ابو عيد
18-10-2006, 12:08 AM
دلعوهم أكثر بعد!!
قررت حكومتنا الرشيدة.. صرف مبلغ سبعمائة وخمسين دينارا مدى الحياة لكل وكيل وزارة يتقاعد فوق راتبه التقاعدي، وصرف مبلغ خمسمائة دينار لكل وكيل وزارة مساعد يتقاعد، وفوق راتبه التقاعدي ايضاً!!
باعتقادي ان هذا الخبر نشرته الصحف مبتوراً او ناقصاً.. فحكومتنا الرشيدة كان يجب عليها تخصيص سائق وسيارة وخادم يصب الشاي والقهوة لكل وكيل وزارة يتقاعد، وتخصيص سائق وسيارة ـ بدون صبيـ لكل وكيل وزارة مساعد يتقاعد!!
وين رايحين؟! واين سيقف مبدأ تخصيص المكافاة؟ و«سالفة» زيادة المعاشات التقاعدية لتطفيش الوكلاء والوكلاء المساعدين، ومدراء الادارات ونظار المدارس؟! وهل استبدال كل من انتهت «بطاريته» الوظيفية يتطلب كل هذه المبالغ غير المدروسة؟!
الكل يقول ان حكومتنا الرشيدة كان يجب عليها ان تتعامل مع الوكلاء والوكلاء المساعدين بكل صراحة وشفافية، فمن لا يصلح للعمل او يصلح لكن عطاءه قل في الاونة الاخيرة، لايجب عليها ان تدلعه او ان تزيد معاشه التقاعدي او تمنحه المكافأة المالية، بل تخبره بعدم رغبتها في تجديد المرسوم الاميري الذي صدر به.
خصوصا وان دراسة يتمية على زيادة المعاشات التقاعدية لم تتم قبل اقرار هذا القرار، فنحن لا ندري هل يشمل هذا القرار الوكلاء والوكلاء المساعدين الذين تقاعدوا قبل الاسبوع الماضي، ام انه سيشملهم وسيشمل حتى المدراء ورؤساء الاجهزة الحكومية التي تعادل درجاتهم درجة الوكلاء؟!
اضف على ماسبق ان قرار زيادة معاشات الوكلاء التقاعدية، لا يحقق العدالة لجميع المواطنين التي يجب ان تعمل حكومتنا الرشيدة على تحقيقها.. فزيادة معاشات هؤلاء التقاعدية، لا ينسجم مع ضرب المواطن المسكين، الذي تلاحقه ديون البنوك والمؤسسات المالية، وبات يرى زيادة الرواتب في الاحلام فقط واحلام الظهيرة بعد.. ضربه بعرض الحاط.
والزبدة.. ان المطلوب اليوم من حكومتنا الرشيدة تحقيق العدالة في الرواتب ورواتب المتقاعدين، ولا يجوز تفضيـل وتمييز بعض الموظفين على حساب آخرين تستحي الحكومة بوزرائها وببشوتهم.. ان تقول لهم «قضبوا الباب»!!
ـــ
سنلعب غدا الخميس مباراتنا على كأس الوطن ضد احد الفرق المشاركة في دوري الوطن، ولكل من يريد مشاهدة نجوم سامبا فريق «بونبيل»، الهداف خليفة العلي «بوعلي»، وصخرة الدفاع وليد الجاسم وبشار الامير«كاكا الفريق»، و«العرد» عبد القادر الجاسم ومشاري البدر الطرابلسي، ورونالدو الدورة عبد الله الغانم والعبد لله.. التواجد في ملعب الدورة بتمام التاسعة مساءً وعدم اصطحاب الكاميرات والاطفال
منقول
ملاحظه: لو نحسب عددهم اكيد اكثر من ديوان المواطنيين والا اشرايكم
قررت حكومتنا الرشيدة.. صرف مبلغ سبعمائة وخمسين دينارا مدى الحياة لكل وكيل وزارة يتقاعد فوق راتبه التقاعدي، وصرف مبلغ خمسمائة دينار لكل وكيل وزارة مساعد يتقاعد، وفوق راتبه التقاعدي ايضاً!!
باعتقادي ان هذا الخبر نشرته الصحف مبتوراً او ناقصاً.. فحكومتنا الرشيدة كان يجب عليها تخصيص سائق وسيارة وخادم يصب الشاي والقهوة لكل وكيل وزارة يتقاعد، وتخصيص سائق وسيارة ـ بدون صبيـ لكل وكيل وزارة مساعد يتقاعد!!
وين رايحين؟! واين سيقف مبدأ تخصيص المكافاة؟ و«سالفة» زيادة المعاشات التقاعدية لتطفيش الوكلاء والوكلاء المساعدين، ومدراء الادارات ونظار المدارس؟! وهل استبدال كل من انتهت «بطاريته» الوظيفية يتطلب كل هذه المبالغ غير المدروسة؟!
الكل يقول ان حكومتنا الرشيدة كان يجب عليها ان تتعامل مع الوكلاء والوكلاء المساعدين بكل صراحة وشفافية، فمن لا يصلح للعمل او يصلح لكن عطاءه قل في الاونة الاخيرة، لايجب عليها ان تدلعه او ان تزيد معاشه التقاعدي او تمنحه المكافأة المالية، بل تخبره بعدم رغبتها في تجديد المرسوم الاميري الذي صدر به.
خصوصا وان دراسة يتمية على زيادة المعاشات التقاعدية لم تتم قبل اقرار هذا القرار، فنحن لا ندري هل يشمل هذا القرار الوكلاء والوكلاء المساعدين الذين تقاعدوا قبل الاسبوع الماضي، ام انه سيشملهم وسيشمل حتى المدراء ورؤساء الاجهزة الحكومية التي تعادل درجاتهم درجة الوكلاء؟!
اضف على ماسبق ان قرار زيادة معاشات الوكلاء التقاعدية، لا يحقق العدالة لجميع المواطنين التي يجب ان تعمل حكومتنا الرشيدة على تحقيقها.. فزيادة معاشات هؤلاء التقاعدية، لا ينسجم مع ضرب المواطن المسكين، الذي تلاحقه ديون البنوك والمؤسسات المالية، وبات يرى زيادة الرواتب في الاحلام فقط واحلام الظهيرة بعد.. ضربه بعرض الحاط.
والزبدة.. ان المطلوب اليوم من حكومتنا الرشيدة تحقيق العدالة في الرواتب ورواتب المتقاعدين، ولا يجوز تفضيـل وتمييز بعض الموظفين على حساب آخرين تستحي الحكومة بوزرائها وببشوتهم.. ان تقول لهم «قضبوا الباب»!!
ـــ
سنلعب غدا الخميس مباراتنا على كأس الوطن ضد احد الفرق المشاركة في دوري الوطن، ولكل من يريد مشاهدة نجوم سامبا فريق «بونبيل»، الهداف خليفة العلي «بوعلي»، وصخرة الدفاع وليد الجاسم وبشار الامير«كاكا الفريق»، و«العرد» عبد القادر الجاسم ومشاري البدر الطرابلسي، ورونالدو الدورة عبد الله الغانم والعبد لله.. التواجد في ملعب الدورة بتمام التاسعة مساءً وعدم اصطحاب الكاميرات والاطفال
منقول
ملاحظه: لو نحسب عددهم اكيد اكثر من ديوان المواطنيين والا اشرايكم