ابو فارج
15-08-2006, 03:30 PM
تشمل العطور الباريسية والازياء والماكياج والسفر لاوربا
الطلبات التعجيزية تجبر الشباب القطري على تاجيل الزواج الى اجل غير مسمى
اذا اراد الشاب القطري الزواج فليس الامر مقصورا على المهر ومراسيم الزفاف وانما يجب عليه الاستعداد لتوابع وطلبات ما بعد الزفاف والتي تشمل الكثير من التبعات التي ترهق كاهل الكثيرين. وحسب ما اكده بعض القطريين لايلاف فان طلبات بعض الزوجات فيها نوع من الإجحاف والإسراف المحرم شرعا.
وأشار بعض الشباب إلى أن تلك الطلبات تتمثل في ضرورة شراء الأزياء الغالية بصورة متكررة في الشهر الواحد وتغيير أثاث المنزل سنويا وشراء الماكياج الفرنسي غالي القيمة والأحذية الإيطالية الفخمة والعطور الباريسية الباهظة الثمن وتناول الوجبات الغريبة في المطاعم الراقية وتوفير خادمتين واحدة للأولاد والأخرى للزوجة إضافة إلى قضاء أشهر الصيف في البلاد الأوروبية وغير ذلك من الطلبات التي يمكن الاستغناء عن الكثير منها هذه العادات دفعت الكثير من الشباب إلى تأجيل فكرة الزواج حتى إشعار آخر.
يقول الشاب عبدالله : إن الشباب يحجم عن الزواج نظرا للطلبات المعقدة من قبل الزوجة فالبعض من النساء يطلبن من الزوج الموبايل والماكياج نوع «كريستيان ديور» الذي يبلغ سعره حوالي 1000 ريال ويؤكد أن البعض الآخر منهن يبالغن في هذا الجانب فتطلب إحداهن فستانا بمبلغ 1500 ريال وربما أكثر مثلا خاصة إذا كانت هناك مناسبة زفاف والغريب أن هذا الفستان يلبس مرة واحدة فقط وتبدأ مطالبة الزوج بشراء فستان آخر جديد إضافة إلى الطلبات الروتينية كالذهاب للكوافير وغير ذلك.
وأضاف أن أخاه متزوج ويتقاضى راتبا شهريا 6500 ريال ويوم الخامس من الشهر ينتهي الراتب على الرغم من أنه لم ينجب أطفالا والسبب زوجته التي طلبت منه توفير الخادمة والطباخة والسائق.
و في الوقت الذي يرى فيه يوسف حجاجي أن هذه المسألة نسبية وليست مطلقة ففي الوقت الذي يتطلب فيه الزوجات مطالب مبالغ فيها هناك النساء القنوعات اللاتي يقدرن ظروف أزواجهن يقول علي بدر القحطاني إن الطلبات المبالغ فيها قد تكون مقصورة على الأسر الثرية أما الأسر محدودة الدخل فلا.
وقال خالد الحرمي إن طلبات الزوجة الباهظة سبب قوي لإحجام الشباب عن الزواج ولذا أهل الزوجة أول شيء يسألون عنه خطيب ابنتهم هو المنصب والوظيفة والدخل الشهري.
وقال إسحاق إن طلبات بعض الزوجات مبالغ فيها إذ يعجز الزوج عن توفيرها ومنها على سبيل المثال توفير سيارة مع السائق وشراء الملابس ماركات عالمية والعطور والماكياج مما يجعل الزوج على الحديدة.
وأضاف: إذا كان راتب الزوج 8000 ريال فان اكثر من ثلثي هذا الدخل يذهب لطلبات الزوجة واذا كانت الزوجة موظفة تتلخص من راتبها بسرعة عجيبة ثم تأتي على راتب زوجها.
