المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لو كان هذا هو واقع الحال!!


ابو فارج
06-09-2006, 06:17 PM
قضية للنقاش... لنرى آراءكم وردودكم قد ازدانت في هذا المقال المثير للجدل، وقد نقلته من ايميلي والقصة تقول:

شخص فقد أباه وقد حزن عليه حزنا شديدا، ثم بعدها بتسعة شهور فقد شقيقه، وحزن عليه حزنا شديدا، وبعد عام فقد أمه، وقد حزن عليها حزنا شديدا.

وجد بنت حلال ذات يوم فكان طموحه أن يتزوجها ، لكن حظه العاثر في عدم وجوده وظيفه، جعله يؤجل فكرة الزواج ريثما يعمل ومن ثم يتقدم لطلب يد الفتاه..لكن تفاجأ أنها هي الاخرى رحلت عنه وتزوجت بأخر تاركة الحزن والحسرة يعتصران قلبه.. فقلبه لم يتذوق حلاوة الحياة، ولم يجد وقتا للفرح وغسل الاحزان من حياته، فماذا تقولون في حاله!؟؟؟؟؟

وكذا الحال لوكانت شخصية القصة بنت وحدث معها نفس الشيء، فماذا تقول في حالها؟؟؟

أترك للاعضاء الكرام النقاش وابداء الآراء..


منقووووووووووووووووول
وشكرا

لؤلؤه الخليج
07-09-2006, 01:11 AM
اول شي الله يصبره على مابلاه والله مايبتلي الاعبده المؤمن القوي ولو كنت بظروفه صدقني مالي غير اني اصبر والصبر مفتاح الفرج ويمكن الله يحبه والله اذا حب المسلم ابتلاه..............
ماله غير الدعاء
ويعطيك الف عافيه على الموضوع

ابو فارج
07-09-2006, 05:53 AM
جزاك الله خيرا لؤلؤة الخليج

الله يصبر كل انسان على بلواه


ما قصرتي على المرور الكريم

دمت بخير

ابو فارج
07-09-2006, 07:29 AM
هل من مزيد من التعليقات؟؟

Nathyaa
07-09-2006, 10:24 AM
{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}،


بعض المؤمنين من كثرة البلاء الذي ينزل عليهم في الدنيا يخرجون من الدنيا وما عليهم خطيئة، الله يطهرهم من كل خطاياهم بهذه البلايا فلا يكون عليهم شىء في قبورهم ولا في آخرتهم


إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ



والمسلم الذي يصاب بماله أو بجسمه او باهله او باقرب الاشخاص له او بولده الله يعوّض عليه بها الثواب في الآخرة، هذه المصيبة تكون تكفيراً لسيئاته أو ترفعه درجات يعوض الله عليه.




وَلَنَبلُوَنّكُم بِشَىءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموَالِ وَالأَنفُسِ وَالثّمَراتِ وَبَشِرِ الصّابِرينَ


اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا. اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة.

ابو فارج
07-09-2006, 10:55 AM
آمين نثية

سؤال لك نثية

هل يمكن أن يكون نوع من تكفير الذنوب وايضا ارتفاع في الدرجات والانسان لا يشعر؟؟ ماذا لو صام/صامت رمضان ويوم عرفة؟ كثير الاستغفار والتسبيح؟

هل هذا الانسان له مكانة أو قدر هو لا يشعر بها؟؟

كيف يمكن أن يتغير الحال الى الأفضل فيشعر بسعادة في الدنيا والآخرة؟؟ ما هي الوسائل؟؟

وشكرا نثية على المرور الرائع يا رائعة

مجرمة قديمة
07-09-2006, 07:25 PM
{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}،


المفروض يصبر ويحمد الله على كل شي وهذا اختبار من الله

عليه بالصبر وحمد ربه على كل شي

ابو فارج
07-09-2006, 07:35 PM
كلمات رائعة اختي مجرمة

أشكرك على المرور الرائع

دمت بخير

ssamad2006
08-09-2006, 03:21 AM
يعطيك الف عافيه

Nathyaa
08-09-2006, 06:57 AM
يقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن المؤمن:"اذا اصابته سراء شكر فكان خيرا له .. وان أصابته
ضراءصبر فكان خيرا له " .



