ابو فارج
11-10-2006, 08:43 AM
تزامنا مع اعتزام مدينة زيورخ السويسرية استضافة فعاليات المنتدى المالي الإسلامي العالمي الأول في أوروبا والحادي عشر عالمياً في تشرين ثان (نوفمبر) المقبل كشفت تقارير اقتصادية اوروبية إلى أن حجم أموال المستثمرين العرب المودعة في الخارج يصل إلى 800 مليار دولار معظمها في بنوك أوروبية وتحديداً سويسرية .
وكانت البنوك السويسرية قد اتخذت خطوات واسعة للترويج للمنتجات المصرفية التقليدية كالاستثمارات ذات المسؤولية الاجتماعية إلا أنها بدأت حالياً في الاستجابة للطلب المتزايد على الحلول المصرفية المتوافقة مع الشريعة وذلك ببذل جهود حثيثة لتبني أسس المصرفية الإسلامية كبديل للحلول المالية التقليدية.
وقالت كريستيانا تسيتيرو مديرة المنتدى ان سويسرا تعتبر المكان الأنسب بالفعل لتنظيم المنتدى المالي الإسلامي العالمي في أوروبا وذلك لوجود رؤوس الأموال العربية المودعة في بنوك سويسرا ولتنامي الطلب على الحلول المتوافقة مع الشريعة لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية.
ووفقاً لتقرير حول الثروات العالمية أعدته مؤسسة ميرل لينش للأبحاث يُقدر عدد أصحاب الثروات المليونية (بالدولار الأميركي) في الشرق الأوسط بنحو 300 ألف مليونير يمتلكون ثروة تقدر قيمتها بحوالي 1.2 تريليون دولار. وبالقدر نفسه الذي تتسم فيه منطقة الشرق الأوسط بالجاذبية للمستثمرين الأوروبيين نجد أن المستثمرين العرب مهتمون بإدارة الثروات والمصرفية الشخصية تشجعهم على ذلك اللمسة الشخصية والسرية العالية إلى جانب خدمات أخرى مثل هيكلية الثروات واستراتيجيات الاستثمار ونقل الثروات ولا سيما إلى الجيل الأصغر.
بيد أن الدعوات العربية التي أطلقت في أعقاب أحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) والمطالبة بإعادة الأموال العربية المهاجرة للخارج إلى المنطقة إضافة إلى الأداء المترهل لأسواق الأسهم في الغرب ومشاريع الاستثمار العقاري الجذابة في الشرق الأوسط قد أدت إلى عودة مئات الملايين من الدولارات إلى المنطقة.
الغريب في الأمر أن الإيداعات لم تتأثر بتلك الدعوات نظراً للفوائض الهائلة المسجلة في ميزانيات دول المنطقة جراء أسعار النفط التي شهدت العام الجاري زيادات متسارعة.
وإذا أخذنا الكويت مثالاً فإننا نرى أنها تحقق خمسة مليارات دولار في العام الواحد من الاستثمارات الخارجية أما الإيداعات المستقبلية فتبقى مصدر قلق حيث شهدت أسعار النفط مؤخراً هبوطاً شديداً بلغ نحو 20 في المئة ووفقاً لمحللين فإن الأسعار التي تتجاوز الستين دولاراً للبرميل ليست دائمة حتى بالرغم من توقف الإنتاج الذي حصل في كل من نيجيريا وفنزويلا.
وعلق جون ساندويك المدير التنفيذي لشركة إنكور مانجمنت أس أيه السويسرية بقوله انه على البنوك الأوروبية أن تدرك أسس المصرفية الإسلامية وتتبناها وتطبقها إذا ما رغبت في رفع مستوى الإيداعات العربية على المدى البعيد.
ومن المقرر أن يتحدث أمام المنتدى في جلسته الافتتاحية عدد من الخبراء ذوي الاختصاص ممن سيبحثون في الكيفية التي يمكن بها للبنوك الغربية البحث في قاعدة المستثمرين المتنامية عن فرص متعلقة بإدارة الثروات بطريقة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتمّ تخصيص أكثر من عشرين جلسة حوار معمقة للتواصل ما بين كبار رجال الأعمال وخبراء المال والوزراء الحكوميين المشاركين في المنتدى بغية مناقشة مجموعة أخرى من المواضيع ذات صلة مثل الأسواق الناشئة في حقل المصرفية الإسلامية مع تسليط الضوء على أوروبا بهذا الخصوص وموضوع تلبية احتياجات أصحاب الثروات الهائلة من المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة في أوروبا.
ومن بين المواضيع المهمة التي ستطرح أمام المنتدى الذي تستمر أعماله لمدة يومين في زيورخ إدارة الأصول والمصرفية الاستثمارية وتمويل المؤسسات وعدد من القضايا التشريعية والتمويل الإسلامي للشراء بالتجزئة. وإضافة إلى ما سبق ستعقب المنتدى ثلاث ورش عمل تبحث في مبادئ المصرفية الإسلامية وأهدافها وفي الجوانب القانونية والتشريعية الخاصة بالصكوك ذات الهيكلية المبتكرة والاستثمار الإسلامي في العقارات.
