Nathyaa
08-10-2006, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الكثير منا يعاني من هذا المرض و لذلك احببت ان اسلط الضوء عليه في هذه المشاركة
************************
الجليجل (أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين. و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ). و يعتبر من أكثر الالتهابات البكتيرية للعين انتشارا. و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.
الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria و هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدث إصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلى العين. فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبر إحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إاصابة جفن العين.
و تصيب البكتريا الغدد الدهنية Sebaceous Glands الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن.
و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف.
لذلك يجب:
- الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.
- غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا على الأقل.
- عدم المشاركة فى المناشف.
- عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.
- عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.
الأعراض
- نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته. و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.
- تورم فى الجزء المصاب من جفن العين.
- احمرار فى حافة جفن العين.
- تدميع مستمر للعين المصابة.
- الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين Gritty sensation.
- الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين.
العلاج
- كمادات دافئة للعين: حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى. تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض و لكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة. و تترك على العين حتى تبرد قليلا. و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة. و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.
- مضادات حيوية: غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين. و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص.
- فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها. و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.
و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى.
و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية:
- إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.
- إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.
- إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).
- إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمرار بالعين نفسها.
- إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.
- إذا حدث نزيف من جفن العين.
- إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى.
*******************
و اتمنى لكم الف صحة و سلامة و عافية
الطبيب
المصدر: موقع صحة للمعلومات الصحية
الكثير منا يعاني من هذا المرض و لذلك احببت ان اسلط الضوء عليه في هذه المشاركة
************************
الجليجل (أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين. و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ). و يعتبر من أكثر الالتهابات البكتيرية للعين انتشارا. و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.
الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria و هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدث إصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلى العين. فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبر إحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إاصابة جفن العين.
و تصيب البكتريا الغدد الدهنية Sebaceous Glands الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن.
و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف.
لذلك يجب:
- الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.
- غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا على الأقل.
- عدم المشاركة فى المناشف.
- عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.
- عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.
الأعراض
- نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته. و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.
- تورم فى الجزء المصاب من جفن العين.
- احمرار فى حافة جفن العين.
- تدميع مستمر للعين المصابة.
- الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين Gritty sensation.
- الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين.
العلاج
- كمادات دافئة للعين: حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى. تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض و لكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة. و تترك على العين حتى تبرد قليلا. و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة. و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.
- مضادات حيوية: غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين. و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص.
- فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها. و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.
و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى.
و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية:
- إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.
- إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.
- إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).
- إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمرار بالعين نفسها.
- إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.
- إذا حدث نزيف من جفن العين.
- إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى.
*******************
و اتمنى لكم الف صحة و سلامة و عافية
الطبيب
المصدر: موقع صحة للمعلومات الصحية