~*~عاطفية~*~
13-10-2006, 01:39 AM
أسباب أزمة الكهرباء والمسؤولون عنها:.
الوزارة 'على البركة' منذ 1995
13/10/2006 كتب مبارك العبدالهادي:
لم يكتف تقرير لجنة التحقيق بكشف ملابسات ازمة الكهرباء في البلاد واسبابها والمسؤولين عنها فحسب، بل كشف ان وزارة الطاقة (ومن قبل الكهرباء والماء) تسير منذ عام 1995 'على البركة' من دون اي نوع من التخطيط الاستراتيجي!
حدد التقرير الذي حصلت 'القبس' على ملخص عنه ثمانية اسباب رئيسية لأزمة الكهرباء من 'أعطال في محطات القوى الكهربائية في الصبية والزور الجنوبية'، مرورا ب 'التراخي والتقاعس والتقصير'، و'عدم ملاءمة نوعية الوقود المستخدم'، و'سوء ادارة' نتج عنها قرارات خاطئة، و'الخلافات بين قطاعات الوزارة'، وصولا الى وضع الرجل غير المناسب في المناصب، سواء من حيث المؤهل او التخصص، بما في ذلك المناصب القيادية.
ومن الامثلة التي يوردها التقرير على ذلك، تعيين وكيل وزارة مساعد لشؤون المستهلكين (وهو قطاع فني واداري) بينما هو حاصل على بكالوريوس تربية اسلامية من قبل الوزير الاسبق طلال العيار، فيما اصبح يعرف بكارثة 'التعيينات الانتخابية'، التي اسفرت ايضا عن الطفرة الكبيرة في اعداد العاملين في محطات التوليد، وبخاصة محطتا الزور الجنوبية والصبية، مما يؤثر في كفاءة سير العمل.
وحمل التقرير المسؤولية عن ذلك صراحة للوزير الاسبق النائب الحالي طلال العيار، و'بعض اعضاء مجلس الامة' من دون ان يسميهم.
ورغم خطورة كل هذه الاسباب التي ادت الى ازمة كهرباء وماء خانقة في الصيف، فلعل اخطر ما يلحظه التقرير الرسمي 'غياب التخطيط الاستراتيجي الشامل عن الوزارة تماما، منذ عام ،1995 حيث اقتصرت عملية ما يسمى بالتخطيط على بعض الاعمال التحليلية من قبل بعض قطاعات الوزارة، التي لا ترقى لأن تكون خطة استراتيجية يمكن ان تنتهجها الوزارة على المدى البعيد'.
الوزارة 'على البركة' منذ 1995
13/10/2006 كتب مبارك العبدالهادي:
لم يكتف تقرير لجنة التحقيق بكشف ملابسات ازمة الكهرباء في البلاد واسبابها والمسؤولين عنها فحسب، بل كشف ان وزارة الطاقة (ومن قبل الكهرباء والماء) تسير منذ عام 1995 'على البركة' من دون اي نوع من التخطيط الاستراتيجي!
حدد التقرير الذي حصلت 'القبس' على ملخص عنه ثمانية اسباب رئيسية لأزمة الكهرباء من 'أعطال في محطات القوى الكهربائية في الصبية والزور الجنوبية'، مرورا ب 'التراخي والتقاعس والتقصير'، و'عدم ملاءمة نوعية الوقود المستخدم'، و'سوء ادارة' نتج عنها قرارات خاطئة، و'الخلافات بين قطاعات الوزارة'، وصولا الى وضع الرجل غير المناسب في المناصب، سواء من حيث المؤهل او التخصص، بما في ذلك المناصب القيادية.
ومن الامثلة التي يوردها التقرير على ذلك، تعيين وكيل وزارة مساعد لشؤون المستهلكين (وهو قطاع فني واداري) بينما هو حاصل على بكالوريوس تربية اسلامية من قبل الوزير الاسبق طلال العيار، فيما اصبح يعرف بكارثة 'التعيينات الانتخابية'، التي اسفرت ايضا عن الطفرة الكبيرة في اعداد العاملين في محطات التوليد، وبخاصة محطتا الزور الجنوبية والصبية، مما يؤثر في كفاءة سير العمل.
وحمل التقرير المسؤولية عن ذلك صراحة للوزير الاسبق النائب الحالي طلال العيار، و'بعض اعضاء مجلس الامة' من دون ان يسميهم.
ورغم خطورة كل هذه الاسباب التي ادت الى ازمة كهرباء وماء خانقة في الصيف، فلعل اخطر ما يلحظه التقرير الرسمي 'غياب التخطيط الاستراتيجي الشامل عن الوزارة تماما، منذ عام ،1995 حيث اقتصرت عملية ما يسمى بالتخطيط على بعض الاعمال التحليلية من قبل بعض قطاعات الوزارة، التي لا ترقى لأن تكون خطة استراتيجية يمكن ان تنتهجها الوزارة على المدى البعيد'.