~*~عاطفية~*~
17-09-2006, 12:31 PM
دراسة سعودية تكشف أخطاء في أساليب معالجة تبعات العنف الأسري
الرياض ـ لها أون لاين:
أشارت دراسة اجتماعية حديثة بالمملكة العربية السعودية إلى وجود أخطاء في أساليب معالجة تبعات العنف الأسري مشيرة إلى أن نسبة من تعرض للإيذاء من حالات العنف الأسري وتم علاجها في المستشفيات وسلمت لوالديهم بلغت 77.5% (أي 286 حالة) ممن عولجوا في المستشفيات من آثار العنف الأسري. وجاءت نسبة الحالات التي سلمت لأحد أفراد العائلة دون رب الأسرة في المرتبة الثانية.
وتساءلت الدراسة التي أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية بعنوان(العنف الأسري.. دراسة ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية) عن كيفية تسليم ضحايا الإيذاء للأسر التي تعتبر مصدر الإيذاء.
وحسب صحيفة الوطن السعودية فقد طالب معدو الدراسة بإنشاء مركز اجتماعي صحي متخصص تحول إليه حالات العنف الأسري إضافةً إلى تنسيق وتوثيق التعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة بحالات العنف الأسري والقادرة على حل مثل هذا النوع من العنف بالإضافة إلى وضع وتوثيق قوانين وأنظمة تحد من ظاهرة العنف وإصدار تشريعات وقوانين تمنح السلطة للعاملين بالمستشفيات للتعامل مع حالات العنف الأسري. إلى جانب تزويد المستشفيات بكوادر متخصصة للتعامل مع حالات العنف الأسري نفسياً واجتماعياً بالإضافة إلى التوعية الإعلامية.
وبينت الدراسة أن نسبة حالات إيذاء الخادمات شكلت نسبة ضئيلة حيث بلغت نسبة من سلمن لسفارات بلادهن أو المكاتب التي استقدمتهن 3%.
ولفتت الدراسة إلى أن إدمان أحد أفراد الأسرة على الكحول أو المخدرات يعد أحد أهم الأسباب الرئيسة لتعرض أحد أفرادها للعنف الأسري من وجهة نظر الأطباء والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين يليها تفكك الأسر بسبب الطلاق أو الوفاة أما المرتبة الثالثة فوجود مظاهر العنف والإيذاء داخل المنزل.
ويرى الاختصاصيون العاملون في المستشفيات أن دور الإعلام وضعف الوازع الديني والغيرة والزواج في سن مبكرة والاعتماد على الخادمة في تربية الأطفال من العوامل المسببة للعنف لكن بشكل طفيف.
الرياض ـ لها أون لاين:
أشارت دراسة اجتماعية حديثة بالمملكة العربية السعودية إلى وجود أخطاء في أساليب معالجة تبعات العنف الأسري مشيرة إلى أن نسبة من تعرض للإيذاء من حالات العنف الأسري وتم علاجها في المستشفيات وسلمت لوالديهم بلغت 77.5% (أي 286 حالة) ممن عولجوا في المستشفيات من آثار العنف الأسري. وجاءت نسبة الحالات التي سلمت لأحد أفراد العائلة دون رب الأسرة في المرتبة الثانية.
وتساءلت الدراسة التي أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية بعنوان(العنف الأسري.. دراسة ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية) عن كيفية تسليم ضحايا الإيذاء للأسر التي تعتبر مصدر الإيذاء.
وحسب صحيفة الوطن السعودية فقد طالب معدو الدراسة بإنشاء مركز اجتماعي صحي متخصص تحول إليه حالات العنف الأسري إضافةً إلى تنسيق وتوثيق التعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة بحالات العنف الأسري والقادرة على حل مثل هذا النوع من العنف بالإضافة إلى وضع وتوثيق قوانين وأنظمة تحد من ظاهرة العنف وإصدار تشريعات وقوانين تمنح السلطة للعاملين بالمستشفيات للتعامل مع حالات العنف الأسري. إلى جانب تزويد المستشفيات بكوادر متخصصة للتعامل مع حالات العنف الأسري نفسياً واجتماعياً بالإضافة إلى التوعية الإعلامية.
وبينت الدراسة أن نسبة حالات إيذاء الخادمات شكلت نسبة ضئيلة حيث بلغت نسبة من سلمن لسفارات بلادهن أو المكاتب التي استقدمتهن 3%.
ولفتت الدراسة إلى أن إدمان أحد أفراد الأسرة على الكحول أو المخدرات يعد أحد أهم الأسباب الرئيسة لتعرض أحد أفرادها للعنف الأسري من وجهة نظر الأطباء والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين يليها تفكك الأسر بسبب الطلاق أو الوفاة أما المرتبة الثالثة فوجود مظاهر العنف والإيذاء داخل المنزل.
ويرى الاختصاصيون العاملون في المستشفيات أن دور الإعلام وضعف الوازع الديني والغيرة والزواج في سن مبكرة والاعتماد على الخادمة في تربية الأطفال من العوامل المسببة للعنف لكن بشكل طفيف.