ابو فارج
11-10-2006, 04:36 AM
http://www.kwety.net/kwety1/q89/98976454657687.jpg
اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان سوريا واسرائيل يمكنهما العيش بسلام جنبا الى جنب، وأن يقبل كل منهما بوجود الطرف الأخر.
واكد الاسد في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الاثنين الحاجة الى حكم غير منحاز بين البلدين. لكنه اضاف ان الولايات المتحدة غير راغبة في القيام بهذا الدور كما انه ليس لديها رؤية للقيام بذلك. وردا على سؤال عما اذا كان بامكان سوريا واسرائيل ان يتعايشا بسلام في المستقبل، قال الاسد ''نعم، الجواب هو نعم''.
واضاف ''انها مشكلة لا تعني الطرفين فقط. يجب ان يكون هناك حكم، حكم غير منحاز''. واوضح ''انه دور الولايات المتحدة، انه دور الامم المتحدة، انه دور الاوروبيين''. لكنه اشار الى ان الولايات المتحدة ''ليست راغبة في لعب هذا الدور وليست لها رؤية من اجل السلام''.
وتأتي تصريحات الاسد بعد تعليقات ادلى بها لصحيفة الانباء الكويتية ونشرت السبت، قال فيها ان ''سوريا تتوقع عدوانا اسرائيليا في اي وقت (...) ويجب ان نبقى مستعدين دائما''.
وقال الاسد في الحديث مع الصحيفة الكويتية ان ''سوريا تتوقع عدوانا اسرائيليا في اي وقت'' مضيفا ''الكل يعرف ان اسرائيل قوية عسكريا وخلفها الولايات المتحدة مباشرة، لذلك يجب ان نبقى مستعدين دائما''.
وعبر الاسد ايضا في المقابلة مع بي بي سي عن معارضته ل''احتلال العراق''.
وقال ان ''المقاومة هي احد المبادىء التي ننتهجها، ليس ضد الاميركيين او البريطانيين بشكل خاص لكن كمفهوم ضد اي قوة محتلة''.
واضاف الاسد ان ذلك لا يعني ان سوريا تدعم الاعمال المسلحة في العراق.
ونفى مساعدة بلاده للمسلحين في العراق قائلا ان ''الاعمال المسلحة خروج على القانون ونحن لا نؤيد ذلك، اما المقاومة فنؤمن بها كنظرية ولكن هذا لا يعني اننا نقدم لها الدعم المادي أو السلاح''.
ونفى ايضا ان تكون سوريا تسمح للمسلحين بعبور حدودها الى العراق او انها قدمت الدعم لحزب الله اللبناني ونفى الاسد ايضا ان يكون لسوريا اي ضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال ان اغتيال الحريري ''اضر بسوريا بمثل ما اضر بلبنان. لقد قدم (الحريري) دعما لسوريا في عدة مواقف صعبة''.
وتتولى لجنة تابعة للامم المتحدة التحقيق في اغتيال الحريري فيما يشير كثيرون باصابع الاتهام الى سوريا.
من جهة اخرى قضت محكمة امن الدولة العليا في دمشق باعدام علي احمد مصطفى السيد بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين وخففت الحكم الى السجن 12 عاما، بحسب ما اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا. وقالت المنظمة في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه امس الثلاثاء ان ''محكمة امن الدولة العليا في دمشق اصدرت الاحد (الفائت) حكما باعدام احمد مصطفى السيد (42 عاما) من اهالي مدينة حلب (شمال) بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين وتم تخفيف الحكم الى السجن 12 عاما''. وذكر البيان بان ''القانون الاستثنائي رقم 49 الصادر عام 1980 يقضي باعدام كل من ينتمي الى الاخوان المسلمين في سوريا''.
اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان سوريا واسرائيل يمكنهما العيش بسلام جنبا الى جنب، وأن يقبل كل منهما بوجود الطرف الأخر.
واكد الاسد في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الاثنين الحاجة الى حكم غير منحاز بين البلدين. لكنه اضاف ان الولايات المتحدة غير راغبة في القيام بهذا الدور كما انه ليس لديها رؤية للقيام بذلك. وردا على سؤال عما اذا كان بامكان سوريا واسرائيل ان يتعايشا بسلام في المستقبل، قال الاسد ''نعم، الجواب هو نعم''.
واضاف ''انها مشكلة لا تعني الطرفين فقط. يجب ان يكون هناك حكم، حكم غير منحاز''. واوضح ''انه دور الولايات المتحدة، انه دور الامم المتحدة، انه دور الاوروبيين''. لكنه اشار الى ان الولايات المتحدة ''ليست راغبة في لعب هذا الدور وليست لها رؤية من اجل السلام''.
وتأتي تصريحات الاسد بعد تعليقات ادلى بها لصحيفة الانباء الكويتية ونشرت السبت، قال فيها ان ''سوريا تتوقع عدوانا اسرائيليا في اي وقت (...) ويجب ان نبقى مستعدين دائما''.
وقال الاسد في الحديث مع الصحيفة الكويتية ان ''سوريا تتوقع عدوانا اسرائيليا في اي وقت'' مضيفا ''الكل يعرف ان اسرائيل قوية عسكريا وخلفها الولايات المتحدة مباشرة، لذلك يجب ان نبقى مستعدين دائما''.
وعبر الاسد ايضا في المقابلة مع بي بي سي عن معارضته ل''احتلال العراق''.
وقال ان ''المقاومة هي احد المبادىء التي ننتهجها، ليس ضد الاميركيين او البريطانيين بشكل خاص لكن كمفهوم ضد اي قوة محتلة''.
واضاف الاسد ان ذلك لا يعني ان سوريا تدعم الاعمال المسلحة في العراق.
ونفى مساعدة بلاده للمسلحين في العراق قائلا ان ''الاعمال المسلحة خروج على القانون ونحن لا نؤيد ذلك، اما المقاومة فنؤمن بها كنظرية ولكن هذا لا يعني اننا نقدم لها الدعم المادي أو السلاح''.
ونفى ايضا ان تكون سوريا تسمح للمسلحين بعبور حدودها الى العراق او انها قدمت الدعم لحزب الله اللبناني ونفى الاسد ايضا ان يكون لسوريا اي ضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال ان اغتيال الحريري ''اضر بسوريا بمثل ما اضر بلبنان. لقد قدم (الحريري) دعما لسوريا في عدة مواقف صعبة''.
وتتولى لجنة تابعة للامم المتحدة التحقيق في اغتيال الحريري فيما يشير كثيرون باصابع الاتهام الى سوريا.
من جهة اخرى قضت محكمة امن الدولة العليا في دمشق باعدام علي احمد مصطفى السيد بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين وخففت الحكم الى السجن 12 عاما، بحسب ما اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا. وقالت المنظمة في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه امس الثلاثاء ان ''محكمة امن الدولة العليا في دمشق اصدرت الاحد (الفائت) حكما باعدام احمد مصطفى السيد (42 عاما) من اهالي مدينة حلب (شمال) بتهمة الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين وتم تخفيف الحكم الى السجن 12 عاما''. وذكر البيان بان ''القانون الاستثنائي رقم 49 الصادر عام 1980 يقضي باعدام كل من ينتمي الى الاخوان المسلمين في سوريا''.