ما شاء الله، الاموال العربية في اوروبا والشعوب العربية تحاصرها الديون والبطالة والفقر!!! أليس هذا معذرة من هذه الكلمة (عهرا عربيا!!)، ما فائدة هذه الاموال التى لا تنعم بها الشعوب؟؟ ندخرها لمن؟؟؟ للعقوبات القادمة علينا وتجميد الارصدة؟؟؟!!!
الى الله المشتكى.
وكانت البنوك السويسرية قد اتخذت خطوات واسعة للترويج للمنتجات المصرفية التقليدية كالاستثمارات ذات المسؤولية الاجتماعية إلا أنها بدأت حالياً في الاستجابة للطلب المتزايد على الحلول المصرفية المتوافقة مع الشريعة وذلك ببذل جهود حثيثة لتبني أسس المصرفية الإسلامية كبديل للحلول المالية التقليدية.
وقالت كريستيانا تسيتيرو مديرة المنتدى ان سويسرا تعتبر المكان الأنسب بالفعل لتنظيم المنتدى المالي الإسلامي العالمي في أوروبا وذلك لوجود رؤوس الأموال العربية المودعة في بنوك سويسرا ولتنامي الطلب على الحلول المتوافقة مع الشريعة لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية.
ووفقاً لتقرير حول الثروات العالمية أعدته مؤسسة ميرل لينش للأبحاث يُقدر عدد أصحاب الثروات المليونية (بالدولار الأميركي) في الشرق الأوسط بنحو 300 ألف مليونير يمتلكون ثروة تقدر قيمتها بحوالي 1.2 تريليون دولار. وبالقدر نفسه الذي تتسم فيه منطقة الشرق الأوسط بالجاذبية للمستثمرين الأوروبيين نجد أن المستثمرين العرب مهتمون بإدارة الثروات والمصرفية الشخصية تشجعهم على ذلك اللمسة الشخصية والسرية العالية إلى جانب خدمات أخرى مثل هيكلية الثروات واستراتيجيات الاستثمار ونقل الثروات ولا سيما إلى الجيل الأصغر.
بيد أن الدعوات العربية التي أطلقت في أعقاب أحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) والمطالبة بإعادة الأموال العربية المهاجرة للخارج إلى المنطقة إضافة إلى الأداء المترهل لأسواق الأسهم في الغرب ومشاريع الاستثمار العقاري الجذابة في الشرق الأوسط قد أدت إلى عودة مئات الملايين من الدولارات إلى المنطقة.
الغريب في الأمر أن الإيداعات لم تتأثر بتلك الدعوات نظراً للفوائض الهائلة المسجلة في ميزانيات دول المنطقة جراء أسعار النفط التي شهدت العام الجاري زيادات متسارعة.
وإذا أخذنا الكويت مثالاً فإننا نرى أنها تحقق خمسة مليارات دولار في العام الواحد من الاستثمارات الخارجية أما الإيداعات المستقبلية فتبقى مصدر قلق حيث شهدت أسعار النفط مؤخراً هبوطاً شديداً بلغ نحو 20 في المئة ووفقاً لمحللين فإن الأسعار التي تتجاوز الستين دولاراً للبرميل ليست دائمة حتى بالرغم من توقف الإنتاج الذي حصل في كل من نيجيريا وفنزويلا.
وعلق جون ساندويك المدير التنفيذي لشركة إنكور مانجمنت أس أيه السويسرية بقوله انه على البنوك الأوروبية أن تدرك أسس المصرفية الإسلامية وتتبناها وتطبقها إذا ما رغبت في رفع مستوى الإيداعات العربية على المدى البعيد.
ومن المقرر أن يتحدث أمام المنتدى في جلسته الافتتاحية عدد من الخبراء ذوي الاختصاص ممن سيبحثون في الكيفية التي يمكن بها للبنوك الغربية البحث في قاعدة المستثمرين المتنامية عن فرص متعلقة بإدارة الثروات بطريقة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتمّ تخصيص أكثر من عشرين جلسة حوار معمقة للتواصل ما بين كبار رجال الأعمال وخبراء المال والوزراء الحكوميين المشاركين في المنتدى بغية مناقشة مجموعة أخرى من المواضيع ذات صلة مثل الأسواق الناشئة في حقل المصرفية الإسلامية مع تسليط الضوء على أوروبا بهذا الخصوص وموضوع تلبية احتياجات أصحاب الثروات الهائلة من المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة في أوروبا.
ومن بين المواضيع المهمة التي ستطرح أمام المنتدى الذي تستمر أعماله لمدة يومين في زيورخ إدارة الأصول والمصرفية الاستثمارية وتمويل المؤسسات وعدد من القضايا التشريعية والتمويل الإسلامي للشراء بالتجزئة. وإضافة إلى ما سبق ستعقب المنتدى ثلاث ورش عمل تبحث في مبادئ المصرفية الإسلامية وأهدافها وفي الجوانب القانونية والتشريعية الخاصة بالصكوك ذات الهيكلية المبتكرة والاستثمار الإسلامي في العقارات.
ما شاء الله، الاموال العربية في اوروبا والشعوب العربية تحاصرها الديون والبطالة والفقر!!! أليس هذا معذرة من هذه الكلمة (عهرا عربيا!!)، ما فائدة هذه الاموال التى لا تنعم بها الشعوب؟؟ ندخرها لمن؟؟؟ للعقوبات القادمة علينا وتجميد الارصدة؟؟؟!!!
الى الله المشتكى.