أنـــــوسـه ^_^
03-08-2006, 09:26 AM
فضيحة في مدينة... ميونيخ
كتب عبدالله المتلقم: علمت «الرأي العام» ان عددا من لاعبي منتخب الكويت الوطني لكرة القدم الموجودين حالياً في معسكر الأزرق الخارجي بمدينة ميونيخ الألمانية أرسلوا رسائل إلى ذويهم في الكويت بسرعة ارسال ملابسهم
الرياضية القديمة الخاصة بالمنتخب بعدما اكتشفوا أن الملابس الرياضية الجديدة التي وزعت عليهم «مضروبة» ولا تحتمل أكثر من تدريب واحد أو ربما تظهر عيوبها أثناءه، فالفانيلات تتحول إلى شباك بمجرد لمسها لدرجة ان بعض اللاعبين يفكرون في كتابة لافتة على ظهورهم «رجاء عدم اللمس أو الالتحام» كما ان الجوارب بمجرد شدها لرفعها إلى أعلى الساق تتشقق وكأنها ورق «كلينكس»، أما الشورتات فحدث ولا حرج حيث بمجرد أن يركض اللاعب تتمزق ولعل شر البلية ما يضحك، وهو مثل ينطبق على الحالة التي
يعيشها اللاعبون حيث تحولت حدوتة الملابس إلى طرفة ومنهل للقفشات والنكات والقافيات بين اللاعبين، وحتى مع أعضاء الوفد الإداري مما خفف هذا الجو الساخر من أحمال التدريب وآثار الخسائر.
وكان الاتحاد الكويتي لكرة القدم أرسل مندوبين من أعضاء مجلس ادارته إلى دولة في شرق آسيا لشراء هذه الملابس، ومن الواضح ان الشركة البائعة تخلصت من المخزون الذي لديها منذ سنوات أو صنعوا الملابس الرياضية من مواد رخيصة لتحقيق أعلى مكسب.
واستاء عدد من خبراء كرة القدم في الكويت من ارتجالية خطة معسكر المانيا ومدى التخبط الذي يجري فيه من الغاء مباريات تجريبية واستبدال فرق بفرق أخرى أضعف مما سيؤثر على برنامج التدريب الذي هو في الأساس من وجهة نظرهم صغير المدة لا سيما ان الأزرق سيواجه في ثالث مباريات مجموعته في التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا منتخب استراليا العملاق يوم 16 أغسطس المقبل.
وكان المنتخب خسر مباراة تجريبية بسبب عدم انضباطية إدارة الأزرق واستهانتها بالمسؤولية التي على عاتقها لا سيما ان المنتخب يمر بظروف لا يعانيها في كل أنحاء العالم غير الأزرق, حيث كان من المفروض أن يلعب مباراته التجريبية الثالثة في معسكره الالماني مع فريق نادي بتروليوم زيست الروماني ولكن هذا الفريق لم يصل إلى مدينة ميونيخ لاتمام هذا اللقاء وقد تخبط عدد من مسؤولي الأزرق في ايضاح الأسباب ما يعني عدم وجود أسباب الا اهمالهم وعدم تقديرهم للأمور واهمها حرج ضيق الوقت لا سيما ان اللاعبين يفتقدون الكثير من عناصر اللياقة البدنية والقوة وايضا بعيدون تماما عن التجانس والترابط والتركيز وإذا كانت الخسارة امام فريق نادي فينغوفروت الالماني 1/6 وجد لها الجهازان الفني والاداري اسبابها الوجيهة في التقرير الذي قدم لرئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، فمن المسؤول عن هذا التخبط ومن سيكون الشماعة التي سيعلق عليها هذا الخطأ الذي يرتقي إلى مستوى الفضيحة.
كتب عبدالله المتلقم: علمت «الرأي العام» ان عددا من لاعبي منتخب الكويت الوطني لكرة القدم الموجودين حالياً في معسكر الأزرق الخارجي بمدينة ميونيخ الألمانية أرسلوا رسائل إلى ذويهم في الكويت بسرعة ارسال ملابسهم
الرياضية القديمة الخاصة بالمنتخب بعدما اكتشفوا أن الملابس الرياضية الجديدة التي وزعت عليهم «مضروبة» ولا تحتمل أكثر من تدريب واحد أو ربما تظهر عيوبها أثناءه، فالفانيلات تتحول إلى شباك بمجرد لمسها لدرجة ان بعض اللاعبين يفكرون في كتابة لافتة على ظهورهم «رجاء عدم اللمس أو الالتحام» كما ان الجوارب بمجرد شدها لرفعها إلى أعلى الساق تتشقق وكأنها ورق «كلينكس»، أما الشورتات فحدث ولا حرج حيث بمجرد أن يركض اللاعب تتمزق ولعل شر البلية ما يضحك، وهو مثل ينطبق على الحالة التي
يعيشها اللاعبون حيث تحولت حدوتة الملابس إلى طرفة ومنهل للقفشات والنكات والقافيات بين اللاعبين، وحتى مع أعضاء الوفد الإداري مما خفف هذا الجو الساخر من أحمال التدريب وآثار الخسائر.
وكان الاتحاد الكويتي لكرة القدم أرسل مندوبين من أعضاء مجلس ادارته إلى دولة في شرق آسيا لشراء هذه الملابس، ومن الواضح ان الشركة البائعة تخلصت من المخزون الذي لديها منذ سنوات أو صنعوا الملابس الرياضية من مواد رخيصة لتحقيق أعلى مكسب.
واستاء عدد من خبراء كرة القدم في الكويت من ارتجالية خطة معسكر المانيا ومدى التخبط الذي يجري فيه من الغاء مباريات تجريبية واستبدال فرق بفرق أخرى أضعف مما سيؤثر على برنامج التدريب الذي هو في الأساس من وجهة نظرهم صغير المدة لا سيما ان الأزرق سيواجه في ثالث مباريات مجموعته في التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا منتخب استراليا العملاق يوم 16 أغسطس المقبل.
وكان المنتخب خسر مباراة تجريبية بسبب عدم انضباطية إدارة الأزرق واستهانتها بالمسؤولية التي على عاتقها لا سيما ان المنتخب يمر بظروف لا يعانيها في كل أنحاء العالم غير الأزرق, حيث كان من المفروض أن يلعب مباراته التجريبية الثالثة في معسكره الالماني مع فريق نادي بتروليوم زيست الروماني ولكن هذا الفريق لم يصل إلى مدينة ميونيخ لاتمام هذا اللقاء وقد تخبط عدد من مسؤولي الأزرق في ايضاح الأسباب ما يعني عدم وجود أسباب الا اهمالهم وعدم تقديرهم للأمور واهمها حرج ضيق الوقت لا سيما ان اللاعبين يفتقدون الكثير من عناصر اللياقة البدنية والقوة وايضا بعيدون تماما عن التجانس والترابط والتركيز وإذا كانت الخسارة امام فريق نادي فينغوفروت الالماني 1/6 وجد لها الجهازان الفني والاداري اسبابها الوجيهة في التقرير الذي قدم لرئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، فمن المسؤول عن هذا التخبط ومن سيكون الشماعة التي سيعلق عليها هذا الخطأ الذي يرتقي إلى مستوى الفضيحة.