~*~عاطفية~*~
09-04-2005, 02:47 AM
حلم بين جدران الجراح والخداع والألم..
حلم تنام عليه نقـــاء وتزرع في قلبها زهرة تنبض بالأمل..
ذلك الحلم الذي بات نسيجاً من سراب وخيال اصطنعته لنفسها..
حلم تمنته في لحظة ألم وحسرة..
ربما يكون مجرد حلم .. إلا أنها تخاف أن تفقده كما فقدت الكثير قبله..
إنه حلم بريء لنقـــاء وحيدة سجينة وراء ألف باب..
نقــــاء صــــادقة..خـــــائفة..وحــــزينة..
إنها تشعر بقدومه ولكنــــ.... سرعان ما يتلاشى هذا الشعور
وتعود للتفكير مجدداً..
نقـــاء تتفاءل بأمل زائف.. تحلم باستقرار فقدته..
تحملت قسوة الحياة ومرارة الأيام على أمل أن
يتحقق ذلك الحلم الذي انتظرته طويلاً..
تنام على أمل غدٍ مشرق.. لتشرق في قلبها شمس مستقبلٍ جميل..
ولـــــــكن.... وفي زحمة تلك الأحلام والأماني الجميلة
تبدأ الأوهام تغزو فكرها..
فتغرقها في بحر الأكاذيب ولا تجد من ينقذها..
وجوه عابسة تظهر وتختفي.. تدنو وتبتعد..
فيغمر فؤادها حزنٌ طويل.. ويملأ حياتها صمت غريب..
فتهيم في بكائها المرير..
لماذا؟!!
لماذا ... لماذا عندما تحب هي يكره الناس ..
تخلص فيخون الناس .. تغفر ويعاقب الناس ..
تصدق ويكذب الناس .. تتواضع ويتكبر الناس !!
لم تتعذب؟! لم ؟؟
لم كل هذا العذاب ؟؟! أمن أجل حلم صغير ؟..
أم من أجل مستقبل مشرق تتفاءل به
دمعة من دموع الحزن والأسى؟! أليس من حقها أن تعيش كما يعيش الناس؟!!
اذاً لم تتألم ؟! ولماذا تحلم مادام أجمل العمر بات سراباً لا أصل له..
فرحة صغيرة تزور قلب تلك النقااء اليتيمة للحظات ولكن سرعان ما ينقلب الفرح إلى حزن وألم..
يا لهذا الزمن الغادر الذي يفرض عليها سؤال لا جواب له فتعيش في حيرة واقعٍ أليم مرير..
نقااء تمنت شيئاً يجعلها سعيدة فبنت عليه قصوراً مشيدة..
ولكن وللأسف ظلت تنتظر ذلك اليوم إلى أن يئست وملأت التعاسة حياتها..
منذ ذلك اليوم غادرت البسمة وجهها..
واحتلت جراح الألم والحرمان روحها الجميلة وبدأت تفترس زهرة حياتها..
إنها لا تقصد التشاؤم ..لا .. وإنما هي حزينة تنتظر أن تجد ما حلمت به طويلاً ..
ترى هل سيأتي ذلك اليوم؟؟؟!!
.............................
حلم تنام عليه نقـــاء وتزرع في قلبها زهرة تنبض بالأمل..
ذلك الحلم الذي بات نسيجاً من سراب وخيال اصطنعته لنفسها..
حلم تمنته في لحظة ألم وحسرة..
ربما يكون مجرد حلم .. إلا أنها تخاف أن تفقده كما فقدت الكثير قبله..
إنه حلم بريء لنقـــاء وحيدة سجينة وراء ألف باب..
نقــــاء صــــادقة..خـــــائفة..وحــــزينة..
إنها تشعر بقدومه ولكنــــ.... سرعان ما يتلاشى هذا الشعور
وتعود للتفكير مجدداً..
نقـــاء تتفاءل بأمل زائف.. تحلم باستقرار فقدته..
تحملت قسوة الحياة ومرارة الأيام على أمل أن
يتحقق ذلك الحلم الذي انتظرته طويلاً..
تنام على أمل غدٍ مشرق.. لتشرق في قلبها شمس مستقبلٍ جميل..
ولـــــــكن.... وفي زحمة تلك الأحلام والأماني الجميلة
تبدأ الأوهام تغزو فكرها..
فتغرقها في بحر الأكاذيب ولا تجد من ينقذها..
وجوه عابسة تظهر وتختفي.. تدنو وتبتعد..
فيغمر فؤادها حزنٌ طويل.. ويملأ حياتها صمت غريب..
فتهيم في بكائها المرير..
لماذا؟!!
لماذا ... لماذا عندما تحب هي يكره الناس ..
تخلص فيخون الناس .. تغفر ويعاقب الناس ..
تصدق ويكذب الناس .. تتواضع ويتكبر الناس !!
لم تتعذب؟! لم ؟؟
لم كل هذا العذاب ؟؟! أمن أجل حلم صغير ؟..
أم من أجل مستقبل مشرق تتفاءل به
دمعة من دموع الحزن والأسى؟! أليس من حقها أن تعيش كما يعيش الناس؟!!
اذاً لم تتألم ؟! ولماذا تحلم مادام أجمل العمر بات سراباً لا أصل له..
فرحة صغيرة تزور قلب تلك النقااء اليتيمة للحظات ولكن سرعان ما ينقلب الفرح إلى حزن وألم..
يا لهذا الزمن الغادر الذي يفرض عليها سؤال لا جواب له فتعيش في حيرة واقعٍ أليم مرير..
نقااء تمنت شيئاً يجعلها سعيدة فبنت عليه قصوراً مشيدة..
ولكن وللأسف ظلت تنتظر ذلك اليوم إلى أن يئست وملأت التعاسة حياتها..
منذ ذلك اليوم غادرت البسمة وجهها..
واحتلت جراح الألم والحرمان روحها الجميلة وبدأت تفترس زهرة حياتها..
إنها لا تقصد التشاؤم ..لا .. وإنما هي حزينة تنتظر أن تجد ما حلمت به طويلاً ..
ترى هل سيأتي ذلك اليوم؟؟؟!!
.............................