اما عبدالله المهندي فيقول ان شعور الشباب بالحرية وحبهم لها هو الذي يجعلهم يحجمون عن الزواج بحيث يسافر الشاب ويرجع دون ادنى مسؤولية وطبعاً الزواج مسؤولية ومصاريفه كثيرة واضاف: ان بعض
النساء ينفقن كثيراً فهن مبذرات ويعطين المظاهر اهتماماً يفوق الحد فيطالبن بالفيلا والسيارة الانيقة والجوال والسفر لاوروبا والعطور الباريسية الغالية والماكياج وغير ذلك واكد المهندى ان بعض الزوجات حينما يشاهدن صديقاتهن يرتدين فستاناً جديداً تأخذهن الغيرة ويختلقن المشاكل لازواجهن من اجل شراء فستان مشابهة وآخريات لا يقدرن ظروف الزوج ويبالغن في الطلبات.
ويقول طارق محمود ان ظاهرة كثرة طلبات الزوجة موجودة خاصة اذا كانت الزوجة من عائلة ثرية وزوجها ميسور الحال وقبل الزواج يكون التعارف والحب والولع والوعود المعسولة لكن بعد الزواج تبدأ الطلبات الكثيرة والعاصفة بالراتب مما يعتبر ديكور المنزل والعفش سنويا وهذا في رأيه التبذير الذي ذمه القرآن
ويقول عبدالعزيز حقاً بعض الزوجات طلباتهن كثيرة جداً واذا لم يلب الزوج طلب زوجته تغضب وتذهب الى بيت اهلها ويمكن حدوث طلاق ويعدد طلبات هؤلاء النسوة فيقول:
- تغيير السيارة سنوياً (موديل العام).
- السفر الى اوروبا.
- التسوق يومياً في المراكز التجارية الفخمة من اجل الشراء كي تظهر الواحدة امام صديقاتها انها تعيش حياة زوجية هانئة والزوج اما ان يستسلم ويحتمل او يطلق ويرى ان التفاهم بين الزوجين امر لابد منه في آخر المطاف.
ويجمع ناصر الهاجرى على ان عدم الثقة والهرب من المسؤولية وطيش الشباب وعدم الثقة في الطرف الآخر وغلاء المهور والفراغ وعدم الحصول على عمل هي الاسباب الحقيقية وراء احجام الشباب عن الزواج وليست طلبات الزوجة فقط.
ويقول احمد راشد ان الكثير من الشباب يعتقدون ان الزواج متعة ومصالح شخصية وليس تكوين اسرة كما يعتبرون الزواج مسؤولية ومشاكل ولذلك تراهم يقولون: احسن لنا نضيع المال في اشياء ممتعة مثل السيارة والكمبيالات والسلفيات ولذلك ترى راتب الشاب كله يذهب على شكل اقساط واجبة الدفع والكثير منهم يفضل هذه الامور على الزواج.
ويرى عبدالله الدوسرى ان اقتصاديات الاسرة وطلبات الزوجة تعتمد على التربية الدينية للزوجة فاذا كانت متدينة وتخاف الله لا تحمل زوجها اكثر مما يطيق والعكس، فالدين له اكبر الاثر في هذا الجانب واشار الى ان هناك شريحة من النساء يطالبن باشياء كثيرة ترهق كاهل الزوج وليس كل النساء.
ويتفق احمد المزروعي مع الطرح الذي ذكره الدوسري، ويضيف ان بعض النساء يشاهدن الافلام والمسلسلات الاجتماعية ويحاولن تقليد ذلك بالحرف خاصة فيما يتعلق بالازياء والسفر للخارج.
واضاف: بعض الزوجات يتعرفن على صديقات ميسورات ويحاولن محاكاتهن في قضاء اشهر الصيف في فرنسا او اسبانيا ويرى ان هذا امر اصبح عدوى بين الكثيرات من النساء.
