مجرمة قديمة
14-10-2006, 11:37 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q89/25246.jpg
كتب صبحي عبد السلام (المصريون) : بتاريخ 13 - 10 - 2006
علمت "المصريون" أن الساعات القليلة الماضية شهدت تحركات مكثفة قام بها عدد من أعمدة وأركان عائلة السادات، في محاولة لاحتواء أزمة النائب طلعت السادات ومنع تفاقمها، بعد رفع الحصانة البرلمانية وإحالته إلى المحكمة العسكرية بتهمة إهانة القوات المسلحة.
يأتي ذلك عشية استئناف نظر القضية أمام المحكمة العسكرية التي ستشاهد في جلستها غدًا شريط فيديو يتضمن تصريحات طلعت السادات التي يحاكم بسببها، والتي أكد فيها أن اغتيال الرئيس السادات قبل 25 عامًا تم بمؤامرة شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة.
ويعكف أركان عائلة السادات على إجراء اتصالات بالجهات الرسمية العليا، في محاولة تستهدف تسوية القضية مع المؤسسة العسكرية وبعض الجهات التي تناولتها تصريحات طلعت السادات. وحرصت العائلة على أن تبقى تحركاتها الرامية لاحتواء الأزمة بعيدًا عن الأضواء وعدم الإدلاء بأية تصريحات بخصوصها لوسائل الإعلام خشية أن يساء تفسيرها.
وعلمت "المصريون" أن عائلة السادات تفكر في إصدار بيان باسمها ينفي تمامًا أن يكون طلعت قد قصد من كلامه الإساءة للمؤسسة العسكرية والتأكيد على احترامه والعائلة لها والاعتزاز بدورها الوطني والقومي، واعتبار ما قاله لوسائل الإعلام مجرد ترديد لكلام وشائعات تناولتها بعض الصحف.
وأوضحت مصادر رفيعة لـ "المصريون" أن النظام يدرس عدم توسيع القضية، بعد إيصاله الرسالة التي أرادها من إحالة السادات إلى القضاء العسكري، وتتمثل في ضرورة التزامه الخط الأحمر وعدم إعادة فتح هذا الملف الشائك مرة أخرى.
وأكد أنه في حالة قبول المؤسسة العسكرية للصيغ المطروحة من عائلة السادات للاعتذار، سيتم حفظ القضية وطي صفحتها، على غرار ما حدث في معركة طلعت السادات وأحمد عز تحت قبة مجلس الشعب.
وفي هذا الإطار، أكدت المصادر أن الدوافع لاتخاذ قرار محتمل بحفظ القضية تنحصر في سببين أساسيين الأول: حساسية القضية التي تتعلق بشخص رئيس مصري، واعتبار ما أثير حولها من شكوك مجرد شائعات لا ترقى إلى فتح التحقيق بخصوصها.
فيما يتعلق السبب الثاني بحديث بعض الأوساط السياسية والصحفية عما اعتبرتها دوافع خفية لإثارة موضوع طلعت السادات، وذلك بهدف تهيئة الأجواء لإتمام مخطط التوريث، الأمر الذي سيدفع النظام إلى الرد على تلك الأصوات بتسوية القضية، بحسب ما أكدت المصادر.
يشار إلى أن العقوبة القصوى للاتهامات الموجهة إلى طلعت السادات هي السجن ثلاث سنوات.
وهذي الحلقه اللتى بسببها تم رفع قضيه على النائب طلعت السادات وتم رفع الحصانه عنه بسبب تصريحاته
وغذا الاحد جلسه المحاكمة
رابـــــــط الحــــــــلقة
http://rapidshare.de/files/36076143/Elsaddat_made_by_trika.rar.html
كتب صبحي عبد السلام (المصريون) : بتاريخ 13 - 10 - 2006
علمت "المصريون" أن الساعات القليلة الماضية شهدت تحركات مكثفة قام بها عدد من أعمدة وأركان عائلة السادات، في محاولة لاحتواء أزمة النائب طلعت السادات ومنع تفاقمها، بعد رفع الحصانة البرلمانية وإحالته إلى المحكمة العسكرية بتهمة إهانة القوات المسلحة.
يأتي ذلك عشية استئناف نظر القضية أمام المحكمة العسكرية التي ستشاهد في جلستها غدًا شريط فيديو يتضمن تصريحات طلعت السادات التي يحاكم بسببها، والتي أكد فيها أن اغتيال الرئيس السادات قبل 25 عامًا تم بمؤامرة شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة.
ويعكف أركان عائلة السادات على إجراء اتصالات بالجهات الرسمية العليا، في محاولة تستهدف تسوية القضية مع المؤسسة العسكرية وبعض الجهات التي تناولتها تصريحات طلعت السادات. وحرصت العائلة على أن تبقى تحركاتها الرامية لاحتواء الأزمة بعيدًا عن الأضواء وعدم الإدلاء بأية تصريحات بخصوصها لوسائل الإعلام خشية أن يساء تفسيرها.
وعلمت "المصريون" أن عائلة السادات تفكر في إصدار بيان باسمها ينفي تمامًا أن يكون طلعت قد قصد من كلامه الإساءة للمؤسسة العسكرية والتأكيد على احترامه والعائلة لها والاعتزاز بدورها الوطني والقومي، واعتبار ما قاله لوسائل الإعلام مجرد ترديد لكلام وشائعات تناولتها بعض الصحف.
وأوضحت مصادر رفيعة لـ "المصريون" أن النظام يدرس عدم توسيع القضية، بعد إيصاله الرسالة التي أرادها من إحالة السادات إلى القضاء العسكري، وتتمثل في ضرورة التزامه الخط الأحمر وعدم إعادة فتح هذا الملف الشائك مرة أخرى.
وأكد أنه في حالة قبول المؤسسة العسكرية للصيغ المطروحة من عائلة السادات للاعتذار، سيتم حفظ القضية وطي صفحتها، على غرار ما حدث في معركة طلعت السادات وأحمد عز تحت قبة مجلس الشعب.
وفي هذا الإطار، أكدت المصادر أن الدوافع لاتخاذ قرار محتمل بحفظ القضية تنحصر في سببين أساسيين الأول: حساسية القضية التي تتعلق بشخص رئيس مصري، واعتبار ما أثير حولها من شكوك مجرد شائعات لا ترقى إلى فتح التحقيق بخصوصها.
فيما يتعلق السبب الثاني بحديث بعض الأوساط السياسية والصحفية عما اعتبرتها دوافع خفية لإثارة موضوع طلعت السادات، وذلك بهدف تهيئة الأجواء لإتمام مخطط التوريث، الأمر الذي سيدفع النظام إلى الرد على تلك الأصوات بتسوية القضية، بحسب ما أكدت المصادر.
يشار إلى أن العقوبة القصوى للاتهامات الموجهة إلى طلعت السادات هي السجن ثلاث سنوات.
وهذي الحلقه اللتى بسببها تم رفع قضيه على النائب طلعت السادات وتم رفع الحصانه عنه بسبب تصريحاته
وغذا الاحد جلسه المحاكمة
رابـــــــط الحــــــــلقة
http://rapidshare.de/files/36076143/Elsaddat_made_by_trika.rar.html