تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصه واقعيه ... رصاصه تقتل عائشه .. من كتاباتي


مسك شمر
15-03-2005, 09:13 AM
اخواني اخواتي اعضاء المنتدى حبيت اهديكم هذه القصه الواقعيه ... كلمتني احدى الاخوات فقالت ارجو ان تضع قصتي في صفحات مجلتكم وكان لها ذلك واليكم القصه ...

كانت هناك فتاة اسمها عائشه تعيش في بلده صغيره مع واليدها وهما كبيران بالسن .. كانت عائشه فتاة باره بواليدها مطيعه لا ترفض لهما طلباً وكانت تحرص على راحتهما .. وكان واليدها يدعون الله ليلاً ونهاراً بأن يرزق ابنتهما الرجل الصالح الذي يحافظ عليها .. وكان الله قد استجاب لدعاء والدي عائشه .. وفي احدى الليالي اتى رجل جميل المظهر حسن الخلق اديب بكلامه لبيت والدي عائشه وكان الرجل اسمه صالح ودار حديث بينهما..
صالح ... يطرق الباب
والدي عائشه .. عائشه افتحي الباب
صالح .. السلام عليكم
عائشه .. وعليكم السلام
صالح ... هل والديك هنا
عائشه ... نعم
والدي عائشه .. من في الباب يا عائشه
عائشه ... انه رجل يسأل عنكما
والد عائشه .. دعيه يدخل
دخل صالح وهو يلقي التحيه على والد عائشه ووالد عائشه رد التحيه
صالح .. لقد اتيت لكم لسمعتكم وسمعة ابنتكم الطيبه وكنت طوال حياتي ادعو الله بأن يرزقني فتاة طيبه باره بواليدها وهذا ما اتيت من اجله
والد عائشه... ولكن لم افهم شيء مما قلته
صالح... بصراحه اريد ان اطلب يد ابنتكم ويشرفني بأن تكون زوجة لي
والد عائشه... ولكن ما اسمك ومن اي بلده اتيت لأني لم اراك في بلدتنا من قبل
صالح .. انا اسمي صالح واعيش في البلده المجاوره لبلدتكم
والد عائشه.. حسناً يابني اذهب لبلدتك ولتأتي الي بعد اسبوع
صالح .. حسناً وذهب صالح لبلدته يدعوا الله بأن يتم هذا الزواج.. وبعد ذلك ذهب والد عائشه لبلدة صالح ليسأل عنه وعن اخلاقه فشهدوا الناس
بأن صالح رجل نبيل وتقي باراً بوالديه .. ورجع والد عائشه لبلدته وقلبه مطمئن وفرح كثيراً ... وعندما حان وقت اللقاء المرتفب بين صالح ووالد عائشه اتى صالح لوالد عائشه
صالح .. ها انا اتيت بعد اسبوع فما قولك
والد عائشه.. انتظر قليلاً كي اسأل ابنتي للمره الاخيره .. وذهب والد عائشه يسألها ,, هل توافقين على هذا الرجل ياأبنتي
عائشه .. الخيره فيما اختاره الله فأفعل ما تراه لي مناسباً يا أبي
والد عائشه .. مبروك يا صالح لقد تمت الموافقه من اجلك
فرح صالح كثيراً وتم الزواج بعائشه .. بعد الزواج بشهر قدر الله ان يموتا
والدي عائشه في يوم واحد فحزنت عائشه حزناً شديداً على والديها ...
وبعد شهرين من وفاة والديها اكتشفت عائشه انها حامل ففرحت كثيراً
فأخبرتزوجها صالح بذلك ففرح هو ايضاً والبهجه تعلوا وجهه
عاش صالح مع عائشه حياة مليئه بالحب والسعاده وكانا ينتظران المولود
بفارق الصبروقبل موعد الوضع بشهرين .. قدر الله ان يموت صالح بحادث
سياره وبينما كانت عائشه تنتظر زوجها صالح ليأتي بثياب المولود الاول
لهما بدأ القلق يسيطر على عائشه وراحت تفكر ما الذي اخر صالح واين هو الان .. فجأه دق الباب ففزعت عائشه وراحت تفتحه .. واذ برجل يسألها
هل انتي زوجة صالح فقالت نعم .. لماذا تسأل .. ماذا حصل لزوجي واين هو الان بدأت عائشه تسأل الرجل وهي مرتعبه .. فقاطعها الرجل وقال بصوت محزن ومنخفض .. اسأل الله ان يمهلك الصبر والسلوان لقد مات زوجك صالح بحادث سياره.. فلم تتمالك عائشه الصدمه وراحت تبكي وتصرخ لماذا كل هذا يحصل لي .. وراح الرجل يواسيها .. ظلّت عائشه
وحيده حزينه على موت زوجها .. وراحت تتذكر الايام الجميله التي قضتها مع صالح .. وبعد ذلك وضعت عائشه مولودها وكان صبياً جميلاً يشع من وجهه النور وبدأت عائشه تعيش حياتها من جديد مع مولودها الذي أسمته
( ســـــــــــــرور ) وبدأ سرور يكبر مع مرور الزمن وقد بلغ الحلم وأصبح رجلاً تعتمد عليه امه وكان باراً بأمه ..وعلى الرغم من ان عائشه مازالت صغيره الا انها ترفض الزواج فقد نذرت نفسها في سبيل تنشئة وحيدها .. سرو هو من يملئ قلبهابالأمل ويعمر حياتها بالعمل ... بذلت الغالي والنفيس
من اجله فلم يذهب جهدها هباء .. بل منّ الله عليها بالشاب اليافع سرور
زينة من بين الشباب كلهم ولقد كانت عائشه ( ام سرور ) تشتاق لرؤية
بيت الله الحرام وتدعو ربها ان تحج بيته عام اثر عام ... فتحققت امنيتها
على يد ابنها وهو لا يزال في مقتبل العمر ... ما من ابويم الا وتمنيا سرور
زوجاُ لأ بنتهما نظيراً ما كان عليه من صفات يعز ان تجتمع في احد خاصة
في هذا الزمن .. امه تستحثه عل الزواج وهي تمني نفسها بأن تكتحل عيناها برؤية زوجة وحيدها قبل ان يمر بها ما مر بغيرها فيستلها من هذه
الحياة وكما هي حاله في بره بأمه رفض ان يختار زوجة له دون مشورة
امه ورضاها .. وتم اختيار الام بنت جيرانهم اسمها سكنه ونعم هو الاختيار
.. سرور سيتزوج اذاً لا احد يتغيب من ابناء بلدته كلها .. احتشد الجميع في
يوم بهيج وعرس لم تشهد له البلده مثيلاً ... ها هو سرور ينتقل من مجموعة لأخرى وهم يهنئونه ويباركون له .. والنساء هناك يباركن لأمه
ويهنئانها بقرة عينها .. احد اقران سرور لم يحضر العرس فقلق عليه سرور وراح يفكر ويقول لنفسه .. لماذا لم يأتي ليث هل الخلاف الذي بيني وبينه هو السبب وبينما هو يفكر قطع عليه ابن عم سرور تفكيره واخبره
ان صديقه القديم ليث في الخارج يسال عنه .. انفرجت اساريره بأرتياح
وراح ليستقبله بنفسه والفرحه تعلو محياه اقبل عليه ليصافحه لكن صاحبه
ليث قد جاء بوجهٍ ينذر بالسوء .. اطلق على سرور وبل من الرصاص احدهما في قلبه .. ياله من مشهد فزع له القريب والبعيد فكيف بقلب امه المفجوع .. حينها سمعت عائشه ( ام سرور ) صوت الرصاص فخافت ان يكون في الامر سوء فذهبت لتتفقد ما حصل واذ بأبنها سرور صريعاً مضطرجاً بدمائه فأنكبت عليه تبكي بحرقه .... النـــــــــــــــــــــــهايه.......
اخواني اخواتي لقد تألمت حينما كانت ام سرور تلقي على مسامعي هذه الابيات التي قالتها في ابنها سرور .. ولكم هذه الابيات