هذا في قطر، لكن في بعض الدول العربية فقلة الراتب والبطالة تزيد من نسب العوانس وتأجيل الزواج وربما الغاؤه. كان الله في العون
والسؤال هنا، هل تؤيد اصدار فتوى تحرم غلاء المهور والتبذير وزيادة النفقات التي تسبب الصد عن الزواج وتعطيله؟
الطلبات التعجيزية تجبر الشباب القطري على تاجيل الزواج الى اجل غير مسمى
اذا اراد الشاب القطري الزواج فليس الامر مقصورا على المهر ومراسيم الزفاف وانما يجب عليه الاستعداد لتوابع وطلبات ما بعد الزفاف والتي تشمل الكثير من التبعات التي ترهق كاهل الكثيرين. وحسب ما اكده بعض القطريين لايلاف فان طلبات بعض الزوجات فيها نوع من الإجحاف والإسراف المحرم شرعا.
وأشار بعض الشباب إلى أن تلك الطلبات تتمثل في ضرورة شراء الأزياء الغالية بصورة متكررة في الشهر الواحد وتغيير أثاث المنزل سنويا وشراء الماكياج الفرنسي غالي القيمة والأحذية الإيطالية الفخمة والعطور الباريسية الباهظة الثمن وتناول الوجبات الغريبة في المطاعم الراقية وتوفير خادمتين واحدة للأولاد والأخرى للزوجة إضافة إلى قضاء أشهر الصيف في البلاد الأوروبية وغير ذلك من الطلبات التي يمكن الاستغناء عن الكثير منها هذه العادات دفعت الكثير من الشباب إلى تأجيل فكرة الزواج حتى إشعار آخر.
يقول الشاب عبدالله : إن الشباب يحجم عن الزواج نظرا للطلبات المعقدة من قبل الزوجة فالبعض من النساء يطلبن من الزوج الموبايل والماكياج نوع «كريستيان ديور» الذي يبلغ سعره حوالي 1000 ريال ويؤكد أن البعض الآخر منهن يبالغن في هذا الجانب فتطلب إحداهن فستانا بمبلغ 1500 ريال وربما أكثر مثلا خاصة إذا كانت هناك مناسبة زفاف والغريب أن هذا الفستان يلبس مرة واحدة فقط وتبدأ مطالبة الزوج بشراء فستان آخر جديد إضافة إلى الطلبات الروتينية كالذهاب للكوافير وغير ذلك.
وأضاف أن أخاه متزوج ويتقاضى راتبا شهريا 6500 ريال ويوم الخامس من الشهر ينتهي الراتب على الرغم من أنه لم ينجب أطفالا والسبب زوجته التي طلبت منه توفير الخادمة والطباخة والسائق.
و في الوقت الذي يرى فيه يوسف حجاجي أن هذه المسألة نسبية وليست مطلقة ففي الوقت الذي يتطلب فيه الزوجات مطالب مبالغ فيها هناك النساء القنوعات اللاتي يقدرن ظروف أزواجهن يقول علي بدر القحطاني إن الطلبات المبالغ فيها قد تكون مقصورة على الأسر الثرية أما الأسر محدودة الدخل فلا.
وقال خالد الحرمي إن طلبات الزوجة الباهظة سبب قوي لإحجام الشباب عن الزواج ولذا أهل الزوجة أول شيء يسألون عنه خطيب ابنتهم هو المنصب والوظيفة والدخل الشهري.
وقال إسحاق إن طلبات بعض الزوجات مبالغ فيها إذ يعجز الزوج عن توفيرها ومنها على سبيل المثال توفير سيارة مع السائق وشراء الملابس ماركات عالمية والعطور والماكياج مما يجعل الزوج على الحديدة.
وأضاف: إذا كان راتب الزوج 8000 ريال فان اكثر من ثلثي هذا الدخل يذهب لطلبات الزوجة واذا كانت الزوجة موظفة تتلخص من راتبها بسرعة عجيبة ثم تأتي على راتب زوجها.
