Nathyaa
09-10-2006, 07:08 PM
أبو حمزة المهاجر يستخدم أسلحة الدمار الشامل؟
لقد دعا أبو حمزة المهاجر علماء المسلمين في الكيمياء والذرة والسموم والجرثومات للانضمام لجيش المجاهدين يهدف شن حرب غير تقليدية على القوات الصليبية وأذنابهم. ولم يمر أسبوع واحد حتى وردنا هذا الخبر: أفادت الأنباء الواردة من بغداد أن مئات من قوات الشرطة والجيش العراقي أصيبوا بالمرض بعد تناول وجبة الإفطار في قاعدة قرب مدينة النعمانية الجنوبية.
وأشارت تقارير أولية إلى أن بعض الضحايا قد ماتوا.
وقامت عربات الاسعاف العراقية والمروحيات الأمريكية بنقل الرجال إلى المستشفيات، ويجري تحليل عينات من الطعام والمياه.
وتثور تكهنات بأن المرض المفاجئ والحاد قد يكون ناجما عن عملية تسميم عمدي.
ويعد هذا العمل نقلة نوعية في حرب المجاهدين على جنود الصليب وأنها سوف تربك عملياتهم وتنشر الرعب في صفوفهم. إذ بات من المؤكد أن تهديدات أبو حمزة المهاجر حاسمة وواقعية ويظهر أثرها فورا في أرض المعركة. في الوقت الذي يفقد الاحتلال وأذنابه مصداقيتهم يوما بعد يوم. فقد صرحوا أن المهاجر بات تحت سيطرتهم وأن القضاء عليه أصبح وشيكا ثم أعلنوا مقتله ثم نفوا ذلك زاعمين أنهم ما زالوا ينتظرون تحليل الحامض النووي للمهاجر وحتى الآن لم تظهر نتيجة التحليل - ولن تظهر - ولكن ظهرت لنا نتيجة التضليل الإعلامي ونيجة الفشل والتخبط الأعمى الذي يسود صفوف الأمريكان وأذنابهم.
وعلى صعيد آخر يظهر بجلاء هروب القوات الأمريكية من المعركة يفاجئنا هذا الخبر: "وحدات من الجيش العراقي تتسلم المهام الأمنية في مدينة الفلوجة" علما بأن الفلوجة من أشد الجبهات مواجهة للأمريكان وبلغت فيها خسائرهم أعلى المستويات. مما ينبئ بوقوع تمرد داخل الجيش الأمريكي ورفض وحداته الخدمة في مدينة الفلوجة الباسلة. فأراد الأمريكان الخروج من المأزق بصورة تحفظ ماء وجههم أمام الإعلام والتخلص من مشكلة الفلوجة وتسليمها لوحدات عراقية. ونحن نبشركم جميعا أن الفلوجة هي أول مدينة محررة من دنس الأمريكان ولن تصمد الوحدات العراقية فيها أمام المقاومة أياما معدودة بإذن الله.
وأخيرا وبعد أن أظهر لنا المهاجرة صدقه في استخدام أسلحة غير تقليدية في حربه فهل نرى قريبا استخدامه لقنبلة نووية قذرة ضد قواعد الاحتلال؟
وهل نرى استخدامه لقنابل جرثومية؟ أو أسلحة دمار شامل للاحتلال؟
أعتقد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في ‘جابتها على هذه الأسئلة
لقد دعا أبو حمزة المهاجر علماء المسلمين في الكيمياء والذرة والسموم والجرثومات للانضمام لجيش المجاهدين يهدف شن حرب غير تقليدية على القوات الصليبية وأذنابهم. ولم يمر أسبوع واحد حتى وردنا هذا الخبر: أفادت الأنباء الواردة من بغداد أن مئات من قوات الشرطة والجيش العراقي أصيبوا بالمرض بعد تناول وجبة الإفطار في قاعدة قرب مدينة النعمانية الجنوبية.
وأشارت تقارير أولية إلى أن بعض الضحايا قد ماتوا.
وقامت عربات الاسعاف العراقية والمروحيات الأمريكية بنقل الرجال إلى المستشفيات، ويجري تحليل عينات من الطعام والمياه.
وتثور تكهنات بأن المرض المفاجئ والحاد قد يكون ناجما عن عملية تسميم عمدي.
ويعد هذا العمل نقلة نوعية في حرب المجاهدين على جنود الصليب وأنها سوف تربك عملياتهم وتنشر الرعب في صفوفهم. إذ بات من المؤكد أن تهديدات أبو حمزة المهاجر حاسمة وواقعية ويظهر أثرها فورا في أرض المعركة. في الوقت الذي يفقد الاحتلال وأذنابه مصداقيتهم يوما بعد يوم. فقد صرحوا أن المهاجر بات تحت سيطرتهم وأن القضاء عليه أصبح وشيكا ثم أعلنوا مقتله ثم نفوا ذلك زاعمين أنهم ما زالوا ينتظرون تحليل الحامض النووي للمهاجر وحتى الآن لم تظهر نتيجة التحليل - ولن تظهر - ولكن ظهرت لنا نتيجة التضليل الإعلامي ونيجة الفشل والتخبط الأعمى الذي يسود صفوف الأمريكان وأذنابهم.
وعلى صعيد آخر يظهر بجلاء هروب القوات الأمريكية من المعركة يفاجئنا هذا الخبر: "وحدات من الجيش العراقي تتسلم المهام الأمنية في مدينة الفلوجة" علما بأن الفلوجة من أشد الجبهات مواجهة للأمريكان وبلغت فيها خسائرهم أعلى المستويات. مما ينبئ بوقوع تمرد داخل الجيش الأمريكي ورفض وحداته الخدمة في مدينة الفلوجة الباسلة. فأراد الأمريكان الخروج من المأزق بصورة تحفظ ماء وجههم أمام الإعلام والتخلص من مشكلة الفلوجة وتسليمها لوحدات عراقية. ونحن نبشركم جميعا أن الفلوجة هي أول مدينة محررة من دنس الأمريكان ولن تصمد الوحدات العراقية فيها أمام المقاومة أياما معدودة بإذن الله.
وأخيرا وبعد أن أظهر لنا المهاجرة صدقه في استخدام أسلحة غير تقليدية في حربه فهل نرى قريبا استخدامه لقنبلة نووية قذرة ضد قواعد الاحتلال؟
وهل نرى استخدامه لقنابل جرثومية؟ أو أسلحة دمار شامل للاحتلال؟
أعتقد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في ‘جابتها على هذه الأسئلة