ياسرور قلبي ويا ضيا عيني ... حالٍ تقدر بينك وبيني
لأرض الفضيله من يوديني .. يا هو الذي فالسفر يبرالي
بطل ونينك لا تون بابني .. موتك يا نور العين ذوبني
وصواب قلبك ليت صوبني .. كلما اشوفك يندهش بالي
يذوب الصخر يابني من مصابك .. عريس يابني ما تم حالك
اسم الله وحرز الله على شبابك .. واللي قتلك بالكيد قتالي
ياليتني عميا ,, عميا ولا اشوفك.. بالدم يابني مخضبه كفوفك
سكنه عروس جايه تشوفك .. وتصيح منك قطع اوصالي
خدك معفر عثر الغبره.. سكنه عليك جاذب الحسره
وانا لأجلك اسكب العبره .. لا تون هالونات اقبالي
يا ليتني قبلك.. قبلك المفقوده .... ياليتني ماكنت .. ماكنت موجوده
تروح يابني لولاك عوده ...... يابني مجدّل بالثرى اقبالي
عرسك ياوليدي مرمر احوالي ...... ياسرور قلبي ويا ضيا عيني

تقبلو خالص تحياتي اخوكم \ مسك شمر

ملاحظه سكنه ... هي زوجة سرور

بنت السويدي
15-03-2005, 09:44 AM
الله يعينهاااا

يسلمووووووووو عالقصه المؤثرة ويعطيك الف عافيه