اما عبدالله المهندي فيقول ان شعور الشباب بالحرية وحبهم لها هو الذي يجعلهم يحجمون عن الزواج بحيث يسافر الشاب ويرجع دون ادنى مسؤولية وطبعاً الزواج مسؤولية ومصاريفه كثيرة واضاف: ان بعض
النساء ينفقن كثيراً فهن مبذرات ويعطين المظاهر اهتماماً يفوق الحد فيطالبن بالفيلا والسيارة الانيقة والجوال والسفر لاوروبا والعطور الباريسية الغالية والماكياج وغير ذلك واكد المهندى ان بعض الزوجات حينما يشاهدن صديقاتهن يرتدين فستاناً جديداً تأخذهن الغيرة ويختلقن المشاكل لازواجهن من اجل شراء فستان مشابهة وآخريات لا يقدرن ظروف الزوج ويبالغن في الطلبات.
ويقول طارق محمود ان ظاهرة كثرة طلبات الزوجة موجودة خاصة اذا كانت الزوجة من عائلة ثرية وزوجها ميسور الحال وقبل الزواج يكون التعارف والحب والولع والوعود المعسولة لكن بعد الزواج تبدأ الطلبات الكثيرة والعاصفة بالراتب مما يعتبر ديكور المنزل والعفش سنويا وهذا في رأيه التبذير الذي ذمه القرآن
ويقول عبدالعزيز حقاً بعض الزوجات طلباتهن كثيرة جداً واذا لم يلب الزوج طلب زوجته تغضب وتذهب الى بيت اهلها ويمكن حدوث طلاق ويعدد طلبات هؤلاء النسوة فيقول:
- تغيير السيارة سنوياً (موديل العام).
- السفر الى اوروبا.
- التسوق يومياً في المراكز التجارية الفخمة من اجل الشراء كي تظهر الواحدة امام صديقاتها انها تعيش حياة زوجية هانئة والزوج اما ان يستسلم ويحتمل او يطلق ويرى ان التفاهم بين الزوجين امر لابد منه في آخر المطاف.
ويجمع ناصر الهاجرى على ان عدم الثقة والهرب من المسؤولية وطيش الشباب وعدم الثقة في الطرف الآخر وغلاء المهور والفراغ وعدم الحصول على عمل هي الاسباب الحقيقية وراء احجام الشباب عن الزواج وليست طلبات الزوجة فقط.
ويقول احمد راشد ان الكثير من الشباب يعتقدون ان الزواج متعة ومصالح شخصية وليس تكوين اسرة كما يعتبرون الزواج مسؤولية ومشاكل ولذلك تراهم يقولون: احسن لنا نضيع المال في اشياء ممتعة مثل السيارة والكمبيالات والسلفيات ولذلك ترى راتب الشاب كله يذهب على شكل اقساط واجبة الدفع والكثير منهم يفضل هذه الامور على الزواج.
ويرى عبدالله الدوسرى ان اقتصاديات الاسرة وطلبات الزوجة تعتمد على التربية الدينية للزوجة فاذا كانت متدينة وتخاف الله لا تحمل زوجها اكثر مما يطيق والعكس، فالدين له اكبر الاثر في هذا الجانب واشار الى ان هناك شريحة من النساء يطالبن باشياء كثيرة ترهق كاهل الزوج وليس كل النساء.
ويتفق احمد المزروعي مع الطرح الذي ذكره الدوسري، ويضيف ان بعض النساء يشاهدن الافلام والمسلسلات الاجتماعية ويحاولن تقليد ذلك بالحرف خاصة فيما يتعلق بالازياء والسفر للخارج.
واضاف: بعض الزوجات يتعرفن على صديقات ميسورات ويحاولن محاكاتهن في قضاء اشهر الصيف في فرنسا او اسبانيا ويرى ان هذا امر اصبح عدوى بين الكثيرات من النساء.
هذا في قطر، لكن في بعض الدول العربية فقلة الراتب والبطالة تزيد من نسب العوانس وتأجيل الزواج وربما الغاؤه. كان الله في العون
والسؤال هنا، هل تؤيد اصدار فتوى تحرم غلاء المهور والتبذير وزيادة النفقات التي تسبب الصد عن الزواج وتعطيله؟