصرفهم حياله فقال عاصم احمد (صاحب مغسلة كبرى في دبي) انه لا يستطيع إجبار العاملين عنده على تقديم أدائهم المعتاد خلال وقت الصيام لأنه هو نفسه يصوم ويشعر بالإرهاق كما انه يستغل رمضان عادة في التقرب إلى الله ولا يمكنه أن يتخلى عن عادته تلك ليؤذي عاملا متكاسلا رغم انه قطاع خاص ويتحمل الخسائر من جيبه الشخصي. لكن عاصم لفت إلى نقطة مهمة وهي انه يعوض ساعات الصباح الضائعة بزيادة ساعات العمل الليلي ساعة أو اثنتين ليتمكن عماله من أداء أعمالهم المتأخرة.
إيمان سرور موظفة في دائرة حكومية اتحادية في دبي تقول أنها لا تحب الخمول بطبعها ولا تقبله لكنها لا تستطيع العمل في رمضان بالفعل حيث تشعر بالصداع والتعب وأحيانا تصل بها الأمور إلى الإحساس بالهبوط والدوخة ما يجعلها تقتصد في جهدها الرمضاني لكنها تقول انه تسعى لتعويض تلك الفترة بعد انتهاء رمضان.