هل يمكن أن يكون نوع من تكفير الذنوب وايضا ارتفاع في الدرجات والانسان لا يشعر؟؟ ماذا لو صام/صامت رمضان ويوم عرفة؟ كثير الاستغفار والتسبيح؟


من رحمة الله على عباده ان جعل كثير من الاشياء تكفر سيئات الانسان تخيل حى الصبر عند البلاء يكفر من السيئات

يروي الطبرانى والبيهقى أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال:" الصبر نصف الايمان واليقين الايمان كله " .


عن ابن مسعود رضى الله عنه قال :


دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يوعك ( أى يتألم ) فقلت يا رسول

الله انك توعك وعكا شديدا فقال صلى الله عليه وسلم: " أجل اننى أوعك كما يوعك
رجلان منكم " فقلت : ذلك أن لك أجرين فقال : "أجل ذلك كذلك .. ما من مسلم
يصيبه أذى شوكة فما فوقهاالا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها " .





هل هذا الانسان له مكانة أو قدر هو لا يشعر بها؟؟

مكانة عظيمه يابوفارج وبشرنا بها الله من خلال هالايه

ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعوناولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون

هل يوجد اعظم من هالاجر ؟؟

وكما قال تعالى ايضا


والصابرين والصابرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما








كيف يمكن أن يتغير الحال الى الأفضل فيشعر بسعادة في الدنيا والآخرة؟؟ ما هي الوسائل؟؟

عدم شكر النعم يزيل النعم.

اذكر هالابيات هذي من اروع الابيات اللي سمعتها


اصبر لكل مصيبة ومجلد واعلم بأن المرء غير مخلد

أو ما ترى أن المصائب جمة وترى المنية للعباد بمرصد

من لم يصب ممن ترى بمصيبة هذا سبيل لست عنه بأوحد

فإذا ذكرت محمدا ومصابه فاجعل مصابك بالنبي محمد

وإذا ذكرت مصيبة تسلو بها فاذكر مصابك بالنبي محمد



على قدر الإيمان تأتي الإبتلاءات , ومن أحبه الله إبتلاه


فإن ابتلاء المؤمنين الصالحين رفعا لدرجاتهم إن شاء الله


وحب اضيف شغله بسيطه وهي فوائد الصبر

الفائدة الأولى:


هي تكفير الذنوب بدون أدنى شك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أصاب المسلم من هم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله خطاياه).

الفائدة الثانية:

رفع الدرجات، فهناك منازل لا يبلغها الإنسان بعمله فيبتليه بالبلاء لحبه هذا العبد ليرفعه إلى تلك الدرجات، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه) لكن البلاء يحتاج صبراً، والصبر على البلاء هو احتساب لله بكل شيء والرضا بقضائه وقدره.

الفائدة الثالثة:

هي قضاء ديون، يقول الشيخ: كل إنسان قد يكون ظلم ناسا آخرين من كلام عنهم أو أخذ أموالهم، وهؤلاء لا يكفيهم يوم القيامة إلا أن يأخذوا من حسناتك، ولكن الصابر على البلاء في الدنيا يوم القيامة يصب عليه الأجر صبا، يقول الله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).


وانا اقول لكل مبتلي فرصه عظيمه منحك الله في الدنيا فلا تضيعها من يدك وسارع بالصبر وكل الشكر لك يارائع لاتاحة الفرصه لنا ولغيرنا


وصلى الله على اشرف المرسلين

ابو فارج
08-09-2006, 07:33 AM
تحليل راقي ورائع نثية

بارك الله فيكي

روعة يا روعة

دمت بخير

الحيرااان
08-09-2006, 09:22 AM
مشكووور أخوي بو فارج عالطرح

الاختين لؤلؤة الخليج وNathyaa ما تركو شيء بعدهم يذكر

ابو فارج
08-09-2006, 09:48 AM
شكرا لك اخي الحيران

مرور مشرف