VIP
04-04-2005, 03:39 AM
تسونامي تفجير نووي وليست زلزال تقرير أمريكي خطير
نجحوا في قتل أكثر من 100 ألف مسلم في سومطرة فقط
بقلم : جو فايلز - خبير عسكري أمريكي
بعد ضياع العراق وأفغانستان سعي رجال المال في وول ستريت إلي طرق أخري للتحكم في العالم حتي انفجر فجأة خندق سومطرة. جد أم هزل؟
'ربما يأتي وقت ينشغل فيه البعض بنوع آخر من الإرهاب البيئي، حيث يتم تغيير المناخ أو إطلاق الزلازل والبراكين عن بعد باستخدام موجات كهرومغناطيسية'. هذا ما ذكره وليام كوهين * وزير الدفاع الأمريكي * عام 1997م. ويالها من مفاجأة بافتراض أن كوهين أدرك أخيرا أن السلاح النووي بإمكانه إحداث ما أشار إليه بزلة لسان 'موجات كهرومغناطيسية'.
فبرغم النزعة الإنسانية الطبيعية التي هزها الرقم اللا محدود للموتي والمصابين في آسيا في 26/12/2004م وبرغم الخوف من فقدان المصداقية الشخصية بسبب الجريمة الضخمة الواضحة، هناك العديد من العجائب في قضية تسونامي حسب الرواية الأمريكية الرسمية يجب علينا رصدها فورا وإلا سيعروها دجي النسيان.
فمما لا شك فيه أن موجات المد العملاقة 'تسونامي' اكتسحت في طريقها جنوب وجنوب شرق آسيا وكان لديها ما يكفي من مقدرة لكي تستمر في طريقها عبر المحيط الهندي إلي إفريقيا، حيث قتلت وأصابت مئات أخري كذلك. وهنا نطرح هذا السؤال: هل كانت تسونامي كارثة طبيعية أم هي من صنع الإنسان؟ فالكارثة الطبيعية مفزعة بالطبع لكن لو كانت كارثة تسونامي من صنع الإنسان فسنكون بلا ريب أمام أكبر جريمة حرب من جانب واحد في تاريخ الكرة الأرضية.
ولتوضيح هذه العجائب يجب أن نعود للبداية ثم نساير الأحداث التي ستكشف نفسها تباعا خصوصا مسألة تحديد مركز زلزال تسونامي لأنها تختلف تماما عن الموقع الذي فرضته علينا قسرا محطة CNN وصحيفة 'New York Times'.
ففي وضح النهار بتوقيت استراليا سجل مكتب جاكرتا الجيوفيزيائي حجم وموقع الحادث: 'زلزال بقوة 4،6 بمقياس ريختر ضرب شمال جزيرة سومطرة 'الأندونيسية'. وقد لاحظ هذا المكتب أن مركز الزلزال يقع علي بعد 155 ميلا جنوب شرق إقليم أتشيه وهذا الموقع يبعد حوالي 250 ميلا عن الموقع الذي حددته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه شمال غرب أتشيه، وادعت في البداية أن قوته '8' ريختر. ويا أسفاه فهذا الرقم لا يكفي لتغطية الحدث الفظيع لذلك عمدت إلي رفع القراءة إلي 5،8 ريختر ثم إلي 9،8 وأخيرا إلي 9 ريختر علي الأقل في الوقت الراهن.
لذلك فأولي الغرائب التي أشاعها مسئولو الإعلام الأمريكيون هي ابتكار قراءات متغيرة للزلزال أضخم من قراءة مكتب جاكرتا رغم أن الأخير هو الأقرب لموقع الحادث. صدقني حين أقول لك إن ما زعمته وسائل الإعلام الأمريكية غير صحيح وأن أعلي قراءة مسجلة هي ما ذكره مكتب جاكرتا ما لم يتم رسم خارطة يدويا ومن وحي الخيال بقراءة أخري لكي تواكب المخطط التآمري وبالطبع هناك مركز واحد للزلزال وهو ما سجلته بأمانة عشرات أجهزة قياس ورصد الزلازل الهندية والأندونيسية.
وبعيدا عن التفاوت الرهيب في قراءات ريختر فإن الهنود والإندونيسيين أزعجهم عدم وجود مقدمات للزلزال علي جهاز رصد الزلازل مما يعني أن التزايد الطبيعي للموجات المستعرضة 'س' والتي دائما ما تسبق الزلزال لم تكن موجودة كما لم توجد توابع للزلزال والتي دائما ما تتبع الزلزال، فقد كانت هناك تحذيرات من توابع زلزالية من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لكن أحدا منها لم يقع.
ولكي نبسط الأمر علي القراء غير المتخصصين فإن الزلزال يقع نتيجة تردد كهرومغناطيسي متذبذب مداه 5،0 * 12 هيرتز لكنها ليست مسألة فورية لأن التردد المتذبذب يجب أن يكون دقيقا، فحين يحدث التذبذب الحقيقي فإن خطا يبدأ في الاهتزاز مثل قطعة حبل مشدودة بحيث يرسل تحذيرات لأجهزة رصد الزلازل علي شكل موجات مستعرضة متزايدة. فلو وجدت موجات مضغوطة علي شكل حرف 'ب' مثلا فمعني هذا أن هناك انفجارا تحت البحر أو تحت الأرض، وهذه في الواقع هي الإشارات الكثيرة التي تلقاها الهنود والأندونيسيون وهي تشبه تماما تلك التي نتجت منذ عدة سنوات عن تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض في صحراء نيفادا Nevada الأمريكية .
نجحوا في قتل أكثر من 100 ألف مسلم في سومطرة فقط
بقلم : جو فايلز - خبير عسكري أمريكي
بعد ضياع العراق وأفغانستان سعي رجال المال في وول ستريت إلي طرق أخري للتحكم في العالم حتي انفجر فجأة خندق سومطرة. جد أم هزل؟
'ربما يأتي وقت ينشغل فيه البعض بنوع آخر من الإرهاب البيئي، حيث يتم تغيير المناخ أو إطلاق الزلازل والبراكين عن بعد باستخدام موجات كهرومغناطيسية'. هذا ما ذكره وليام كوهين * وزير الدفاع الأمريكي * عام 1997م. ويالها من مفاجأة بافتراض أن كوهين أدرك أخيرا أن السلاح النووي بإمكانه إحداث ما أشار إليه بزلة لسان 'موجات كهرومغناطيسية'.
فبرغم النزعة الإنسانية الطبيعية التي هزها الرقم اللا محدود للموتي والمصابين في آسيا في 26/12/2004م وبرغم الخوف من فقدان المصداقية الشخصية بسبب الجريمة الضخمة الواضحة، هناك العديد من العجائب في قضية تسونامي حسب الرواية الأمريكية الرسمية يجب علينا رصدها فورا وإلا سيعروها دجي النسيان.
فمما لا شك فيه أن موجات المد العملاقة 'تسونامي' اكتسحت في طريقها جنوب وجنوب شرق آسيا وكان لديها ما يكفي من مقدرة لكي تستمر في طريقها عبر المحيط الهندي إلي إفريقيا، حيث قتلت وأصابت مئات أخري كذلك. وهنا نطرح هذا السؤال: هل كانت تسونامي كارثة طبيعية أم هي من صنع الإنسان؟ فالكارثة الطبيعية مفزعة بالطبع لكن لو كانت كارثة تسونامي من صنع الإنسان فسنكون بلا ريب أمام أكبر جريمة حرب من جانب واحد في تاريخ الكرة الأرضية.
ولتوضيح هذه العجائب يجب أن نعود للبداية ثم نساير الأحداث التي ستكشف نفسها تباعا خصوصا مسألة تحديد مركز زلزال تسونامي لأنها تختلف تماما عن الموقع الذي فرضته علينا قسرا محطة CNN وصحيفة 'New York Times'.
ففي وضح النهار بتوقيت استراليا سجل مكتب جاكرتا الجيوفيزيائي حجم وموقع الحادث: 'زلزال بقوة 4،6 بمقياس ريختر ضرب شمال جزيرة سومطرة 'الأندونيسية'. وقد لاحظ هذا المكتب أن مركز الزلزال يقع علي بعد 155 ميلا جنوب شرق إقليم أتشيه وهذا الموقع يبعد حوالي 250 ميلا عن الموقع الذي حددته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه شمال غرب أتشيه، وادعت في البداية أن قوته '8' ريختر. ويا أسفاه فهذا الرقم لا يكفي لتغطية الحدث الفظيع لذلك عمدت إلي رفع القراءة إلي 5،8 ريختر ثم إلي 9،8 وأخيرا إلي 9 ريختر علي الأقل في الوقت الراهن.
لذلك فأولي الغرائب التي أشاعها مسئولو الإعلام الأمريكيون هي ابتكار قراءات متغيرة للزلزال أضخم من قراءة مكتب جاكرتا رغم أن الأخير هو الأقرب لموقع الحادث. صدقني حين أقول لك إن ما زعمته وسائل الإعلام الأمريكية غير صحيح وأن أعلي قراءة مسجلة هي ما ذكره مكتب جاكرتا ما لم يتم رسم خارطة يدويا ومن وحي الخيال بقراءة أخري لكي تواكب المخطط التآمري وبالطبع هناك مركز واحد للزلزال وهو ما سجلته بأمانة عشرات أجهزة قياس ورصد الزلازل الهندية والأندونيسية.
وبعيدا عن التفاوت الرهيب في قراءات ريختر فإن الهنود والإندونيسيين أزعجهم عدم وجود مقدمات للزلزال علي جهاز رصد الزلازل مما يعني أن التزايد الطبيعي للموجات المستعرضة 'س' والتي دائما ما تسبق الزلزال لم تكن موجودة كما لم توجد توابع للزلزال والتي دائما ما تتبع الزلزال، فقد كانت هناك تحذيرات من توابع زلزالية من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لكن أحدا منها لم يقع.
ولكي نبسط الأمر علي القراء غير المتخصصين فإن الزلزال يقع نتيجة تردد كهرومغناطيسي متذبذب مداه 5،0 * 12 هيرتز لكنها ليست مسألة فورية لأن التردد المتذبذب يجب أن يكون دقيقا، فحين يحدث التذبذب الحقيقي فإن خطا يبدأ في الاهتزاز مثل قطعة حبل مشدودة بحيث يرسل تحذيرات لأجهزة رصد الزلازل علي شكل موجات مستعرضة متزايدة. فلو وجدت موجات مضغوطة علي شكل حرف 'ب' مثلا فمعني هذا أن هناك انفجارا تحت البحر أو تحت الأرض، وهذه في الواقع هي الإشارات الكثيرة التي تلقاها الهنود والأندونيسيون وهي تشبه تماما تلك التي نتجت منذ عدة سنوات عن تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض في صحراء نيفادا Nevada الأمريكية .